التنافس الاميركي -الايراني واثره على العراق. : وجهة نظر

نجم الدليمي
2021 / 1 / 13

1..نعتقد لن تقوم حرب بين البلدين، لان الطرفين يدركان جيدا ابعاد ومخاطر هذه الحرب في حالة اندلاعها، وما حدث بين البلدين اشبه بالمسرحية معروفة الأدوار والنتائج.

2-ستقوم اميركا بتشديد حصارها الاقتصادي وفرض عقوبات جديدة ضد ايران، بهدف خلخلة واضعاف النظام الايراني في جميع المجالات المختلفة وخاصة في الميدان الاقتصادي من اجل اثارة نقمة الشعب الايراني على النظام الحاكم والهدف النهائي من وجهة نظر الادارة الاميركية هو تقويض النظام الحاكم في طهران ولديها (حلفاء -اصدقاء) داخل المجتمع الايراني.

3-تهدف الولايات المتحدة الأمريكية الى اضعاف دور ومكانة ونفوذ ايران في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في سوريا ولبنان واليمن، وبشكل خاص في العراق وتستخدم كل الوسائل المتاحة السياسية والاقتصادية..بهدف حل المليشيات المسلحة التابعة للأحزاب السياسية المتنفذة في السلطة وغير التابعة للاحزاب والمدعومة من قبل قوي اقليمية ولديها ذرائع عديدة. لتحقيق ذلك

4-لقد ادركت القيادة الاميركية انها جائت بنخبة سياسية عراقية من((حلفاء -اصدقاء)) وسلمتهم السلطة عام 2003 ولغاية اليوم وتبين ان الغالبية العظمى منهم لصوص محترفين، فاسدين... وفشلوا في ادارة شؤون الدولة العراقية وبالتالي فقدت شعبيتها وشرعيتها من قبل المواطنين العراقيين وهذه هي الحقيقة الموضوعية الغائبة عند النخبة المافيوية الحاكمة اليوم

5-لقد ادرك الشعب العراقي وقواه السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية والمتظاهرين السلميين بان نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت منذ فترة غير قصيرة فشل وبدا يتعفن واصبح عامل معرقل للتطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والامني والعسكري في المجتمع العراقي

6-ان ثورة اكتوبر الشبابية السلمية الشعبية لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت حتمية وضرورية بسبب فشل نظام المحاصصة المقيت الذي وصل إلى طريق مسدود، وان العملية السياسية التدميرية واللصوصية منذ2003ولغاية اليوم ايضاً فشلت فشلاً ذريعا وان قادة ما يسمى بالعملية السياسية تنافسوا فيما بينهم على تقاسم السلطة والكعكة اي سرقة ثروةالشعب العراقي وتهريبها للخارج في حين ان الغالبية العظمى من الشعب العراقي لم يحصلوا على شيء سوى تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس والمجاعة والجريمة المنظمة والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب وتنامي المديونية الداخلية والخارجية وتخريب منظم للقطاع الصناعي والزراعي والتعليم والصحة وتعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية لصالح النخبة المافيوية والإجرامية والطفيلية الحاكمة....، وبالتالي فان الهدف الرئيس لثورة اكتوبر هو تقويض نظام المحاصصة المقيت واقامة سلطة الشعب وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع العراقي.
...

النصر لشعبنا العراقي.
النصر للمتظاهرين السلميين.
النصر للثورة الشعبية الشبابية السلمية.
الخزي والعار للقتلة المجرمين.