هل ينجح مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم العربي والإسلامي؟

حسن الشامي
2021 / 1 / 3

قد يبدو المخطط المعروض هنا صعب التصديق بسبب امتداده على مدى زمني طويل من جهة، وبسبب مستواه الإجرامي في حق البشرية الذي يفوق الحدود من جهة أخرى، إلا أن تطورات الأحداث في العالم العربي والإسلامي منذ نهاية ثمانينيات القرن العشرين وإذكاء نار الحرب الأهلية في جنوب السودان ثم انفصاله عن الشمال، وحرب العراق وإيران، وحروب أفغانستان المتتابعة، ثم غزو الصومال والعراق، وإثارة الحرب الأهلية في دارفور، والعمليات العسكرية غير المعلنة في اليمن والصومال، ثم مد الحرب الأمريكية إلى باكستان، والمحاولات الجارية لإثارة حرب أهلية في لبنان، وتشجيع النزعات الطائفية والعرقية في العراق ولبنان ومصر (الأقباط والنوبيون)، وتسليح جيش إثيوبيا وإشراكه في إخضاع الصومال، وتشجيع دول المنبع على الاعتراض على حقوق مصر المكتسبة في مياه النيل وتمويل مشاريعها المائية على النهر — كلها تتفق مع محتويات هذا المخطط وتفرض علينا أخذه على محمل الجد.

مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم الإسلامي
قد يظن البعض ما صنعته أمريكا بالعراق من احتلال وتقسيم هو أمر مفاجئ جاء وليد الأحداث التي أنتجته، وأن ما يحدث الآن في جنوب السودان له دوافع وأسباب. ولكن الحقيقة الكبرى أنهم نسوا أن ما يحدث الآن هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري الذي خططته وصاغته وأعلنته الصهيونية والصليبية العالمية لتفتيت العالم الإسلامي وتجزئته وتحويله إلى ”فسيفساء ورقية" تكون فيه إسرائيل هي السيد المطاع وذلك منذ إنشاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين 1948 م.
وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة لـ "برنارد لويس" فإننا نهدف إلى تعريف المسلمين بالمخطط وخاصة الشباب الذين هم عماد الأمة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها والذين تعرضوا لأكبر عملية "غسيل مخ" يقوم به فريق يعمل بدأب لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي لوصم تلك المخططات بأنها مجرد "نظرية مؤامرة" رغم ما نراه رأي العين ماثلا أمامنا من حقائق في فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان والبقية آتية لا ريب إذا غفلنا.
وحتى لا ننسى ما حدث لنا وما يحدث الآن وما سوف يحدث في المستقبل فيكون دافعا لنا على العمل والحركة لوقف الطوفان القادم …

"برنارد لويس" من هـو؟
يطلق عليه "العراب الصهيوني" وهو "أعدى أعداء الإسلام على وجه الأرض".. ويشبهه البعض بـ "حيي بن أخطب" الذي قاد الحملة ضد الإسلام ونبي الإسلام، وخرج بوفد يهود المدينة ليحرض الجزيرة العربية كلها على قتال المسلمين والتخلص من رسولهم … صاحب أخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والإسلامي من باكستان إلى المغرب والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية.

ولد "برنارد لويس Bernard Lewis " في 31 مايو عام 1916 م في لندن وتوفي في 19 مايو 2018 م وهو مستشرق بريطاني الأصل، يهودي الديانة، صهيوني الانتماء، أمريكي الجنسية. تخرج في جامعة لندن 1936 م وعمل فيها مدرسا في قسم التاريخ – الدراسات الشرقية الأفريقية.
كتب "برنارد لويس" كثيرا وتداخل في تاريخ الإسلام والمسلمين حيث اعتبر مرجعا فيه. فكتب عن كل ما يسيء للتاريخ الإسلامي متعمدا، فكتب عن الحشاشين وأصول الإسماعيلية والقرامطة، وكتب في التاريخ الحديث نازعا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها.
و"برنارد لويس" هو المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وفر الكثير من الذخيرة الأيديولوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب حتى إنه يعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.
وقدم "برنارد لويس" تأييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوما على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة وأنه من السخف الاعتذار عنها.
رغم أن مصطلح “صدام الحضارات” يرتبط بالمفكر المحافظ ”صموئيل هنتينجتون” فإن "لويس” هو من قدم التعبير أولا إلى الخطاب العام. ففي كتاب ” صموئيل هنتينجتون” الصادر في 1996 م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبه "برنارد لويس" عام 1990 م بعنوان "جذور الغضب الإسلامي" قال فيها : هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات. ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي وحاضرنا العلماني والتوسع العالمي لكليهما.
وطور " برنارد لويس" روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين حيث يشير "جريشت" من معهد العمل الأمريكي أن لويس ظل طوال سنوات "رجل الشئون العامة" كما كان مستشارا لإدارتي بوش الأب والابن.

في 1 مايو 2006 م ألقى "ديك تشيني" نائب الرئيس "بوش الابن" خطابا يكرم فيه "برنارد لويس" في مجلس الشئون العالمية في فيلادلفيا حيث ذكر "تشيني" أن لويس قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط.
"برنارد لويس" الأستاذ السابق بجامعة "برنستون" ألف عشرين كتابا عن الشرق الأوسط من بينها ”العرب في التاريخ” و ”الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث” و ”أزمة الإسلام : حرب مقدسة وإرهاب غير مقدس".
ولم يقف دور "برنارد لويس" عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية وإنما تعداه إلى القيام بدور "العراب الصهيوني" الذي صاغ للمحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم في العداء الشديد للإسلام والمسلمين وقد شارك "برنارد لويس" في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق حيث كان مع الرئيس بوش الآن ونائبه تشيني خلال اختفاء الاثنين على اثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته وأهدافه التي ضمنه في مقولات "صراع الحضارات" و"الإرهاب الإسلامي".

في مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع " برنارد لويس" في 20 مايو 2005 م قال :"إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون لا يمكن تحضرهم وإذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات وتقوض المجتمعات ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية. وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان. إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية ولا داعي لمراعاة خواطرهم او التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك ”إما أن نضعهم تحت سيادتنا أو ندعهم ليدمروا حضارتنا.“ ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية, وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية – دون مجاملة ولا لين ولا هوادة - ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة , ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها واستثمار التناقضات العرقية والعصبيات القبلية والطائفية فيها قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها".

وانتقد " برنارد لويس" محاولات الحل السلمي وانتقد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان واصفا هذا الانسحاب بأنه عمل متسرع ولا مبرر له فإسرائيل تمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية وهي تقف أمام الحقد الإسلامي الزائف نحو الغرب الأوروبي والأمريكي ولذلك فإن على الأمم الغربية أن تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكؤ او قصور ولا داعي لاعتبارات الرأي العام العالمي وعندما دعت أمريكا عام 2007 إلى مؤتمر ”أنابوليس“ للسلام كتب برنارد لويس في صحيفة "وول ستريت جورنال" يقول : "يجب ألا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك موقوت غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الإيراني وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضا كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل".

مشروع "برنارد لويس" لتقسيم الدول العربية والإسلامية والذي اعتمدته الولايات المتحدة لسياستها المستقبلية :
في عام 1980 م والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله : "أن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن (1980 م) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولي – التي حدثت بين العراق وإيران – تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود سايكس- بيكو".
عقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك "برنارد لويس" بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعا كلا على حده ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الأفريقي …الخ , وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية … وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت بوحي من مضمون تصريح ”بريجنسكي” مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس "جيمي كارتر" الخاص بتسعير حرب خليجية ثانية تستطيع الولايات المتحدة من خلالها تصحيح حدود سايكس بيكو بحيث يكون هذا التصحيح متسقا مع الصالح الصهيوأمريكي.
وفي عام 1983م وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية على مشروع الدكتور "برنارد لويس" وبذلك تم تقنين هذا المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية لسنوات مقبلة.

تفاصيل المشروع الصهيوأمريكي لتفتيت العالم الإسلامي “لبرنارد لويس” :

تقسيم مصـر : تقسم إلى 4 دويلات :
سيناء وشرق الدلتا : “تحت النفوذ اليهودي” (ليتحقق حلم اليهود من النيل إلى الفرات).
الدولة النصرانية : عاصمتها الإسكندرية : ممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط واتسعت غربًا لتضم الفيوم وتمتد في خط صحراوي عبر وادي النطرون ليربط هذه المنطقة بالإسكندرية. وقد اتسعت لتضم أيضًا جزءًا من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرسى مطروح.
دولة النوبة : المتكاملة مع الأراضي الشمالية السودانية. عاصمتها أسوان. تربط الجزء الجنوبي الممتد من صعيد مصر حتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى لتلتحم مع دولة البربر التي سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر.
مصر الإسلامية : عاصمتها القاهرة. الجزء المتبقي من مصر. يراد لها أن تكون أيضًا تحت النفوذ الإسرائيلي حيث تدخل في نطاق إسرائيل الكبرى التي يطمع اليهود في إنشائها.

تقسيم السودان : تقسم إلى 4 دويلات :
دويلة النوبة : المتكاملة مع دويلة النوبة في الأراضي المصرية التي عاصمتها أسوان. ودويلة الشمال السوداني الإسلامي.. ودويلة الجنوب السوداني المسيحي : وأعلن انفصالها في الاستفتاء 9/1/2011 ليكون أول فصل رسمي طبقا للمخطط. ودارفور : والمؤامرات مستمرة لفصلها عن السودان بعد الجنوب مباشرة حيث إنها غنية باليورانيوم والذهب والبترول.

دول الشمال الأفريقي وتقسيم شمال أفريقيا :
تفكيك ليبيا والجزائر والمغرب بهدف إقامة : دولة البربر : على امتداد دويلة النوبة بمصر والسودان. ودويلة البوليساريو والباقي دويلات المغرب والجزائر وتونس وليبيا

شبه الجزيرة العربية (والخليج) :
إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دويلات فقط : دويلة الإحساء الشيعية (وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين) ودويلة نجد السنية. ودويلة الحجاز السنية.

خريطة تقسيم سوريا والعراق :
تفكيك العراق على أسس عرقية ودينية ومذهبية على النحو الذي حدث في سوريا في عهد العثمانيين. إلى 3 دويلات :
دويلة شيعية في الجنوب حول البصرة. ودويلة سنية في وسط العراق حول بغداد. ودويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل (كردستان) تقوم على أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية (سابقا).
وسبق أن صوت مجلس الشيوخ الأمريكي كشرط انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29 سبتمبر 2007 م على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذكور أعلاه وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق واعتبار عاصمته محافظة (كركوك) الغنية بالنفط محافظة كردية ونال مباركة عراقية وأمريكية في أكتوبر 2010 م والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية : شيعية في (الجنوب)/ سنية في (الوسط)/ كردية في (الشمال)، عقب احتلال العراق في مارس – إبريل 2003 م.

سوريا ويتم تقسيمها إلى أقاليم متمايزة عرقيا أو دينيا أو مذهبيا تقسم إلى 4 دويلات :
دولة علوية شيعية (على امتداد الشاطئ). ودولة سنية في منطقة حلب. ودولة سنية حول دمشق. ودولة الدروز في الجولان ولبنان (الأراضي الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضي اللبنانية).

لبنان ويتم تقسيم لبنان إلى ثمانية كانتونات عرقية ومذهبية ودينية :
دويلة سنية في الشمال (عاصمتها طرابلس). ودويلة مارونية شمالا (عاصمتها جونيه). ودويلة سهل البقاع العلوية (عاصمتها بعلبك) خاضعة للنفوذ السوري شرق لبنان. وبيروت الدولية (المدوّلة). وكانتون فلسطيني حول صيدا وحتى نهر الليطاني تسيطر عليه منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف). وكانتون كتائبي في الجنوب والتي تشمل مسيحيين ونصف مليون من الشيعة. ودويلة درزية (في أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية والفلسطينية المحتلة). وكانتون مسيحي تحت النفوذ الإسرائيلي.

تقسيم إيران وباكستان وأفغانستان إلى عشرة كيانات عرقية ضعيفة :
كردستان. وأذربيجان. وتركستان. وعربستان. وإيرانستان (ما بقى من إيران بعد التقسيم). وبوخونستان. وبلونستان. وأفغانستان (ما بقي منها بعد التقسيم). وباكستان (ما بقي منها بعد التقسيم). وكشمير.
تركيا وانتزاع جزء منها وضمه للدولة الكردية المزمع إقامتها في العراق.

تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين : فلسطين وابتلاعها بالكامل وهدم مقوماتها وإبادة شعبها.

اليمن وإزالة الكيان الدستوري الحالي للدولة اليمنية بشطريها الجنوبي والشمالي واعتبار مجمل أراضيها جزءًا من دويلة الحجاز.

ملاحظات
اتفاقية سايكس –بيكو 1916 م وفيها تم اقتسام ما تبقى من المشرق العربي عقب الحرب العالمية الأولى بين انجلترا وفرنسا والتي أعقبها إصدار وعد بلفور 1917 م لليهود في فلسطين.
جيمي كارتر حكم أمريكا منذ عام 1977 م وحتى عام 1981 م وفي عهده تم وضع مشروع التفكيك وهو قس داهية يعتمد السياسة الناعمة. وكان يجوب الدول العربية والإسلامية بحجة تحقيق الديمقراطية ونشر السلام في المنطقة !!!!

أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار