محمود ياسين والمسرح

اشرف عتريس
2021 / 1 / 1

الفنان العظيم محمود ياسين بدايته الحقيقية هى خشبة المسرح ولم لا
وهو الحقوقى المفوه الذى يجيد بجدارة نطق اللغة الفصيحة وقد تفوق على نفسه
فى مسرحيات اضاءت المسرح القومى الذى عين فيه بتقديرالجميع
(سليمان الحلبى ،هاملت ، ليلة مصرع جيفارا ، الخديوى ، وطنى عكا ،
واقدساه ، ليلى والمجنون لصلاح عبد الصبور ولاننسى مسرحية عودة الغئب
ورائعته أيضا الزير سالم ) ..
ياسين على المسرح يصنع علاقة بينه وبين النظارة ( الجمهور) صعب تصنيفها
فهى شد انتباه وتركيز شديد واثارة للفكر واستمتاع بالفرجة وروعة الأداء
قلما نجد ممثل مسرحى يصنع هذه ( الحالة ) نلحظ هذا فى مونولوج الشرقاوى
عن (شرف الكلمة ) فلا يمكن ان تكون هذه قدرات فنية عادية ،،
غير انها بلسان موحى إليه وهذا فى تقديرى الشخصى لتسجيل تليفزيونى
فمابالك وروعة الأداء على الخشبة لمن حضر العرض ..
دعونا نشهد لجيل واسماء ورموز مسرحية لن تتكرر (هذه حقيقة)
بلا تزيد ورهان خاسر فيما تعلمه الاكاديمية ودروس اللغة فى الجامعة
والأوصياء عليها وهذا سببه الرئيس أن تلك الشريحة من (الفنانين)
كانت تتكئ على معرفة وثقافة حقيقية وبحث وسعى جاد للإجادة
هل جاء بعد رحيل كرم مطاوع ، نجيب سرور ، سعد اردش ، نورالشريف
من يتوهج ويشعلل خشبة المسرح القومى مثلا ..
تلك هى الأزمة ، رحم الله المخلصين لفن الحياة على (الاستيدج)
بقدرة كبيرة تتفاعل وتحترم المشاهد ، المتفرج ، العاشق للمسرح
رحم الله محمود ياسين ولروحه السلام ..

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول