كلاكيت - مسرح الثقافة الجماهيرية

اشرف عتريس
2020 / 12 / 31

مسرح الثقافة الجماهيرية (هذا الاسم أعتز به جدا )
وهو الأصلح لتوصيف وتصنيف مانقدمة على خشبات المسرح الاقليمى
فى الصعيد والدلتا وعروض تفوق مسرح المحترفين والمسرح القومى
فى العاصمة رغم المخصصات المالية التى (بالكاد) تكفى انتاج عروضنا
الجماهيرية فى النجوع والكفور والمراكز وعواصم المدن شمالا وجنوبا
ونشارك ايضا فى المهرجانات الختامية بغية التنافس والتواصل والمتعة
وتقديم البهجة فى أجمل صورة فنية
لجمهور متعطش للجاد والجيد والقيمة
لكن تظل رغبتى الحقيقية بعد هذا التحقق والمشوار الطويل هو تقديم
نصوصى المسرحية على خشبات القومى والطليعة والبيت الفنى والغد
وهذا حق جيلى الذى عانى كثيرا ولم يزل يحاول كسر تابوهات الاسماء الكبيرة
وجيل الستينيات وتكرار عروضهم وكأنه العقم والجدب ..
مازلنا نراهن على الانتشار الأشهر فى قاهرة المعز ومباهج العاصمة
ومسارح أوسع ارحب وتقنيات مبهرة ( الديمر ، الليزر ، الهولوجرام والمؤثرات الصوتية وهكذا )
لتحقيق افضل صورة مسرحية والمشهدية بحرفية شديدة كى نفيد من التكنولوجيا فى مشهدها المسرحى
وعروضنا التى نبتغيها وكسب الفرجة والمتعة
والقيمة لدى المستفيد الاول ( الجمهور) من كل هذا النضال المسرحى كما نؤمن به
نعود الى بهجة قرار السيد العميد رئيس اقليم وسط الصعيد حينما قرر
( اطلاق اسمى ) على مسرح قصر ثقافة المنيا الجديدة بالقرب من افتتاحه رسميا خلال الفترة القادمة –
كم كانت لحظة تتويج حقيقى لتعب السنين وقد غلبتنى الدموع
لم اخجل بل كانت سعادتى تفوق الوصف برغم حالتى الصحية وأزمة المرض قلت بالحرف
(انا قادر اطيرمن فوق المسرح للسما من غير جناحات )
وضجت القاعة بالتصفيق وجاءت كلمات الدعم والفرحة بهذا القرار – فشكرا للجميع ..
آخر مشروع ادبى افكر فيه هواصدار ديوان ( محدش غيرى ) قيد الطبع لدى الهيئة
التى انتمى اليها بفخر شديد بالاضافة الى انتاج عرض مسرحى وهو نص جديد بعنوان ( ليل العبابدة )
بعد الفحص واجازة لجنة القراءة وهيئة الرقابة على المصنفات وسوف يكون من انتاج ادارة المسرح التابعة
للهيئة العامة لقصور الثقافة .

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول