حلف ناتو إسلامي بقيادة رجب طيب أردوغان

نافع شابو
2020 / 12 / 30

مقدمة
يقول المؤرخ العراقي علي الوردي : كانت حروب الدولة العثمانية جميعها تقوم على أساس الجهاد ضد الكفار ، ومنها حرب القرم بين روسيا والعثمانيون بالرغم من وقوف فرنسا وبريطانيا(الكفار) بجانب العثمانيين (المسلمين) ، وكان العثمانيون يضطهدون رعاياهم المسيحيين عندما كانوا يحاربون اي دولة من دول الكفار . كان معيار الجهاد هو ما يقول به السلطان بإعتبراه ولي امر المسلمين .وهذا ماحدث في الحرب العالمية ألأولى عندما أعلن السلطان محمد رشاد الجهاد على الكفار مع وجود الألمان(الكفار) الى جانب الدولة العثمانية يحاربون معها .
التاريخ الأسلامي يؤكد ان معضم الشعوب "العجمية"(الفرس والمغول وألأتراك خاصة) دخلواالأسلام ليس ايمانا بالعقيدة الأسلامية ولا حبّا بنبي العرب "محمد" بل دخلوا ألأسلام ، لكونها عقيدة تغوي هذه الشعوب حيث كانوا يستخدمون ايمان المسلمين بالجهاد وغزو البلدان للأستفادة من الغنائم وسبي النساء والغلمان ،والأستيلاء على دول "الكفار"
تركيا اليوم بقيادة اردوغان تفتخر بامجاد المغول الذين قتلوا الملايين من المسلمين واسقطوا بغداد وعاثوا فسادا في الدول الأسلامية ومع ذلك يطلق اردوغان اسم "جنكيزخان "على سفينة تنقيب عن النفط والغاز التي ارسلها قبل اشهر الى قبالة جزيرة قبرص.
أردوغان يدعي أنه يستطيع ما أسماه استرجاع كل أملاك السلطان عبد الحميد الثاني في كل دول الجوار رغم أن حدود هذه الدول باتت معروفة وتم إيداعها في الأمم المتحدة، وبات معترفاً بها من النظام الدولي و192 دولة أعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويدعي الرئيس التركي أن «محافظة الموصل» كانت تركية وستظل تركية وستعود لتركيا عام 2023، ولذلك وضع منذ عام 2011 ما تسمى «الليرة الموصلية» في الميزانية التركية، وهنا يمكن فهم لماذا السعي التركي لخلخلة الأمن شمال العراق، وإصرار تركيا على البقاء في المعسكرات والقواعد التركية وبخاصة معسكر «بعشيقة» بعمق يزيد على 130 كلم جنوب الحدود التركية.(1)
بالأصافة الى ان تركيا تبتز العراق من خلال قطع مياه نهري دجلة والفرات
يسير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على طريق الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر، وهناك تشابه كبير في البدايات والتشبع بالأفكار سواء كانت «فاشية دينية» أو «فاشية قومية»، وتحالف أردوغان المنتمي للفاشية الدينية «حزب العدالة والتنمية»، مع الحزب القومي التركي «الفاشية القومية» يؤشر بأن النهاية ستكون واحدة مثل هتلر
وكما تذرع هتلر بسمو الجنس الآري يعتقد أردوغان أن أنصاره من تنظيم الإخوان والحالمين بعودة الإمبراطورية العثمانية يجب الذهاب إليهم والعمل معهم حتى لو كانت النتيجة تحدي كل القوانين الدولية.
الرئيس التركي حول بلاده من دولة «صفر أعداء» إلى بلد منبوذ ومعزول «صفر أصدقاء»، كما قال رئيس وزرائه الأسبق أحمد داود أوغلو، واليوم هناك أكثر من 40 دولة حول العالم تعادي وتتصارع مع تركيا على المستوى الاستراتيجي، وهي بالأساس دول الجوار العربي والآسيوي والأوروبي، ودول بعيدة في أفريقيا وأوروبا.
وقد زاد أردوغان من اعتقاده بكل ما قام به هتلر عندما أراد أن يتخلص من كل الاتفاقيات القديمة التي يراها مكبلاً لتركيا، فكما كان هتلر يرى اتفاق «فرساي 1919» مكبلاً للدولة الألمانية أعلن أردوغان أكثر من مرة أنه سيلغي اتفاقية لوزان، ويزعم أنه قادر على إلغائها عام 2023 وسيعود لأملاك السلطان العثماني عبد الحميد الثاني التي كانت لتركيا حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر بما فيها رغبته في إلغاء اتفاقية منترو لعام 1936، والتي حددت أوضاع المضايق التركية «الدردنيل والبوسفور»، فكيف حوّل أردوغان بلاده إلى دولة تصارع من حدود الصين شرقاً إلى بلاد المغرب غرباً، ومن شبه جزيرة القرم شمالاً إلى الصومال وإريتريا جنوباً؟
يشير الإصدار الثالث لوحدة الدراسات التركية الصادرة عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن أردوغان يعتقد أن «السيناريو القبرصي» هو الأقرب لشمال وشمال شرق سوريا، لذلك بدأ أردوغان سياسة كاملة تقوم على «تتريك» كل شيء في الشمال السوري من تحول العملة من الليرة السورية لليرة التركية، وافتتاح المدارس وفروع الجامعات ومنها جامعة غازي عنتاب بغرض تعليم اللغة التركية للسوريين، كما أسس القواعد العسكرية التركية في الشمال السوري والتي يطلق عليها «نقاط المراقبة» في إدلب شمال غرب سوريا، كما يحتل مساحة واسعة شرق الفرات بعمق 35 كلم وعرض 90 كلم شمال شرق الفرات بحسب استقصاء لوكالة الأنباء الألمانية.
إن أردوغان يسعى للاستحواذ على أراضي الدول الأخرى من منطلق قومي، ويؤكد أنه ورغم وعي الكثيرين بأن أردوغان يستغل الرافعة الدينية «لدغدغة مشاعر المسلمين وتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية.(2)
اليوم مخطط تركيا كشف عنه عضو بارز في البرلمان التركي ومُنظّر للحزب يظهر مطامع انقرة بانشاء "تركيا الكبرى ". حيث تبين خارطة لتركيا الكبرى ،التي تضم مناطق في
اليونان وقبرص وسوريا والعراق .(3)
يقول المحلل السياسي التركي "تورغوت أوغلو".
استخدم اردوغان كل المصطلحات والمفرداد المعروفة [ في الدول الدكتاتورية والشمولية] مثل "خائن للوطن" ،"عميل للقوى الخارجية " واستخدام مفردات اسلامية ونصوص قرآنية[وهذا ما يُذكّرنا بحزب البعث العربي الأشتراكي خاصة في عهد الراحل صدام حسين].
استطاع اردوغان ان ينشر ايدولوجيته عن طريق مؤسسات إعلامية موالية له وتهميش دور الصحافة الحرة في البلاد. لقد تم اخيرا إنشاء قسم رئاسة الدعاية! وأصبحت هذه الوحدة مؤسسة فوق كل الوزراء ومرتبطة بأردوغان بشكل مباشر.
في عهود ألمانيا النازية وبعد أن تمكن أدولف هتلر عام 1933 من السلطة أسس وزارة الرايخ العام للتنوير والدعاية برئاسة جوزيف غوبلز. وكان هدف تلك الوزارة ضمان نشر الرسالة النازية بنجاح من خلال الفنون والموسيقى والمسرح والأفلام والكتب والإذاعة والمواد التعليمية والصحافة.
وكان من ضمن أنشطة المؤسسة التي ترأسها غوبلز الأعمال التالية:
- العمل المستمر على ترويج الفكرة القائلة بأن هناك تطلعاً وشوقاً شديداً لدى الجماهير إلى القائد الكاريزمي.
- خلق صورة هتلر في أذهان الشعب وكأنه الأب القادر على فعل كل شيء، بالإضافة إلى نشر الاعتقاد بأنه هو القائد الشبيه بالمسيح (المُخلص)، الذي سينقذ ألمانيا وأوروبا.
- تسهيل التواصل مع الجماهير من خلال إنتاج شعارات وخطابات بسيطة وملموسة وجذابة وعاطفية.
- شيطنة المعارضين في نظر الجمهور أولاً ثم تطبيع سجنهم وقتلهم.(4)
ونظيف الى ما قاله تورغوت اوغلو مصطلحات اخرى حديثة يتاجر بها اردوغان مثل " عدو الأسلام" ، "المتآمر" اي نظرية المؤامرة اسلاموفوبيا، لدغدة مشاعر السذج والبسطاء من المسلمين وهم الأغلبية في تركيا والعالم الأسلامي . كذلك يريد اردوغان ان يتبع ما قام به السلاطين العثمانيين
هذه السياسة التي يتبعها اردوغان اتت بعد فشل السياسة الداخلية و الخارجية نتيجة ممارسته سياسة بعيدة كل البعد عن العصرنة والنظام العلماني.
ويريد اردوغان اعادة تركيا الى عصر الخلافة التي ولى زمنها ولاتناسب القرن الواحد والعشرين.
تفاقمت هذه المخاوف مع استخدام أردوغان المتزايد لمفهومه للإسلام في سياساته الداخلية، ومن الأمثلة على ذلك، التغيير الأخير في وضع مسجد آيا صوفيا الكبير في اسطنبول. ولذلك، يعتقد الكثيرون في روسيا أن تركيا تحيد بقوة عن مبادئ كمال أتاتورك العلمانية، ما يعني أن ترويج أنقرة للقومية التركية، سيتشابك بشكل متزايد مع الترويج للإسلام السياسي. وسيُشكل ذلك تحدياً مباشراً لأمن روسيا القومي ووحدتها الإقليمية.(5)
الأيدولوجية الراديكالية ألأسلامية في انحاء اوربا .
هناك مشروع اردوغاني لقيادة الدول الأسلامية السنية مثل باكستان واندنونيسيا ودول
القوقاز ذات الجذور التركية مثل اذربيجان
تحالف إسلامي جديد دعا له مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي واستجابت له تركيا وباكستان بهدف العمل على حل القضايا الكبرى التي تتعرض لها الدول الإسلامية والتصدي لهجمة الإسلاموفوبيا.
هذا التحالف ركائزه الثلاثة تركيا وماليزيا وباكستان .
قال مهاتير محمد، "علينا أن نفعل شيئاً" وذلك في سياق الحديث عن الأزمات التي تحيط بالعالم الإسلامي وهو ما حظي بموافقة أردوغان وعمران خان رئيس الوزراء الباكستاني
توقيت حرج؟
باكستان على سبيل المثال في أزمة بعد قرار الهند إلغاء وضع الحكم الذاتي الدستوري للجزء الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه، في الوقت الذي تبدو فيه الهند شريكاً مفضلاً للولايات المتحدة الأمريكية على حساب باكستان
أما تركيا فتعرضت بدورها لهزة اقتصادية قوية كانت الولايات المتحدة أحد أسبابها، هذا بخلاف التوتر الذي لا ينقطع بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي. يأتي كل ذلك في الوقت الذي بدت فيه منظمة المؤتمر الإسلامي، أكبر تجمع رسمي للدول الإسلامية في العالم، وكأنها تمر بفترة من التكلس والجمود.
هذا التحالف يأتي في وقت تبدو فيه التحالفات القديمة وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة، كما يتزامن مع مرور الدول المؤسسة له بعلاقات مأزومة مع دول أخرى.(6)
في تغريدة له تم حذفها من تويتر ، يُغرِّد مهاتير محمد ويتحدَّث فيها عن فرنسا والحق في
"القتل"!!!!
ففي يوم الخميس المصادف (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020) تغريدة لرئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد أعقبت الجريمة الوحشية الذي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص،
وجاء في التغريدة المحذوفة: "لدى المسلمين الحق في أن يشعروا بالغضب وأن يقتلوا ملايين الفرنسيين ردا على مجازر الماضي". ولا يزال تويتر يبقي على التغريدة التي سبقتها، وجاء فيها: "الفرنسيون على مدار تاريخهم قتلوا الملايين من الناس، الكثير منهم
كانوا مسلمين"
يقول عبدالحميد العوني في برنامج "اسرار شرق اوسطية":
"عُقد اجتماع سرّي بين أردوغان وبين باقي الأحزاب في تركيا ، حسب المخابرات اليونانية ، التي اعلنت امرين اساسيين خطرين جدا ، اجتماع لكل الأحزاب التركية ، اعطية لأردوغان الضوء الأخضر، بمواصلة صناعة اسلحة تركية الى ابعد مدى ، وقيادة حلف اسلامي او ناتو اسلامي ،اذا تطلب الأمر ذلك
وتحويل مجلس الدول الناطقة باللغة التركية الى منظمة رسمية ، وهناك تقرير مخابراتي يوناني يقول ان اردوغان حسم الأنتخابات لصالحه قبل اجراء الأنتخابات ، وإن العقوبات الأمريكية على تركيا جعلت الشعب التركي اقرب الى اردوغان من باقي القادة ، وإنّ بقية القادة في تركيا اصطفوا تاريخيا مع اردوغان وان الأشارة الى ذلك ان الليرة التركيا زادة قيمتها 1% في يوم العقوبات ، وهذه اشارة من الشعب التركي ،أن المسالة لاتتعلق باردوغان وشخصه او بسياسة حزب محدد بل بسياسة الأمّة التركية. وهذا الذي جعل من منطق الأحزاب العلمانية داعما لتحويل مجلس الدول الناطقة باللغة التركية الى ناتو اسلامي ، ناتو للدول الأسلامي .(7)
وفي برنامج للكاتب" سيد جبيل" بعنوان :هل تشتعل الحرب المقدسة بين ألأسلام والغرب؟
هل يمكن ان تتحقق نبوة صموئيل هنكتون وتشتعل الحرب المقدسة بين الغرب والأسلام.ويتسائل لماذا هذه الأسئلة مطروحة الآن ؟ فيجاوب ،لأنّ العمليات الأرهابية متوالية على اهداف غربية وعلى المدن الغربية ، ومعها افعال غاضبة من اوربيين ومسؤولين غربيين . ويتسائل وما الغريب في ذلك ؟ فهذه الأعمال الأرهابية على الدول الغربية موجودة منذ سنوات ومعها ألأفعال الغاضبة والمنددة يجاوب سيد جبيل فيقول: هذه المرة وبعد العمليات الأرهابية على ألأراضي الفرنسية والنمساوية نسمع تصريحات خطيرة جدا لمسؤولين كبار لم تفرق بين ألأسلام والعمليات الأرهابية (كما يدعي) كما جرت الأمور على مدى السنوات الطويلة . ان المسوؤلين في الغرب مثل المستشار النمساوي الذي قال:" ان النمسا تعرضت لهجوم ارهابي اسلامي على قيم الغرب وثقافته ، هجوم على افكارنا وقيمنا وديمقراطيتنا التي يعيش فيها الجميع بحقوق متساوية" . وهناك اصوات في الغرب تدعو للتصدي الى الفاشية الأسلامية . وان هذه الهجات هي امتداد للغزوات الأسلامية عبر التاريخ وكان اخرها الغزو العثماني . هذا الصراع بين الدول الأسلامية واوربا الكاثوليكة مستمر عبر التاريخ وسوف يستمر .
ومن جانب المسلمين زعماء مشهود لهم في العالم الأسلامي مثل مهاتير محمد يقول كلاما خطيرا جدا الذي قال: "نُذكّر العالم والمسلمين بالمذابح الفرنسية بحق المسلمين ، وانه يحق للمسلمين بان ينتقموا ويقتلوا ملايين الفرنسيين ولكنهم لم يفعلوا ذلك لأنّهم "مسلمون" ولم يطبقوا مبدا العين بالعين "[كلام باطل يراد به حق، لأن المسلمون وعبر التاريخ قاموا بعمليات ابادة جماعية بحق الديانات الغير الأسلامية ]
وكذلك الرئيس التركي ،الذي اتهم زعماء الغرب ومنهم الرئيس الفرنسي بالنازية واتهم الكثير من الأوربيين بالتورط باضطهاد المسلمين . اتهم اردوغان الغرب بانهم المسؤولين عن المعانات التي يعشها المسلمون في العالم ومنها في الدول الأوربية !!!. يعني كلام اردوغان انّ الأسلام في مواجهة العالم ، الأسلام في مواجهة الغرب .
هذا هو نفس الكلام الذي تحدث عنه صوئيل هنكتون في كتابه "صدام الحضارات " التي تنبأ عن حدوثها بين العالم الغربي وألأسلام ولكن هذه الحروب ستكون مختلفة عن الحروب الكلاسيكية ، حيث ستكون حروب ثقافية . لن تكون حروب اقتصادية ولا ايدولوجية اي مثلا بين الراسمالية والشيوعية ، بل حرب ثقافية تاخذها الحضارات المختلفة . برنارد لويس كتب مقال في التسعينا ت من القرن الماضي بان المسلمون يحملون كراهية وغضب شديد جدا متجذّرة في قلوب المسلمين ضد الحضارة الغربية ولاسباب عميقة ليس لها علاقة بالمظالم الغربية [ولانعرف عن اي مظالم غربية يتكلم هل ايواء اللاجئين العرب والمسلمين في الدول الغربية هي مظالم؟] . لاحل لهذه المشكلة او ازالة هذه العقدة . الأسباب هي ان المسلمون غاضبون لأسباب عميقة لاعلاقة لها بالمظالم الغربية. ويعتقد ان السبب في ان الأسلام يُقسّم العالم الى الخير والشر [دار الأسلام ودار الكفار] ومن يتبع الأسلام هم اهل الخير وجنود الله الذين يدافعون عن الخير وغيرهم هم اهل الباطل واهل الكفر ويقسموا العالم الى دار الأسلام (ألأيمان) ودار الحرب او دار الكفر .فاي عالم لايسود فيه قيم الأسلام يسمى دار الحرب او دار الكفر . ومهمة المسلم المتدين الذي هو جند الله عليه يفرض الأسلام على العالم اما بالكلمة الحسنى او بالقوة . والمشكلة ان هذه الجماعات تعتقد ان الأسلام ليس مقاما في اراضيهم (اي لاتطبق شريعة الأسلام حتى في الدول الأسلامية) وبالتالي الحرب المقدسة تبدا من الداخل وتتمدد الى الخارج.(8)
في مكالمة بوتين مع اللملك سلمان ، تتضمن موضوع خطير هو أن المخابرات الروسية تؤكد وجود مخطط كامل لتركية لقيادة 61 دولة اسلامية . قياددة "اسفريكا" (منظمة اسلامية اسيوية افريقيا )ويؤكد بوتين في اتصاله ، دعمه الكامل للسعودية لقيادة العالم الأسلامي .لأنّ تركيا ليست بالقائدة ، لانها ستؤدي بالأسلام والمسيحية بحرب طويلة الأمد ويريد اردوغان ان يرجعنا الى قرون
يجب ان لاتعود . وان تركيا تريد ارجاع العالم الى قرون الى الوراء . وهناك مناقشات بين الباكستان والنادي التركي (الدول التي تتكلم باللغة التريكة في اسيا الوسطى). فيما كشفت صحيفة يونانية نقلاعن المخابرات الروسية ان هذا المشروع يقوده القطريون . مشروع صدم السعودية . الرئيس الفرنسي يحذر من وجود هذا المشروع الأسلامي ويسميه "انفصالية اسلامية ". وفي المستقبل القريب يكون هذا هو العمر الثالث بالنسبة لصراع الحضارات كما يقول صموئيل هنكتون ، وبالتالي هذا هو البعد الذي تسير به الأمور . وهذا سيشكل خطرا على الغرب لأن الوحدة الأسلامية سيشجع المسلمين المقيمين في الغرب (الجاليات ألأسلامية ) بان يكون لهم طابعا انفصاليا مرتبطا بهذه الخلافة ألأسلامية او بهذه الفيدرالية (أسفريكا). هذا هو المخطط الذي يقوده اردوغان ، بتمويل من قطر، لقيادة العالم الأسلامي.(9)
نعم هذا ما يذكرنا بكتاب صموئيل هنكتون "صدام الحضارات".

ألأسئلة المطروحة:
أليس مهاتير محمد ورجب طيب اردوغان وامثالهما يمثّلون خطورة على البشرية اكثر من هتلر نفسه، عندما يصرّح مهاتير بهذا التصريح الخطير الذي يُحرّض على قتل الملايين من البشر مها كانت ديانتهم ومعتقداتهم وخلفياتهم ؟
اليس اردوغان خطرا على العالم عندما يقول : سازيل يونان من الوجود؟
التحالف بين باكستان وتركيا واندونيسيا واذربيجان بالأتفاق مع الثورة الأسلامية الأيرانية بقيادة ولاية الفقيه هو تحالف اسلامي راديكالي خطير على العالم الحر وقد يؤدي الى حرب نووية خاصة ان باكستان تتباهى بكونها تمتلك قنبلة ذرية سمّيت بالقنبلة "ألأسلامية " .
اتهامات المخابرات المركزية الأمريكية ل عبدالقادر خان الأب الروحي للبرنامج النووي الباكستاني حيث حصلت على تصميمات لرؤوس صواريخ نووية وضعها خان وبيعت بواسطة تاجر أسلحة إلى ليبيا التي سلمتها بدورها إلى الولايات المتحدة بعدما فتحت طرابلس أبوابها لمفتشي وكالة الطاقة الذرية. ورغم إنكار السلطات الباكستانية، إلا أن التليفزيون الباكستاني عرض لقاءً مع عبد القدير خان ـ في فبراير 2004 ـ يعترف فيه بمسؤوليته عن إتمام صفقات لنقل التكنولوجيا النووية الباكستانية إلى دول أخرى لم يسمّها!!!!!! ونفى أي صلة للحكومة بهذه الصفقات، كما اعترف بمسؤوليته عن الفساد
المالي بمعهد خان للأبحاث.(10)
يؤكد أنصار ذو الفقار على بوتو رئيس الباكستاني السابق ان بوتو لجأ إلى هذا المسمى لشحذ همم الباكستانيين وحشد الدعم الإسلامي الهائل من داخل باكستان وخارجها من أجل بلوغ تلك الغاية(اي امتلاك قنلة ذرية اسلامية ).
زعماء المسلمين الراديكاليين يشكلون خطورة على السلم والأمن العالمي . وها هو نظام الملالي في ايران يتسابق في تصنيع القنبلة الذرية ويتحايل على مراقبي الأمم المتحدة في عدم الكشف عن مواقع المنشآت النووية السرية في ايران
قبل ايام وفي مشهد ارهابي عناصر من السوريين المتظاهرين في المناطق التي تحت
سيطرة تركيا في سوريا يحرقون العلم الفرنسي ويرفعون علم داعش !!
يقول " حسن منيمنة " استاذ في معهد الشرق ألأوسط
"قصة باتت لها شواهد واشكال لاتخطئها العين ولاتنفك عن اثارة ألأنتباه لكل اطلالة لأردوغان ..ذهب بعيدا الرجل والى حد السخرية . المتابعين احيانا في استنهاض صور الخلافة العثمانية وتكثيف حضورها الرمزي في المناسبات الرمزية .اردوغان في الحقيقة لايفعل شيئا سوى النفخ في قبور السلاطين العثمانيين . التي على انقاض الخلافة العثمانية قامت الدولة التركية الحديثة .
يقول اردوغان :"اذهبوا الى سوريا ،أذهبوا الى العراق ، أذهبوا الى شمال افريقيا ، في الشرق ألأوسط ، ودول البلقان وأسألوا الناس هناك رايهم بتركيا والأتراك . لن تسمعوا
منهم كلمة محتل او مستعمر اوظالم بل ستسمعوا الشكرُ على قدوم ألأتراك اليهم!!!!!
ويضيف قائلا : منذ 100 عام وهم ينتظروننا !!! (اي المسلمين ) نعم لقد مرّ وقت طويل لمغادرتنا تلك البلاد ولكن انتظار الناس واملهم بعودتنا لم ينقطع ابدا [لا تعليق على المواطن العربي ان يعلق على كلام اردوغان فمن الممكن انه يقبل احتلال تركيا لوطنه ].(11)
تقول الكاتبة تيرفانا محمود
ليست فكرة الخلافة الحديثة جديدة كذلك. إذ عاش المفكرون المسلمون الحنين إلى الماضي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ودرسوا مفهوم الخلافة تحت قيادة خليفة "عادل وحازم وتقي" قادر على تطبيق نظام إداري وسياسي واجتماعي يوحّد جميع البلدان الإسلامية. ولقيت فكرة المستبد العادل رواجا لدى البعض. ونراها على سبيل المثال في كتابات عبد الرحمن الكواكبي في كتابه "طبائع الاستبداد" وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وغيرهم.
فقد فسروا فكرة الاستبداد على أنها تجمع "الحزم والقوة والعدالة" مشددين على اختلافها عن مفهوم الاستبداد الغربي، والذي يعني "التفرّد بالحكم"، حيث أن الحزم لا يعني الظلم والتعسف. ثم ألهمت نفس الأفكار القوميين العرب مثل عبد الناصر وصدام حسين، ونعلم جميعا نتائجها الكارثية فلا حاجة إلى التذكير بها. وتبقى الفكرة القائلة بأن الخليفة الإسلامي سيكون أفضل من هؤلاء القوميين العرب هو مجرد أحلام بائسة، إذ لن يتمكّن الإسلاميون من وضع آلية واضحة تمنع الخلفاء من الانزلاق إلى طريق الظلم بعد وصولهم إلى السلطة
يسهل حمل سيف من حقبة ماضية وإلقاء اللوم على الإمبريالية الغربية. لكن، يصعب على أتباع الإسلام السياسي الاعتراف بالعديد من المغالطات وما يمثله هذا السيف وما يمكنه تحقيقه وما يعجز عنه.(12)
وعن سؤال هل ستنجح تركيا بقيادة اردوغان في تحقيق اطماعها وتنفيذ مخططاتها؟ .
يجاوب استاذ الأدارة والأقتصاد في جامعة اثينا الدكتور عبداللطيف درويش في حوار على قناة عربية سكاي نيوز فيقول:
"نحن حينما نقرأ التاريخ لشد الهمم وليس لأعادة لبس العمم". مايجري يجب ان نقول أنّ كل دولة أو كُلّ امبراطورية في التاريخ حكمت العديد من الشعوب ، ولايسجّل التاريخ اعادة تشكيل أمبراطورية قد انتهت (اشارة الى الأمبراطورية العثمانية التي سقطت في الحرب العالمية الأولى 1915-1919 ). فبدءا من ألأمبراطورية الأسلامية،الأمبراطورية العثمانية ، والأمبراطورية الرومانية ، والبيزنطينية والفارسية .فكُلَّها احلام لم تتحقق
،لأنّ هذه الشعوب ، في واقع جديد ، والشعوب اليوم هي التي تقرر مصيرها . وما ذلك(اي ما يقوم به اردوغان ) الا شحن للحروب أو لأطماع هي في الأساس تخفي الحديث عنها ، كما ذهب هتلر الى احتلال رومانيا . ليس لأجل رومانيا وانّما لأجل نفط رومانيا . هنا نتكلم عن مناطق نفطية في كركوك ،شمال العراق .نتحدث عن مناطق غاز ايضا في شمال سوريا ، ومناطق غاز محتمل في اليونان (ولاننسى ما يقوم به اردوغان حاليا في ليبيا لأبتزاز حكومة الوفاق الموقتة لصفقات التنقيب عن النفط وارساله الاف الأرهابيين الى ليبيا
وانشاء قواعد حربية فيها ).
وعن اطماع تركيا اليوم يضيف عبداللطيف فيقول :
"تركيا لديها حسابات خاطئة ، الدول نراها بحلفائها وها هو الأتحاد الأوربي يقف مع اليونان ، حتى الوساطة الألمانية اخذت منحى اجباري لتكون مع جانب اليونان على الأقل رمزيا . الدول اليوم تقاس بتحالفاتها بحجمها الحضاري . اوربا بدون يونان لاشيء.ألأرث الحضاري ألأوربي هو ان كل المؤسسات الأوربية تدرس الحضارة اليونانية . بدون اليونان لامعنى للأتحاد الأوربي .ألأوربيين برابرة بدون الحضارة اليونانية ، بالنسبة لهم رمز اساسي لايمكن التخلي عنها .[قارن بما فعله المسلمون من طمس للحضارة البابلية والآشورية] .تركيا وقعت بحسابات خاطئة حتى في الأستهانة بقوة يونان العسكرية . ولاننسى التآكل الذاتي الذي حصل في الجيش التركي ، بعد المحاولة ألأنقلابية ، فالجيش التركي ليس الجيش الذي يُراهن عليه لكسر شوكة اليونان.(13)
اردوغان اشعل الحروب شرقا وغربا شمالا وجنوبا ، وخلق لنفسه اعداء في كُلّ العالم الحر المتطلع الى العيش في سلام . إنّه هتلر العصر والذي يدرس حياة هتلر سيصل الى حقيقة ما نقوله ، وعلى العالم المتحضر ان يلجم اطماع واحلام هذا الرجل المريض نفسيا والمصاب بداء العظمة ، وإلا فهو سيشكل خطرا على البشرية وقد يشعل حروبا ليس في المنطقة فقط بل قد تقود تدخلاته في شؤون الدول الأخرى الى حرب قد تطال العالم باسره .
.نعم اردوغان كهتلر - يريد فرض هذه الأيدولوجية في ارض الواقع وما يحدث اليوم هو تنفيذ لهذا المخطط حيث هناك احتلال تركي في جزء من سوريا وقواعد تركيا في شمال العراق وقطر وليبيا حيث حكم "الوفاق" في ليبيا يهيمن عليه ألأخوان المسلمون الذين تقاسموا مع تركيا ثروات النفط للشعب الليبي من خلال شركات تركية لنهب اموال عائدات النفط الليبي .
اردوغان يقود اخطبوط الأخوان المسلمين في جميع انحاء العالم وكذلك له علاقة مع جبهة النصرة وداعش من خلال سلسلة وقائع ، ولازال يرسل الأرهابيين الى اوربا من خلال اللاجئين العرب والأفغان ومن خلال تدريب جبهة النصرة (داعش) في قواعد في تركيا وارسالهم الى ليبيا لمقاتلة الشعب الليبي وارساله مئات الأرهابيين الى اذربيجان واشعاله الحرب مع الأرمن في اقليم ناكورني كرباخ ذات الأغلبية الأرمنية . بالأضافة الى الجمعيات التي تسمى الجمعيات الخيرية في الدول الغربية وهي في الحقيقة تنشر الكراهية لشعوب ودول "(الكفار) والتجسس على المعارضين لسياسة اردوغان وتحريض المسلمين في داخل الدول الأوربية بانشاء كوبينات موازية باستغلال قوانين ودساتير هذه الدول المتحضرة ، وهناك دعم مالي قطري لأسلمة اوربا ، وبناء مئات الجوامع لنشر الفكر الأسلامي الراديكالي الأرهابي ، وهناك تحريض لتمرد المسلمين في اوربا على الدول الحامية لهم ، ويحاولون تغيير المنظومة الحياتية لهذه الدول . والتحقيقات للشرطة والأمن
في اوربا وامريكا تؤكد وجود جمعيات لدعم التنظيم الأخواني في هذه الدول .
هذا بالأضافة الى الرغبة الجامحة لرجب طيب اردوغان لقيادة العالم ألأسلامي لمواجهة العالم الغربي الذي استطاع الأخير ان يتخلص من العصور المظلمة لحكم العثمانيون الذين كانوا يحاصرون اوربا ويحاولون احتلالها منذ سقوط القسطنطينية بيد محمد الفاتح سنة 1453 الى نهاية الخلافة العثمانية ونفي السلطان عبدالحميد اخر خلفاء العثمانيين في
نهاية الحرب العالمية الأولى (1915-1919).
جاء في مقال للكاتب"سليمان يوسف يوسف" بعنوان "تركيا ألأسلامية عدوَّة العالم المسيحي":
"مازال (العالم المسيحي)، في الشرق والغرب، يدفع ثمن (الخطأ التاريخي) القاتل ، الذي ارتكبته (أوربا) بتقاعسها في نجدة ومساعدة ملك الروم(قسطنطين) لصد الغزو العثماني الاسلامي والدفاع عن عاصمة العالم المسيحي (القسطنطينية) ،عاصمة (الإمبراطورية البيزنطّية- الرومانية الشرقية). سُقوط مدينة القسطنطينية ، بيد العثمانيين المسلمين في ايار 1453م ، شكَّل بداية نهاية المسيحية في المشرق، الذي فيه ظهرت ومنه انتشرت في مختلف قارات العالم. كما هو معلوم ، سلطة الخلافة العثمانية الاسلامية، نفذت عمليات تطهير ( ديني وعرقي – إبادة جماعية) بحق جميع الشعوب المسيحية التي استعمرتها (الآشوريون – الارمن- اليونان). للأسف، أوربا ، على مدى القرون الماضية والى تاريخ اليوم، كررت وتكرر ذات (الخطأ التاريخي) القاتل. أخطأت أوربا ومعها أمريكا، بضم (تركيا الاسلامية) الى حلفها (الناتو) لأجل مناهضة ومحاصرة (الاتحاد السوفيتي) وشركاءه في حلف (وارسو). الغرب الأوربي/الأمريكي يجهل أو يتجاهل، بأن العدو الحقيقي والتاريخي للغرب وللعالم المسيحي هو (تركيا الاسلامية)، وريثة السلطنة العثمانية، وليس (الاتحاد السوفيتي). في تحدٍ صارخ للغرب المسيحي، عام 1974 تركيا غزت (الجمهورية القبرصية) المسيحية، مازالت تحتل جزئها الشمالي (ثلث مساحة الجزيرة ). سارعت تركيا الى اعلان (جمهورية قبرص التركية) بهدف تقسيم الجزيرة .[واليوم احتلت اذربيجان بمباركة اردوغان ومساعدات عسكرية تركية اقليم ناغورني قره باغ الأرمني ]. أمريكا ودول الغرب لم تحرك ساكناً لمواجهة الاحتلال التركي لشمال قبرص وللدفاع عن دولة (اليونان) العضو في حلف الناتو. تركيا تقوم بعملية التنقيب عن النفط والغاز في المياه الاقليمية القبرصية واليونانية ، رغم رفض وتحذيرات دول الاتحاد الأوربي. ألمانيا، في سبعينيات القرن الماضي استقبلت مئات آلاف الأتراك كأيدي عاملة. اليوم يبلغ تعداد الجالية التركية في المانيا نحو اربعة ملايين، تحركهم تركيا وتحشدهم متى ما تشاء لابتزاز الحكومة الألمانية والحكومات الأوربية، ولإثارة القلاقل والبلبلة في المجتمعات الأوربية،إذا ما سنت الحكومات الأوربية قوانين وتشريعات تحد من نشاط الجماعات الاسلامية ،التي تطالب بفرض (الشريعة الاسلامية)، مثلما حصل في بلجيكا. العثماني الجديد( اردوغان)،بإرساله أفواج المهاجرين المسلمين (السوريين وغير السوريين) الى أوربا، أراد فتح أبواب (الجحيم الاسلامي) على (الفردوس المسيحي /الأوربي) الذي حلم وسعى بإدخال تركيا اليه( الفردوس المسيحي)،لأسلمته وتخريبه من الداخل. في تحد تركي جديد ، اردوغان أرسل جيشه الى ليبيا ،لدعم حكومة السراج الاسلامية، رغم التحذيرات الأوربية. قرار حكومة اردوغان الاسلامية، تحويل كنيسة (آيا صوفيا)الى مسجد ، فيه إهانة وابتزاز وقح للعالم المسيحي أجمع. لم يعد سراً بأن (تركيا) في عهد اردوغان تعد من أكثر الدول الاسلامية الداعمة للجماعات الاسلامية المتطرفة والارهابية في المنطقة والعالم ،مثل داعش والقاعدة والنصرة والإخوان المسلمين . إزاء هذا (العداء التاريخي) من قبل تركيا الاسلامية للمسيحية والمسيحيين، على الغرب الأوربي الأمريكي إعادة النظر بعلاقاته مع الدولة التركية وأن لا يبقى أسير مصالحه الاقتصادية والسياسية في تحديد شكل العلاقة مع تركيا والعالم الإسلامي (المتحالف معه) …(انتهى الأقتباس)

المصادر
(1)
https://www.albayan.ae/one-world/political-issues/2020-10-13-1.3985067

(2)
https://www.albayan.ae/one-world/political-issues/2020-10-13-1.3985067

(3)
https://www.youtube.com/watch?v=3rOu7UPQnXg

(4) مقال بعنوان
أردوغان يبحث عن "عدو" بعد هدوء الأزمة مع اليونان

(5)
https://24.ae/article/594157

(6) مقالة بعنوان:
تحالف إسلامي جديد.. هل يعلن وفاة منظمة المؤتمر الإسلامي؟

(7)
https://www.youtube.com/watch?v=STJwKnLjc2s

(8)
https://www.youtube.com/watch?v=32hCeL0XNUU

(9)
عبدالحميد العوني
https://www.youtube.com/watch?v=Q3h1ZfsjVk4

(10)
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%AE%D8%A7%D9%86

(11)
https://www.youtube.com/watch?v=llOskvi25mk

(12)
https://ahvalnews.com/ar/aadt-tswyr-alkhlaft-astwrt-bayst-la-tnthy/ardwghan

(13)
https://www.youtube.com/watch?v=3rOu7UPQnXg

أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار