جندي يمثل الأكاديمية في المؤتمرات البحرية

كاظم فنجان الحمامي
2020 / 12 / 26

بداية لابد من الإشادة بأفضال أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية، ودورها العلمي الكبير في رعاية الباحثين ودعمهم وتشجيعهم بصرف النظر عن رتبتهم العسكرية مهما صغرت.
ففي عام ١٩٨٨ كنت جنديا مكلفا بأداء الخدمة الإلزامية ضمن صفوف جناح العلوم البحرية، وكان اللواء حميد لفتة حواس رئيسا للأكاديمية.
وكنت في حينها منشغلا بوضع اللمسات الأخيرة على كتابي الموسوم (شط البصرة بين التصريف والملاحة).
وأذكر أيضاً انني كنت الوحيد الذي يمثل الأكاديمية في المؤتمر البحري الأول الذي عقدته شركة النقل البحري على قاعة نقابة المهندسين ببغداد. وكانت مشاركتي ببحث يحمل عنوان (عودة لتقنيات الماضي) تدور محاوره حول إمكانية الإستعانة بالأشرعة وقوة الرياح في زيادة سرعات السفن الحديثة.
وأذكر أيضا ان السيدة (زاهرة ناصر الجنابي) كانت على رأس الشركة وقتذاك أهدتني ساعة ذهبية.
كان هذا عام ١٩٨٨، لكن المؤسف له انه في عام ٢٠٢٠ استفزني رجل كان يعمل في الأكاديمية لفترة ما، وكان من الناس الذين احترمهم، وعلى علم بسيرتي المهنية والوظيفية، وتدرجي من مرشد بحري ثالث الى مرشد بحري أقدم، ومن ثم مدير المتابعة البحرية، ومدير قسم التفتيش البحري، ومدير ميناء خور الزبير، ومدير السيطرة البحرية، ومعاون مدير عام الموانئ، ووزير النقل، ونائب في البرلمان، وأنا الآن بعمر ٧٠ سنة. وإذا به يشن هجومه الموتور ضدي دونما سبب.
تارة يعترض على الشهادة الفخرية التي منحتها لي الأكاديمية وأنا بهذا العمر، وتارة يعترض على موقفي من الهيئة البحرية. ثم شهر سيفه بوجهي في صفحات الفيسبوك. . . . .
نرجع ونقول: نحمد لله ونشكره لأن الأكاديمية كانت ومازالت تؤدي دورها النهضوي والتطويري على الوجه الأكمل من دون ان تعبء بما يقوله هذا أو ذاك. سامحهم الله. .

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول