الاستراتيجيات البديلة للاستثمار في البورصة المصرية

حسن الشامي
2020 / 12 / 22

أطلقت ندوة "الاستراتيجيات البديلة للاستثمار في البورصة المصرية" عدة توصيات هامة لمستثمري البورصة ومؤسساتها المختلفة.. وذلك عبر حلقات نقاش لمجموعة من خبراء سوق المال المصري.

جاء ذلك في إطار مناقشة استراتيجيات الاستثمار في البورصة المصرية, وكيف أن ضعف ثقافة المستثمرين في الأوراق المالية ولاسيما الأسهم يمثل احد التحديات التي تواجه سوق المال..

وفى هذا السياق أوصت الفعالية بضرورة دعم ثقافة المستثمرين على نحو يقود لرشاده قرارات الاستثمار والتداول على الأوراق المالية, وقرارات المستثمرين أو المتعاملين بالبورصة تقوم على عدة مقومات أبرزها مدى معرفتهم بطبيعة الاستثمار في الأسهم ودرجة مخاطرها, وفهم طبيعة المعلومات التي يمكن أن تؤثر على القيم السوقية للأوراق المالية المتداولة.

بالإضافة إلى ضرورة إلمام المتعاملين بالبورصة بطبيعة أدوات ومناهج تحليل اتجاهات السوق التي يُبنى عليها قرارات الاستثمار والتداول سواء فى الأجل القصير أو الطويل.

وأوصى الخبراء المشاركون بضرورة مزج المستثمرين بين أدوات التحليل المختلفة على نحو يخلق مزيج من الاستراتيجيات الرشيدة للاستثمار والتداول على الأوراق المالية.

وأكَّد الخبراء على ضرورة رشاده المتعاملين بالبورصة بشأن مصادر المعلومات التي يعتمدون عليها في قراراتهم, وتحرى الدقة بأقصى درجة ممكنة, وعدم الانصياع للأخبار أو التوصيات الواهية..

وأكد الخبراء على ضرورة اجتذاب شرائح جديدة من المجتمع للانضمام لمجتمع مستثمري البورصة المصرية, وذلك عبر تفعيل آليات الإعلام المختلفة لنشر ثقافة الاستثمار في الأوراق المالية.

وأكد الخبراء المشاركون المستثمرين الجُدد على سوق الأوراق المالية لديهم ثلاث قنوات :
إما الاستثمار الفردي.
أو الاستثمار عبر شركات إدارة المحافظ.
أو الاستثمار عبر صناديق الاستثمار..
وأن القنوات الثلاثة تُعّد بدائل متنوعة لكافة أنماط المستثمرين طبقاً لتفاوت حجم المدخرات المُستهدف استثمارها, وطبقًا لدرجة المخاطر التي يتقبلها كل مستثمر.

البورصة المصرية :
تعد بورصة الأوراق المالية الوحيدة المعتمدة في مصر، ولا يوجد خلافها أية سوق لتداول الأوراق المالية، ومن الناحية القانونية تعد البورصة شخصية اعتبارية عامة، ولا توجد لها أسهم مصدرة أو مملوكة لجهات أخرى، حيث أنها ملك للدولة. ورغم أن البورصة المصرية ملك للحكومة فإنها تدار كأية شركة خاصة. تعمل البورصة المصرية على قيد وتداول الأوراق المالية مثل الأسهم (العادية والممتازة)، السندات (الحكومية وسندات الشركات) وصناديق الاستثمار المغلقة. تقوم شركة الوساطة أو الشركة العضو بتداول الأوراق المالية آليا لحساب العميل أو المستثمر.

بورصة القاهرة وبورصة الإسكندرية :
أنشئت بورصة الإسكندرية عام 1888 تلتها بورصة القاهرة عام 1903 وكلتا البورصتين نشطتا وأصبح لكل منهما كياناً مستقلاً خلال أربعينات القرن العشرين، حيث صنّفت بورصة الإسكندرية في المركز الخامس على مستوى العالم.
وفى عام 1997 أعاد القرار الجمهوري المشار إليه 51 / 1997 تعريف الهيكل القانوني للبورصات ومن ثم تم معاملة البورصة المصرية ككيان واحد ولديها مجلس إدارة واحد ومقرين أحدهما بالقاهرة والآخر بالإسكندرية.

الهيئة العامة لسوق المال :
تعتبر الهيئة العامة لسوق المال هي الجهة المنظمة للسوق والمسئولة عن تأمين سوق تتسم بالشفافية والأمان للمستثمرين في مصر. كما تشرف الهيئة العامة لسوق المال على الشركات العاملة فى السوق مثل (شركات الوساطة، شركات إدارة صناديق الاستثمار، بنوك الاستثمار..الخ) بالإضافة إلى البورصة المصرية.

أنواع الأسهم والسندات المتداولة بالبورصة المصرية :
يوجد ثلاث أنواع من الأوراق المالية يتم التداول عليها بالبورصة المصرية وهي الأسهم (الأسهم العادية والسهم الممتازة)-والسندات (السندات الحكومية وسندات الشركات) وصناديق الاستثمار المغلقة.

كيف يتم تحديد أسعار الأوراق المتداولة بالبورصة المصرية؟
يتم تحديد الأسعار طبقا لنظرية العرض والطلب مثل أى سلع أخرى.

شركات الوساطة (شركات السمسرة) أو الشركات الأعضاء :
هي الشركات الأعضاء التي منحتها الهيئة العامة لسوق المال ترخيص لمزاولة نشاط الوساطة فى الأوراق المالية بالبورصة. وتقوم البورصة بمنح تلك الشركة العضوية بها بعد اجتيازها اختبار نظام تداول البورصة.
وتقوم شركات الوساطة بدور الوسيط بين المستثمر والبورصة حيث انه غير مسموح للمستثمر أن يقوم ببيع أو شراء الأسهم مباشرة بالبورصة، فتقوم الشركة بتنفيذ عمليات البيع والشراء للعميل مقابل عمولة محددة ومتفق عليها. أيضا تقوم شركات السمسرة بإمداد العملاء بالاستشارات والبحوث اللازمة. لمعرفة المزيد عن شركات الوساطة برجاء الرجوع لصفحة شركات الوساطة المالية.

شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي :
شركة مصر للمقاصة هي شركة خاصة والمساهمين فيها هم البورصة المصرية والبنوك وشركات الوساطة. تعد شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي هي الجهة الوحيدة في مصر المخول لها القيام بعمليات المقاصة والتسوية لعمليات البيع والشراء التي تتم ببورصتي الأوراق المالية بالقاهرة والإسكندرية وكذا تطبيق نظام الحفظ المركزي في مصر.

شركة مصر لنشر المعلومات :
تم إنشاء شركة مصر لنشر المعلومات في يونيو 1999 لزيادة مستويات الشفافية في السوق، وتقوم شركة مصر لنشر المعلومات-والمملوكة بالكامل للبورصة المصرية بنقل بيانات التداول اللحظي محلياً ودولياً. وتستهدف EGID توفير جميع المعلومات الخاصة بالشركات المقيدة بالبورصة المصرية، للأطراف المختلفة مثل المستثمرين والمؤسسات المالية ووكالات الأنباء في العالم، مستخدمة قنوات نقل المعلومات المتاحة التي تناسب احتياجات كل طرف.

الاستثمار فى البورصة :
عندما يزداد اضطراب البورصة وتسيطر عليها حاله من عدم اليقين والشك يقف المستثمر حائر لذلك نقدم نصائح لمساعده المستثمرين لمن يريد نجاح مشاريعه طويلة الأجل في البورصة يلجأ المستثمر في البورصة لبيع الأسهم التي ارتفع سعرها ويحتفظ بالمنخفضة حتي يزداد سعرها ولكن قد يكون هذا خطاء فقد يزداد الوضع سوء.

بعض النصائح للتعامل مع مخاطر البورصـة
بيع أسهمك بشكل صحيح :
إن الاستثمارات التي زادت قيمتها 10 إضعاف لكن ربحها كان صغير جدا لا تزال معي ولم أقم ببيعها، لهذا يجب عليك التحكم فيما يتعلق بالزيادة فليست كل زيادة جيدة وتستحق البيع فقد تكون الفرص التي تريدها تحتاج المزيد من الوقت.

بيع السهم الخاسر :
لأنه ليس هناك من يضمن لك انه سوف يربح مجددا ومن المهم أن تكون واقعيا فيما يخص الأسهم الضعيفة وبالرغم من أن بيع الأسهم الخاسرة قد يشكل لك ضغط نفسي ومادي إلا أن الاعتراف بالأخطاء يقودك إلى النجاح ولابد من بيع هذه الأسهم حتي تتوقف عن نزيف الخسارة.

لا تركض وراء النصائح العشوائيـة :
بغض النظر عن المصدر، لا تقبل أبدًا نصيحة احد بشان الأسهم فقط قوم بعمل تحليل للشركة التي تريد الاستثمار فيها بنفسك واشدد علي كلمة (بنفسك) لان النجاح علي المدى البعيد يتطلب دراسة جيده لما تنوي إنفاق مالك الذي تعبت في الحصول عليه.

لا تغريك قطع الحلوى الصغيـرة :
فأنت دخلت هذا المجال لجني المال وليس عليك ان تتسرع مجرد انك رأيت ربح صغير سيعود عليك بل اصبر وكن علي ثقة فيما تريد ولا تجعل زيادة بعض الجنيهات في السهم الذي اشتريته تخيفك او توترك.. فمن يهتم بالزيادات الصغيرة هم المستثمرون علي المدى القصير إنما أنت مستثمر طويل الأجل كلما صبرت أكثر جنيت أكثر وأكثر واقصد بالصبر العديد من السنوات.

لا تبالغ في توقع أسعار الأسهم :
غالبا ما يركز المستثمرين علي عائد الأسهم بشكل هستيري والمبالغة هنا شئ غير حكيم وغير منطقي بالمرة فالارتفاع والانخفاض في الأسهم بشكل يوم هي حركة بورصة طبيعيه ولا تعني أن هناك أمرا خطأ أو أرباح مبالغ فيها فهي حركه أوراق مالية طبيعية بسبب نشاط الشركة التي استثمرت فيها ولما تزاوله من أنشطة بيع وشراء واستثمار فلا داعي للقلق.

قاوم رغبتك في البيع :
قد تعتقد انه لا يوجد ضرر أو خسارة من بيع الأسهم المنخفضة فقط تخيل معي (إذا كان سهم بقيمة 5 دولارات ينخفض إلى 0 دولار ) أم أن السهم بمبلغ 75 دولارًا يفعل نفس الشيء، فقد خسرت 100 % من استثمارك الأولي وهذا أول خطأ قد يرتكبه متداول البورصة أن يعتقد أن الانخفاض في قيمة الأسهم علاجه هو البيع فهذه خسارة بكل الأشكال.

اختر لنفسك مبدأ وتمسك به :
هناك عدة طرق للاستثمار في الأسهم ولاختيار السهم بشكل صحيح لكن عليك الالتزام بواحدة فالتنقل اليوم بطريقه وغدا بطريقه أخري يجعلك عرضه للخطر والخسارة وتمسك بإستراتيجية واحده للتعامل في البورصة ولا تغريك أي طريقة عن تغيير أسلوبه وطريقته وبالتالي تجنب الخسائر الكبيرة عندما تحطمت شركات التكنولوجيا الموجودة وقتها.

ركز علي المستقبل :
يتطلب الاستثمار في البورصة اتخاذ قرارات بناء علي أحداث لم تحدث بعد فقد تشير البيانات السابقة الخاصة بالشركة التي ستتسمر فيها إلى الأشياء التي ستأتي، ولكنها غير مضمونة أبدًا.

اتبع أسلوب طويل الأجل :
بما انك تريد أرباح كبيرة وطويلة الأجل لا تجعل السوق وتقلباته تغريك حيث أن الاستثمار طويل الأجل أمر أساسي لتحقيق المزيد من النجاح. وفي حين أن التداول على المدى القصير يمكن أن يحقق أرباحاً، إلا أن ذلك يحتوي على مخاطر أكبر وخاصة إذا اتبعت إستراتيجية الشراء والاحتفاظ بالأسهم.

كن متفتح الذهن :
قد يكون أمامك فرصه لشراء أسهم شركة معروفة ولكن تلك الشركة ليس لديها وعي في التسويق او الاستثمار لذلك لا تنخدع فقد تكون هناك شركات صغيرة ولكنها ستصبح عملاقه في المستقبل بسبب وعيها كما انه في الواقع، أظهرت الأسهم ذات القيمة السوقية الصغيرة لكن عوائدها أكبر من نظيراتها الكبيرة ولكن لا نقصد بهذا الكلام ان تخصص كل أسهمك للشركات الصغيرة لا فقط كن متفتح الذهن وفكر كثير قبل أي خطوة.
اترك نسبة من السيولة النقدية بمحفظتك الاستثمارية تحسبا لأي هبوط عنيف مفاجئ، لاستغلال ذلك في الشراء بأسعار منخفضة للمساهمة في تقليل الخسائر للأسهم الموجودة بالمحفظة.

تعريفات الدعم والمقاومة :

الدعم : هو عبارة عن الرقم (السعر) الذي يكون تحت السعر الحالي.
أنواع الدعم : الدعم هي قمم او قيعان او دعم فيبوناتشي أو دعم متوسطات أو دعم مسارات أو دعم بولنقر أو دعم إي مؤشر أخر.
المقاومة : هو عبارة عن الرقم (السعر) الذي يكون فوق الرقم (السعر) الحالي.
أنواع المقاومة : المقاومة هي قمم او قيعان او مقاومة فيبوناتشي أو مقاومة متوسطات او مقاومة مسارات او مقاومة بولنقر او مقاومة أي مؤشر أخر.

الاختراق والكسر :
الاختراق : يتم الاختراق عندما يتجاوز الرقم (السعر) الحالي رقم المقاومة.
الكسر : يتم الكسر عندما ينزل الرقم (السعر) الحالي عن رقم (سعر) الدعم.

مستويات الدعم والمقاومة :
إن مستويات الدعم والمقاومة تمثل حقيقة الصراع بين المشترين والبائعين, بين حجم الطلبات وحجم العروض.
عندما يصل السهم لسعر جيد وعالي يرى البائعين أن هذا السعر مناسب لبيع السهم لجني الأرباح وفي نفس الوقت يرى المشترين أن هذا السعر غالي فتقل جاذبية السهم للشراء, عند هذه النقطة يتوقف السهم عن الصعود لأنه يجد مقاومة تمنع ارتفاعه متمثلة في أن عروض البيع أقوى من طلبات الشراء فيرتد السهم للأسفل.
وعندما ينزل السهم تحت ضغط قوى العرض, يصل لمستوى تتساوى فيه قوى العرض والطلب, إما أن يكون زخم النزول ضعيفا فيتحرك السهم في نطاق محدود وضيق بحيث يكون خط المقاومة في الأعلى وخط الدعم أسفل منه, وإما يستمر في النزول مستفيدا من الزخم الذي حصل عليه السهم عند انعكاسه من الأعلى إلى الأسفل.
مع استمرار نزول السهم يصل إلى نقطة يضعف فيها الزخم, عندها يرى البائعين أن سعر السهم رخيص جدا وأنه من الغير مجدي بيع السهم بهذا السعر الرخيص, وفي نفس الوقت يرى المشترين أن سعر السهم أصبح رخيصا وأنه يمثل فرصة شراء حقيقية لهم لهذا تبدأ قوى الطلب تتغلب على قوى العرض ويرتد السهم من اتجاه النزول إلى اتجاه الصعود.
باختصار :

مستوى الدعم :
هو مستوى السعر الذي يعتقد أن قوى الطلب ( المشترين – الثيران ) هي التي تتحكم بالسهم وبالتالي تتغلب على قوى العرض مما يمنع السهم من الانخفاض أكثر.

مستوى المقاومة :
هو مستوى السعر الذي يعتقد أن قوى العرض (البائعون – الدببة) هي التي تتحكم بالسهم وبالتالي تتغلب على قوى الطلب مما يمنع السهم من الارتفاع أكثر.
يمكن حساب مستويات الدعم والمقاومة حسابيا وهي طريقة نافعة لمن أراد ان يستخدمها بشكل يومي لأنها تحسب مستويات الدعم والمقاومة لكل يوم.
ويمكن تحديدها من خلال المخطط وذلك من خلال رسم الخط بداية من أول نقطتين على نفس الارتفاع أو الانخفاض مع الآخذ بعين الاعتبار اتجاه السهم وخطوط المسارات التي أخذناها في الدرس السابق وهي تمثل دعم ومقاومة للسهم في حالة الصعود, الهبوط, وتحصر التذبذب عند نطاق محدود.
كيف يمكن أن نستفيد من مستويات الدعم والمقاومة في الدخول والخروج من السهم؟
النقطة التي يخترق فيها السهم مستوى المقاومة تعتبر نقطة شراء جيدة وفرصة دخول للسهم بشرط وجود دعم من حيث ارتفاع الكمية.
إذا كسر السهم عند نزوله حاجز الدعم, تعتبر نقطة بيع وخروج من السهم, ويتأكد ذلك بارتفاع الكمية.
النقطة التي يرتد فيها السهم من مستوى الدعم للأعلى تعتبر نقطة دخول وشراء للسهم جيدة وذلك لأن الأسهم عند ارتدادها من مستوى الدعم تذهب في الغالب لاختبار مستوى المقاومة مرة أخرى.
النقطة التي ينعكس فيها السهم عن مستوى المقاومة, تعني أن السهم سوف يعود مرة أخرى لاختبار مستوى الدعم لهذا تعتبر هذه نقطة خروج من السهم.
المضارب الحريص عليه دائما أن يضع طلب شراء عند ارتداد السهم من مستوى الدعم للأعلى, وطلب بيع عند وصل السهم لمنطقة سابقة لمستوى المقاومة حتى يضمن تنفيذ الصفقة وتحقيق الربح بشكل آمن.

أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار