ضياع الأدب الشعبى

اشرف عتريس
2020 / 12 / 9

بين الحجاوى واحمد رشدى صالح ..
وكما نجهل ماقدمه الأكاديمى أحمد رشدى صالح للأدب الشعبى نتجاهل تاريخ وإنجاز زكريا الحجاوى عن عمد وغباء شديدين ..
وتتوه الريادة بينهما رغم أن الثانى أسبق فى تاريخ الميلاد وعمل بالصحافة وجمع الفنون الشعبية وقدمها اعلاميا
وفى الاذاعة وعلى المسرح والسينما وكتب دراسات حول الفلكلور ونشرها فى جريدة ( الرسالة الجديدة )..
كيف لنا أن ننسى أيوب المصرى ، سعد اليتيم ، ومسلسل أدهم الشرقاوى
وللسينما (أحبك يا حسن ) واكتشف محمد طه ، فاطمة سرحان ، ابو دراع ، ابراهيم خميس ،
جمالات شيحة وخضرة محمد خضر التى تزوجها وطاف معها نجوع وقرى وكفور الدلتا والصعيد وحققا معا نجاحا عظيما ..
فى المسرح قدم أوبريت ( ياليل ياعين ) على مسرح الأوبرا وبنى مسرح المقطم بنفسه
وبعد فترة سافر الى قطر لانعلم سبب موثق لهذا المنفى رغم نجاحه وتوفى هناك عام 1975 ..
نعود إلى الأكاديمى ابن المنيا العريقة مركز ابو قرقاص ( الشيخ تمى)
وأهلها لايعرفونة ولايذكرون سوى طه حسين والشيخان آل عبد الرازق ..
وهو الذى لايقل قيمة عن الجميع ، فقد عمل رئيسا لتحرير (الفجر الجديد)
ومديرا لتحرير مجلتى ( القصة ، النداء ) وصحافيا فى جريدة الجمهورية
هذا الرجل الذى عمل بجد وجهد له من الأبحاث المهمة التى يجب ان تدرّس
( الأدب الشعبى مرآة المجتمع ) الحمد لله أحتفظ بنسخة منه فى مكتبتى وأرشيفى الخاص جدا جدا ..
وانتقل الى جريدة أخبار اليوم وترأس تحير مجلة آخر ساعة بالاضافة الى
عمله بوزارة الثقافة وتوفى عام 1980 ..
الموت لهما لايعنى الانتهاء – كل هذا الزخم الثقافى والأدبى والفنى ولا نعلم عنه شيئا
ونجهله تماما بلا مبرر ولانعلم الى متى نفيق من تلك الغيبوبة ..؟؟
القليل من أبناء جيلى واجيال لحقت بنا لاتذكره فى مؤتمرات ولا ابحاث
ولا ندوات ذكرى سنوية ولا احتفاء بكتبه واتحدى بثقة شديدة أن يكون
لديهم معرفة بواحد منهما (تبل الريق وتشرح الصدر) عن رائدين كبيرين
(رشدى والحجاوى ) دون اللجوء الى محرك البحث جوجل وتشويه وأخطاء
تنسف سيرتهما من الأساس بسطحية وضحالة لاتغتفر أبدا ..
لنا الله أو علينا كما نستحق

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول