حالة زهق مجانية

اشرف عتريس
2020 / 12 / 1

فى غالب الأحايين تطل علينا التريندات بوجهها القبيح وتزيد عدد الهاشتاجات
رغبة فى (الألش) ومحاولة لكسر حالة الخرس والبله المنغولى الذى أصاب الجميع
هى محاولات للظهور وطلبا للشهرة التى تغيب عن البعض وتقترب من التافهين
السفهاء الذين لايعرفون قيمة الكتابة والكلام والبوح والفضفضة والتعبير وصياغة الجملة
والفرار من الأخطاء الإملائية الفاضحة لجهل وجهالة وضلالات لا تنتهى .
كيف حدث هذا ومن يسمح بذلك ولماذا لانقاوم ونصد هذه الهجمات المبتذلة غير القليل النادر ..؟؟
أسئلة بلا اجابات ولا شيئا آخر
خبراء السوشيال ميديا يعلمون انه قتل الوقت بلا فائدة بلا معلومة بلا أدنى متعة
ورغم هذا يقبل الجميع عروض المشاركة والشير والمداخلة بلا سبب حقيقى
غير ما ورد ذكره سابقا ..
سوف يظل الوضع قابعا مادمنا نرتضى الدنيئة ونقبل القذارة ولا نهتم
الجيل الذى يفخر بالتكنو والميديا والرقمنة لايجيد استحدامها بشكل
يجعل من جيل الأباء يثقون فيهم ويحترمون رغباتهم وثقافة جيل اخر
مختلف عنهم بفعل الزمن وتغيراته واحداثاته المبهرة لدى الغرب ..
نعم الغرب ( عقدة الخواجة ) التى لن تنتهى أيضا
هل تجاوزناهم ، هل استوعبنا ما انتجوه ،
هل لدينا البديل عن قناعة ..؟؟
هذه أسئلة اخرى بلا اجابة
غير (سدة النفس) ..

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول