حزن في قلب تفاحة

لويس ياقو
2020 / 11 / 24

نظفت حزني العتيق
لفلفته بقماش نظيف ومعطر
ودفنته تحت شجرة التفاح
في بستان قريتنا ..
ومرت المواسم
وتهيأ لي بأن الموضوع قد انتهى ...
وحين جاء موسم قطف التفاح،
نسيت بأني
كنت اردت ان انسى حزني
كما نسيت أين دفنته ...
وقطفت تفاحة حمراء جذابة
بدت بهية وشهية ...
ومع القضمة الأولى،
عرفت فوراً
مذاق ذلك الحزن الأزلي ذاته
وادركت بأن حزني المدفون
قد تكاثر
وها أنا
اواجهه ويواجهني
في قلب كل تفاحة!