أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان

عايد سعيد السراج
2020 / 11 / 24

أمي. ومحرقة النار ،وتوحش السرطان ْ

أمي ياأمي.

يانبع حنان

لماذا تبكين إذاً ياحزن اليتامى ووجه ملاك

وعينا رئام ْ

عظامي تنوح لهذا البكاء الحزين

ويخرس اللسان ْ

بجسدك نار

وقلبك نور

هل يُزاح الألم من قلبك والألم مخيف ْ ؟

وأنا أصرخ وتصرخ روحي

ياأمي. …. كفاك بكاء ً

فالحزن لايرحم

وتتوجعين ياأمي بصوت أنين ٍ خافت

ياوجها أرّقه الحزن

وشبت بجسدها النيران

ياحزنك ِ .. . ياوجعي

يالحماً مهترأً تأكله النيران ْ

ياشمسا تقرأ لنا آي الرحمن

قص الطبيب من جسدك بعض الروح

والثاني بعد سنين أكمل وجع النوح

والثالث والرابع. والخامس.

وتمر سنين عذابك ياأمي كالجرح المفتوح

ويستأصل آخرهم بقايا اللحم المتسرطن

من…. طَـهَّـرك بهذا الصبر سوى الرحمنْ ؟

وأيوب مثال بالصبر يضربه الإنسان ْ

عشت ِ الألم المر

ونحن صغاراً ،….

لم نفهم ماذا يعني تقطيع اللحم المهترئ من جسد الأم ْ

كنا صغارا ياأمي وكنت جبلاً من إصرار ْ

وكان الله يراقبك ويعطيك القوة

كنا صغاراً ياأمي

كنا صغار ْ

وكان الله معنا

وروح أبي معنا

وروح الانسان ْ

وكان أبي يحرسنا ويعلمنا أصول الوجدان ْ

كان وكان وكان وكان ْ

وحيدة ياأمي …. وبحر حنان

( يانوف الرزق. ) كم كنت مثالا لتضحية الأم ْ

وكان جدك قراط الشيح مع الغزلان ْ

وكان وكان وكان ٰ

كان الله معنا

وكرم أبي والوجدان ْ

وتشتعل بجسدك النيران ْ

من يعرف معنى الألم ْ

ليس كمثل من يعيش حياة البهتان ْ

ويطرش آذان الناس تنظيرا بالمجان ْ

كان وكان وكان ْ

ياأنبل من في الدنيا

وأرق الناس جميعا مجداً وحنان ْ

فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب