العراق والألغاز... ؟

ماجد أمين
2020 / 11 / 23

العراق والالغاز....
#ماجدأمين_العراقي
مذ كنا صغارا..
كانت الالغاز...
تترى..
(مالشيء الذي لو اكلنا نصفه نموت ولو اكلناه كله لانموت..
:السمسم.....
ما البلد الذي كان اول وصار اخير..؟
ما الوطن الذي لو قسم ثلاث يموت ولو قسم اثنان يصبح معوقا.. ولو بقي واحدا سيسمو كالنجم؟
ما... ؟ مقتاح الالغاز..
ولكن ما الحل...؟

اليابان ضرب بالقنبلة الذرية فاستفاق المجتمع الياباني عن ثورة قيمية .. صحيح السوموراي قيم ضاربة في الاعماق.. لكن لابد من الاستفاقة وخلق قيم جديدة..
صحيح سنغافورة كانت مكب للقمامة وابكت يوما ما رئيس وزرائها.. لعدم وجود ماء لكن قيما جديدة كانت كفيلة بالاستفاقة
ترى كيف لنا ان نتلمس الحل..؟
وينطلق العراق كطائر الفينيق؟
اولا لابد من تشخيص العيوب..
واهم عيب هو اننا نحاول ان نعيد نفس التجربة التي افضت للفشل وبنفس الخطوات وبنفس الوسائل.. وهذا غباء لاننا ندرك ان المخرجات ستكون خاطئة..
محاولة اعادة تدوير الماضي لاتفضي الا لمعطيات ميته
العيش في احلام الماضي وقيم الماضي.. سيجعلنا في نقطة تقوقع في زمن الماضي، نظرتنا للدين ان يكون محركا رئيسيا للحاكمية سيجعلنا ارهابيين وداعشيين. وماعشيين شاء من شاء وابى من ابى...
كراهيتنا للاخر ستضعنا في موضع النبذ من قبل الاخرين..
لنعلم وندرك.. اننا لسنا الفضلاء ولسنا الحكماء ولسنا من سيدير دفة السفينة..
لنعلم ان الاخلاق لم تعد نتاج دين او مذهب او رمز.. بل انها نتاج قيم مجتمعية تتطور وفقا لتطور سلوك الشعوب وثقافاتها..
لنعلم ان التاريخ لم يعد معيارا بل مدونات اعتبارية
لنعترف اننا تراجعنا.. كثيرا..
ففي بعض الدول هناك، طوائف تأكل اله طائفة اخرى والكل متعايشون متسامحون..
فالاله بالنسبة لهم لاضير ان يكون خادما وسلّما لإدراك مايبقي الانسان انسانا.. وليس ان يكون الانسان اضحية يذبح على مذبح المعبد كي يسود الكاهن.. ويتألم الانسان..
تراجعنا كثيرا عندما نقرأ في التاريخ ان هناك عبدة لاصنام من حجر.. ثم نقوم نحن بعبادة اصنام من بشر..
الانسانية من صفاتها.. انها تزيل كثيرا من الخطوط الحمراء لانها تضع تقديس الانسان في المرتبة الاولى..
فكلنا اولاد تسع.. ورغم مناداتنا بنبذ العبودية تجدنا اكثر من يمارسها تطبيقا وسلوكا..
نحن في المقدمة في التنمر والعنصرية..
لأننا لانملك قوالب جديدة للقيم ونرفض مبدأ ان القيم تخضع للتطور حالها حال كل السلوكيات..
لاعيب الا عبادة الجهل..
لنتعلم...

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا