الرئيس الصيني يدخل على خط الاستفادة من الكورونا

مشعل يسار
2020 / 11 / 22

22 نوفمبر 2020

اقترح الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة مجموعة العشرين إنشاء آلية دولية للاعتراف المتبادل بقانون الصحة. ذكر ذلك تلفزيون الصين المركزي يوم السبت 21 نوفمبر.
وسيتم بحسب قوله تنفيذ هذه الطريقة باستخدام رمز الاستجابة السريعة QR-code وستستند إلى نتائج اختبارات الحمض النووي لفيروس كورونا. كما أعرب شي جين بينغ عن أمله في أن ينضم أكبر عدد ممكن من الدول إلى هذه الآلية.

ودعا شي جين بينغ في 20 نوفمبر، في افتتاح قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، إلى إتاحة لقاحات فيروس كورونا للدول النامية. واقترح إنشاء خط ساخن لتبادل المعلومات حول الوضع الوبائي والأمراض المعدية عبر الحدود.

في الوقت نفسه ، قال الرئيس الروسي الذي كان كل همه منصباً على كيفية تسويق اللقاح الروسي إن من الضروري تجنب تسييس جميع القضايا المتعلقة بالتغلب على فيروس كورونا ، بما في ذلك إنشاء اللقاحات. وهو في هذا رد على الرفض الأميركي الأوروبي الاعتراف بجدوى اللقاح الروسي والرغبة الغربية لا سيما "البيلغيتسية" في احتكار سوق اللقاحات.

وكانت جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة قد دعت في أبريل الماضي إلى إتاحة لقاح فيروس كورونا للجمهور. وحذت حذوها الأحزاب الشيوعية في بيان لها صادر منذ قرابة الشهر إذ دعت إلى إتاحته مجاناً للشعوب.
ويجب القول إن تنافس الدول المحموم في هذه الحرب الكورونية الهجينة التي تذكرنا بالحربين العالميتين الأولى والثانية ولكن بطريقة "ناعمة" أصبح على بيع اللقاحات لأن الصين وحدها باتت مصنع العالم ولم يعد لهم ما ينتجونه على ما يبدو إلا اللقاحات لـ"القطيع البشري". وهذا يذكرنا بقول الشاعر عنترة: هل غادر الشعراء من متردَّمِ؟

وفقًا لبوابة Worldometer في 21 نوفمبر ، تم تسجيل 58.4 مليون حالة إصابة بـ COVID-19 في العالم (بناء على اختبار PCR الذي أكد العلماء، وبينهم مخترعه، عدم صلاحيته لتمييز مرضى الكورونا من الأصحاء – م.ي.)، وتوفي أكثر من 1.3 مليون مريض (بسبب الشيخوخة أو أمراض مزمنة كانت عند الأشخاص الذين قيل أنهم أصيبوا بفيروس كورونا، وهنا يؤكد العلماء الروس وعلى رأسهم الأكاديمي عالم الوبائيات غونداروف أن أسبابا كثيرة لا علاقة لها بالفيروس قد تكون مرتبطة وفاتهم بها – م.ي.)، وتعافي 40.4 مليون شخص.

ينبغي القول إن الصين "الشيوعية"، كما يتضح مرة أخرى، تعاونت مع الديمقراطيين الأميركيين ومؤسسة بيل غيتس ومنظمة الصحة العالمية لمؤسسها روكفلر وممولها الأساسي بعد الخزانة الأميركية مباشرة بيل غيتس وشركات الأدوية على نشر هذا "الوباء التلفزيوني" وما استتبعه من بزنس الكمامات واختبارات الـ PCRومن إغلاق وتدمير لقطاعات واسعة من اقتصادات الدول ولا سيما البزنس الصغير والمتوسط وقطاعي السياحة والطيران، ومن حجر وكبت وقمع وقطع للهواء النقي عن كبار السن ومن رغبة في التحكم بالبشرية المسالمة جمعاء بأي طريقة.
كما أن الدعوة إلى تأمين اللقاح للمليارات من أبناء البشر ولا سيما الكادحين، بمقابل أو بلا مقابل، - وإن كانت مشكورة لأن فقراء العالم لا يملكون المال حتى لقتل أنفسهم بالجملة -، يجب أن تقترن ببرهنة ضرورة هذا اللقاح أولاً لفيروس متغير باستمرار كفيروس الأنفلونزا، وأن الوباء ليس عملية نصب واحتيال على البشرية، كما يبدو إذا نظرنا إلى نسبة الوفيات وإلى ما رافق كل هذه العربدة من كذب ونفاق ومجافاة للعلم والحقيقة، ثانياً. ناهيك بأنه لا يمكن الركون إلى القطاع الخاص، وبالأخص إلى مؤسسة بيل غيتس التي سبق أن "أبدعت" في "عمل الخير" في الهند وإفريقيا، بل ينبغي أن تقوم بهذا العمل المؤسسات الحكومية تحت إشراف العلماء المشهود لهم بامتلاك العلم والضمير وكذلك تحت رقابة المنظمات الأهلية بغية التأكد من أن اللقاح ليس سمّاً قاتلا، ولا مجرد بزنس يدر الربح بالمليارات لأصحاب المليارات، ولا يحتوي رقاقات نانوية للتحكم بصحة البشر وبخصوصيتهم كما يشاع من قبل شخصيات طبية وعلمية مرموقة.