تذكرت - طروب - فقادتني إلى - عبد الفتاح السيسي - !

عادل الخياط
2020 / 11 / 21

طروب , المطربة اللبنانية طروب .. طروب بالنسبة لي لو يبلغ عمرها 1000 سنة فأطمح للزواج منها , ليس لأنها فاقعة الجمال بالضرورة , إنما لكونها تفيض جنسا ,, وعلى أي حال إذا كنت غير قادر على نيلها فسوف أقضبها في الحُلم ليلة ما ..
المهم , أقول تذكرتها فذهبت أبحث عنها .. في البدء إستمعت لترنيمتها : يا ستي يا ختيارة .. تلك ليست غريبة علي , والمطربة كذلك , أعرف أنها مزيج من الترك والعرب اللبناني .. ذهبت للموسوعة الحرة لأتبين إن كانت هذه النمرة الشرسة قد توفت أم لا تزال تنبض , فقالوا لي أنها نفس مواليد صدام حسين , سنة 1937 .. أي نذر مشؤوم هذا ؟ .. توغلت , فأخبرني التوغل من خلال لقاء ما أنها تعيش في " مصر " في مصر , في الجمهورية العربية المصرية , أو جمهورية مصر العربية , عجيب , لماذا تعيش في هذا البلد .. البُنية لبنانية تركية العروق .. يا أخي البُنية العجوز قررت أن تعيش في البلد الفرعوني , هل تطمغها على هامتها لماذا إتخذت هذا القرار , ومصر دولة جميلة .. كل المفاتن من الممكن أن تجدها في مصر : في المقهى والمطعم والكازينو والشارع وطيبة الناس , كل شيء , إلا في النظام البوليسي الذي يغل عنق مصر والمصريين وعلى ألأخص في هذا الزمن الأغبر , زمن العسكري الديكتاتور , زمن عبد الفتاح السيسي .. ليش , لماذا ؟

سنقول , ولكن ما فائدة القول .. ستظل تهذي على المدار , ولكن هل من يستمع .. فقد قلنا وقالت الدُنيا ولا أكل في الكبود المطعونة بحروب الأوباش :

سوف ننقل التوليفة حرفيا حتى لا يُقال عنا كات وكتكات , إننا نرمي ونرتمي من جماعة إعلام السيسي الذي أضحى مسخرة في الأفق الإعلامي , تلك هي :


https://www.bbc.com/arabic/inthepress-55011308

ثلاثة حقوقيون يُعتقلون بتهمة منسوخة ممسوخة : الإرهاب .. الإرهاب صار شماعة ,, الإخوان صاروا شماعة .. يا جماعة نريد شماعة أخرى .. من قبيل ماذا ؟ من قبيل أن ثلة مارقة تعدت على شرف السيسي : على إمرأته , على بنته , على بنت عمته , خالته , على خصيانه ذاتها < كونه جميل ومغري مما يُدفع للتحرش فيه جنسيا هههههه > .. هل أنتم من ضمن جنس البشر في تعاويذكم تلك .. لو ذهبتم إلى نسائكم في المضاجع , ماذا سوف تقولون لها ؟ الأكيد سوف يقولون : لا إرهاب ولا بطيخ , إنما رصدوا شامة بين أفخاذ السيسي , فأدخلوا عليها تحويرات بشيطين إلكترونية لتتحول إلى ورم سرطاني سوف يُطيح بزعيم الأمة .. زعيم الأمة الذي إفتخر بحذائه ذات يوم " دونالد ترامب " هههه
فهل هذا السرد تنبيه لـ طروب بأن تفتح ذراعيها لعوالم آمنة من عوالم عبد الفتاح السيسي … ربما أحد ما سوف يضحك على عقلك بالقول : وما علاقة طروب بالضخ السياسي , فهذه المرأة حلمت ولا تزال بـ بالفقع الجنسي رغم إدعائها الروحاني في ترك الجمال الغنائي .. والحديث يطول عن تلك الكائنات الممسوخة .. وأنا علي يقين بالسخافة عندما أعرج على هكذا موضوع .. ولكن لا بد أن تقول شيئا قبالة الإنحدار ..