بمناسبة وبدون مناسبة

اشرف عتريس
2020 / 11 / 17

مناسبة المهرجان القومى للمسرح المصرى
انا شخصيا كمسرحى أتمنى ان يكون العام كله مهرجانات مسرحية وعروض فنية
وفرق تنافس وندوات ومحاضرات وجمهور جديد يحضر كل هذه الفعاليات
كى نفيد جميعا بلا مكابرة ونكران لقيمة كبيرة نسعى إليها كى تستعيد مجدها ,,
بخصوص المسابقة لامانع ولا خلاف ان تكون (واحدة ) بدلا من التشتيت
والانشغال عن ماهو أهم من التزاحم بلا فائدة وتقسيم المهرجان الى شُعب واقسام ومسارات ومحاور تثبط من حراك حقيقى
وتفاعل مشع ومبهج وشعار المهرجان الأخير يرضينى وتوثيق لما اعرفه عن المسرح المصرى وتاريخه
وكل مايضيف لى من شهادات ودراسات تؤصل لدينا الفكرة والعشق الأبدى للمسرح /الحياة فى مصر ..
اهم ما جاء هذا العام هو تخصيص (جائزة للمقال التطبيقى والنظرى أيضا )
لأنها بلا شك خطوة نحو الاجادة وفرز الجيد الذى نفيد منه جميعا كما قلت
بلا تزيد ولا مكابرة ولانكران لقيمة نعتز بها ونأمل ان تستعيد مجدها مع ( الجمهور )
وهو المستهدف من كل تلك المهرجانات والانشطة الفنية بغية نهضة ضرورية فى الوقت الحالى
بدلا من الموات عبثا على خشبة الحياة بلا جدوى ..
احيانا أرى واشير ولا أحد يستمع ولا يناقش لكنها (همومى ) المسرحية التى لا اتنازل عنها
بغية تحريك الراكد والاشارة الى الحيوى المشع والمتدفق
يشغلنى (فعل) المسرح المصرى وعينى على المسرح ( العربى ) بكل تأكيد
دون اغفال ولا تغافل عن تطورات المسرح العالمى وتقنياته ومفهومه الجديد عبر ( اون لاين )
واستجابة جمهوره نظرا لظروف قهرية ..
ويظل السؤال بعد اجتياز العالم جائحة كورونا سوف يقنن مسرح البث المباشرفى العالم كله ..؟
وهناك سؤالا آخر .. هل نجح مسرح اون لاين فى تدشين جمهور جديد يقبله خارج العلبة ؟
اسئلة فى مناسبة عظيمة واخرى بلا مناسبة تذكر سوى الارهاصات والهلاوس
تحياتى طبعا

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول