رجب طيب أردوغان - خريج مدرسة الأخوان - يكذب وينافق يا إخوان !!

نافع شابو
2020 / 11 / 11

مقدمة
أثار استعمال رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رجب طيب أردوغان شعارا ،لحملته الانتخابية السابقة، يحتوي على اسم النبي " محمد" بالعربية علامات استنكار كثيرة من قبل سياسيين وشخصيات تركية اعتبرت الخطوة دليلا على أن أردوغان يتاجر بالدين لاغراض سياسية.
رسائل استنكار انتقدت بمجملها أردوغان لأنه “مزج بين السياسة والدين” مؤكدة أن” إردوغان يظهر حجم متاجرته بالإسلام".
انتقادات المعارضة التركية لسياسة اردوغان الداخلية والخارجية اصبحت شبه يومية
انتقاد كمال كيليجداراوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض وجهها الى اردوغان في كلمة القاها في اجتماع الحزب قائلا: "انّ الأوضاع السياسية في البلاد تفتقر الى الديمقراطية،وإنّ نظام حكم الرجل الواحد في تركيا يشكل خطراعلى البلاد ويقضي على الديمقراطية . العدل والديمقراطية والمساوات هي اساس اي دولة قوية متطورة!!! وهذه الأسس تم القضاء عليها في تركيا (اي عهد رئاسة اردوغان).حكومة اردغان كانت سبب انتشار البطالة التي ادت الى مشاكل وشروخ اجتماعية واقتصادية في البلاد .
وأكّد اوغلوا بان اردوغان قام بايقاع تركيا في مشاكل مع عدد من الدول وتورط في حروب لامصلحة لتركيا فيها .
واضاف قائلا: بات لدينا مشكلة مع كل الدول المحيطة بنا مثل مصر وسوريا (والعراق اليوم وارمينيا وقبرص واليونان ).كما ان اردوغان تورط في ادلب وبسبب هذا التورط فقدنا 122 جندي تركيا . وهنا اسأله لماذا لاترسل المقربين منك ايها الرئيس الى سوريا ؟"
وتعهد اوغلو باقامة علاقات سلام مع الدول المجاورة مثل العراق وسوريا بالدرجة الأولى في حالة فوز حزبه في الأنتخابات القادمة .(1)
لا يتوانى نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استغلال أي فرصة لكبح جماح المعارضة في الداخل والخارج، ويعتمد هذا النظام، صاحب الصيت الواسع في انتهاكات حقوق الإنسان خاصة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، على نشر جواسيسه وجماعات تعمل لحسابه داخل الجاليات التركية المنتشرة حول العالم لملاحقة أي معارض أو مواطن تركي “يفكر” في توجيه انتقادات لشخص الرئيس أو عائلته . ويواجه نحو 3 ملايين نسمة من أصول تركية يعيشون في ألمانيا ضغوطات متزايدة من جماعات مرتبطة بالنظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان لجرهم نحو الأيديولوجيات الإسلاموية القومية لحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وما قامت به الحكومات الغربية مثل فرنسا والنمسا بوضع حد للجمعيات والتنظيمات ألأرهابية للأخوان المسلمين والمتطرفين من الأسلاميين في اوربا ومحاربة الجواسيس الأردوغانية للمعارضين له ، هو ما اغضب اردوغان فقام بحملة دعاية اسلامية في العالم الأسلامي بحجة ان اوربا والغرب يحاربون ألأسلام. (2).

المعارضة التركية تتهم صهر أردوغان ببيع البلاد بأرخص ثمن
اتهمت المعارضة التركية صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "برات البيراق" ببيع البلاد بأرخص ثمن. وان الشركات التركية سقطت تحت سيطرة ألأجانب.(3)
وأعلن وزير المالية التركي، برات البيرق عن استقالته من منصبه بحجة أوضاعه الصحية، فيما ذكرت مصادر من الحزب الحاكم أن الاستقالة جاءت بطلب من الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد تدهورالاقتصاد التركي وانهيارسعرالليرة (4)
استقالة صهر اردوغان بشكل مفاجئ بعد يوم واحد من إقالة محافظ البنك المركزي يبعث بتساؤلات و علامات استفهام
وكان يُنظر إلى آلبيراق على نطاق واسع في البلاد، على أنه الخليفة المحتمل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
والجدير بالذكر ان صهر اردوغان متهم في امتلاكه لشركات كبيرة
وله حصص في شركات تقوم بتنفيذ مشاريع الماء والكهرباء في تركيا, وكذلك في مشروع المطار الثالث ، بالأضافة الى امتلاكه حصص في مشروع قناة اسطنبول التي يصل بين البحر الأسود و بحر مرمرة ويعتبره صناع السياسة التركية أكثر أهمية مستقبلا من قناة السويس وقناة بنما، حتى اصبح المعارضون في تركيا يطلقون على عائلة اردوغان بانها العائلة المالكة لتركيا.(5)
اليوم وبعدما فشل اردوغان في الداخل وكثرة الدول المنتقدة لسياسة اردوغان في الخارج بسبب اشعاله الحروب في المنطقة ،قلت شعبية اردوغان وزادت قوة المعارضين له في الداخل ،وحدث شرخ في حزب العدالة والتنمية وخروج اعضاء اساسيين من الحزب بسبب السياسة الدكتاتورية له . وبعد تحويل النظام البرلماني الى نظام رئاسي الغى سلطة البرلمان ، وكذلك بعد ان خسر ، حزبه ، حزب العدالة والتنمية ، في انتخابات البلديات في كل من اسطنبول وانقرة .
لكل هذه الأسباب وغيرها كثيرة لجأ أردوغان الى استخدام الورقة (الجوكر) وهو كسب الشعوب ألأسلامية سواء في الداخل ،ليخدمه امام قاعدته ألأنتاخبية ،والخارج من خلال قيامه بتحويل كنيسة اية صوفيا الى مسجد لكسب العالم ألأسلامي كخطوة لأحياء الخلافة العثمانية ألأسلامية .
أصيب العالم المسيحي بالصدمة والذهول بعد قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحويل آيا صوفيا مجددا إلى مسجد. خبراء ألمان يرون في خطوة أنقرة تحولا جوهريا، سيغير من نظرة العالم إلى تركيا العلمانية كما أسسها أتاتورك. وهو بهذا الفعل يقوم بضربة للعلمانيين ومغازلة للأسلاميين المتطرفين.
"يورغن غوتشليخ " كتب في صحيفة "تاغستسايتونغ" (13 يوليو/ تموز 2020) بأن خطوة الرئيس التركي حققت "حلما لجميع الإسلاميين، وبذلك أصبح أردوغان من وجهة نظر أتباعه في نفس مرتبة السلطان محمد الثاني الذي استولى على القسطنطينية"(6).
يتسائل الكاتب والصحفي سيد جبيل :ماذا يريد الأتراك بقيادة اردوغان ؟
ولماذا تسعى تركيا للصدام مع الجميع ؟
يجاوب فيقول : بأختصار ألأتراك في صدام مع ألأصدقاء مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومع حلف الناتو اوربا ومع جيرانهم في الشرق الأوسط ومنطقة البلقان والقوقاز . هم في صدام مع الروس وايران . هم في حرب في ليبيا ويهددون مصر ، ويحاولون التوسع في البحر الأبيض المتوسط وتهديد باحتلال اليونان وقبرص .
وماذا يريد الأتراك بقيادة اردوغان ؟ الجواب جاء من استاذ العلوم السياسية "علي الدين هلال " الذي لخّص الموقف التركي هو ان ألأتراك يحاولون إعادة النظر في ترتيبات المعاهدات للحرب العالمية الأولى التي انتهت بهزيمة دول المركز ومن ضمنها تركيا وفرضوا عليهم شروط في معاهدة " سيفر" سنة 1920 .(7) .
ولتكملة مشروعه قام اردوغان بخطوات استفزازية في محاولاته في التوسع في المياه الأقليمية العائدة الى اليونان وقبرص ، والتهجم على الرئيس الفرنسي بالفاظ سوقية، وتهديده في ارجاع جميع الأراضي التي فقدتها الخلافة العثمانية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى ..
قام أردوغان باشعال الحروب بين اذربيجان واقليم ناكورني كره باغ ، ذي الغالبية الأرمنية ، وارساله مئات المرتزقة والأرهابيين الى كل من ليبيا واذربيجان واحتلاله جزء من سوريا وانشاءه قواعد عسكرية في كل من العراق وليبيا والصومال وقطر . كل هذه ألأعمال التي يمكن ان توضع في خانة "ألأرهاب" قادت اردوغان لكي يغوص في مستنقع لايستطيع الخروج منه
هكذا استطاع اردوغان ان يكسب مشاعر ملايين المسلمين في انحاء العالم الأسلامي السني ، سواء في الداخل او في البلدان الأسلامية . واظهر اردوغان نفسه ، كأنّه الفاروق (المخلّص) للعالم الأسلامي.
في الحقيقة ، عبر التاريخ كان معظم الخلفاء والسلاطين يتاجرون بالدين وكان الدين وسيلة للوصول الى السلطة وقمع كل من يعارضهم ، باسم الدين ألأسلامي
يقول احد الكتاب العراقيين : كان الخليفة لكي يأمّن على كرسيه ، كان يرسل الرجال (الجنود) للغزوات لتبقى النساء فقط في المدينة. وفي عهد علي بن ابي طالب عندما رجع الجيش من الغزوات حدثت ثلاثة حروب اهلية في زمنه . ولما جاء معاوية أخرج الجيش ،وارسلهم للغزوات(ليلتهوا في نهب وسلب واغتصاب النساء) . وفي الشريعة الأسلامية للجنود الحق ان يغتصبوا النساء وينهبوا ويعيثوا فساد في البلاد التي يغزونها لمدة ثلاثة ايام . وهذا ما فعله صدام حسين في الكويت ، وقبله محمد الفاتح الخليفة العثماني الذي فتح القسطنطينية سنة1453م وسمح لجنوده قتل واغتصاب الاف الفتياة والنساء وسلب ونهب كل شيء واغتصاب كنيسة آيا صوفيا وتحويلها الى مسجد.
نعم كل دكتاتور يريد البقاء على الحكم يخلق ازمات داخلية وخارجية ويلجأ الى التلاعب بالمشاعر الدينية للبقاء على السلطة ، والحكم بالحديد والنار ، وهذا ما يتّقنه اردوغان ، ليلعب بعقول الجهلاء والسذج من المسلمين . ومن يتابع وسائل الأتصالات الأجتماعية هذه الأيام سيعرف مدى تعاطف الملايين من المسلمين مع اردوغان لالشيء سوى لأنّه يدغدغ مشاعرهم ويتلاعب بعواطفهم الدينية في أنّ إعادة امجاد الغزوات ألأسلامية .
اليوم رجب طيب اردوغان يهاجم نظيره الفرنسي ، امانويل ماكرون، بالفاظ مثل وقح وقليل ألأدب وإن الرئيس الفرنسي يحتاج الى علاج نفساني وانه بحاجة لأختبار قدرته العقلية. ويتهم فرنسا بأنها "تقف عموما وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان
وتساءل أردوغان عن مشكلة ماكرون مع الإسلام، قائلا: "ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام؟"
واعتبر الرئيس التركي أن السياسات الأوروبية ضد الدين الإسلامي غير مفهومة، واعتبر أن اقتحام الشرطة الألمانية لمسجد في برلين، هو "دليل على انتقال الفاشية في الدول الأوروبية إلى مرحلة جديدة(8)
هنا اتهامات خطيرة للدول الأوربية بانها ضد الدين ألأسلامي واصبحت دول فاشية !!!!!
وفي مناسبة سابقة يهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة (29 تشرين ثاني/نوفمبر 2019) على خلفية انتقاده التدخل العسكري التركي في سوريا، مشيراً إلى أن سيّد الإليزيه في حالة "موت دماغي"، مستعيراً العبارة التي استخدمها ماكرون مؤخراً لوصف حلف شمال الأطلسي
هذا التصرف اللامقبول من شخص على رئاسة دولة كبيرة مثل تركيا ، لايمكن إلاّ أن نسأل السيد اردوغان: ماذا لو رد ماكرون بنفس اللغة وينعتك بنفس الصفات يا سيد اردوغان وقال عنك انك تحتاج الى علاج مزدوج ،نفسي وعقلي؟
ماذا لو أتّهمك الغرب بانّك "زعيم الأخوان المسلمين" المصنفين في بعض الدول
الأسلامية (مثل مصر والسعودية) بانهم ارهابيين ؟
ما لفظت به يا سيد اردوغان مخالف للأدب والبروتوكولات بين الرؤساء والسياسيين
هذه العبارات المستفزة وغيرها هي عبارات توضع في خان "الشخصنة" لايمكن ان يقولها سياسي او دبلوماس او حتى مواطن عادي ، كما هو معروف في لغة السياسيين ، فما بالك اذا صدرت من رئيس دولة مثل تركيا. إنّ لغة اردوغان في وصفه لرئيس دولة مثل فرنسا بهذه الألفاض البذيئة تدلُ على إفلاس فكري وثقافي وادبي، ويؤكد لنا انّه خريج مدرسة "ألأخوان المسلمون ".
وفي رد فعلها على تصريحات أردوغان، استدعت فرنسا سفيرها في انقرة لمناقشة المسألة، في ثاني استدعاء للسفير خلال شهرين. وقالت الرئاسة الفرنسية "هذا(تصريح اردوغان ) ليس تصريحًا، إنها إهانات .(9)" "
نددت تركيا بنشر مجلة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة رسما كاريكاتيريا يظهر فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جالسا بملابسه الداخلية ممسكا بمشروب معلب مع امرأة ترتدي الحجاب. فكان رد فعل اردوغان:
"إنّ الأسائة للنبي محمد أو لزعيم دولة(يقصد نفسه ) هذه جريمة لن تغتفر [اي ساوى نفسه بالرسول محمد ]. هكذا طالب أردوغان المسلمين بمقاطعة السلع والبضائع الفرنسية . وفي نفس الدعوى يدعو المسلمين بشراء المنتوجات التركية.!!!(10)

.


اليوم اردوغان ينافق وفي هجومه على فرنسا وعلى شخص رئيس دولة فرنسا يحمل التناقض ويدّعي أنّه يدافع عن الدين ألأسلامي
في اطار هجومه على فرنسا وما فعلته مجلة شارلي ابدو من اعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية ، أحدث تغييرا في خطابه ، وضع رأسه برأس النبي ..
السؤال الموجه لهؤلاء المسلمون المتطرفون :اليس هذا تناقضا في تصرفات اردوغان؟ فعندما يجرح مشاعر رئيس دولة فرنسا فهو يجرح مشاعرشعب فرنسا باكمله ، بينما عندما يتم نشر كاريكاتير من قبل صحيفة حرة في فرنسا ، تنتقد تناقضات اردوغان ، يعتبرها جريمة لاتغتفر ويساوي بينه وبين رسول المسلمين؟.
عندما نشر كاريكاتيرعن محمد في الدانمارك سنة 2006 قامت الأمة الأسلامية ولم تقعد بينما تركيا لم تشارك المسلمين في الأحتجاج ضد دانمارك. اين كنت يا أردوغان ؟ لماذا لم تحتج تركيا مع الدول الأسلامية حينها؟
ويتسائل المفكر والصحفي عبدالحميد قنديل فيقول:
اليوم الفكر النفعي البراغماتي ماذا ينفعك يا اردوغان ؟ لأنه لايمكن عزل الصورة التي يبدو فيها قائدا للعالم الأسلامي في ظل الهجمة الفرنسية عن ميراث قريب جدا الذي هو الصدام في ليبيا والشرق الأوسط وفي شمال سوريا وشمال العراق واذربيجان وغيرها . فهو موضوع سياسي محض.
يضيف عبدالحميد قنديل قائلا:
كمال قليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا قال لأردوغان المطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية ، وخاطبه بالنص:
"السؤال الذي اريد منك الجواب : هو هل عندنا المال أصلا لشراء المنتوجات الفرنسية او غير الفرنسية . والسيدة أمينة زوجتك(زوجة اردوغان) عندها شنطة من طراز فرنسي ب 50 ألف يورو ، فياليت السيدة أمينة زوجتك تنزل في باحة القصر وتحرق حقيبتها الثمينة"؟
اذا السياسة ألأردوغانية نفاق عمل لا علاقة لها بالدين ولكن يستخدم اردوغان الدين لكسب مشاعر المسلمين . اولا هو نفاق لانهائي ثانيا : المعنى الأستثماري التجاري المحظ لقيمة ألأسلام..ألأسلام التركي الذي ورثه اردوغان هو اسلام مظاهر ، بمعنى إقامة مساجد ضخمة جدا لايُصلي فيها احد. فكرة التلاعب بالأقنعة . وهذه تركة السلاطين العثمانيين ..الكلام الذي لايقوم على اساس راسخ يتحول الى ادعاء وكلمات في الهواء سرعان ما تتبخر بالكشف والمقارنة بين الأقوال والأفعال.
لايمكن ان نقيس الأوضاع في تركيا على منطق الشريعة ألأسلامية أو ألأسلام" لا قوانين ألأحوال الشخصية ولاغيرها ولا الدستورالتركي فيه شيء عن أنّ ألأسلام دين الدولة في تركيا ، بل ينص على علمانية الدولة . عندما جاء اردوغان واعوانه في عهد الأخوان الى مصر والتقى مع اعضاء البرلمان في دار الأوبرا فاجئهم عندما قال أنا علماني ، بينما الأخوان المسلمين تصوروا وتعاملوا معه على انّه خليفة عثماني ، وإنه خليفة المسلمين . ولازال الى اليوم البعض يعاملوه كانه خليفة المسلمين . ولازالوا يدافعون عنه ببجاحة ويقولون كيف تطالبونه بازالة بيوت الدعارة في تركيا وهذا البلد (تركيا) بعد عنها العهد عن الشرع ألأسلامي.
رجب طيب اردوغان الذي يدّعي بدفاعه عن الدين الأسلامي في الظاهر ولكنه متورط عن عمد في اهانة الأنبياء والرسل ، وسقط في مستنقع العفن من خلال مجلات ورسامين تابعين له .هذا ما جاء في قناة " اكسترا نيوز" . حيث جاء في هذه القناة:"أردوغان يصمت عن إهانة نبي الله نوح في مجلة تابعة للحكومة التركية "[كما صمت شيخ الأزهر احمد الطيب عن اهانة المسيح ومريم امّه في رسم كاريكاتير في نفس المجلة راجع مقالة للكاتب كما في الموقع التالي].
https://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=697868
وجاء في تغريدة لأحد المواطنين الأتراك مخاطبا اردوغان قائلا: "لم تقل كلمة واحدة لأولائك الذين فعلوا هذه الأهانة، ولم تقل عن العمل والجرم الذي ارتكبوه ، ولم تحمي نبيّنا ". وقال مواطن آخر:والله حتى (الكفار) لايفعلون هكذا",
ايضا رسمت مجلة "كيركير" التركية المستقلة على غلافها وصفحتها ألأولى رسوما مسيئة للنبي موسى بتاريخ 17 فبراير 2017 سخرت فيه من شق النبي موسى البحر بعصى ، وكانت السخرية بمنتهى السفاهة والخروج من الآداب العامة ، واغضبت تلك الرسوم المسيحيين واليهود في تركيا . وأدانت الجالية اليهودية في تركيا ببيان لها واعتبرت اهانة لنبي الله موسى . وطالبت الجالية اليهودية اتخاذ الأجراءات ، ضدَّ ما أسمهوه بجرائم الكراهية المرتكبة من خلال الكتابة او السخرية . وبالفعل إعتذرت هذه المجلة على حسابها الرسمي على التويتر عن نشر هذه الرسوم المسيئة.(11)
اليوم يقول اردوغان :"إن بلاده مستعدة لتمزيق الخرائط والمعاهدات "المجحفة". اي يريد ان يعيد جميع الأراضي التي خسرتها الأمبراطورية العثمانية . تركيا تشعر بانها مهمة للدول العظمى ولها موقع استراتيجي . وفكرة احياء الخلافة العثمانية تبلورت في عهد أحمد داود اوغلو رئيس الوزراء السابق ووزير خارجية في عهد رجب طيب اردوغان الذي طرده اخيرا .
كتب داود اوغلو كتاب بعنوان "العمق ألأستراتيجي" والذي يشير الى قوة تركيا واستقلالها لتستعيد نفوذها السابق كامبراطورية عثمانية ، وأنّ تركيا ليست همزة وصل فقط بل قو’ دولية ، وقوة عظمى وعلى تركيا استعادة نفوذها وتتوسع في المستعمرات والولايات التي كانت خاضعة للخلافة العثمانية(طبعا من ضمنها الدول العربية لتخضع لتركيا ) .
سمّى الأوربيون هذه الأفكار لحزب العدالة والتنمية ب "العثمانيون الجدد". وخاصة بعد احتلال تركيا لشمال قبرص سنة 1974م
كيف استطاع حزب العدالة والتنمية تغيير ثقافة المجتمع التركي من العلمانية الى دولة دينية ؟
استطاع اردوغان في تسخير اموال النفط للشعب القطري والليبي في تحقيق اطماعه ، بالأضافة الى المال الذي حصل عليه من خلال النفط المصدر ايام الخلافة الأسلامية "داعش "
هوس اردوغان الذي يرأس حزب العدالة والتنمية اليوم هو إحياء ألأمبراطورية العثمانية ، ولايفارق هذا "الحلم "تفكير الرئيس التركي . خطط لأحتلال اليونان وقبرص والعراق وسوريا وحتى شمال افريقيا واليوم هو اجج الحرب بين اذربيجان وارمينيا واعتبر نفسه
هو رئيس اذربيجان ليحارب شعب ناكورني قره باغ وارمينيا (12).
هل تنجح تركيا في احياء الخلافة العثمانية
على منبر القناة الحرة كان موضوع بعنوان "اردوغان وحلم الخلافة العثمانية "
يُعلّق المفكر حسن منيمنة على الموضوع فيقول:
كان هناك نوع من الرغبة العثمانية بالفعل أُغتزل تحت شعار النموذج التركي .هل يمكن تطبيق النموذج التركي في دول الربيع العربي ؟. تبيّن فيما بعد انَّ هذا الطموح وهذا الرجاء والأمل(هذا الحلم الأردوغاني) ، لم يكن مبنيا على الأطلاق على معطيات موضوعية [والدليل ان غالبية الدول العربية وألأسلامية وعلى راسها مصر والسعودية وسوريا والعراق والأمارات تعارض ما يحلم به اردوغان ]. الهدف ليس سلطنة عثمانية جديدة ، لأامل له بها على اي حال، ولكن الهدف الفعلي هو تأكيد الموقع القيادي لرجب طيب اردوغان في التاريخ التركي " يحاول اردوغان صناعة زعامته ، مستلهما تاريخ ، من يصفهم ، باجداده العظام .
فشل ألأنقلاب (في تركيا) ،فتح شهية اردوغان على خوض تجربة حكم جديد يرى البعض نقيضا لتجربة اتاتورك التي قامت على القطيعة مع تركيا العثمانية .
منح اردوغان لنفسه صلاحية دستورية واسعة وحوّل النظام السياسي البرلماني في تركيا الى نظام رئاسي .
المرحلة الجديدة ظهرت عند استقبال اردوغان للرئيس الفلسطيني محمود عباس ، عندما نزل الرئيس التركي من سلم قصره محاطا بحراسِ يرتدون ثيابا عسكرية عثمانية لتتحول عرض الأزياء هذه الى بروتوكول ثابت في جميع مراسم استقبال رسمية .
لغة الباب العالي التي خاطب بها اردوغان وزير الخارجية الأماراتي على سبيل المثال تعكس نظرة الرجل الى بعض الدول وكانها مازالت جزء من الولايات التابعة لأستانة . يقول اردوغان مخاطبا وزير الخارجية ألأماراتي بطريقة غير مباشرة :"حينما كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة ، اين كان جدّك انت يا ما تقذفون بالبهتان . ويضيف اردوغان ليهين المسؤولين العرب فيقول :"من الواضح ان بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا الى التسترعلى جهلهم وعجزهم وخياناتهم" !!!.(13)
في فيديو على اليو تيوب بعنوان :"أردوغان العاشق ألأول لأسرائيل"، يقول ألأخ رشيد إيلال (الذي احدث هزة في العالم الأسلامي في نشره لكتابه "اسطورة البخاري"):
"تركيا هي اول دولة اقامت علاقة مع اسرائيل بعد نشوئها سنة 1949 ، ولازالت منذ ذلك الحين العلاقة مع اسرائيل وتبادل السفارات وتعاملات اقتصادية وسياسية وعسكرية وقواعد اسرائيلية في تركيا وشراء تركية لأحدث اسلحة اسرائيلية وتبادل الخبرات، حيث اسرائيل الممول الرئيسي لأسلحة تركيا ، واسرائيل تعتبر ثاني دولة بعد الولايات المتحدة ألأمريكية لمصانع الأسلحة في تركيا . ومنذ وصول اردوغان الى الحكم زادت هذه العلاقة وبلغ اوجّه . وهناك تبادل خبراء وطيارين بين اسرائيل وتركيا وتعاون في المناورات العسكرية ، وتدريب الطيارين العسكريين الأسرائيليين برفقة الطيارين التركيين ، بالأضافة الى السياحة والتبادل التجاري الذي بلغ اوجه في زمن اردوغان ، حيث ارتفع صادرات اسرائيل لتركيا حوالي 45%.
اليوم تركيا اردوغان ينتقد تطبيع علاقة بعض الدول العربية مع اسرائيل ، وانجر معه الكثيرون من العرب والمسلمين ولكنهم لاينتقدون سياسة تركيا بقيادة اردوغان في علاقة تركيا القصوى مع اسرائيل.
وهل ينسى العرب علاقة تركيا بداعش وجبهة النصرة وكون تركيا مقر عام للأخوان المسلمين الذين صنّفوا ارهابيين، بينما تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية ترعى الأخوان المسلمين في عقر دارها ، والذي له فروع اخطبوط في اوربا والعالم ،الذين يزرعون الأرهاب في الدول العربية(والعالم)؟. (انتهى ملخص الأقتباس).(14)
وفي أحدث سلسلة من الفضائح التي تلاحق أجهزة المخابرات في تركيا وقطر، نشر موقع نورديك مونيتور، السويدي المتخصص في الشؤون المخابراتية، تقريرين أشار فيهما إلى أنّ وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية ذكرت في تقرير سرّي، بتاريخ يونيو 2016، أن تركيا وقطر دعمتا جبهة النصرة.
وكشفت الوثيقة التنسيق المتبادل بين المخابرات التركية والجماعات المتطرّفة في سوريا، وبخاصة تنظيم داعش، وجبهة النصرة. احتوت الوثيقة على سرد مفصّل لحالة المقاتلين الرئيسيين في سوريا مع جبهة النصرة التي تضم ما يصل إلى 10.400 مقاتل
الوثيقة لفتت إلى أن العلاقة الأوثق كانت بين تركيا وداعش. وتؤكد هذه الوثيقة ما جاء في تقرير سابق لأجهزة الاستخبارات الهولندية كشف عن استخدام داعش الأراضي التركية كقاعدة إستراتيجية لتدريب عناصره، بالإضافة إلى عبور الآلاف من التابعين لداعش إلى سوريا وأوروبا.(15)
صرح المستشار أشرف حليم مليك المحلل السياسي والاستراتيجي بأن أردوغان يعاني شيزوفيرانيا ويتاجر بالدين والمسلمين ففى الوقت الذى يقود فيه الديكتاتور الإرهابي التركى رجب طيب أردوغان حملة كبيرة لمقاطعة المنتجات الفرنسية بحجة “نصرة الدين الإسلامي” والدفاع عن النبى محمد (ص) ضد الإساءات يتناسى أنه السبب فى مقتل عشرات الآلاف من المسلمين فى عدد من الدول الإسلامية والعربية وعلى رأسها سوريا والعراق وليبيا من خلال دعمه للميليشيات المسلحة الإرهابية.(16)
بالمقابل فرنسا والدول الأوربية وفرت للمسلمين المهاجرين واللاجئين كُل المتطلبات الأنسانية التي يتمناها الأنسان ، بينما كانت ولا تزال تركيا تستغل الحالة المزرية للاجئين ، وخاصة اللا جئين السوريين في تركيا لأغواء الشباب وارسالهم الى جبهات القتال في اذربيجان وليبيا ليموتوا هناك ، وتُهدد تركيا بقيادة اردوغان الغرب ألأوربي باغراقه بآلاف اللاجئين وبينهم مئات الأرهابيين سواء من داعش او جبهة النصرة .
تقول سودانية مقيمة في فرنسا - التي ترى أن بعض المسلمين في أوروبا لا يعون معنى قيم العلمانية والمواطنة التي تتبناها هذه الدول، "فنحن هنا نعيش في حرية اعتقاد، لا يسألني أحد عن ديني، ومن حقي أن أمارسه كما يحق لغيري ممارسة دياناتهم والتعبير عن آرائهم. والسخرية والرسوم ذاتها تستهدف كل الديانات، لكن أتباع الديانات الأخرى لا يردون بنفس سلوك الجاليات المسلمة.(17)
جاء في جريدة "اليوم السابع" الألكترونية :
يدين المعهد الكندي للإسلام الإنساني الجريمة الإرهابية البشعة التي راح ضحيتها مواطنين فرنسيين أبرياء، كما يدين جريمة الاعتداء على مسلمتان امام برج ايفل، فالإرهاب (العنف على أساس ديني أو عرقي) أياً كان فاعله يجب ادانته فوراً، وبدون تردد وبدون تبريرات.
ويؤكد المعهد أن ما يحدث في فرنسا، ليس صراعاً بين الإسلام وفرنسا، أو بين المسلمين وغيرهم من غير المسلمين في فرنسا. وينفي أيضا ان يكون هذا صراعاً بين ثقافات كما يردد الإخوان والإسلاميين، ومن وقعوا في هذا الفخ من النخب المسلمة وكثير من المسلمين البسطاء. فالصراع الحالي في فرنسا وفي كل مكان في العالم، بما فيها "الدول الإسلامية"، بين إسلاميين وبين الدولة الوطنية وبين الدولة العلمانية الديمقراطية الحرة في فرنسا والغرب. فهذا الفهم الخاطئ لـ"الإسلام"، بأنه “دولة وخلافة"، وحتمية اقامة "دولة الله " في أي وكل مكان. هؤلاء هم لا يحتملون أي نقد من أي نوع لأيديولوجيتهم ولدولتهم "المتخيلة"(اشارة واضحة لأردوغان قائد الأخوان في العالم).... يشير المعهد إلى أن العلمانية الفرنسية والعلمانية فى الغرب عموماً لا تريد فرض ثقافة أو قيم محددة على المسلمين وغيرهم من المواطنين. كل ما تريده وتصر عليه هو أن يحترم المسلم غيره من الأديان والمعتقدات الأخرى، ليس بمعنى أن يتوقف عن نقدها، أو حتى السخرية منها، ولكن بمعنى ان يحاول فرض "تصوراته" عن الإسلام على غيره من المسلمين وغير المسلمين. فهذه العلمانية لا تجبر المسلم مثلاً على أن يكون مسيحياً أو ملحداً أو يصبح "مثلي الجنس".
لذلك يدعو المعهد المسلمين في كل مكان الى تجاهل "الإساءات" أو الرد عليها بتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام وللنبي محمد(ص)، بأنه دين سلام وحرية ومساواة، (ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).18)
الخلاصة
هذه هي البضاعة في السوق ويتقن اردوغان التجارة بالدين . واللعب على اوتار المشاعر للمسلمين
السؤال المطروح : إذا كان الغرب يسيء للمسلمين فلماذا يتسابق المسلمون للهجرة الى فرنسا واوربا؟
عندما يتّهم اردوغان فرنسا بالأسائة الى المسلمين فلماذا لايدين اساءة الصين لمسلمي" "ألأيغور" في الصين حيث يعانون من بطش وظلم الحكم الشيوعيى الصيني ؟
لماذا لايستنكر أردوغان ما تقوم به ايران من نشر الطائفية في الدول العربية وتشكيل حكومات موازية في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن بواسطة ميليشيات مسلحة ارهابية ؟
اليس هناك تقسيم "الكعكة" بين حكومة الأخوان في تركيا وبين الملالي في ايران ،حيث الأطماع العثمانيةوالفارسية في السيطرة على الدول العربية هي هي امس واليوم وغدا؟
والسؤال الأهم : لماذا غالبية العرب والدول الأسلامية لايعترضون على سياسة تركيا بالتهديد على ارجاع البلدان العربية التي انفصلت عن الخلافة العثمانية بعد الحرب العالمة الأولى، وقامت تركيا بالتدخل في شؤون الدول العربية واحتلال اجزاء من سوريا وليبيا ومحاولات السيطرة على هذه الدول من خلال اذرعها "الأخوان المسلمين " كما حدث في مصر وتونس والسودان ؟
من الذي كان السبب في الحروب الطائفية في كل من العراق وسوريا وهجرة الملايين من العراقيين والسوريين ؟ اليست الحروب الطائفية التي اشعلها نظام الملالي في ايران ونظام الأخوان في تركيا هي السبب؟
هل الدول الأوربية ، وعلى راسها فرنسا ، كانوا يرغبون في استقبال الملايين من هؤلاء اللاجئين الذين اصبحوا عبئا ثقيلا على اقتصاد هذه الدول بالأضافة الى معانات الدول الأوربية من الأرهاب الأسلامي ؟
هل عندما يذكر رئيس فرنسا ان عدونا هو النزعة ألأنفصالية لمشروع اسلامي سياسي منظم يعملون على تربية ألأطفال(في المدارس ألأسلامية في فرنسا ) ضد الجمهورية الفرنسية ،يعتبر استفزاز للعالم الأسلامي ؟
وهل يقبل أردوغان ان يقوم الأكراد المضطهدين في تركيا بانشاء مدارس تُحرِّض على الدولة التركية ونزعة على الحقد والكراهية للأتراك ونشر افكار انفصالية وانشاء نظام موازي للدولة التركية ؟
اسئلة ننتظر من كُل المسلمين ،بلا استثناء ، الأجابة عنها
(1)
https://www.youtube.com/watch?v=yOZ-dBmBGXg
(2)
جريدة العرب الألكترونية، مقال بعنوان:
ذئاب" نظام أردوغان في ألمانيا: ترهيب وملاحقة للمعارضين
(3)
https://nabd.com/s/79321807-7b534e
(4)
https://www.skynewsarabia.com/world/1391139
(5)
https://www.etimadproperty.com/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9/
(6)
مقال على ألأنترنت "محللون ألمان ـ هذه أسباب صدمة العالم المسيحي من قرار أردوغان
(7)
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D8%B3%D9%8A%D9%81%D8%B1
(8)
قناة
أردوغان يهاجم ماكرون "دفاعا" عن أذربيجان والإسلامRT

(9)
مقالة على الأنترنت
أردوغان يهاجم ماكرون لوصفه الناتو بأنه في حالة "موت دماغي"
(10)
مقال على الأنترنت
تركيا تندد برسم ساخر لأردوغان في مجلة شارلي إبدو الفرنسية
(11)
https://www.youtube.com/watch?v=njNFKYmVac8&ab_channel=eXtranews
(12)
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D8%B3%D9%8A%D9%81%D8%B1
(13)
قناة الحرة
https://www.youtube.com/watch?v=llOskvi25mk
(14)
https://www.youtube.com/watch?v=9ffeh8vkAxk
(15)
جريدة العرب الألكترونية مقال بعنوان :
تقارير سرية تعرّي علاقة أردوغان بتنظيم داعش
(16)
http://alsafeergate.com/?p=49797
(17)
https://www.bbc.com/arabic/interactivity-54750518
(18)
جريدة اليوم السابع. مقالة بعنوان
المعهد الكندى للإسلام الإنسانى يدعو المسلمين للدفاع عن فرنسا

دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا