بين عمر فاضل وعبد الكريم خلف

جلال الصباغ
2020 / 11 / 7

شهدت الساحة العراقية هذا اليوم حدثين اشعلا وسائل التواصل الاجتماعي هما مقتل الشاب البصري عمر فاضل على أيدي عصابات مصطفى الكاظمي بطريقة وحشية، تؤكد أن لا اختلاف بين حكومة الكاظمي وحكومة سلفه عبد المهدي، لأنهم وبكل بساطة من ذات المستنقع العفن الذي لا ينتج سوى الحثالات واللصوص والمجرمين.

الحدث الآخر هو طرد مجموعة من الشباب للناطق باسم حكومة عبد المهدي عبد الكريم خلف من شارع المتنبي، من قبل مجموعة من الشباب الذين ذكروا بوق السلطة كما كان يطلق عليه بتصريحاته التي تشوه المنتفضين وتنتقص منهم وتنفي الجرائم التي ترتكب من قبل أجهزة السلطة ومليشياتها بحقهم.

نفس الجرائم ترتكب اليوم من قبل عصابات الكاظمي ونفس التبريرات نسمعها من الناطقين باسمه، لا فرق بين هذا وذاك فجميعهم خدم للمشاريع الإقليمية والدولية، وجميعهم لا يمتلكون اية حلول للجماهير، ليس لديهم سوى القمع والقتل والإرهاب والتهديد بالحرب الأهلية، والاستمرار بالنهب والذيلية.

لا فرق بين مطبلي الكاظمي ومطبلي عبد المهدي فعبد الكريم خلف واحمد الملا طلال، هم ذات الطرح وذات التبريرات كما أنهم مجرد واجهات قبيحة لتبرير الاغتيال والخطف والبطالة والفقر.

رحل عمر فاضل ليذكر كل المطبلين والمتفائلين والاصلاحيين والمخدوعين بقدرة الكاظمي على التغيير، ويؤكد أنه ليس امام الجماهير سوى الاستمرار في انتفاضتها وتجديد ضخ الدماء فيها، خصوصا مع تأخير رواتب العمال والموظفين والظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها الجماهير الان وفي المستقبل.

أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار