بين ذبح المدرّس الفرنسي وذبح أم قرفة الفزارية ...

هاتف بشبوش
2020 / 11 / 6

الرسول كان يُشتم ويّرمى بالحجارة ويسامح . لكن حصل الكثير من الشواهد التي يتبعها اليوم المتطرفون ويعتبرونها سندا في ذبح الكافرين ومنها قصة زيد بن حارثة حين ربط ساقي الشاعرة المعروفة أم قرفة الفزارية بحبلٍ ثم ربطهما ببعيرين وشقها نصفين ومُثل بها ، بسبب معاداتها للنبي . فهل يعقل أننا نتخذ أفعال مامضى عليه الف وأربعمئة عام وسط عالم يتكلم عن حقوق الإنسان وحرية الرأي فيأتي مراهقون لم يجدوا لقمة عيشهم في بلدانهم الإسلامية التي شردتهم وهم بلا مأوى ، فيفعلوا مافعلوه على أناسٍ بنت طريقة حريتها بعد قرون وقرون من محاكم التفتيش وجرائم الكنيسة والأديان . حفنةُ أغبياء مثل ذلك الذي قتل الكاتب العلماني المصري ( فرج فودة) المتهم بالكفر وحين سأله القاضي لماذا قتلته قال : لأنه كافر: فقال له القاضي وهل قرأت كتبه قال : لا ، أنا أمي لا أقرأ ولا أكتب ، أنه العجب العجاب فيما تنجبهُ هذه الأمة التي مازالت تتوضأ بالسيف .

هاتف بشبوش /شاعر وناقد عراقي