فاز الفيلم المصري (أخشى أن أنسى وجهك) بالسعفة الذهبية للفيلم القصير في مهرجان كان 2020

سمير حنا خمورو
2020 / 10 / 31

في أعقاب الهجوم على كاتدرائية نوتردام في نيس ، حلت السجادة السوداء محل السجادة الحمراء الاعتيادية ، ووقفوا كل الحاضرين دقيقة صمت في بداية الحفل تكريما للضحايا واحتجاجا على الهجمات الإرهابية. واختتم مهرجان الليلة الماضية الخميس، على مسرح لوميير الكبير Grand Théâtre Lumière بتقديم جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير.

فى دورة كان السينمائي الـ73 فاز الفيلم الروائي (أخشى أن أنسى وجهك) ، للمخرج المصري سامح علاء بجائزة السعفة الذهبية كأفضل فيلم روائي قصير في منافسة مع 11 فيلماً في هذه الفئة، وقد سبق وان فاز بجائزة أفضل فيلم قصير من مهرجان موسكو السينمائي الدولى فى دورته الـ 42، الذي انعقد فى الفترة من 1- 8 أكتوبر 2020، يتناول الفيلم قصة شاب عمره 16 عامًا تضطره الظروف إلى توديع حبيبته، يمر بالعديد من الصعاب في محاولة العودة لها، بعد فراق دام 82 يومًا. حيث يتجول في رحلة مدتها ربع الساعة في شوارع المدينة، ومع الأحداث ندرك حقيقة ما حدث، فقد انتحرت بعد ان تركها. وتتلخص رغبته الملحة في محاولة النظر إلى وجهها قبل أن تدفن. الفيلم بطولة: سيف الدين حميدة 21 سنة وهو طالب يدرس في السنة الثانية بأكاديمية الفنون، في شعبة المسرح الشعبي) والممثلة نورهان عبد العزيز.

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها فيلم مصري بجائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير في مهرجان كان السينمائي ، بعد أن شارك العديد من المخرجين المصريين الشباب بأفلام قصيرة في المسابقة الرسمية في السنوات الأخيرة ، وهذه علامة على حيوية الجيل الجديد في مصر.
تلا تقديم السعفة الذهبية للمخرج المصري، عرض فيلم كوميدي اثنان الفريد Les Deux Alfred للمخرج برونو بوداليديس Bruno Podalydès ، بحضور ممثلي الفيلم دينيس بوداليديس، و ساندرين كيبرلان.
كانت صالة المهرجان مملوءة بالكامل بالنقاد والفنيين والممثلين والمخرجين وعدد كبير من عشاق السينما ، حقق الفيلم نجاحًا كبيرا، كما كان الحال مع الأفلام الروائية الطويلة الثلاثة الأخرى التي عرضت ، فيلم (انتصار) من اخراج إيمانويل كوركول ، فيلم (الأمهات الحقيقيات) للمخرجة اليابانية ناومي كاواسي ، تصوير يوتا تسوكيناغا والمخرج كواسي ، وناوكي ساكاكيبارا مونتاج تينا باز و يويتشي شيبويا عن رواية للكاتب الياباني ميزوكي تسوجيمورا تمثيل هيرومي ناكاساكو وأراتا إيورا ، أجو ماكيتا ، ميوكو أسادا، التصوير السينمائي يوتا تسوكيناغا وناوكي ساكاكيبارا، سيناريو ناومي كاواسي وإيزومي تاكاهاشي.
تختار ساتوكو وزوجها كيوكازو ، وهما زوجان شابان غير قادرين على إنجاب طفل ، وبعد صراع طويل ومحاولات فاشلة للحمل، يتم إقناعهما من قبل جمعية اطفال تبني طفل رضيع.. بعد مرور ستة سنوات ، تتلقى ساتوكو مكالمة من امرأة غير معروفة اسمها (هيتاري) تعلن أنها الأم البيولوجية للطفل وتسعى إلى ابتزازهما بطلب المال منهم. وبعد تلبية طلبها، تعود لابتزازهم ويتكرر الامر عدة مرات وتستمر المرأة بطلب المال منهما لمعرفتها تعلقهم بالطفل، عندها تختار ساتوكو مواجهة هيتاري مباشرة.

وفيلم (بداية) للمخرج الجورجي ضيا كولمبيكاشفيلي والذي كان قد فاز بجائزة "القوقعة الذهبية" كأفضل فيلم، و فاز مخرجه ايضا كولمبيكاشافيلي بجائزة القوقعة الفضية كأفضل مخرج عن فيلمه الأول والقوقعة الفضية للممثلة آيا سوخيتاشفيلي، وجائزة القوقعة الفضية كأفضل سيناريو لراتي أونيلي و ديا كولمبيكاشفيلي.. في مهرجان سان سبستيان في اسبانيا قبل اسابيع.

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية