الإرهاب : للمسيحي و اليهودي : ورقة جنون , أما الأرهاب للمسلم , فهو وصمة ابدية

هاله ابوليل
2020 / 10 / 30

الإرهاب الديني
الإرهاب المسيحي مقابل الإرهاب اليهودي مقابل الارهاب الأسلامي
لماذا يوصم المسلمين بالإرهاب , في حين تنقذ ورقة الجنون الإرهابي اليهودي والمسيحي

بعد مقتل المدرس الفرنسي الذي عرض رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على طلابه مستفزا اياهم مما جعل طالبا شيشانيا , سمع بما فعله معلم التاريخ والجغرافيا, فتربص له واقدم بكل ما يملك من غباء على قطع راسه ,وذلك بسبب ازدراء المدرس للدين الاسلامي
تحت حجة حرية الرأي وحرية التعبير .
وبعدها ظهر لنا الرئيس الفرنسي يهدد ويتوعد , فبدلا من احتواء الازمة - من أن يقوم بدور الحكيم الذي ينبغي عليه من تهدئة النفوس بل قام ولغايات انتخابية في تجييش اليمين المتطرف, وبل وأكد على أعادة نشر الرسوم المسيئة ضاربا بعرض الحائط مليار ونصف مسلم , يسوءهم هذا التعدي السافر على معتقداتهم .
واصبح الخلاف عالميا بين فرنسا وكل مسلم بعد ان كان من الممكن ان يظل بين مدرس ومراهق غبي , فتجيشت النفوس واعلنوا محاربة اقتصاد فرنسا بمقاطعة منتجاتها الموجودة في العالم العربي.

وبل و اضاف أن "الإسلاميين يحاولون مصادرة مستقبلنا" ولن تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتيرية . وكان قبلها قد اعلن ان الاسلام يعيش في ازمة وكأن فرنسا لا تعيش في ازمة وجودية لا تراعي اختلاف مواطنيها ومنابتهم الأصلية
بل ومعتقداتهم وافكارهم !
فعلمانية فرنسا لا تمنع من وجود ازمة هوية في مجتمع متعدد الأطياف والأجناس.

الجدير بالذكر ان الدنمارك وتحديدا في 30 سبتمبر/ أيلول 2005 قامت بنشر تلك الرسوم الكرتونية الساخرة مما اشعل ثورة صحفية وعالمية امتدت على كامل الكرة الارضية في محاولة لمعرفة؛
هل الاستهزاء بديانة الاخرين ؛هو حرية تعبير وحرية رآي كما يدعون! وتبعتها صحف نرويجية وفرنسية وكلنا لا ينسى تلك المظاهرة التأييدية لمجلة شارلي ايبدو والتي اعادت نشر الرسوم الساخرة استفزازا للمسلمين ,مما جعل احد المتزمتين بحرق مبنى المجلة و قتل مجموعة رسامين من افرادها
ورأينا مظاهرة الرؤساء ومنهم العرب جاءوا ليتضامنوا مع مجلة مسيئة ,وكان الأمر يبدو ان التعاضد مع المجرم ضد الضحية, فتشجيع مجرمي ما يسمى بحرية الرآي هم مثل مجرمي نفوس البشر, فعلى المرجح أن قتل المشاعر اصعب من قتل الاجساد . ولم تنهي قصة الرسوم حتى يعاد نشرها مرة اخرى معتمدين على رجاحة عقل المسلم الذي لا يسب انبياءهم ,ولا يأت على ذكرهم وتعرية صفاتهم البشرية .
وما اسهلها للذين لا يملكون ذرة من قيم واخلاق .

الإرهاب لا دين له, فمن يقتل فردا كمن قتل الناس اجمعين هذا في قرآننا والقاتل لا هوية له ولا دين و لا جنس ولكنهم يوصمونه بالمسلم في حين يحظى الارهابي المسيحي أو اليهودي بشهادة مريض نفسي. وهذا عجيب وغريب ولا تتقبله اي نفس عادلة وحادثة مسلح أفينيون الفرنسي اصبح يعاني من اضطرابات نفسية وكان يستهدف مسلمينفلم يوصم بالإرهابي, بل رجل مسلح وحتى لم يذكر إنه مسيحي وكلنا على ثقة لو عرفت الشرطة الفرنسية انه يستهدف مسلمين ,لما اصابته بمقتل , فقد كانت تعتقد انه مسلم يهدد مواطنيها الأبرياء .
فلماذا كل هذا التحامل على المسلمين ووصمهم بالإرهاب !
عندما قتل النيوزلندي - االمسيحي- اليميني - المتطرف , المائة من المصلين ما بين شهيد وجريح , كانوا يصلون في احد المساجد , بعد ان فتح نار الرشاش في المسجد اثناء سجودهم ,وكأنه في لعبة ببجي
لم نسمع لهم صوتا معترضا على أن يمينهم المتشدد هو نفس يمينا المتشدد ولم يسمونه في الاعلام " ارهاب مسيحي" بل تم اتهام المجرم مباشرة بالإضطراب العقلي , كتلفيق عالمي لكل ارهابي غير مسلم ,مثلما فعل الارهابي - اليهودي المجرم الصهيوني باروخ جولد شتاين الطبيب اليهودي والذي كان سببا في مجزرة الحرم الابراهيمي ,والذي استشهد برصاصه 29 مصليا وجرح 150 منهم في رمضان في يوم الجمعة لسنة 1994, وتم تبنيه كمريض نفسي هو الآخر و كالعادة .
,حتى ترامب الذي كان العالم يصغي لترهاته وينتظر منه ادانة للفعل الارهابي الذي قام به المسيحي النيوزلندي , ولكنه لم يفعل كالعادة .وطبعا هذا لم يأت من فراغ , فالسيسي والجبير وعبدالله بن زايد صدعوا رؤوس الغرب المسيحي وهم يحذروهم من اسلامنا لدرجة ان اصبحت كلمة ارهاب مقرونة بالمسلم فقط واي مسيحي متطرف لا يذكر بأنه ارهاب مسيحي خوفا من ولاة امورهم المستعمرين والذين نصبوهم علينا كأحد ادوات الاستعمار الخفي. وها هو الفرنسي المتعصب الذي
امسكته الشرطة والذي قتل بالأمس
فقد كتبت" سكاي نيوز العبرية الاماراتية " انه ليس مسلم ومريض نفسي , ولم تكتب انه مسيحي خوفا على لسع الذائقة المرة .



الاستهزاء باديان الاخرين لا يمت لحرية التعبير ولا حرية الرأي
فهل يقبل االهندي - الهندوسي , المساس بابقاره المقدسة
كم سمعنا عن عداوات مشابهة حصلت كانت بسبب مقتل بقرة ورميّها أمام جار مسلم !
كان المستعمر الأجنبي يؤجج مثل تلك الخلافات بين الحين والآخر ليس لغرض التسلية بل ليستمر وجوده , فطالما توجد الحروب يوجد المال والسيطرة .
وكما قلنا أن مسألة ازدراء اديان الآخرين مرفوضة ولا تدخل اساسا في خانة حرية التعبير فهل يقبل المسيحي ان يهان ربهم عيسى كما يؤمنون بذلك .
هل يقبل من يأتي ليقول أن عيسى ليس ابن الله بل هو ثمرة زواج ستنا مريم من خطيبها النجار !
هل يقبل اليمين المتطرف مثل هكذا حرية تعبير
ألا يعتبر هذا من الخطوط الحمراء التي تستدعي قتل قائلها!
كما قلنا يميننا المتطرف لا يختلف عن يمينكم المتطرف ولينصب الليبراليين بيوت العزاء !
نعم .وكلامي موجه لإعلام محور السّنة الذين يعادون محور الشيعة ويعادون فكرة عودة العصلمي التركي ويعادون نظام الملالي وقد وجدوا ضالتهم بالممثلة اليهودية المغرية التي كانوا قد تزوجوها سرا لسنوات ثم اعلن رسميا عن الخبر بحفل بهيج كان من ابرز حضوره ترمب البلطجي الذي يجبر العرب على التطبيع العلني والا سيفضحهم علنا .
سؤالي ماذا فعلتم لكي لاينصب اردوغان نفسه زعيما على المسلمين
السيسي منهمك بهدم المساجد وبناء القصور لإنتصار - زوجته المصون واردوغان يعيد المتاحف الى مساجد كما كانت .مثلما فعل بآيا صوفيا التي ازعجت بني قريضة وخيبر وبني القينقاع من العرب الأقحاح .
اعلام السعودية يلمع الاحتلال الصهيوني وها هو خادم الحرمين يفقد قداسة الخدمة الربانية مقابل الطيب اردوغان الذي ما بات يعلن اعنزازه بالإسلام ونصرته ويدافع عن قضية العرب الأولى -قضية فلسطين مما يدبر لها في الخفاء .
اعلام ابن زايد يطبع بل ويشجع السودان على التطبيع باغراقه بحفنة قمح مغمسة بالذل والعار , وقد باع دنيته بالآخرة .
وها ابن زايد يشجع اعلاميه على قذف كل من يأت على ذكر كلمة فلسطين وها هو يساهم في بناء المستوطنات بضخ ملياراته الى دولة الكيان . فماذا تبقى لكم !
هل تحلمون بالتفاف الشعوب حولكم !!
انكم واهمون يا سادة.
ان من طبّع في دولة الامارات ,ماهم الا عيال زايد الثلاثين فقط ومن يدور حولهم من ماكنة مستشارين واعلاميين يبيعون ضميرهم مقابل عملية تجميل وسيارة فورويل وفيلا ورصيد ممتلأ .
هؤلاء ليسوا ضمير الآمة وليس شعبها المسلم
فماذا انتم فاعلون !مرة اخرى
اروغان اصبح اسير القلوب وبعد قليل ستسمعوا صوته في بلادكم
ولن ينفعكم عندها لا تطبيع ولا تلميع للاحتلال الصهيوني .
فجرائمكم بحق الشعوب لن تنسى وستنال منكم عما قريب وحساب الله قريب لامحالة .
نعم .لما تحاربون الله ورسوله وتجعلون مثل الخليفة ارودعان يسرق القلوب! لم يخرج منكم واحدياسادة لنتصر لنبيه فهل أنتم ملحدون!
لم يخرج احد منكم ليقول كلمة ضد فرنسا وهي تهين رسولنا الكريم
فماذا تركتم خلفكم ليتذكروكم به ! كل ماتفعلونه في اعلامكم الخسيس ليس نصرة للمسلمين , بل هو تضخيم البعبع الاخواني وجعله عدوكم الأول.
وطبعا هذه الحمرنة في اعلام مصر وابو ظبي وقنوات السعودية
لو ينقطع المطر ,لاتهموا الاخوان المسلمين البعبع الثاني بعد البعبع الإيراني ,و بعد أن اصبحت دولة الكيان الصهيوني صديقة صدوق لهم, فلا تأمنوا بمحبة الشعوب العربية التي باتت تكرهكم كما يكره البشر غسيلهم الوسخ ,فصديق عدوي يصبح عدوي حتى لو كان مسلما وعربيا
وفي حال طبّع ابن سلمان مع الكيان, فاقرأ على الدنيا السّلام
فلا تحل لله ما يدعيه من خدمة الحرمين, فهو غير مؤهل لحماية المقدسات وسيعتلي عرش القلوب خليفتهم اردوغان, ليس عودة للخلافة بقدر ما هو شعور بالآمان لدى الشعوب المستضعفة التي وجدت حكامها يتناكحون علنا مع عدوهم الأبدي, سارق الأرض وقاتل الأطفال- دولة الكيان الصهيوني الذين زرعوه في بلادنا كشرطي للعالم الثالث واستراحة لحكماء صهيون والماسونية العالمية .


.





مقتطفات من وحي اللحظة - فرنسا والارهاب وخطاب الكراهية وازدراء الأديان





Abdelfattah Fayed عبدالفتاح فايد
@fayednet

١٦ س
عام ١٩٩٤ تم اختطاف القنصل الفرنسي في الجزائر في عملية ارهابية انقلبت لها الدنيا وقتها
شنت #فرنسا حملة ضد المسلمين وسجنت أحد قادتهم بتهمة الوقوف وراء الجريمة
في ٢٠٠٢ حكم القضاء الفرنسي بأن العملية كانت من ترتيب المخابرات الفرنسية والجزائرية بعد اعتراف أحد المنفذين
توظيف للارهاب




Ania El Afandi آنيا
@Ania27El

١٦ س
منفذ عملية قتل المدرس الفرنسي بقطع الرأس شاب عمره 18 عاما من أصل شيشاني كان يردد : الله اكبر

منفذ عملية نيس الذي قطع رأس امرأة شاب عمره 21 عاما من اصل تونسي كان يردد: الله اكبر

كاتب السيناريو واحد ... والهدف واحد : تشويه صورة الإسلام و ربطه بالإرهاب.




جمال سلطان
@GamalSultan1

١٦ س
لوموند :الشاب الذي قتلته الشرطة في "أفينيون" اليوم بعد أن هدد المارة بالسلاح ، مسيحي من اليمين المتطرف ، وكان يريد قتل المسلمين ، وهو عضو بمجموعة “Génération identitaire” (الحفاظ على الهوية).
الطريف أن وسائل إعلام عربية كانت جودت في الخبر ، وقالت أنه كان يهتف : الله أكبر !!



الرادار التونسي علم تونس
@tunisian_rd

٢٩ أكتوبر
مدينة #نيس الفرنسية : مقتل ثلاث أشخاص و جرح العديد في هجوم بسلاح أبيض على كنيسة.
عملية مخابراتية جديدة لجلب التعاطف الدولي نحو فرنسا الأمر واضح وضوح الشمس.



مجرد إنسان
@KK81946387

٣ س
ردًا على
@alaraby_ar
الخلاصة تعامل حكومة فرنسا واجهزتها بعنصرية واضحة فإذا كان الفاعل مسلم هو حادث ارهابي اسلامي والاسلام في ازمة اما اذا كان الفاعل غير مسلم هو حادث عارض وتبدا البحث في الاعذار مع ان الجريمة لا تعرف لا دين ولا جنس ولا لون بعكس ما يصوره مصدر الكراهية الأول في العالم رئيس فرنسا!


محمد المختار الشنقيطي
@mshinqiti

٢٩ أكتوبر
هجوم #نيس جريمة لا يجوز تبريرها، مثلها مثل جريمة قتل المدرِّس الفرنسي. لكن المسؤولية الأكبر ستظل على عاتق المتغطرس #ماكرون الذي حوَّل الإساءة إلى الإسلام من عمل هامشي لليمين المتطرف، إلى سياسة للدولة الفرنسية، ومجاهرة رسمية بازدراء مليارين من المسلمين، فوضع فرنسا على مسار التمزق!!



تركي الشلهوب
@TurkiShalhoub

٢٩ أكتوبر
في جريمة #نيس:
ثلاثة قتلى، اثنان منهما تم قطع رأسيهما بالسكين.
ماذا لو كان قاتل #نيس يهودياً مثلاً .. وكان الضحايا مسلمين؟!
هل كان #ماكرون سيجرؤ على اتهام "الديانة اليهودية" بالتطرف، وهل كان إعلامُه سيصف العملية بـ "الإرهابية"؟

وزير الخارجية الفرنسي في"رسالة إلى العالم الإسلامي":
فرنسا بلد التسامح لا الازدراء ، لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة ، وينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين
! الخطاب السياسي الفرنسي مرتبك جدا ومضطرب ، فرنسا مدركة أنها ستدفع ثمنا فادحا
وأضاف الوزير: "الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما"، لافتا إلى أن "المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني. وهذا هو الخطاب الوحيد المتزم الذي صدر بعد حوادث الإعتداي المستمرة .
وأخيرا
مادامت فرنسا بلد التسامح لا الإزدراء ولا النبذ فلما تستمرون بإعادة نشر تلك الرسوم المسيئة لرسول المحبة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ولماذا لا يحضر نشرها فلو كانت فرنسا فعليا تريد انهاء هذا الصراع لن يكلفها الأمر سوى اصدار امر قضائي بمحاكمة الرسام والناشر والصحيفة وكل من يسهل نشرها وهكذا تطوى صحيفة الاساءة لأديان الآخرين وتنتهي كل تلك الصراعات السنوية التي امتدت على مدار خمسة عشر سنة من التصّيد والاستفزاز العلني باسم حرية الرأي وحق التعبير .

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير