نائب العرس الديمقراطى

محمد أبوالفضل
2020 / 10 / 19

حقا أنه عرس ديمقراطى بل أجمل عرس وطني هذه الأيام هو العرس الديمقراطي الذي يتوج بإقامته يوم الرابع والعشرين من شهر أكتوبر 2020 عرس ديمقراطي يعكس تحضر المواطن المصرى بأختيار ممثليه وبتنافس شريف وديمقراطية مميزة تتمتع بها مصر والبرلمان المصري لتصدح الطبول فرحا بالفائزين إن شاء الله وتعلو وتبرز الأبتسامة والعناق بين المرشحين الفائزين وناخبيهم والمهنئين لهم وتجول السيارات بالشوارع الرئيسية وفي الأحياء وتسمع أصوات الأغاني الوطنية المفرحة حتى تشرق الشمس في اليوم التالي .
إن هذا العرس الديمقراطي فى مرحلته الأولى محل أنظار الجميع بالمتابعة والأهتمام بالإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإعلام القادم من الخارج لتغطية هذا العرس الديمقراطي والمقابلات مع المرشحين والناخبين للتحدث عن برامجهم الأنتخابية وأطروحاتهم وتبني مطالب الناخبين الذين سينتخبونهم بتحقيقها وفى مدينتى أبوتيج بالصعيد هناك الفرح فرحين ،الأول فرح بالعرس الديمقراطى وعرسنا الأخر ببزوغ نجم الفتى الذى أشعل لهيب الحب فى مدينة السلطان النائب الخلوق أحمد مصطفى الشناوى الذى استحوذ على القلوب بطيبته وصدق مشاعره ووفائه مع الجميع
إنه فرح وعريس فى عرس ديمقراطى فى بلد السلطان وفى وسط فرحة شعبية عارمة عمت مركز أبوتيج في ظاهرة تجسد مشاعر حبه في القلوب ، ولا عجب في ذلك فقد أحبه الشعب بكل أطيافه ، أحب لطفه ونبله وفراسته، وأحب عطفه وكرمه وإنسانيته ..
فأي شيء أعظم وأجل من أن تنال شهادة جامعة في مكارم الأخلاق ، إن الشناوى لا يضيق من فعل الخير على كثرة ما يبذله فيه من وقت ومال وجهد، وهو أمر لا يقوى عليه إلا من فطره الله وطبعه على حب الخير وحببه إلى نفسه، فتراه وهو يبسط يده بالخير متهللا طلق المحيا، تكاد ابتسامته تملأ فضاء وجهه الكريم كله أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ هذا الشاب
كما أسأله جلت قدرته أن يديم على بلادنا الغالية الأمن والأمان والرخاء والازدهار إنه ولي ذلك والقادر عليه
شعب مصر العظيم بات من الضرورة دعم الولاء الوطني بالمشاركة الإيجابية في الانتخابات وعدم الرضوخ لدعوات عدم المشاركة وبث الفتنه ودعم كافة العوامل التي تساهم في نجاحها بما عهدته مصر من أبناء الشعب المتماسك والذي ينتمي لنسيج واحد لا يعرف التفرقة أو التمييز، لتكتمل ملامح هذا العرس الديمقراطي المرتقب بنجاح غير مسبوق.
نتمنى من السادة المرشحين الذين يفوزون بالأنتخابات البرلمانية بالديمقراطية التي تتمتع بها مصر أن يترفعوا عن الفوقية بعد فوزهم وتظل العلاقة الطيبة مع الكل ولا يتغير في يوم وليلة قبل وبعد الانتخاب لذلك يجب أن تكون العلاقة طيبة بين المرشح والناخب في الفوز والخسارة .