النائب أفعال لا أقوال تتبخر كالبخور

محمد أبوالفضل
2020 / 10 / 11

مما لا شك فيه أن الأوطان لا تبنى بالكلام ولا بالشعارات، ولا بالأمنيات أو الأحلام والطموحات؛ وإنما بالأفعال والعطاء والتضحيات والجود
والمرحلة المقبلة تحتاج إلى نائب أكثر معرفة رؤية وكفاءة واتزانا يمثل الشعب لا نريد نائبا يردد شعارات رنانة تذهب مع الرياح دون افعال حقيقية تخدم المواطنين لأن الناس طفح بهم الكيل من الشعارات التي سمعوها في السابق، ويسمعونها الآن في المقرات الأنتخابية لا سيما أن هناك اولويات مهمة جدا خلال الفترة المقبلة وتحتاج إلى من يتناولها بشكل عقلاني أكثر وعيا ، ونشددا على أهمية ان يعمل النائب القادم على ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وكذلك على التشريعات والقوانين التي تحفظ الأسرة وتعمل على تماسكها فالمزايدات لا تصلح
فمصر الوطن الأم تتمتع بقدر هائل وكبير من الحرية والديموقراطية فيما يتعلق بالحكم، ولذلك نتمنى من يمثلنا في المجلس المقبل أن يكون اتجاهه في المقام وطنيا ومع مصالح الوطن والتي هي مصالح للناس، لأن المزايدات أكل الدهر عليها وشرب ولم تعد ذات فائدة على الأطلاق، نتمنى أن يصل إلى برلمان ٢٠٢٠ من يستحق ومن يخدم بلده. لا دور للشعارات ومن حسن الطالع ومن حسن حظ الصعيد ترشح الشاب أحمد مصطفى الشناوى بالقائمة الوطنية ممثلا لشباب الصعيد بالمجلس وهذا الشاب يشهد له سجله أنه بحق نائب أفعال وليس أقوال فهو يعمل صباحا و مساءا في خدمة أبناء دائرته ، يقدم لهم العديد من الخدمات العاجلة ويعمل صباحا و مساءا ويكون فى خدمة الكبير قبل الصغير ويقوم بالزيارات المتتابعة لحل وتذليل كافة المعوقات والصعوبات .
الشناوى تربي فى أسرة تسير فى جميع مناحى مسار العمل الخيرى والتطوعى
حيث إن نهج العطاء الذي أرسى دعائمه الحاج هاشم خليل والحاج أحمد خليل ، نهج راسخ وثابت، يعكسه الأبناء والأحفاد بقيمهم الأصيلة في البذل والتعاون والتلاحم والتفاني لأجل خدمة أهالى أبوتيج يبذلون بسخاء مما يملكون من أجل رفعة وطنهم، مجسدين بذلك القدوة الحسنة في البذل والعطاء، وحب الوطن والوفاء؛ ولذلك استحقوا التكريم من الأهالى أنفسهم ومن القيادة التي تحرص أيما حرص على دعم كل المبادرات المجتمعية، لما لذلك من أثر كبير في نفوس أبناء الوطن فالكلام والأقوال لا تحسن مستوى ولا تصنع مجدا وكم من أناس، قادة وأفراد، يكتبون ويخطبون، ينشدون ويتغنون ولكنهم في النهاية عقيمون لا يحققون شئيا لا لأنفسهم ولا للمواطنين، بل إن بعضهم يتسببون في الخراب والضياع لأوطانهم.
في المقابل، هناك أناس أمثال الشناوى رهنوا أنفسهم خدمة لأوطانهم، فاجتهدوا واهتموا بأنفسهم وبدعم من قادتهم تمكنوا من تحقيق الكثير، بل حققوا المعجزات لهم ولمجتمعهم؛ وبعد أن أنعم الله عليهم، لا يترددون في تسخير ما يملكون، سواء من خبرات أو ثروات، خدمة للمواطنين، وهم يشعرون بالمسئولية تجاه أهلى بلدهم ؛ « ..

إن النهوض بهذا الوطن الذي تحمل قيادته رؤية طموحة تتجاوز أن يكون في مصاف الدول المتقدمة في العالم إلى أن يصبح أفضل هذه الدول يتطلب جهود كل أبنائه دون أستثناء؛ فتحقيق مثل هذا الهدف العظيم لن يكون بالأمر اليسير؛ ولكنه في الوقت نفسه ليس مستحيلا إذا أخلص الجميع وإذا ما خلصت النيات وتضافرت جهود كل أبناء الشعب وقام كل واحد، أيا كان موقعه، بواجبه وتحمل المسئولية الملقاة على عاتقة على أكمل وجه والمعنى الكامن في مبادرة تأييد الشباب وتمكين الشباب هو أن كل فرد في المجتمع عليه مسئولية تجاه مجتمعه، ويمكنه الوفاء بها، بصرف النظر عن إمكاناته أو مجال عمله، لأن خدمة الوطن مجال فسيح يتسع للجميع».
نطالب الناخبين بأختيار من يمثلهم في البرلمان المقبل بشيء من الدقة والعقلانية بدلا من العواطف والمحسوبية والقبلية والطائفية، فلا يعقل ان نظل في الدائرة نفسها وفي نقطة البداية نفسها، نريد من يخدم الصعيد ولا يخدم شخصا او ابن عائلة ما نريد نائبا لديه مواقف وحس وطني في المقام الاول ولا يتفرغ للبحث عما يجنيه ويكسبه، نريد ان نشعر بالديموقراطية هذه المرة في اختيار من يصلح وان ننتقي بهدوء، بعيدا عن التشنجات والعصبية والتعصب، النائب المقبل الذي يحمل اجندة مليئة بهموم الناس ومشاكله حتى يكون المستقبل مزدهرا، ونشدد على ان المسئولية في الفترة المقبلة سيتحملها الجميع لان المرشحين تقدموا في منطقة صنع القرار والناخبين امن يختاروهم.
التمسك بالامل خلال المرحلة المقبلة من اجل ان يعم الخير ، المرشحين كلهم وطنيون ويحبون بلدهم والكل يريد ان يعمل، لكن يجب علينا اختيار من يعمل بصدق وضمير حتى يكون لعمله مردود طيب من اجل ان تعيش الاسرة في الصعيد بسعادة مشددا على اختيار الاكثر صدقا وامانة
هذه الانتخابات يجب ان تفرز اناسا مخلصين ومحبين للناس ولبلدهم اكثر، من اجل ان يكون هناك حراك سياسي حقيقي يصب في مصلحة الناس وليس في مصالح شخصية لاناس يريدون نفخ عضلاتهم بموضوعية ومن دونها
ان الكيل كاد ان يطفح بسبب ممارسة بعض اعضاء المجلس السابق