** ما سبب الغضب ألأمريكي الاخير ... على السيد الكاظمي **

سرسبيندار السندي
2020 / 10 / 11

* المقدمة
حقيقة تقول من يلعب مع الكبار علية تحمل تبعيات ذالك والاخطار ؟


* المدخل والموضوع

١: سبب الغضب الامريكي الاخير لم يكن فقط بحصولهم على معلومات بنية المجموعات الارهابية بإقتحام سفارة بلادهم وأسر من فيها لاحراج ترامب واذلاله في أيام الانتخابات الاخيرة ، بل لرصدهم مكالمات هاتفية جرت بين (الكاظمي ونوري الهالكي والرهبر الايراني اللعين) تفيد بلعبه على الحبلين وتماطله في مواجهة الميليشيات الارهابية التي تروع العراقيين والبعثاتالدبوماسية بحجة عدم قدرته على ذالك ، رغم وعد الرئيس ترامب له شخصيا في مقابلته الاخيرة معه بدعمه سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا إذا طلب منهم هو ذالك؟


لذا كان ردهم سريعا وغاضبا ، وخيروه بين مواجهتم أو سيواجهونهم هم بأنفسهم مكررين ما فعلوه مع قادة البعث وداعش ، ومحملينه تبعات لعبه وتلكئه ومنها إعادة وضع العراق تحت الفصل السابع؟

وهذا يعني ليس فقط سحب الشرعية من حكومته وإسقاطها بل وحصار العراق برا وبحرا وجوا وحرمانه من أي مورد أو دعم ، ولربما إعادة حكم السنة من جديد للعراق مع ابادة كل الميليشات الخائنة والعملية في الاراضي المتنازع وطردها منها ؟

وذالك لتمادي قادة الشيعة في خستهم وغدرهم وخيانتهم إجرامهم وإرهابهم وفسادهم بحقهم وبحق العراقيين ، وكان قرار الرئيس ترامب واضحا وصريحا له ، بانهم لن يقاتلوا نيابة عنه كما أنهم مصممون على القضاء على ذيول إيران في العراق والمنطقة طوعا أو كرها ، وبان شروط الرئيس على ايران لن تكون نفسها بعد فوزه بل ستكون أشد وأقسى ؟


* وأخيرا
لنرى إن كان رهان ايران بخسارة الرئيس ترامب سيفيدها أم سينقلب وبالا عليها وعلى ذيولها في حالة فوزه ، ولهذا السبب نتمنى فوز الرئيس ترامب رغم بعض أخطائه ليكون حلمها كحلم إبليس بالجنة ، فعسى أن يجن جنونه ويقطع رأس كبيرهم وذيوله ، ليريح العراق والعراقيين والمنطقة من إرهابها وشرور ذيولها ، ولكي يكون قتلهم عمل شعبي عراقي وعربي مقدس ولا عزاء للحمقى والمجرمين ، فهل سيقدم السيد الكاظمي على مواجهتمهم وتخليص العراق منهم ، أم سيكرر إنحنائه لهم ولوليهم اللعين ، سلام ؟