تاريخ السوسيولوجيا الكلاسيكية: (الخاتمة) أو الاستنتاجات

مالك ابوعليا
2020 / 10 / 7

الكاتب: ايغور سيميونوفيتش كون

ترجمة مالك أبوعليا

مرّت السوسيولوجيا الغربية بتطورٍ مُعقد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. من برنامجٍ غامضٍ تماماً، مثل تصورات كونت، أصبحت أحد الفروع الرائدة للدراسات الاجتماعية مع بداية القرن العشرين، مع مُطالباتها بمكانة ثابتة في الجامعات، وشغلت هذه المكانة بالفعل في بعض الدول. أفسحت النظريات الاختزالية البدائية الطريق لمفاهيم أكثر تعقيداً وتمايزاً. طورت السوسيولوجيا جهازها المفاهيمي الخاص، وبدأ التطوير المنهجي للمسائل المنهجية وتقنيات البحث. تم توسيع نطاق المشاكل المدروسة. تلا التطور المتوازي للنظرية العامة والدراسات الاجتماعية التجريبية توجهاً نحو الدمج بينهما، مما تسبب في تحوّل جوهري في توجهات كلٍ من النظريين والتجريبيين. كل ذلك أدى الى زيادة تطور احترافية ومأسسة السوسيولوجيا خاصةً منذ عشرينيات القرن العشرين. بالنسبة للنظرية، تستلهم السوسيولوجيا غير الماركسية اليوم من مؤلفي الحقبة "الكلاسيكية" مثل ماكس فيبر ودوركهايم وزيميل وباريتو.
كانت علاقة هؤلاء السوسيولوجيين ببعضهم البعض مُعقدة للغاية، كما رأينا. ان زيميل المُهمّش وغير المُعترف به رسميا، حظي بأكبر شعبية خلال حياته(1). كان عمله معروف على نطاقٍ واسع، ليس فقط في ألمانيا، ولكن ايضاً في فرنسا والمملكة المُتحدة وايطاليا وروسيا والولايات المُتحدة الأمريكية، حيث كان سمول داعيةً نشطاً له هناك. في استطلاع للرأي شمل 258 سوسيولوجياً أمريكياً عام 1927، احتل زيميل المرتبة الثانية من حيث الشعبية بعد سبنسر بين السوسيولوجيين الأوروبيين(2). في حين رفض دوركهايم تصوّر زيميل ككل، فقد اعترف بدقة فكره النظري و"حسه بخصوصية الحقائق الاجتماعية"(3). كان تأثير زيميل على صديقه ماكس فيبر قوياً جداً، رأى الأخير عند زيميل فرطاً من الأفكار النظرية الجديدة المُهمة والملاحظات الدقيقة والاستثنائية في أعماله(4). من وجهة نظر كوسر، فان "الأشكال" الاجتماعية لزيميل، على سبيل المثال، "لديها الكثير من القواسم المُشتركة مع أنماط فيبر المثالية. ان اصرار فيبر على الأهمية الحاسمة للنقود في نشوء نظامٍ اقتصاديٍ عقلاني يرجع كثيراً الى كتاب (فلسفة النقود) لزيميل"(5).
هذا لم يستبعد بالطبع الخلافات العميقة بين هؤلاء المُفكرين. في عام 1908، بدأ فيبر بكتابة مقال عن زيميل، لكنه لم يُكمله أو ينشره، لكي لا يُقلل من فُرَص زيميل في الحصول على درجة الأستاذية في جامعة هايدلبرغ بسبب انتقاداته (نُشِرَت مخوطة المقال الموجودة في أرشيفه في ميونخ، في أوائل السبعينيات). أشار فيبر في هذا المقال، الى عدم مقبولية المبادئ الرئيسية لمنهجية زيميل، وانتقدها بسبب غموض وشكلية مفهوم "التفاعل"، وبسبب خلطه بين النوايا الذاتية والمعنى الاجتماعي الموضوعي، ولانجذابه للمشاكل الميتافيزيقية(6).
كانت هناك أيضاً خلافات خطيرة في تلك السنوات بين مُنظرَين آخرَين. تونيز، على سبيل المثال، الذي كانت شهرته خارج ألمانيا أقل بكثير من شُهرة زيميل (تمت ترجمة عمله الرئيسي الى الانجليزية فقط في عام 1940 والى الفرنسية عام 1944)، دخل في نزاعٍ حاد مع دوركهايم. في مُراجعة مُطولة لكتاب تونيز عام 1899، فسّر دوركهايم مفهوم تونيز عن المُجتمع Gemeinschaft على أنه مُجتمع عضوي، والجماعة Gesellschaft على أنه مُجتمع ميكانيكي، مؤنباً تونيز لاعتبار النوع الثاني من التنظيم الاجتماعي مُصطنعاً، وعدم رؤيته المراحل الانتقالية من نوعٍ الى آخر. بطبيعة الحال، تونيز لم يوافق على مثل هذا التفسير لوجهة النظر هذه وفي المقابل، عند مراجعته لكتاب (تقسيم العمل) 1896، كتب أن سوسيولوجيا دوركهايم برمتها هي تعديل وتنويعة لسوسيولوجيا سبنسر. وهذا التفسير لم يكن عادلاً أيضاً.
لم يذكر باريتو، لا زيميل ولا تونيز، ولا دوركهايم أو فيبر.
كان هناك تجاهل مُتبادل مُماثل بين دوركهايم وفيبر. لم يذكر دوركهايم فيبر الا مرةً واحدة، في ملاحظة على المؤتمر السوسيولوجي الألماني الأول. لم يذكر فيبر أيضاً دوركهايم بشكلٍ عام. برأي بينديكس وروث، لم يكن فيبر شخصيةً بارزةً في ألمانيا وفي بُلدانٍ أُخرى قبل عام 1914(7). كان أُستاذ السوسيولوجيا الفرنسي دوركهايم معروف بشكل أفضل في أوروبا. على الرغم من أن جميع كُتبه الرئيسية، بما في ذلك (الأشكال الأولية للحياة الدينية) الذي ظهر عام 1912، قد تُرجِمت فقط في روسيا خلال حياته(8)، كان لأفكاره تأثيرٌ واسعٌ جداً بالفعل في بداية القرن. لكن شعبية دوركهايم في الولايات المُتحدة تراجعت خلف شعبية خصمه القديم تارد حتى الثلاثينيات. كانت كُتُب تارد الرئيسية مُترجمة الى الانجليزية بالفعل في مطلع القرن.
كان السوسيولوجيين الأمريكيين الأكثر شهرةً في الربع الأول من القرن هم كولي وجيدنغز وروس وسومنر ووارد(9).
يجب أن نتذكر، عند مُناقشة علاقة السوسيولوجيين في مطلع القرن، وتجاهلهم الجُزئي لبعضهم البعض، أن كلٌ منهم كانت لديه مجموعته الخاصة من الخبراء والمُستشارين. غالباً لم يكن لهذه المجموعات علاقة مُباشرة بالسوسيولوجيات، علاوةً على ذلك، فان نشاطها لم يتداخل مع بعضها. في دائرة المراجع الفكرية لدوركهايم كان المؤرخ فوستل دي كولاج Fustel de Coulanges والفيلسوفين ايمل بوترو Emile Boutroux وتشارلز رينوفيير Charles Renouvier.
كان زيميل مُرتبطاً شخصياً بالشخصيات الثقافية البارزة في عصره، من بين أصدقائه ومُراسليه اوغست رودين Auguste Rodin ورينر ماريا ريكله Rainer Maria Rilke وادموند هوسرل ومارتن بوبر Martin Buber والبيرت شويتزر Albert Schweitzer وارنست ترويلتش Ernst Troeltsch. من المُستحيل فهم أعمال زيميل خارج سياق الفلسفة الألمانية في ذلك الوقت.
أحصى تونيز من بين مُلهميه رادولف ايرينغ Rudolf Ihering واواتو جيرك Otto Gierke وهنري مين Henry Maine والاقتصاديين كارل رودبيرتوس Karl Rodbertus وأدولف فاغنر Adolf Wagner، والاثنولوجيين يوهان ياكوب باخوفن Johann Jakob Bachofen وهنري لويس مورغان، ولكن بشكلٍ خاص كارل ماركس، وهو كان يقصد أعماله الفلسفية.
ارتبط تطور أفكار فيبر بعددٍ من المؤرخين الألمان البارزين هنريك فون زيبيل Heinrich von Sybel وتيودور مومسن، والاقتصاديين وليام روتشر وكارل كنيس وغوستاف شوملر وأدولف فاغنر ولويو بيرنتانو وفيرنر سومبارت، والفلاسفة فيلهلم ديلتاي وفيلهلم فيندلباند وهنريك ريكرت. نُظِرَ الى أهم أعماله في البداية على أنها اقتصادية أو تاريخية.
كان السياق الفكري الذي عمل فيه باريتو أكثر تخصصاً.
أدت المصادر المُختلفة للأفكار والتوجهات الفكرية بطبيعة الحال الى ظهور أنماط مُختلفة من التفكير السوسيولوجي.
ولكن مهما كانت الاصطدامات التي حدثت بين أنصار الاتجاهات المُختلفة للسوسيولوجيا غير الماركسية في مطلع القرن العشرين مُعقدة، فقد كان الموضوع الرئيسي لهجومهم هو الماركسية. كما لاحظ مؤرخ السوسيولوجيا الانجليزي جون مادج John Madge: "كان العلماء الأوروبيين في القرن الماضي يجادلون الماركسية باستمرار، وحتى عندما لم يكونوا يُحددوا خصمهم، فانه كان يُمكن للمرء أن يرصد أجزاءاً من الجدال الموجه ضد الماركسية"(10). هناك عدد قليل في الوقت الحاضر ممن قد يُنازعون وجهة نظر المؤرخ الأمريكي ستيوارت هيوز Stuart Hughes بأن ماركس كان "مركز صراع الفكر الاجتماعي في القرن العشرين"(11).
كيف كانت ردة فعل العلم الأكاديمي على تطور السوسيولوجيا الماركسية؟ قبل ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر، كانت المنهجية الأساسية لكُتّاب البرجوازية في نقد الماركسية هي تجاهلها واعتبارها غير مُهمة. صحيح أن العلماء الأفراد الذين ارتبطوا بطريقةٍ ما بالديمقراطية الاجتماعية أو كانوا مُهتمين بحالة الطبقة العاملة قد قرأوا ماركس في وقتٍ مُبكر. كان تونيز، الذي انجذب الى الاشتراكية في شبابه، قد قرأ الجزء الأول من رأس المال بعناية، وتأثر به كثيراً. اطلع لوبلاي على ماركس واستشهد به، رغم أنه استخلص استنتاجاتٍ تتناقض مع المُقدّمات نفسها. كما لاحظ أحد مُراسليه النمساويين، اقترح ماركس بناء مُجتمع جديد بينما أراد لوبلاي اصلاح المُجتمع القديم. لكن اسم ماركس كان نادراً جداً بين أساتذة الجامعات في تلك السنوات.
تغيّر الموقف في نهاية القرن التاسع عشر. كانت نظرية ماركس بالفعل محور الاهتمام في المؤتمر الأول للمعهد الدولي للسوسيولوجيا في اكتوبر من عام 1894، وذلك بفضل خطابات ماكسيم كوفاليفسكي Makism Kovalevsky واينريكو فيري Enrico Ferri,
وتونيز وليلينفيلد وآخرين. لم يشك أحد في أن المادية التاريخية كانت نظريةً سوسيولوجية. حتى أن فيري أعلن أن السوسيولوجيا "اما ان تكون اشتراكيةً أو لا تكون بالمرة"(12). كان لدى العديد من السوسيولوجيين في بداية هذا القرن تقديراً عالياً لمساهمة ماركس العلمية. كتب سمول على سبيل المثال: " كان ماركس أحد المفكرين القلائل العُظماء في تاريخ العلوم الاجتماعية... أتوقع بثقة أنه في الحكم النهائي للتاريخ، سيكون لماركس مكان في العلوم الاجتماعية يُماثل مكانة غاليليو في العلوم الفيزيائية(13).
يُمكن ايجاد الآراء التي تُقدر ماركس ايضاً بين خصومه، مثل فيبر ودوركهايم وباريتو.
النقطة ليست اعترافاً شكلياً بمساهمته. هناك العديد من العناصر المُهمة جداً من محتوى مفاهيم تونيز ودوركهايم وفيبر وآخرين من سوسيولوجيي مطلع القرن العشرين، والتي، ان لم يتم استعارتها بشكلٍ مُباشرٍ من المادية التاريخية، فهي على الأقل قريبة منها، خاصةً عندما يكون في ذهن المرء ليس الحلول والاجابات، بل طرح المسائل. لا يُمكن فهم سوسيولجيا دوركهايم المعرفية، ولا نظرية فيبر عن الرأسمالية، ولا تقسيم تونيز للمُجتمع والجماعية، ولا نظرية باريتو عن الايديولوجيا، بدون أن نفهم الاستعارة أو التأثر الذي أحدثه ماركس في هذه المفاهيم عندهم. ولكن علاقة "السوسيولوجيا الأكاديمية" بنظرية ماركس، كانت، على وجه العموم مُسبقة وغير موضوعية.
من ناحية، حاول المؤلفون الغربيون (على سبيل المثال فيبر) اثبات عدم وجود اي رابط عضوي بين نظرية ماركس عن الرأسمالية وبرنامجه الاشتراكي. من ناحيةٍ أُخرى، كان هناك رأي عام مفاده أن السوسيولوجيا "تُزيل" الاشتراكية على هذا النحو جدلياً. كتب سمول وفينسينت في كتابهما المدرسي حول السوسيولوجيا، أن هذا العلم يجب فصله عن الاشتراكية، وأن الاشتراكية مُرتبطة بالسوسيولوجيا بنفس طريقة ارتباط التنجيم بالمراحل الأولى لعلم الفلك، والخيمياء بالكيمياء. وهكذا، كانت سوسيولوجيا ماركس، مثل نظريته الاشتراكية، تنتمي الى عصور ما قبل تاريخ العلوم.
كانت الاختلافات النظرية مُرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاختلافات الايديولوجية. جمعت نظرية ماركس السوسيولوجية بين فهم المُجتمع كنظام (مفهوم التشكيلة ونمط الانتاج كأساس للبنية الاجتماعية ومبدأ الحتمية)، بالتاريخية الدياليكتيكية (التطور كصراع للأضداد والصراع الطبقي كطريقة لحل التناقضات المتناحرة، الخ). يتم تحويل المادية التاريخية، عندما يتم استئصال الدياليكتيك-الغريب عن التفكير الوضعي- من الماركسية، يتم تحويلها الى نُسخة من "نظرية العوامل" الانتقائية أو الى "مادية اقتصادية" مُبتذلة. هذا هو ما فعله السوسيولوجيون الوضعيون الذين لم تكن معرفتهم بالماركسية نابعة من مؤلفاتها الأصلية، ولكن من مختلف الابتذالات التي تحدثت عنها، والتي نأى ماركس بنفسه عنها.
يجب على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن العديد من أهم الأعمال التي نشرت وفسرت دياليكتيك فلسفة ماركس الاجتماعية (الايديولوجية الألمانية، المخطوطات الفلسفية الاقتصادية، وما الى ذلك) قد تم نشرها بعد عدة عقود فقط، في حين أن رسائل آنجلز حول المادية الدياليكتيكية، التي انتقد فيها الفهم المُبسط لأفكاره وأفكار ماركس، كانت عملياً غير معروفة خارج دوائر الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
في نهاية القرن التاسع عشر، أصبحت النظرية السوسيولوجية الماركسية معروفة للعلم "الأكاديمي"، في الغالب بشكلٍ مُبسط ومُبتذل. وقد تم تصويرها كنظرية اختزالية بدائية تقوم على فهم أُحادي السببية للحتمية التي تنفي أهمية نشاط الناس الواعي، وما الى ذلك. لم تصمد تلك "الماركسية الكاريكاتورية" بالطبع، في وجه أي نوعٍ من النقد الفلسفي الجاد. وكان كل تفنيد جديد يُعزز تلك الصورة النمطية السلبية، بحيث ان السوسيولوجيين الذين تلقوا تعليمهم في عشرينيات الى أربعينيات القرن العشرين، باستثناءاتٍ نادرة، قد عرفوا الماركسية بصورتها المُبتذلة، أكثر من الجيل السابق لهم.
لا يوجد أي شيء مُشترك بين الماركسية التاريخية الحقيقية والصورة النمطية المُبتذلة عنها. نجد في أعمال ماركس وانجلز وصفاً شاملاً للنظريات الاجتماعية للنفعية الانجليزية والرومانسيين التقليديين، ونقداً عميقاً لوجهات نظر كونت وسبنسر والمدرسة الطبيعانية في السوسيولوجيا. كان للتحليل النقدي للنظريات السوسيولوجية في مطلع القرن العشرين مكانةً مُتزايدةً في الأدب الماركسي. يكفي أن نتذكر أعمال فرانز ميهرينغ ضد التزييف الكانطي الجديد للماركسية، وضد سومبارت والماركسية الأكاديمية، وجدل لابريولا وكروتشه، وتحليل بليخانوف النقدي لأعمال ريكرت وكروتشه وتارد وآخرين.
أظهر نقد لينين لـ"السوسيولوجيا الذاتية" للنارودنيين الروس، عدم صحة اختزال الاجتماعي الى النفسي. أوضح في (المادية ومذهب النقد التجريبي) عدم جدوى التفسيرات البيولوجية والطاقية لحياة المُجتمع، وكشف الجذور الاجتماعية والابستمولوجية للنظريات الكانطية الجديدة والوضعية الجديدة للمُجتمع. أصبح النزاع بين المُنظرين السوسيولوجيين الماركسيين وغير الماركسيين أوسع في العقود الأخيرة، وصار له تأثير أعمق على تطور الفكر السوسيولوجي في الغرب، وكذلك في الشرق.
1- Lewis A. Coser. Masters of Sociological Thought, 2nd Edition (Harcourt Brace Jovanovich, New York, 1977) D. N. Levine. Introduction to Georg Simmel on Individuality and Social Forms (Univ. of Chicago Press, Chicago, 1971)
2- Donald N. Levine, Ellwood B. Carter, Eleanor Miller Gorman. Simmel‘s Influence on American Sociology. American Journal of Sociology, 1976, 81, 4 : 841
3- Steven Lukes. Emile Durkheim, His Life and Work (Harper & Row, New York, 1972), p 404
4- Marx Weber. Georg Simmel as Sociologist (Edited by D. N. Levine). Social Research, 1972, 39, 1:153-163
5- Lewis A. Coser. Op. cit., p 249
6- D. N. Levine. Art. cit
7- Reinhard Bendix, Guenther Roth. Scholarship and Partisanship: Essays on Max Weber (University of California Press, Berkeley, Cal., 1971).
8- على الرغم من عوائق الرقابة، كان الناشرون الروسي سريعون بشكلٍ استثنائي في ترجمة الأدب السوسيولوجي، بحيث كان القُرّاء الروسي على دراسة بجميع التيارات الايديولوجية الحديثة في أوروبا الغربية والولايات المُتحدة أولاً بأول، في بداية القرن.
9- D. N. Levine, E. B. Carter, E. M. Gorman. Art cit., pp 813, 840
10- John Madge. The Origins of Scientific Sociology (Tavistock Publications, London, 1970), pp 559-560
11- H. Stuart Hughes. Consciousness and Society (Vintage Books, New York, 1961), p 74
12- Cahiers internationaux de sociologie, 1961, 31, 2:177
13- Albion W. Small. Socialism in the Light of Social Science. The American Journal of Sociology, 1912, 17, 6:809-810

ترجمة خاتمة كتاب:
A History of Classical Sociology, a Group of Soviet Sociologists, Edited By Prof I. S. Kon, Translated By H. Campbell Creigton, Published 1979, Translated 1989, Progress Publisher

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية