نائب مقاتل بدرجة أنسان

محمد أبوالفضل
2020 / 10 / 7

تهافت وللأسف الشديد الكثيرين منذ أعلان فتح باب الترشح للأنتخابات لنيل مقعد فى المجلس النيابى والفوز بالحصانة البرلمانية ( وأشياء ومأرب أخرى ) .
فى حقيقة الأمر منهم من هم أهل لها وثقة فعلية لخدمة أهل دائرتهم ، ومنهم من هم دون ذلك الأمر بالكلية ، ومنهم ما هم إلا فقاقيع هواء تكاد أن تتبخر وتنتهى ، ولا يملكون إلا صوتا عاليا جعجاعا ، يكاد أن يخفق ويندثر كسراب وتراب تزروه الرياح
ومع ذلك فأن البعض من البسطاء يصابون بحاله من الألتباس لا يقدرون على التميز ما بين الخبيث والطيب( الغث من الثمين ، أو الصادق من الكاذب ) ، أو النائب الحق الذى يقف مع الشعب فى محنته ويكون ممثلا وناطقا حقيقيا بإسم الشعب تحت قبة البرلمان ، من النائب المفعول به وليس الفاعل والمصفق دائما من أجل نفسه ومن أجل مصالحه مكتسباته الشخصية ، ولا يراعى فى أهل دائرته إلا ولا ذمة يجلس على دكة نواب موافقون .
لذلك كان لابد أن نضع المعايير الحقيقية لصفة النائب الحق الحقيقى ، والذى يتم إختياره من أجل صالح البلاد والعباد وتعطى مثالا على أرض الواقع :
النائب الأنسان الحق هو الذي ينتصر للقيم الإنسانية العدل، المساواة، الكرم، والعفو، ومن سماته مكارم الأخلاق والمروءة
لا يعطي الحق بتحويل الأرض إلى بركة دماء وتشرذم الناس من أجل المصالح الشخصية الموهمة بالصالح العام.
فالأمانة والصدق : صفتان لايفترقان فى أى انسان يريد أن يقود ، إبتداء من رئيس الدولة ، إلى عضو المجالس المحليه
أن يكون صادقا كل الصدق فى منهاجه وبرنامجه الذى يقدر على تنفيذه حقيقة .
وأن يكون نائب أفعال ولا يقول ولا يطرح ما لا يقدر على فعله ، ولا يسرق عمل غيره لنفسه
فهناك الغالبية العظمى من المرشحين يطرحون ويقولون ما لا يقدرون على فعلهم ، وبعد جلوسهم على الكرسى يقولون انها كانت وعودا إنتخابية ، وبعضهم يقول فعلت كذا وهو لم يفعل شئ .
لذلك لابد أن يتحلى بالأمانة فى طرحه لمنهاجه وبرنامجه ، ويكون على أساس واقعى ، ويكون عمله السابق شاهد له
يملك ويتمتع بقوة الشخصية مع الثقة بالنفس وعليك أن تعرف من تختاره ليكون ممثلك فى البرلمان أنه قوى الشخصية واثقا من نفسه وكل خطواته ، قوى الشخصية بأدب وأخلاق حميده ، وهدوء ، ويزن الأمور ، ويعرف مايقول وما ينطق به .
واثقا من نفسه اى لا يهتز لا يتردد، ويكون داعما وسندا لأهل دائرته ، واثق من خطواته ، واثق من أطروحاته التى سيطرحها تحت القبة من أجل أهل دائرته .
يعرف عنه الجرأة فى الحق ، فلا يخشى فى الله لومة لائم من أجل حق اهل دائرته .
أن يكون أنسانا بمعنى الكلمة متعايشا مع اهل دائرته ، يشعر بما يشعرون به ، فلا يكون فى برجا عاجيا ولايشعر بما يشعر به الآخرون ( فكيف بذلك يكون نائبا عنهم ؟
ويشهد الجميع فى أبوتيج بأن الشاب أحمد الشناوى يعد نموذجا للبرلمانى الأنسان الخادم لأهله ووطنه والذى يعرف طريق هدفه جيدا وهو دوره البرلماني على المستوى الرقابى والتشريعي والخدمي أيضا، محددا بوصلته دائما تجاه المواطن وتخفيف معاناته
رغم هدوئه ورزانته ٱلا أنه لا يتردد ابدا في خوض معارك سياسية مع المسئولين
يحرص دائما على المشاركة الفعالة فى كافة الأصعدة من أجل أهل دائرته ومحاولاته الدائمة فى رفع المعاناة عن كاهل المواطن الفقير لذا فهو يحظي بحب وإحترام وتقدير أهالي دائرته بشكل كبير يبدو واضحا بحديث أبناء دائرته عنه وحرصهم على حضور أي لقاء له، لما يبذله من جهد في تقديم خدمات وحل أى مشكلات تواجه أهالى الدائرة
كما أنه دائما حاضرا بين أهالي دائرته قبل أن يكون سياسيا أو أمين لحزب
أدعموا شاب يقول ربى الله عرف بتواضعه وحلمه وسعة علمه، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازما له في أعماله ومسئولياته... إن لم يكن هو النجاح بعينه.
أدعموا الشاب الوفي لدينه ووطنه وأهله , أحبه الجميع لحسن خلقه وكريم فعاله.. عاهدناه ليحرص على إنجاز المهمات التطوعيه في وقتها , فكان حرصه دائما على الإنجاز ، حتى صار النجاح سمة بارزة في مسيرته . والمهمات في تقديره مقدسة , يجب الأنتهاء منها في حينها، والنهايات لأعماله دائماً يتلقى الشكر بشأنها , فلا تجده الا مبتسما وهو يقضي ذلك اليوم المليء بالمهمات، وحينما تكون الأعمال متراكمة , فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته قد تنازلت عن حقها , تقديراً لطموحاته وإخلاصه.. هؤلاء هم الرجال الذين بهم تسعد الأمة، ليتحقق على يديها العزة والرفعة.. كم أنا سعيد عندما أرى ذلك الشاب في كل موقع من مواقع الجد والعمل، فالوطن له رجاله, وعندما يبني الوطن كيانه ويحقق سياسته وأهدافه فإن أكتاف هؤلاء الشباب قد نال منها من التعب والإعياء والمشقة الكثير الكثير، أدعموا شاب عندما يتحدث تحس بتفاعله مع الحدث ,فيبعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة على المخاطبين، فيراعي أحوالهم، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم , ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، فالمجتمع بحاجة لعطائهم وإنجازهم. حقاً يستحق هذا الشاب الوفي كل الدعم فالمساهمة في تكريم الأوفياء واجب علينا ، الطيب من يخلد ذكرا حسنا بين الناس, والناس شهداء الله في أرضه، فلنقل جميعاً كلمة سواء في حق هذا الشاب , ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه , وقبل هذا وذاك شاب يحمل بين جوانحه صفات الرجولة المتناهية رجلا دائما يغاور الرجال على المعاني السامية واستطاع أن يكون في الصفوف الأمامية دائما فله منا أجمل تحية وتقدير واحترام , والكمال لله وحده