لمحة وتحليل

ماجد أمين
2020 / 9 / 30

لماذا تخلف المجتمع العراقي... ؟
** قديما كنا نسمع عن (الرجعية) ... ولكننا لم نغص في العمق لمعنى هده الكلمة.. لأنها اصدق وصف لما نعانيه.. في علم النفس هناك مصطلح مقابل للرجعية وهو النكوصية فالنكوصية خلل سيكولوجي يصيب الفرد. بينما الرجعية خلل جمعي0 يصيب المجتمع .. فالعراقي ينتهك القانون العام.. حين لايحقق مصلحته الشخصية العاجله ويلجأ لقانون الجماعة اي ما سنته العشيرة مثلا.. او الطائفة.. وهذا نكوص.. وعند التاثير سيصبح سلوكا رجعيا..
التحجج بتفصيل القانون للمصلحة الذاتية الضيقة هو سلوك سائد وسهل للحصول على المنغعة الشخصية حتى ولو تسبب في انتهاك القانون العام فمازال العراقي كفرد يؤله ويقدس الغريزه والعاطفة اما العقل فهو منبر للسفسطة والنقد السلبي فهو يتكلم المثاليه ويعمل عكسها.. تماما عندما تصطدم مصلحته الذاتيه مع المثالية فيضربها عرض الحائط ولذلك السلوك اسباب وعوامل كثيره.. مع انعدام الحلول وعدم تيسرها منها على سبيل المثال لا الحصر..
*السلطة فهي تستثمر هذا السلوك للتسيد واقصد بالسلطة ركائزها الثلاث..
رجل الدين..
رجل الوجاهة..
رجل السياسة..
وهذه الركائز الثلاث هي من تجعل الحل. والمعالجة معدومة لان الحل والمعالجة تأتي عبر العقل.. واهم غاية للركائز الانفة الذكر.. هي فصل وعزل العقل.. عن السلوك..
لذلك تجد المثقف والنخبوي.. مفصول انفصالا تاما عن التأثير في السلوك.. ولا وسيلة للمثقف او النخبوي سوى التغريد في صندوق زجاجي عاكس ومغلق حيث لايرى المثقف او النخبوي سوى صورته فقط بينما يراه المجتمع لكنه لايسمع صوته..

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية