عيد الغفران اليهودي، قرن و تفاح ، قرد بقرة برتقال ..

حسام تيمور
2020 / 9 / 29

"قرن و تفاح" ..

انهى قرود اليهود اليوم احتفالاتهم بعيد الغفران، و السنة العبرية، بطقوسه المتنوعة صياما و قعودا الا قياما او استقاما، و أكلا كالأنعام و نفخا في قرن كبش صفيق اجوف يخرج من مؤخرات الكهنة اليائسين بالمناسبة، كما خرج صرح فرعون من طين الصحراء و عجل السامري من حلي ال فرعون، و ثور البرونز ذاك، الذي يحتل مكانه في شارع يؤوي البنك المركزي الأمريكي، من نهاية ماكينة لرقن الوهم ..
غير بعيد، يخرج المصريون من كل فج عميق، صارخين برحيل السيسي، او فرعون البلح، او فرعون بدرجة "دفعة"، او ملازم هامان أول، بينما يشيع الغزاويون قبل يومين، قتلى لهم، بنيران جيش البلح، و انتصار، على شط العدو في مجال الاخوة الاشقاء ..
مشهد الشرق الاوسط مشرف جدا للأعادي، حيث يتفرغ جيش "افخاي"، للتحرش بنانسي و ايليسا، و ما تبقى من تمثال حسن في الضاحية الجنوبية، و اسعاف بعض المصابين جراء حوادث سير فلسطينية فلسطينية، او مساعدة سيدة مسنة على حمل اكياس طحين ..
ما اشرف ابناء ها، أي "قرود اليهود"، حين يكترون لهم زينة من حثالات الحكام و الاجهزة و النخب و حتى الشعوب، لكي تقوم بمهمتهم الأصل، يعادونها، و يذبحونها، و يفتدونها، و يوقعون معها و باسمها الهدن و المعاهدات و اتفاقات السلام باسم "كامب داوود" و "وادي عربة" و حتى "ابراهيم" .. مؤخرا، حيث بلغ العته مداه الاقصى، لدى اعراب الجزيرة و يهود الشتات، او اعراب الشتات و يهود الجزيرة، او في ترتيب او تركيب آخر، مداه الأقصى و الأقسى ..
تماما كما يطلب من كهنة اليهود و البعل و اللات و العزى، و باقي الصبيان و الخصيان، ادخال القرن و صفقة القرن في مؤخراتهم، و القول بأنه سنة تعود لابراهيم و كبش ابراهيم، و أما التفاح المنقوع بالعسل، و هو طقس مهم في احتفالات "ايام الغفران"، فلربما كان رؤيا او مناما لاحدهم، رأى فيه صدر "ايفانكا ترامب"، في مزاد يهودي سري، فصدق الرؤيا بالحق، و صادف كل هذا اتفاقات السلام هنا و هناك، و عيد تناول التفاح المعسل، و النفخ في قرون الصفقات و الاتفاقات .. لمنظومة النخاسة العالمية، العلنية، هذه المرة !!

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا