جيلة عبد علي وي العجاريج

حميد حران السعيدي
2020 / 9 / 29

عبارة طالما رددها صديقي العزيز ابو سامي وترجمتهاحسب إعتقادي هي طلقة عبد علي التي قتلت الضفادع ... الطلقه بمفهوم القروي العراقي هي أداة التأثير على العدو ونادرا ماتكون بعيده عن الهدف حين تنطلق من شخص يجيد التسديد ولكن (عبد علي) إبتعد كثيرا عن هدفه فقتل الضفادع المسالمه المسكينه التي تتجمع في برك قد يكون بعضها آسن كما تتجمع زغب الحواصل من أبناء فقراء العراق في بيوت الحواسم .

تكررت عمليات إستهداف الأمريكان وفي كل مره كانوا يخرجون منها سالمين ونحن من يقع عليه وبال تلك الأطلاقات ، خسرنا شرطيين في منطقه قريبه من هدف أمريكي لم تصله النار وفجعت عائلتين عراقيتين ، أحترقت طائره عراقيه حربيه جاثمه في قاعدتها حين وجه (عبد علي) طلقته للأمريكان فنجو منها وأحترقت طائرتنا ولطالما مرت طلقات (عبد علي) فوق بيوت آمنه أصيب أطفالهم بالرعب واليوم كانت طلقته موفقه جدا جدا حين سقطت على بيت قطعت أوصال سكانه من نساء وأطفال وسقطت الأخرى في مزرعه وأحرقت ما أحرقت من محتوياتها .

أمريكا الدوله التي خربت العراق من (ساسه لراسه) لم تتأثر بطلقات (عبد علي) بل إنتفعت منها كأداة ضغط تمارسها ضد الحكومه مما جعل الكثير من القوى المحليه تستنكر الأستهداف غير المبرر حسب رأيهم للسفاره وللقوات المنسحبه بموجب قرار القياده الأمريكيه لتي تعهدت أمام شعبها بسحب قواتها من العراق وافغانستان ... (عبد علي) اشسويت بينا لاضريت أمريكا ،وذبحت عائله بريئه في مأمنها وخليت قياداتنا (الله يسلمها) تتسابق على الشجب الأستنكار وأنت (فص ملح وذاب) على رأي اخوتنا المصريين .

هنيئا لك ي(عبد علي) ما أحرزته من نصر على عائله مسكينه جائعه مضطهده تسكن في بيت متهالك وشكرا لدقة تصويبك .