وجهة نظر

عماد عبد الكاظم العسكري
2020 / 9 / 29

يعتبر الجيش سُوَر الوطن والجيش تمثله وزارة اتحادية هي وزارة الدفاع ولابد لهذا الجيش النظامي من دماء جديدة ضمن تشكيلاته العسكرية أسوة بجيوش العالم المختلفة فلابد من توفر مراكز التدريب العسكرية ومدارس القوات الخاصة والمغاوير في المناطق الوسطى والجنوبية من القطر وفتح باب التطوع السنوي لاستقبال المتطوعين في صفوف القوات المسلحة العراقية وهذا الامر سيجدد الدماء في هيكلية القوات المسلحة من الجنود المتطوعين الجدد فالجندي الْيَوْمَ يتقاضى راتباً شهرياً متميزاً مع مخصصات خطورة تمنح له وزوجية واطفال وحسب قانون الخدمة المدنية المعدل لعام 2008 وخاضع لسلم الرواتب الموحد والعلاوات والترقيات ومخصصات المناطق الساخنة في مناطق بغداد وحزامها بالاضافة الى المحافظات الغربية واعتقد ان مخصصات المناطق الساخنة البالغة 500 الف دينار على الراتب للضباط والمراتب تمنح الْيَوْمَ في غير محلها ويجب رفع هذه المخصصات لانتفاء الأسباب الموجبة لمنحها فبغداد الْيَوْمَ وحزامها مناطق آمنة بالاضافة الى المناطق الغربية من العراق وهي مخصصات إضافية مقطوعة على راتب الضابط والجندي في هذه المناطق وتخصيص هذه الاموال بعد حجبها للمتطوعين الجدد في صفوف القوات المسلحة فيكون راتب ومخصصات المتطوع الجديد في مراكز التدريب ومدارس القوات الخاصة والمغاوير 500 الف دينار يعين فيها العسكري كمتطوع في الجيش بخدمة فعلية 15 سنة ويستفاد من الشباب العاطلين عن العمل في الحاقهم بالخدمة العسكرية التطوعية مع فتح كلية للقوات الخاصة والمغاوير في المناطق الوسطى والجنوبية من اجل النهوض بالواقع العسكري في هذه المناطق وحثهم على خدمة الوطن وزرع الروح القتالية لدى المتطوعين من خلال برامج التدريب العسكري والنظري والقتالي ورفع مستوى القدرة القتالية في صنوف القوات المسلحة من خلال مدارس ومراكز التدريب العسكرية كما ان الوحدات العسكرية يجب ان تتنوع في المحافظات حتى لانحتاج المحافظة الى تعزيزات عسكرية في السلم والحرب والاضطرابات فوجود مختلف الوحدات في مناطق وسط وجنوب البلاد يساهم في استقرار الوحدات العسكرية وبسط الأمن في الداخل ويعزز من قوة وقدرة المحافظات امنياً كما ان وجود قوات متعددة الصنوف ضرورة وقوة احتياطية للدولة وخلق فرص عمل لابناء المجتمع العراقي وإيجاد مصدر رزق لآلاف الأشخاص ورفع مستواهم المعاشي الى الطبقة المتوسطة من خط الفقر وبهذا تكون الدولة قد آمنت الآلاف الدرجات الوظيفية لأبناءها في القطاعات العسكرية وحافظت على رواتب وامتيازات الجنود والضباط المستمرين في الخدمة ووظفت امكانياتها في خدمة المجتمع والدولة من خلال تحقيق مفهوم العدالة الاجتماعية والمساواة بين شرائح المجتمع المختلفة وتحقيق مبداء التوازن في الرواتب والمخصصات التي يتقاضاها الضباط والمراتب ورفع مخصصات المناطق الساخنة لانتفاء وجودها كونها أصبحت مناطق آمنة الْيَوْمَ ولا خشية عليها واليوم الروح المعنوية لدى المقاتلين مرتفعة والحاجة الى تجديد الدماء في القوات المسلحة مطلوبة وتعزيز الصنوف العسكرية من المقاتلين والمتطوعين الجدد في وزارة الدفاع العراقية