عدد جديد من المجلة الطبية البريطانية

عامر هشام الصفّار
2020 / 9 / 29

◾يكتب رئيس التحرير كاميران عباسي قائلا أننا جميعا نعرف أن هناك أختلافاً في الآراء بين العلماء بصدد فايروس الكورونا والتعامل معه.. وهو أختلاف متوقع مما يحصل في كل الأحوال والظروف.. ولكنه هذه المرة يحصل في الوقت الحرج تجاه السؤال: ما هي أفضل أستراتيجية للتعامل مع فايروس الكورونا لمنع موجة ثانية من الوباء؟ .. ومع هذا فأن معرفتنا بالفايروس تزداد كل يوم :
▪نعرف اليوم أكثر عن علامات الأصابة به ومضاعفاته والتعامل معها.. وتأثيره على الحوامل مثلاً..
▪هناك العديد من أطباء العائلة ممَنْ تأقلم مع الفايروس، وعاد لعلاج الحالات المرضية الصعبة والتي أعتادوا على علاجها.. فهناك عودة في الظرف غير الطبيعي الى الطبيعي من تفاصيل العمل وأساليبه.
▪هناك مشاكل في نظام الأختبار والفحوصات للفايروس ومتابعة المصابين في بريطانيا..
▪هناك هذه العلاقة التي توضحّت اليوم أكثر للسياسيين من أي وقت مضى بين صحة الفرد وصحة الأقتصاد.
▪ستراتيجية بناء مناعة القطيع او مناعة المجتمع تظل شيئاً مفترضاً، وقد يسبب مشاكل كثيرة للقطاع الصحي ويكون مكلفاً للمجتمع بعدد الأصابات والوفيات المتوقع في حالة محاولة تحقيق هذه المناعة بأي ثمن.
▪زيادة مناعة الأنسان بالعمل على الخلايا المناعية تي وهي خلايا الليمفوسايت، وهو الأمر الذي قد يبدو مغرياً علمياً ولكنه لم يتحقق ويثبت لحد الآن على أرض الواقع.
ومن مقالات المجلة:
▪دراسة عن تأثير أنخفاض ميزانية كليات الطب في الجامعات البريطانية على مستوى التدريس فيها.. ومستوى الأطباء المتخرجين في المستقبل القريب.. وهناك مطالبات مستمرة بزيادة رواتب الأكاديميين بما يتناسب والزيادة الحاصلة في رواتب الأطباء السريريين.
▪هناك علاقة متميزة بين وزن الجسم وخاصة تجمع الشحوم في منطقة وسط البطن أو الكرش مع زيادة الوفيات بسبب مشاكل طبية مختلفة.
▪دائرة الصحة في أنكلترا توجه بالعمل على جدول مؤشرات خاص يتابع حالات التفرقة العنصرية بين الأطباء العاملين في مجالات العمل السريري والأداري، وفي مجالات العمل داخل الهيئات العليا للكليات الملكية الطبية البريطانية. هذا أضافة الى رصد لعدد الشكاوي ضد الأطباء من الأقليات مقارنة مع غيرهم.
▪وفي العدد مقالة مراجعة شاملة للبحوث المنشورة بصدد النساء الحوامل ومرض الكورونا.. والمقالة تستنتج ان الحوامل هن أقل من غيرهن معاناة من أعراض الكورونا من حمى وآلام في الجسم.. ولكنهن في حالة الأصابة بالفايروس فسيكنّ بحاجة الى العلاج في ردهات الانعاش أكثر من غيرهن.