هل النظام الأسدي دولة ؟ 1 - على جدار ثورتنا المغدورة رقم : 301

جريس الهامس
2020 / 9 / 28

هل النظام الأسدي دولة -1 - على جدار الثورة السورية رقم : 301
النظام األأسدي الذي إغتصب السلطة من الشعب من غاصبين سابقين بالإنقلاب العسكري والدبابة والمدفع من إنقلاب الثامن من آذار _ إلى 23شباط 66 نظام الطفولة اليسارية الوطنية-إلى الإنقلاب الأسدي العميل في 16 ت2 1970 ...كانت في رأيي حصيلة خيانة المحرفين الخروشوفيين والعسكر مبادئ ثورة أوكتوبر وحركات التحرر الوطني في العالم بعد المؤتمر العشرين للحزب في الإتحاد السوفياتي وهيمنة المحرفين والعسكر - جنرالات الجيش الأحمر -على الحكم المستمر حتى عصابة بوتين اليوم....كماكان بلقاء بريجنيف ونيكسون تحت شعارات : السلم العالمي والوفاق الدولي ..وغيرها من الأضاليل التي لاتختلف عن أضاليل اليوم بين المستعمرين الوحوش في بلادنا وخصوصاً في سورية وفلسطين الذبيحتين في سوق البورجوازية الوضيعة والعاهرة التي تحكم عالم اليوم ..
لقد إستفاق أهل بلدي صبيحة السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 على لحن جنائزي عسكري إعتاد سماعه بعد كل إنقلاب عسكري لتبديل البسطار الذي يغتصب السلطة من الشعب ليعدم حقوق الإنسان ويغتال الحريات العامة والمجتمع المدني ومؤسساته الديمقراطية ....لقد وضعت الإنقلابات العسكرية السبعة في سورية-- بإستثناء الإنقلاب العسكري في مدينة حلب بتاريخ 25 شباط 1954 الذي أطاح بديكتاتورية الشيشكلي بقيادة الضباط الوطنيين الصغاروعلى رأسهم ( مصطفى حمدون - وعبد الغفار الطير- ورفاقهم )الذين أسقطو الديكتاتور وعادوا إلى ثكناتهم وسلموا السلطة لأصحابها المدنيين وحموا الإنتخابات التشريعية وإنتخاب الرئيس القوتلي التي كانت أنزه إنتخابات في تاريخ سورية قطعوا الطريق عليها وأعادوا سورية الحرة لحكم البسطار العسكري بإسم الوحدة العربية بقيادة النظام الناصري الديكتاتوري الأمريكي الصنع ..وأدخل نظام المخابرات والقمع الوحشي لأول مرة في تاريخ سورية الحديثة بقيادة الجلادين التافهين : المشير عبد الحكيم عامر - وعبد الحميد السراج وكان ماكان ....
أما إنقلاب حافظ أسد في 16 ت2 1970 فكان نظام بسطار أمريكي وتأييد مطلق سوفياتي .بعد لقاء نيكسون- بريجنيف تحت شعار (الوفاق الدولي _ والسلم العالمي )
كان هذ الإنقلاب العسكري السابع في سورية المؤيد من المحرفين السوفييت بحماس الصهيوني ( بانيماريوت - عضو المكتب السياسي السوفيتي والصهيوني معاُ ) الذي أيد الإنقلاب بحماس لامثيل له ,أيد وضع البسطار الأمريكي الصنع والإسرائيلي الرباط فوق الدولة والشعب في سورية... ووضع السوط والقتل والنهب والإغتصاب في نظام حافظ ورفعت النازي مكان القانون والحرية وإستقلال القضاء والتنمية الإجتماعية والإقتصادية المستدامة ...
النظام الأسدي من البدء بنى الجامع مكان المستشفى والسجن مكان المدرسة ومدارس تخفيظ القرأن مكان دور العلم ورياض الأطفال وبنى تنظيم القبيسيات " الرجعي المتخلف عوضا عن مساواة المرأة بالرجل وتحديث قانون الأحوال الشخصية الرجعي وكرًس نظام الطوائف واستعبد المرأة ورفض تغيير أية مادة رجعية تمزق الوحدة الوطنية لشعبنا...وألغى الرأي الآخروجعل حزبه قائداً وحيدا ً للشعب والوطن في المادة الثامنة من الدستور ...
ورغم إنفاقه 70% من الموازنة على جيشه ومخابراته المنتشرة كوباء الكورونا في سورية لقتل الشعب ونهب ممتلكاته وحماية بقائه لم يستطع بناء دولة بالمعنى العلمي والدستوري للدولة.. ولم يبنِ مجتمع مدني ومؤسسات ديمقراطية وصحافة حرة ورأي حر ..
بنى دولة مخابراتية قمعية يشكل 12 فرع مخابرات فيها دولة فوق الدولةتنتشر كالوباء بين الناس ولاتحقق سوى الريبة والتفسخ المجتمعي.. ثم باعها في سوق النخاسة للمحتلين ليحافظ على الكرسي المخلّع ..28 / 9 - لاهاي