عشتار الفصول:111320 دراسة للقرى المسيحية في الجزيرة السورية

اسحق قومي
2020 / 9 / 28

هناك مجموعة أسباب وعوامل ملحة جعلتني أن أقدم هذه الدراسة للقرى المسيحية بحسب توضعها قبل خمسة عشر عاماً .وإذْ أعترف بأن دراستي هذه تخلو من القياسات النسبية بين القرى المسيحية من جهة ،والقرى العربية والكردية والشيشانية من جهة ثانية. إلا أنها تُركز على العدد الحقيقي للقرى المسيحية في الجزيرة السورية والتي تفوق بعددها الحقيقي ضعفي ما تُشير إليه أكثر من دراسة حول القرى في الجزيرة السورية. كما جاءت هذه الدراسة رداً على دراسات تُنشر بين الحين والآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقتطعها بعضهم من دراسات تَعِبَ بها أصحابها دون أن يذيلونها بأسماء أصحابها الحقيقيين .وبعملهم هذا يفقدها المصداقية وتُعد قرصنة احترافية نُطالب وسائل التواصل أن تضع حداً لهؤلاء القراصنة . أقول هذا لأنه جاءتني دراسة عن القرى العربية والكردية والمسيحية في الجزيرة السورية من عدة أصدقاء .
إن الأسلوب الذي جاءت به تلك الدراسات ينم عن سرقة لجهلاء أولاً ويغبن حق صاحبها الأساسي ثانياً.وأعتقد جازماً أنّ الأخ الأستاذ الباحث مهند الكاطع له دراسة متقنة وموضوعية عن القرى في الجزيرة السورية .وكنا قبل ثلاثة أعوام قد تناقشنا معاً بشأن القرى القصورانية التي غفلتها دراسته وعددها يومها 33 قرية .كما يوجد قرى عديدة في محيط الحسكة لبيت البصمجي وبيت حبو وبيت قريو ومنطقة الهول التي كان السيد سمعان زكي (أبو فارس) الملقب بالخاتوني قد فلها وهي أرض بور وهو بمثابة متعهد في فلحها وزراعتها وبذارها وحصادها ولأصحابها نسبة مئوية مساحة تُقدر اكثر من أربع قرى لم تدخل في تلك الدراسة وأشير بالأهمية البحثية لباحثنا مهند الكاطع في امتلاكه أدواته البحثية. وإن كان لربما لايُرضي بعض المكوّنات التي صدمتها دراسته الأخيرة عن نسبة المكوّن العربي في الجزيرة لبقية المكوّنات الأخرى (للباحث السوري اسحق قومي)
وبناء على ما تقدم فإني أستحضر أسماء القرى التي هي للمسيحيين الجزريين .
ورب قائل يقول:إن بعض القرى التي تذكرها قد تمّ بيعها خلال أعوام الفوضى في سورية بشكل عام والجزيرة بشكل خاص .
إنّ أي بيع تمّ ضمن هذه الظروف الفوضوية لا يُعتد به قانونياً حتى لو أحضرنا شهودا لكونه تم في ظروف استثنائية وفاقد الشرعية لغياب الدولة القطرية ولأنه بالحقيقة بدون رضاء صاحب الملك وبإرادته الحرة ـ فقد كان مجبرا ـ .وهذه الفقرة يلحظها القانون الدولي لحماية الملكية ،وبهذا تُعد كل القرى المباعة والمستولى عليها عنوة تُعتبر مغتصبة بالقوة أو مباعة تحت قوة التهديد والوعيد والظروف الاستثنائية .وهكذا تنسحب على الملكية للبيوت والمحال التجارية وسواها فإذا أردنا أن نبدأ بتعداد تلك القرى فإننا نُحصي القرى التالية:
وقد أحصينا عدد القرى المسيحية في الجزيرة السورية على الشكل التالي:
إنّ عدد القرى المسيحية بلغت 140 قرية عدا منطقة الهول التي لا نملك دراسة واقعية عنها .بل بلغنا بأنها تبلغ مساحتها التقريبية بحوالي 25 ألف دونم فلها وهي بور السيد سمعان زكي أبو فارس الملقب بالخاتوني نسبة إلى تكاثر الخواتنة في منطقة الهول . وكذلك استثنينا هنا مساحة تتجاوز ال250 ألف دونم .الأرض التي كان قد فلحها القصوارنة وهي بور منذ منتصف الأربعينات في جنوب وشرق وشمال جبل عبد العزيز ومساحة تلك الأرض تتجاوز المليون دونم.
كما واستثنينا مساحة أرض أصفر ونجار التي تزيد عن ال73 ألف دونم غربي رأس العين التي صادروها من خلال (قانون الإصلاح الزراعي ) الذي لم يكن عادلا أبداً.
وهناك عشرات القرى المشتركة لم نلحظها بشكل واضح في هذه الدراسة بل أشرنا إليها بشكل شفيف.
وهاكم القرى بالأرقام والأسماء وبعضها نملك مقدار مساحتها والرقم العقاري لها.
نبدأ من قرى ديريك:1= قرى ديريك عددها 14 قرية.
2= قرى تل كوجك: عددها 11 قرية.3= قرى قبور البيض: عددها 14 قرية.
4= قرى القامشلي :عددها 16 قرية.5= قرى عامودا كانت أكثر من 12 قرية وبعد التوزيع بقيت 4 قرى.(للباحث اسحق قومي)
6= قرى رأس العين عددها 12 قرية.7=قرى الأشوريين عددها 36 قرية.
8= القرى القصورانية على طريق الدرباسية عددها 25 قرية.وهناك أكثر من إحدى عشرة قرية مشتركة.
9= قرية تل براك الأساسية والتي كان مختارها الأرمني المسمى بالعربي كانت مساحتها الحقيقية .8400 دونم.تم الاستيلاء عليها ولم يعد بأيدي الأرمن وأسر إقصورانية غير ما مساحته 7400 دونم
10=في الهول لبيت سمعان زكي الملقب بالخاتوني(أبو فارس)
ولمسيحيين غيره لا تقل مساحتها عن أراضي أربع قرى.
11= قرى للقصوارنة في محيط الشدادي عدد 3 قرى لمنصور داؤود منصور ولبيت عبي الموسى وأخوته .
12= قرى لبيت البصمجي وبيت الحبو وبيت قريو في محيط الحسكة عددها 5
13= قرية أبو بكر لبيت آسيا البنيبلي .14= وقرية هيكو قرب الدرباسية للتلرمناوية نسبة إلى تل أرمن بتركيا الحالية .
15= أراضي قرى جبل عبد العزيز ومساحتها مليون دونم فلحها القصوارنة منذ منتصف الأربعينات مستحقاتهم من تلك القرى والمساحات تُقدر بحسب القانون السوري ( ألأرض لمن يفلحها وكانت بورا).ربعها أي مايُعادل 250 ألف دونم.مايُعادل 50 قرية وأكثر.هذا غير الأرض التي كانت ملكاً لكبار المزارعين المسيحيين في الجزيرة ومنهم بيت أصفر ونجار وبيت معمار باشي وبيت سعيد اسحق وأخيه ملك اسحق وغيرهم.(للباحث اسحق قومي)
وهنا نجد أسماء القرى التي تعود بملكيتها إلى ماقبل سفر برلك وبعده
وأما القرى السريانية والكلدانية في مجال ديريك (المالكية) فهي:
1 - قرية كَرْزَرْكْ: يقارب عدد بيوتها 16 بيتاً. منهم شكري موسى.
2 - قرية بره بيت: يقارب عدد بيوتها 12بيتاً. منهم حنا دنحو.
3 - قرية تربكاية: عدد بيوتها 11بيتاً.منهم ملكي كورية.
4 - قرية بركيه (برك): عدد بيوتها 10 بيوت منهم الشماس كورية.
5 - قرية كاني مطربي: عدد بيوتها 11 بيتاً منهم فيلبس حنا، والياس يعقوب.
6 - قرية سويديك (سويديكي): عدد بيوتها تسعة منهم اسطيفو يعقوب.
7 - قرية عين بازوق. 8- قرية دمر قابو (باب الحديد): وكلمة دمر تركية معناها: باب، وقابو الحديد. أكثر أهلها سريان وفيها بيوت عرب. (للباحث اسحق قومي)
9- قرية حسانه: وهي خليط من السريان والأكراد فيها عشرة بيوت سريانية.
10 - قرية حكمية: يوجد بها أكثر من تسعين بيتاً كلها مسيحيون.
11- قرية قزر جب: تتكون من ستين بيتاً كلها من السريان.أهلها يسكنون المالكية.
12- قرية بورز: مساحتها 3000 دونم، تقع شرقي المالكية بـ2كم أهلها كلدان.
13- قرية خانيك: وتقع مقابل فش خابور، وكانت تتكون من 170 بيتاً أهلها كلدان.عمروها عام 1947م عندما هربوا إثر مضايقات من قراهم في تركيا:(ديرا.هسانا.جنيت.بيسبن.)، والتجؤوا إلى شخص اسمه عزيز آغا، وعمروا قرية أُخرى اسمها14= (الحناوية) ومختار الحناوية يوسف، ويتجاوز عدد بيوتها 160 بيتاً، ومختار خانيك توما مارتا، ثمَّ المختار شبو حزني. ويوجد في خانيك كنيسة للمسيحيين.
تل كوجك وقراها التي سكانها سريان: حسب إحصائية عام 1960م كان عدد البيوت التي أهلها سريان وأرمن 70 بيتاً. ومن قراها:
1= قرية تل علو.2= قرية تل تمر.3= قرية قسروك.4= قرية تل كيف. 5= قرية كلاعة.6= قرية كرحو تحتاني.7= قرية طاش.8= قرية سليمان ساري أهلها كلهم سريان، وكان في كل قرية أكثر من 16 بيتاً. 9=وقرية جندية.10= وقرية جندية للأرمن. 11=قرية جوخا للسريان.
أما رميلان فقد تكونت هذه المدينة البترولية في وسط حقول البترول الواسعة في نهاية الستينيات، وكان عمال الحقل نصفهم، لا بل غالبيتهم في البداية من السريان والأرمن وقلة من العرب والأكراد. ويسكن الآن في مدينة رميلان أكثر من خمسين بيتاً من السريان والأرمن.
فعدد القرى حتى الآن 24 قرية
وأما لو جئنا إلى أراضي قبور البيض( القحطانية) .
فإنّ أول القرى التي تملكها المسيحيون قبل مجازر سفر برلك عام 1915م .كانت في محيط قبور البيض وكانت أراضي واسعة ملكاً للشماس ملكي جرجس، وهو من أسرة الشمامشو المديادية، وكان قد اشتراها بموجب سندات (قوجان) أملاك عثمانية قبل عام 1915م. وأهمها:(للباحث اسحق قومي)
1=قرية غردوكة: وفيها أكثر من 45بيتاً، منهم موسى لحدو، وكلو حوبو
وكنتُ قد زرتها في عام 1972م عندما كنتُ معلماً بالوكالة بمدرسة خربة السوقية؛ حيث لعب فريقنا مع فريق قرية غردوكة، القرية يومها كبيرة ، كما كنت أتوقف في قبور البيض - بعد أن أسير من قرية خربة السوقية التي كان يمر بها نهر الجراح من الشمال الغربي قادماً من بلدة قبور البيض - وأنا في طريق عودتي لبيتنا في الحسكة. أما القرية الثانية فهي
2= قرية محركان(محركا): عدد بيوتها 24بيتاً، منهم بولس شمعون.
تم شراء أرض محركان من راعي شرابي كان يسرح بأغنامه بحدود عام 1880، اشتراها شمعون شمشاحو بتنكة ذرة كانت معدة للبذار وكانت ستنتج يومها أكثر من مئة كيس من الذرة التي كانت مهمة لصنع الخبز وعلف للماشية حيث أن أعواد الذرة كانت كعلف للأغنام والماعز والأبقار. وكان شمعون مقيماً في تل جهان وقد استطاع بذكائه أن يحول ماء نهر السبلاخ إلى القرية من مكان منخفض ولمسافة 3كم، وهذا كان عاملاً للاستقرار حيث زراعة الخضروات صيفاً والماء الجوفي من بئر حفرت برأس التلة عند الكنيسة والمضافة، وسبب تسمية محركان أولاً هي محركة وهي كرمورك ومورك اسم قديم.
3= قرية كرشيران: وفيها أكثر من عشرين بيتاً.
4= قرية كركشامو: وهي ملك وفيها أكثر من 27 بيتاً، منهم عزيز حبيب.
5= قرية روتان(روتا): وهي ملك وفيها أكثر من 22 بيتاً، منهم سليمان آحو، وكان بها بيت كردي .
6= قرية شلهومية: وفيها 28 بيتاً وهي ملك، منهم ماروكي زيتون.
7= قرية ديرونة: فيها بيوت للمسيحيين، منهم موسى، موري شمعون. وأغلب أهلها أكراد.
8 = قرية خويتلة: وهي ملك للمسيحيين، وفيها أكثر من خمسين بيتاً، منهم أفرام ملكي.
9 = قرية تل جهان: مختارها كلو كظا، وفيها ما يقرب من 60 بيتاً، منهم حنا أفرام ، وفيها اليوم قلة من الأكراد.
10= قرية زورفا: وهي للمسيحيين واليازيد، يزيد عدد بيوتها على العشرين، منهم عزيز ملكي. وفيها ماء آتٍ من تركيا وطاحونة.
11= تل شعير: وفيها تل عالٍ: وبيوتها حوالي 40 بيتاً، منهم إبراهيم حيدو ، واليوم فيها بيوت للأكراد.
12= قرية بشيرية: كان أهلها كلهم مسيحيين، منهم آحو ايليا، واليوم يملك الأكراد فيها حصصاً.
13= قرية قصروك: تقع غرب قبور البيض، وهي للسريان عدد بيوتها أكثر من 18 بيتاً.
14= قرية ملاعباس: تقع على حدود الشلهومية، وهي ملك للسريان، وفيها أكثر من 26 بيتاً. ومن بين أبناء هذه القرية الذين تخرجوا في مجالات عدة نذكر الدكتور عبد الكريم كورو الذي شغل منصب مدير جامعة تشرين باللاذقية.
15= قرية دكرا: فيها أكثر من أربعين بيتاً.
16 = قرية ديرريحيكة: وهي لليازيد، وكان فيها بيوت ملك للسريان.
17 - قرية مزكفتي: وهي لليازيد، وكان فيها ملك للسريان.
هنا العدد 17 محذوف منه 3 قرى يكون عدد القرى للمسيحيين 14 قرية
وهناك العديد من القرى التي كانت للمسيحيين في هذه المناطق وقد باعوها مؤخراً.
أما القرى المسيحية التي تقع ضمن مجال مدينة القامشلي فهي:
1= قرية تل فارس: عدد بيوتها كان 32 بيتاً. من أهم أهلها إبراهيم إيشوع. مساحتها 12ألف دونم، جميع أهلها سريان بشيريين. وتقع قرب المطار بالقامشلي.
2= قرية الدمخية الكبيرة: عدد بيوتها 25 بيتاً. منهم عيسى حنا.
3= قرية أبو جلال: عدد بيوتها 30 بيتاً منهم عيسى كوركيس.وفيها تمت عملية تجربة أول فلاحة بالديسك وبالجرار (تركتور) من قبل آل أصفر ونجار.
4= قرية تل ثوم: منهم إبراهيم جورج.
5= قرية الدمخية الصغيرة: منهم لحدو عيسى.
6= قرية ملوك سراي: منهم إبراهيم دوني.
7= قرية وطوطية: منهم حنا كلي، وهو مختارها، وعدد بيوتها 30 بيتاً حتى نهاية الستينيات.
8= قرية زنود(زندا): عدد بيوتها 25 بيتاً، منهم عبد الأحد إبراهيم، وكانت لبيت نظام الدين الذي كان رئيس أركان الجيش السوري في عام 1948م.ولكن السريان كانوا قد أشتروها
9 = قرية طرطب: وتقع جنوب القامشلي، وفيها مزار مار جرجس وكنيسة. كان بها 40 بيتاً.
10= قرية جندية كبيرة: مختارها إيليو، وبها 25 بيتاً.
11= قرية جندية صغيرة: أهلها أرمن، وبها قليل من العرب.
12= قرية جوخا: أهلها أرمن.
13 = قرية تل الذهب: وتقع جنوب القامشلي، سكانها سريان وأرمن وعرب.
14= قرية حلكو: أغلب أهلها أرمن وقلة من السريان، وتقع قرب المطار.
15= قرية عويجا: وتبعد إلى الشرق من القامشلي بـ3 كم. كانت قرية لليهود منذ العشرينيات وحتى الخمسينيات، وكان بها قلة من الأرمن، ثمَّ جاء عرب بني خميس وطي، وخواتنة، وعرب غنامة واستملكوا بها.
16= قرية ملا سباط: مساحتها/6000/ دونم، وهي لبيت قس الياس. وفي عام 1962م تمَّ الاستيلاء على أملاك جوزيف وملك قس الياس، وأعطيت للفلاحين.
وأما من القرى الأرمنية في الجزيرة السورية قرية تل براك التي تقع في منتصف الطريق بين القامشلي والحسكة وتقع قرب التل الأثري ـ تل براك ـ لقد استملكها الأرمن منذ زمن بعيد وكانت أرضهم واسعة تمتد إلى جنوب وجنوب شرقي نهر الجغجغ وكان لهم مختارا اسمه العربي ولكن تقع حوادث ويُهاجر المختار والعديد من الأرمن وتتقلص مساحة الأرض حيث تم الاستيلاء عليها وتُعد مساحتها قرابة 7000 دونم مسقية بواسطة نهر الجغجغ وأبار إرتوازية مياهها عذبة .جئنا عليها في مكان أخر.
القرى المسيحية في محيط القامشلي عددها 16 قرية
أما القرى التي امتلكها المسيحيون في محيط عامودا..
من تلك القرى:
1=قرية طوبو أوطوبز:كانت ملكاً للرئيس السوري - بحكم الدستور آنذاك - السيد سعيد اسحق وأخيه ملك اسحق، وبيت باهي. ومساحتها كانت 7000 دونم. ولكنهم يبيعون قسماً يُقدر بـ20% منها للأكراد.(للباحث اسحق قومي)
2 - قرية عين عمشه: هي ملك لبيت الرئيس السوري السيد سعيد اسحق وملك إسحق، وأخيه ملك فيها بعض الأكراد. مساحتها 12000 دونم.تمَّ الاستيلاء على قسم منها، وأعطي للأكراد كمنتفعين كباقي القرى التي أُعطيت في عهد ثورة الثامن من آذار وقانون الإصلاح الزراعي.
3 - قرية كرحصار: لبيت الرئيس سعيد وملك اسحق، وبيت فرج. وتمَّ توزيع قسماً منها للفلاحين الأكراد، ولكن أصحابها بيت النائب ورئيس الجمهورية بالوكالة سعيد اسحق وفرج يملكون بها /4000 / دونم. ونرى أن نُعيد منعكسات قانون الإصلاح الزراعي المشؤوم على آل اسحق، سواء على السيد الرئيس سعيد اسحق أو أخيه ملك اسحق، فقد تمّ الاستيلاء على أملاكهم ومايُقدر بـ10000 دونم، كانت بالمناصفة بين الأخوين سعيد وملك، وكانت في منطقة عامودا وتلك القرى هي: (عين عمشة، وطوبو، وكرحصار، وشطحة فوقاني، وشطحة تحتاني). وقد بقي من كل الأملاك لبيت السيد ملك اسحق حوالي/ 3500 / دونم، موزعة على أولاده، وأما بيت السيد الرئيس المرحوم سعيد اسحق، وكمكافأة له على جهاده الوطني، ووقوفه دوماً إلى جانب القضايا الوطنية وقضايا الجزيرة السورية، ولمدافعته عن جميع المكوّنات؛ فقد كالوا له وأداروا له ظهر المجن، فكان أن سلبوه - بقانون الإصلاح -أملاكه التي كان قد دفع ليرات ذهبية في استملاك تلك القرى. وما تبقى له من أملاك فقد باعها عنوةً لسوء تصرف المسؤولية المتنفذين في المنطقة الذين كانوا مدفوعين بالرشوة حتى ينتقموا من هذا الرجل الوطني؛ فشاركت الحكومات مع الحاقدين على إنهاء وجود هذا الرجل المجاهد بحق من منطقة الجزيرة، لكن أغلب أفراد أسرته هاجر إلى أمريكا، وهو كذلك حيث توفاه الله في هناك عام 1989م، حيث أرسلت السفارة العلم السوري ولفّ... هكذا نُعطي لرجالات الوطن حقوقهم.
ومن بين الملاكين والمزارعين المسيحيين في قرى عامودا.
أ - داؤد ملكي، وكان يملك أربعة قرى بكاملها.ب-عبود قليونجي.كان يملك قريتين بأكملهما.ج- بيت زكو (بطرس والياس وسعيد) كان لهم أربع قُرى بأكملها، وكانوا قد تملكوها وفلحوها وهي بور منذ الثلاثينيات. وفي عام 1950م - عندما كانت عملية التصوير الجوي بالطائرة للأراضي المفلوحة - كانت تلك القرى من بين القرى المفلوحة والمزروعة. وكان هناك قرى أُخرى للمسيحيين. وهناك قرية تل منصور لبيت آدمو بأكملها.
3 قرى في عامودا وقرية تل منصور 4 قرى.
القرى قرب رأس العين ومن قراهم قُرب رأس العين:
1 ـ قرية أبو راسين:قرية زراعية تعتمد على الآبار الارتوازية. مساحتها 4390دونماً.
2 ـ قرية اللزقة:تقع إلى الشمال من رأس العين على بعد نصف ساعة بالسيارة وقد اشتراها كرمو العبي عام1963م ومعهُ أولادهُ. وتقدر مساحتها بـ728دونماً.والباقي منها اليوم 368دونماً لورثة جميل كرمو العبي وإبراهيم كرمو العبي.
3=قرية مركيز :القرية: برهميوية. ومن الملاكين القصوارنة. بيت الياس برو. وإخوتهُ وأولادهم. بيت برو عبدو وإخوته وأولادهم. بيت فرج داود وإخوته وأولادهم. بيت جوزيف عبد الأحد قريو وإخوته وأولادهم. بيت سليم عيسى وإخوته وأولادهم.وتبلغ مساحتها 7900دونم.
4ـ قرية الصباحية:من قرى رأس العين ومساحتها تبلغ 3600دونم. فيها أقصوارنة بيت إيليا حنا وإخوته وأولادهم. بيت أفرام عيسى وإخوته وأولادهم. بيت جرجس ملكي وإخوته وأولادهم. بيت إبراهيم يوسف وإخوته وأولادهم.تم بيعها في نهاية الألفين.
5 ـ قرية الكولية:رقمها العقاري 978 ومساحتها
6 ـ قرية العبا:رقم سجلها العقاري 185 ومساحتها 6500 دونم لكل عائلة 650 دونماً.
7 ـ قرية لودي أو اللوذي:رقم العقار….مساحتها 4000دونم. وهي من قرى رأس العين .8ـ وكان لحنا عبد الكريم وهو إقصوراني أرض بمقدار 8000 دونم موزعة في منطقة الزركان في أبوراسين وباب الخير والكولية وربيعات غربي وتل محمد. وهناك أملاك متفرقة كانت للاقصوارنة في رأس العين.
9=قرية مزري.10=وقرية حلوة.11= قرية الداؤودية .12=قرية الإبراهيمية عدد 2 لسعيد اسبهان .
في محيط رأس العين هناك 12 قرية إضافة إلى أكثر من 73 ألف دونم كانت لبيت أصفر ونجار أُخذت منهم ظلما وعدوانا ولا ننسى المناجير (للباحث اسحق قومي)
القرى الآشورية على ضفتي نهر الخابور:
تمتد القرى الآشورية من قرية زيدي، قرب رأس العين وحتى قرية بحدي قريو القلعة مراوي، قرب الحمى غربي أراضي قرية توينة. وتلك القرى هي:
1-قرية تل طويل (بني رومتا)، وتعني: أبناء المرتفعات. مساحة أرضها بين العذي والسقي تبلغ قرابة 6300 دونم.
2- قرية أم وغفة (سرسبناية). مساحتها5400 دونم.
3- قرية أم الكيف(تيمرناية). مساحتها 8400 دونم.
4- قرية تل كيفجي(ليوناية) مساحتها6200 دونم.
5- قرية تل جمعة(هَل لمناية). مساحتها 9000 دونم.
6-قرية تل تمر(طياراية.تياراية). ومساحتها 9500 دونم.
7-قرية تل نصري(والطواية). مساحتها7200 دونم.
8- قرية تل حفيان(قوجسناية). مساحتها7100 دونم.
9- قرية تل مغاص(كَاورناية). مساحتها 6400 دونم.
10- قرية مساس(برورناية). مساحتها 5800 دونم.
11- قرية تل جدايا(كَاورناية) مساحتها6300 دونم.
12- قرية تل فيضه(فيضات).(نوجياية) مساحتها 8000دونم.
13 - قرية تل دمشيش(قوجسناية)مساحتها 8000 دونم.
14 - قرية تل نجمة(سارانايه). مساحتها 9000 دونم.
15 - قرية تل جزيرة(إيلناية)مساحتها 6000 دونم.
16 -قرية تل باز(بزناية).مساحتها 6100 دونم.
17 - قرية تل رمان فوقاني(بزناية) مساحتها 7000 دونم.
18 - قرية تل رمان تحتاني(مزرناية). مساحتها 6100 دونم.
19 - قرية تل ورديات مساحتها 6000 دونم.
20 - قرية تل شامية(كندكناية) مساحتها 12000دونم.
21 - قرية تل سكرة-كندكناية مساحتها4000 دونم.
22 - قرية تل عربوش-عربوشناية- 9000 دونم.
23 - قرية أم غركان-تخومناية- مساحتها 7000 دونم.
وهذه القرى جميعها تقع على الضفة اليُسرى لمجرى نهر الخابور القادم من رأس العين، أي تقع في شمال النهر، أما على الضفة اليُمنى تقع القرى التالية:
24 - قرية تل شميران-مربشناية- 6300 دونم.
25 - قرية تل طلعة - ساراناية-مساحتها 5900 دونم.
26 - قرية أبو تينة أو عب التينةجلواية مساحتها 4800 دونم.
27 - قرية تل كَوران-جلواية- مساحتها 6300 دونم.
28 - قرية قبر شامية- ديزناية - مساحتها 6300 دونم. ومنهم من ذكر قريتين بهذا الاسم شمالية وجنوبية.
29 - قرية تل بالوعة-ديزناية- مساحتها 6100 دونم.
30 - قرية تل خريطة-كَسَّاية- مساحتها 6400 دونم.
31 - قرية تل أحمر-كمباد أثنية مساحتها 3500 دونم.
32 - قرية تل طال-طلناية- مساحتها 7400 دونم.
33 - قرية تل بريج مساحتها 7000 دونم.
34- قرية تل مخاضة مساحتها 7000 دونم.
35- قرية تل شنان-زوما مساحتها 2500 دونم.
36- قرية تل هرمز- تخومناية، مساحتها 8500 دونم.
وأهم آلة كانت تُستخدم لرفع الماء من نهر الخابور المضخات الحديثة. وكان هناك ناعورة كبيرة في تل التمر، وفي تل رمان فوقاني، وتل مغاص، وتل فيضه، وتل جمعة، وتل طال، وتل بالوعة.وأغلب القرى الآشورية توجد بها كنائس على أسماء القديسين أهمها: كنيسة تل نصري (مارت مريم ومار يوخنا)، وكنيسة مار أود يشو في تل طال، ويُحتفل بعيد السيدة كل عام في 15آب في تل نصري، ويأتي الناس من الحسكة والقامشلي، وتكون بساتين وكروم العنب المكان الذي يقضي فيه الناس طقوس الاحتفال، ويأتون من عصر يوم 14آب، وينامون، لا بل قل لا ينامون، بل يسهرون.

فالقرى الأشورية 36 قرية على ضفتي نهر الخابور.

القرى التي يملكها القصورانية في ناحية الدرباسية:
1-قرية قطينة: رقم سجلها العقاري 2و3 ومساحتها 4000دونم.
قطينة، تلك القرية التي تعد من أولى القرى القصورانية، وأكثفها بيوتاً زمن عزها. يحدها من الشمال تل طير وزورفا، ومن الشمال الشرقي المتسلطن، ومن الشرق خربة صفا وتل بقر، ومن الشمال الغربي الدرباسية، ومن الغرب جديدة والغنامية، ومن الجنوب الغربي حرم رش، ومن الجنوب سيحا. أول من امتلكها في العصر العثماني ـ وكانوا يمتلكون (قواجين) عثمانية ـ أصحابها بيت عبد الكريم من بيت جبوري، وكانوا يملكون قرى قطينة وزورفا وتل طير. وكانت قطينة القرية التي يأتيها القصوارنة في الزمن الماضي لرعي الأغنام، هي وقرية السيحا وزورافا، وكانت تلك الأرض ملكاً لبيت جبوري وبيت الدرة. وكان في قطينة حوالي مئة وخمسين بيتاً من القصوارنة، وفي الستينيات باعها صاحبها سعيد عبد الكريم، وهو من بيت جبوري لكمال حسوالكردي .
2 ـ قرية جديدة: رقم سجلها العقاري 200 ومساحتها 3560 دونماً.تبعد عن الدرباسية 5كم إلى الجنوب الشرقي منها.يحدها من الشمال تل أيلول.(أيلون) كما يلفظها أهل المنطقة. ومن الشرق قرية قطينة.ومن الغرب قرية كربطلي (تل بطل) ومن الجنوب قرية..وتعد هي الأخرى من القرى الأولى التي عمرها القصوارنة عمروها عام 1945م.
3= قرية الناصرية:رقم سجلها العقاري 555ومساحتها 2340دونماً.يحدها من الشمال أراضي السيكر التحتاني القرية القصورانية.ومن الشرق قرية تل خاتون. ومن الجنوب أراضي تل رشيد. ومن الغرب المشقوق. وكان أهلها قد استملكوها منذ منتصف الثلاثينيات. كانوا ولازالوا يزرعونها كباقي القرى بالقمح والشعير والعدس والجلبان. والسمسم. وكانت حتى عام 1997م تُزرع عذياً(أي على مياه الأمطار).
4-قرية الهسـك:رقم قيدها.... مساحتها 1600دونم.
يحدها شرقاً قرية الناصرية. ومن الشمال قرية المشقوق والسيكر التحتاني. ومن الجنوب الحما ومن الغرب أراضي قرية قصرك التي هي للدروز. ومساحتها تتجاوز 4500 دونم. امتلكها أهلها القصوارنة منذ عام 1945م.
5- قرية تل خاتون:رقمها العقار....مساحتها 2142دونماً.يحدها غرباً أراضي قرية السيكر التحتاني والناصرية. ومن الجنوب أراضي تل بيدر.
6-قرية السيكر التحتاني:السجل العقاري...مساحتها 1870 دونماً.يحدها من الشرق أراضي تل خاتون. ومن الغرب أراضي المشقوق. ومن الجنوب أراضي قرية الناصرية.تبلغ مساحة القرية 7800دونم.تُزرع بالقمح والشعير والعدس وقد اشتراها أهلها منذ عام 1940م.وكانت مبنية من اللبن وتجاوز عدد بيوتها على الثلاثين بيتاً.7-7=قرية كرداؤد :سجلها العقاري 15 ومساحتها 2050 دونماً.
قرية مشتركة بين القصوارنة والعرب.مختارها فواز الميزر من بيت المحسن. ونائبه كان كريمو ميخو الصلبو.كانت القرية تتكون من خمسة عشر بيتاً. ومساحتها تقدر بـ4600 دونم. يملك القصوارنة في القرية منذ عام 1944م.
8ـ قرية تل غزال : رقمها العقاري 30 ومساحتها 4500دونم يحدها من الجهة الجنوبية الشرقية خربة المكينة، وجنوباً كرداؤد، ومن الغرب خربة العبيد، ومن الشمال قرية كردية، بينهما الرجلة القادمة من شمال ماردين.مساحتها تُقدر بـ4500 دونم وهي أرض أميري (عذي).نصفها يملكه القصوارنة أي 2250 دونماً والنصف الآخر هو للشيخ ميزر عبد المحسن. ورقم عقارها هو 30.
9- قرية السيكر الفوقاني:رقم العقار 19 ومساحتها مع البناء والتل وأرض الحما وشريفية السيكر 9285دونماً.وأما أرض السيكر الفوقاني لوحدها فمساحتها 6000دونم وأرض البناء والبيادر والتل 85 دونماً وأرض الحما التابعة للسيكر 1100دونم ومساحة شريفية السيكر2100دونم.
10-قرية الشريفية الملقبة جولم :رقمها العقاري سنعتبره كرقم السيكر الفوقاني 19ومساحتها كما حددناها سابقاً 2100دونم.تقع القرية قرب السيكر الفوقاني يحدها شمالاً قرية الحنو الكردية. وشرقاً الريحانية وهي للأكراد وجنوباً قرية خربة العبيد.وغرباً السيكر الفوقاني والوسطاني. وكانت في السابق لعنتر الميزر وأصبحت للمنتفعين من القصوارنة من أهالي السيكر.منذ عام 1950م. ومن القصوارنة المالكين: عبد الله صومي وأخيه مسعود 300دونم.الياس عبي 600دونم. كرمو ججي أبو بشير 300دونم.عيسى اليوسف التوما وأخيه إبراهيم أبو بهجة 300دونم. داؤد إيليا وأخيه إبراهيم 300دونم.سعيد إبراهيم الداوي أبو صفوك 300دونم. درويش بحي الدرويش أبو سعيد 300دونم.وسلو الشمو وابنه جرجس 150 دونماً.أما مختار القرية فكانت تابعة للمختار ججو عنتر.
11- قرية خربة العبيد أو العبد:تقع هذه القرية قُرب قرية الشريفية كانت في السابق للشيخ عنتر وقد انتفع بها القصوارنة منذ عام 1950م.
12- قرية حلو:تقع بجانب السيكر على طرف الحما وهي لبيت سعيد إبراهيم الداوي وأخيه كرمو ولكمال جرجس طيسوني.
13- قرية حلو شمر:سجلها العقاري 94 ومساحتها 3000دونم.
14- قرية فرفرة: سجلها العقاري 40 ومساحتها 1200دونم.
15- قرية نبهان:من القرى القصورانية التابعة لناحية الدرباسية، وهي قريبة إلى السيكر الفوقاني والمسافة بينهما حوالي 3 كم. تقدر مساحتها بـ 2870 دونماً. تُزرع بالحبوب منذ أن امتلكها القصوارنة منذ 1936م. وأول من سكنها وتملك بها هو حنتي ومنها للدرباسية ثم في منتصف عام 1942م.
16-قرية قره داغ:تقع بالقرب من أراضي قرية فرفرة وتبلغ مساحتها 7500 دونم. امتلكها القصوارنة منذ عام 1936م.
17- قرية تل بس:رقمها العقاري 192 ومساحتها 5000دونم.
يحدها قرية السيحة وتل بقر وعمر زوباشي وسورسوركي..تُزرع بالحبوب والخضار الصيفية منذ أن امتلكها أهلها القصوارنة منذ عام 1936م.
18- قرية عمر زوباشي:رقمها العقاري 215 ومساحتها 2380 دونماً.
قرية عربية إلاَّ أنَّ القصوارنة ملكوا بها من هؤلاء بيت يونان كوركيس وأولاده بحدي وفرحان وإبراهيم. وبيت سعيد قريو.يحدها أراضي تل بقر وتل بس..
19- قرية تل بقر:سجلها العقاري 2 و6 ومساحتها 7680 دونماً.
20ـ قرية السيحة:سجلها العقاري 34و35ومساحتها الكلية 7200دونم بقي للقصوارنة منها 800 دونم باعها آل كنعو منذ بداية تسعينيات القرن العشرين للأكراد.
21- قرية تل طير:رقم سجلها العقاري1و2 ومساحتها 8550 دونماً..وأما ملكيتها من قِبل القصوارنة فهي قديمة تعود إلى الثلاثينيات من القرن العشرين.ومساحتها تُقدر بأكثر من 14000دونم.
22- قرية تل سكر:رقمها العقاري 188.ومساحتها 1860دونماً.
23- قرية زورافا:رقمها العقاري 9 و2 ومساحتها 1600دونم.
من القرى التي تمَّ استملاكها وتعميرها منذ بداية الثلاثينيات. مساحتها تبلغ 3100دونم.
24- قرية المشقوق:رقمها العقاري 25 ومساحتها 2800 دونم.
تقع إلى الغرب من أراضي قرية السيكر التحتاني
25- قرية مجيرة:قرب تل تمر.قرية سكانها عرب. في عام 1950م. اشترى ججو عنتر مختار السيكر الفوقاني أرضاً مساحتها 630دونماً.وتقع القرية على نهر الزركان. من القرى المحيطة عين العبد وقصرك وأم كبرة وجنوباً عب الناكة(الناقة) وقرية آشورية.وتبعد عن تل التمر بـ5كم.وقد اقتطع أهالي قرية عين العبد 70 دونماً من أراضي ججو عنتر وحولوها إلى مقبرة وقد انتهى الخلاف عام 1997م. ولازالت ملكاً لأبنائهِ.
26ـ قرية تل رجب:رقم عقارها..... .مساحتها 2240 دونماً.تقع قرية تل رجب إلى الشمال الغربي من قرية تل جميلو.
27ـ قرية تل جميلو:
رقمها العقاري 197 ومساحتها 7200 دونم و52 دونماً أرض للبناء والبيادر والتل.
تقع قرية تل جميلو على الطريق بين الحسكة والدرباسية وهي أقرب للحسكة حيث كانت تبعد عنها وعلى الطريق الترابي القديم ثمّ المعبد بـ21كم.وبعد مشروع البحيرة وتغيير الطريق العام تبعد عنها قرابة 35 كم. .ولنسأل كيف جاء القصوارنة إلى هذه القرية واشتروها ؟فقد سعى موسى البري اللولي (عدواني) إلى شراء القرية ولكنه أراد أن يُشرك أقرباءه وأهل قريته من القصوارنة لأنَّ وجودهم ضرورة في وقتٍ كانت كلّ جماعة تسكن مع بعضها بعضاً فقد ذهب ودار على جماعته وجمع الأقرباء واشتروا القرية بـ200 ليرة رشادية من الذهب الخالص. وكيسين قهوة عربية يوم كانت القهوة غالية جداً وبارودتين.وأما مساحة القرية فتبلغ 7200دونم للزراعة و52 دنماً للسكن والبيادر والتل.موزعة على أكثر من 43حصة.لبيت موسى البري 12حصة.
28ـ قرية سيكر تحتاني:لبيت إيليا السمعان أبو ذيب. بيت بحدي حسكي. ياسو الحسكي. جرجس ملكي. بيت عمي نجومه.لا يوجد قيد نفوس خاص بها، سكانها مسجلون على قيد قرية أخرى، أرجو تأكيد هوية سكانها الحاليين، عرب، قصورانة، أكراد، مختلط؟ إقصوارنة وعرب ومساحتها 2200دونم. ـ بالنسبة للمساحة ورقم العقار سند تمليك لنافي أرض جميلو.ـ تأكيد المساحة والعقار من قبل إيليا بحو(عبد الأحد) عدواني.
ـ فصيح داوي. واسمه في السجلات جرجس عبود جرجس داوي.

27 قرية لوحذفنا منها قريتين فهناك 25 قرية على طريق الدرباسية الحسكة عدا القرى المشتركة
القرى التي كانت للقصوارنة وباعوها :
القرى التي كانت تمتد من تل أيلول وحتى السيكرات، هذه القرى كانت لبيت الجنَّان، وهم تجار مسيحيون من ماردين، يشترون الصوف والسمن والخراف من رأس العين، وحتى نصيبين والبصيرة على الخابور. وقد كان لهم الفضل في الزمن القديم، حيث أشاروا على القصوارنة أن يأتوا، ويحرثوا بعض تلك القرى. وبعضها الآخر كان مكاناً للكوجرية، ومنحوهم إياها.
من تلك القرى التي امتلكها القصوارنة، وباعوها لظرفٍ توزعت بين الأساليب التعجيزية، والاعتداءات على زروع القصوارنة من قِبل الجوار. ثمَّ هناك أسباب عدم مجيء مواسم في العشرينيات ومنتصف الثلاثينيات:- قرية العزيزة: (كانت لعزيز ججي)، وتسمت باسمه، باعها للأكراد، وتقع شمال نبهان.
- قرية المدور- قرية أبو كالة- قرية بابا محمود- قرية تل كرم - قرية رحيكة.- قرية أبو جرادة- قرية كربا الطلي- قرية الغنامية-قرية القرامانية: كانت لبيت جبوري، وكان لهم فيها دكاكين قبل بناء الدرباسية.- قرية قطينة: كانت لبيت سعيد عبد الكريم،باعها في الستينيات لبيت كمال حسو- قرية تل كديش- قرية جطلي - وأما تل أيلول: فقد كانت للقصوارنة، وهم من عمرها في نهاية القرن التاسع عشر، وجاء زمن استولى على القرية الآغا سليمان.
- أما قرية المرات(مشيرفة حمدان الحالية): فكانت القرية مقسمة بين بيت كرمو الرزقو، وبيت موسى الماري، وقسم لبيت عبد المسيح أبو شفة، والربع الآخر هو بور. جاء حمدان العساف، ووضع يده على هذا الربع. وعندما يسافر عبد المسيح أبو شفة إلى فرنسا، كونه كان مع الجيش الفرنسي، يُعطي حمدان قسمهُ. وفي الستينيات يبيع القصوارنة حمدان نصيبهم من القرية، لتصبح كلها لهُ. وكان القصوارنة قد اشتروا ثلاث قرى قرب القامشلي وباعوها.
- قرية أبو مهنا: تقع شرق تل براك، وكانت لبيت إبراهيم إيليا التومي حصة كاملة، تمَّ الاستيلاء عليها بالقوة من قبل جارهم، وفرض عليهم مبلغ 9 آلاف ليرة سورية لقاء بيعها،على الرغم من رفض أصحابها، لكنهم اضطروا إلى البيع أمام تهديد جارهم: (هذي أرضي ياقاتل يامقتول!). مساحتها 220 دونماً، وتقع على الجغجغ، وهي أرض تُزرع بالحبوب والأقطان. علماً أنَّ مساحة كل قرية لا تقل عن /7000/ دونم. وقرية الطامة كانت لبيت كيسو،وتقع شمال تل جميلو.
القرى التي يشترك فيها القصوارنة مع غيرهم:
1- قرية ضبعان: تقع غرب تل رجب، يملك فيها بحدي الفارس 350 دونماً.
2- قرية أم كبرا: تقع إلى الغرب من السيكر، بينها وبين قصرك. يملك نصفها كوركيس العبدالله، وملكه فيها /3000 / دونم. كانت القرية لهُ، وعند توزيع الأراضي على المنتفعين أرادوا إخراجه منها، ففضل إعطاء نصفها للمحامين حسان وحسين مارديني، وحصلا على /3000 / دونم.- قرية تل بقر: هناك من الملاكين غير أقصوارنة.- قرية تل جميلو: بيت العكلة، ويوسف وأخيه اسكندر خزريك. وفي عام 1987م باع قومي السليم حصته لبيت كردي، كما باع بيت ياسو السيدي حصتيهم لبيت العكلة في عام 1997م.- قرية مجيرة: تقع على الزركان، شمال تل تمر، يملك فيها بيت ججو عنتر /630 / دونماً.- قرية باب الخير، وقرية الأمير: قرب رأس العين، يشترك فيهما البرهيميوي، والأرمني، والقصوراني.(1).- الخال كمال بحدي يملك عند الــ47 أرضاً زراعية تروى بالمضخات، مساحتها/1200 / دونم، اشتراها عام 1994م.
ولبيت حبو الأسيور أرض كانت تقع إلى الغرب من مدينة الحسكة وتقدر بـ /600/ دونم غربي مركز الحسكة، ولبيت البصمجي كانت لهم قرى عديدة، وبيت بحدي قريو، كانوا يملكون قرى عديدة تمَّ الاستيلاء عليها، ولهم في وادي الحمر، وقرية بحدي قريو تحت منحدر الحما على طريق رأس العين، وبيت الميخي، كانت عندهم أرض زراعية على نهر الجغجغ، شرقي تل حجر.
ولابدّ من أن نذكر هنا أملاك أصفر ونجار التي تجاوزت ال73 ألف دونم مابين مبروكة ورأس العين إلى قراهم في منطقة القامشلي .
وهناك مزارعين كثر لم نتمكن من معرفة أملاكهم في منطقة قبور البيض مثل المزارع أسمر وأخوته وفي منطقة ديريك أيضا.
وقد فلح القصوارنة أرض البور التابعة لجبل عبد العزيز شرقه وشماله وجنوبه وتُعد تلك الأرض التي تعبوا في فلاحتها وزراعتها منذ 1946ومابعد وتقدر بأكثر من مليون دونم وبعد أكثر من ثلاثين سنة وهم يفلحون ويزرعون ويتقاسمون الأرزاق مع من كانوا قد وضعوا يدهم عليها بحكم انتشارهم في المكان تم طردهم لا بل أتبع بعضهم معهم أساليب الخيانة بعدما كانوا أروع مثل للتعامل ومن تلك القرى الواسعة نذكر:
1- شويحان: وهي في مناطق دير الزور. فقد ذهب بيت حنا الفارس، وبيت كرمو الرزقو، وبيت بَحَدو، وحرثوا تلك الأرض الواسعة، وتقدر بمئات الآلاف من الدونمات.
2-أم مدفع: كانت للشيخ راغب البشير، وأسعد البشير، وقد أحياها وهي بور بيت داؤد إيليا.
3- طرنبة الراشد: وهي للراشد وحمدي الهنداوي، وعداد العسكر. وكانت مساحتها تقدر بـ120 ألف دونم. وبيت حنا عبد الكريم هم من أحياها، وبيت جرجس شاهينو، الملقبين بيت الوردوكي.
4- طرنبت الفيض: كانت للراشد وكحيط، وقد أحياها (أي حرثوها بعد أن كانت أرضاً بوراً )، بيت صومي إيشوع، وخليل منصور، وداؤد منصور.
5- متياها: وهي للكبش، رعيان الكبش، ودحام بن حسين الكبش، وقد أحياها بيت المختار ججو عنتر، وحنا الشري.
6- العنترية: وقرية عبود (أبو خصيوة)، موجودة في منطقة هيران، وهي لفخذ (أبو رفيع) تابعة لبكارة الجبل، وتبلغ مساحتها عشرة آلاف دونم. أحياها القصوارنة.
7- فنيجين: أحياها بيت بَحَدو وأولاده، وبيت ملكي، وسعيد وإبراهيم النعوم.
8- موزر: أحياها بيت كنعو الفارس. وقرأتُ مُوَّزرٌ بالضم وتشديد الزاي وراء. كأنهُ مُفَعَّل من الوزر. معدن الذهب بضربه من ديار كلاب. قال ابن مقبل: أو تحلُّ مُوَازَّرا. وموزر كورة بالجزيرة. نقرأُ ذلك في معجم البلدان لياقوت الحموي (الجزء الخامس مادة مور ص256).
9ـــ تل صفوك: من أحياها بيت عبي الموسى الحنو، وبيت الأخوال جميل، وكمال، وإيليا، بيت بحدي أصلاني، وبيت عزيز حنتي، وبيت سعيد الداوي.
وتل صفوك هو لقبيلة شمر.
10- خنيزير وسجرية: وكانتا لبيت الأخوال حنا، وإبراهيم، وعيسى، وكرمو، (بيت البهيات)، وهم من فلحها وهي بور منذ بداية الربع الأول من الخمسينيات وحتى السبعينيات.وهذه الأراضي تُقدر مساحتها بحوالي مليون دونم لو افترضنا يحق لمن فلحها الربع يعني أكثر من 250 ألف دونم تم اغتصابها عنوة
ولو قسمنا هذه المساحة على 8000 دونم سيكون لدينا أكثر من مساحة 23 قرية.

إننا إذْ نقدم شبه دراسة للقرى المسيحية في الجزيرة السورية لاندعي أنها دراسة متكاملة إنما نريدها كتصويب لما جاء في دراسات سابقة تُنشر عبر الفيس بوك وغيره من مواقع إلكترونية والتي حددت القرى المسيحية ب وغايتنا هو أن يعلم الذين هاجروا من المسيحيين ـ أجل هم لهم أعذارهم أمام الآلة الداعشية والذين تحولوا إلى دواعش من جيرانهم الذين طاب لهم استنزاف جارهم المسيحي فبدأت عمليات الخطف المنظمة وطلب الفدية وما أكثرها كل ذلك تم أثناء انعدام الأمن .
إننا لو جمعنا مساحة هذه القرى في مكان واحد لشكلت حقيقة جغرافية لأصحابها يُعتد بها أمام القانون الوطني من جهة والعالمي ومنظمات حقوق الإنسان من جهة ثانية.
ليتنا نصحو على ما نحن عليه.
الباحث اسحق قومي.26/9/2020م

ملاحظة: لاندعي بأنها دراسة متكاملة وإنما دراسة واقعية يُمكن العمل عليها بعملية النسبة والتناسب مع عدد القرى العربية والكردية والشيشانية في الجزيرة السورية.