فتى أشعل لهيب الحب فى ذكرى السلطان

محمد أبوالفضل
2020 / 9 / 26

“أبوتيج تفرح ”
بين حشود ليلة ميلاد السلطان وحشود مظاهرات حب الفتى ..لهيب ثورة الحب حق
أشعل القدر بلهيب الحب ليلة ميلاد رمز جمال الصعيد ومجمع الأحباب السلطان الفرغل ، لعله أراد بذلك أن ينذر عقولا شبه نائمة، من لقلب ميت على قيد الحياة. أو ربما هم أشخاص، لا يملكون سوى صخرة صغيرة قاسية في صدورهم، أرادوا أن يمحوا “الأمل”. وسياسيون ومسئولون محليون،مثلهم كمثل “أهل الكهف”، مغفلين أنفسهم دائما عن الواقع، عما يجري ويحصل منهم
يحسبون أنها ستدوم لهم وليس هناك بديلا عنهم حاولوا بث السموم نشر الفتن والأشاعات وجعل الحدث الأنتخابى أنقسامى وطائفي، لأنه لا ينقصنا بعد، إلا أن توقد الحرب الأهلية بشرارة الأشاعات والفتن .
أما عن الشعب الأبوتيجى، فهو حقا عظيم.... هم أهل الخير والود والمواقف دائما فتجد الفقراء قبل الأغنياء منهم متقدمين الصفوف فى الأمام ،غيورين على بلدهم
٢٢سبتمبر _٢٠٢٠ يوم سوف يسجله تاريخ الصعيد، في لائحة التواريخ المشرفة. تاريخ يحكي عن الحب والوحدة الوطنية والتضامن في وجه الحاقدين الحاسدين والمغتر منهم الأثيم ،
من شمال الصعيد إلى بقاعه فجنوبه فاضت ساحة السلطان ساحة الحب بطوفان كبير من المؤيدين والداعمين لذاك الفتى الذى أشعل لهيب الحب فى بلد السلطان ومن شعب أبى أن يذل أكثر، وأن يعيش تحت ظلم أشخاص، لم تمر الإنسانية على قلوبهم. شعب ثار مطالبا بحقوقه، بل بأبسطها. يريد النائب المجسد في شخصه ومسلكه قيم مجتمعنا النبيلة، أما البرامج والمشاريع فتأتي لاحقا يتقن فن العطاء والجود ولا يعرف الوعود الكاذبة، أما الخونه فيريدون الكذاب المنافق الأسر فهذا ليس غريبا على هؤلاء أشباه الرجال.
لم نحتج ولم نتمرد ونصرف أمورنا بأنفسنا ، على أمل أن تشرف شمس الحرية، على مدينة أُظلم قنديلها منذ سنين طويلة بسياسة “عبيد الكراسي”، ونراهم مهزومين منكسرين.
من ساحة الحب إلى ساحة السلطان الهيام والوله، إلى قبلة العشاق مجمع الأحباب، ام نرض بأن نحرم من الأحتفال بذكرى ميلاد السلطان هذا العام بسبب جائحة كورونا ، فكان لنا موعد مع أهل الحب وأهل الفضل فى ساحة الحب في مدينة السلطان. تهافت المئات من المحبين، سائرين من جميع المناطق أحتفالا بمولد السلطان وأحتفالا بميلاد الشناوى ذاك الفتى الذى أشعل جذوة ثورة الحب فى أبوتيج ملبين نداء “هل من ناصر ينصرني” وشاء القدر أن تكون تلك الجموع والحشود هى البشرى بميلاد نجم النائب الحلم