من ملحمة الشلامچه معركة نهر جاسم للدريهمية وابوسفيان

ذياب مهدي محسن
2020 / 9 / 20

من ملحمة الشلامچه ، نهر جاسم للدريهمية
دورة مغاوير أبو سفيان فيها ...
استهلال الأبد منه :
في ذاك اليوم المغبر الشتائي من شباط ، ولوائنا المسحوب للخلفيات ، قبل أيام من انتصارنا بمعركة لا بل محلمة نهر جاسم بانتصار دموي لجشينا العراقي الوطني .. راحت ضحايا كثيرة من الشعبين من وراء عنجهيات قادتهما العبثية .. جاء ضابط رواتب مقر اللواء ، الطيب الذكر عمار عبد الواحد طليفح من وجهاء وشيوخ المسيب والده ولنا معه صلة رحم ومعرفة عائلية ، ومعه عريف فتاح عوده أبو شقاء .. بسخرية وضحكة كوميدية : أبو سفيان ، لف يطغك دورة مكثفة للمغاوير في الدريهمية !! شنو الفلم عريف فتاح استفسر منه!؟ أبو سفيان أني معكم بالدورة أيضا ... الدريهمية الآن ، جنوب الزبير 3كم ، مدرسة للتدريب العسكري ، في مكان كان حي للغجر " الكاولية" وطريق صفوان ، الكويت يمر عليها ويقابل مدرستنا مصنع البتروكمياويات ( وآحسرتاه )... بعد التدريب عصرا يتسلل بعض الجنود لبيوتهم من أهل الزبير والبصرة وبعضهم لقضاء حاجاته البسيطة وأنا منهم احيانا ، أكل شيء واحتسي قليل من الخمر ، واتصل بمن هويت ، ثم اعود راجلاً لمقر مدرسة القتال ، وبعد التعداد المسائي نذهب لقاعات المنام ... في مدخل الزبير شارع جميل تحفه اشجار الأثل الكبيرة ، يمتد من تقاطعه مع شارع صفوان ، الكويت ، إلى وسط الزبير ( شارع الصحابي الزبير ) وفي ركنه مسجد خطوة الأمام علي . يقابله بناية بقبة فيروزية ، قبر الصحابي طلحة .. والزبير وطلحة هما حواريي رسول الله !؟ كنت جالسا ارضاً ، ومتكئ بظهري على ساق احدى شجرات الاثل الكبيرة والشامخة ، لقضاء بعض الوقت وأتأمل كيف نجوت من "موتات" في هذه المعركة ، المجزرة ، وغيرها ، واحمد الله واشكره دائماً وابداً .. أنها مأساة شعوب من وراء نرجسيات قادة البلدين وتبعياتهم لمشروع أمريكي هم يعلمون به بشكل او بآخر !؟ توقفت سيارة النقل الاهلية ( الكوستر) ترجل منها رجل كبير يعتمر الكوفية البيضاء والعقال ، وبعده نزلت إمرأة ثلاثينية ، سمراء مهيوبة، ممشوقة القوام ، رزنة ، تخيلتها عارضة ازياء ، تنورتها السوداء تعانق كعب قدمها المزين بخلخال ذهبي . كان حذائها أحمر عالي ، وبلوزة صوفية صفراء ، ويلگ ماروني فوقه ، عبائتها الخليجية. وجه بهي الطلة بسمرته القمحية ، عينين متوهجة ، كحيلة واسعتان ، ورموشيها مرتفعة بالمسكارة ، نبال ترمى بنظراتها ، وحاجبيها سيفين متقابلين . تمشي الهوينة ملكا ، مهرة عربية كحيلة أمئصلة .. سددت نظري اتجاهها بتعجب ، هل هي ؟ اسأل نفسي ! يارب قبل ست سنوات التقيت مع هذا الوجه صدفة ! فهل تتكرر الصدفة؟! قلبي يناغيني ، " لا صدفة ، بدون ضرورة . قول لماركس " نهضت من جلستي واقفا ، رتبت بيريتي الرمانية ، وبإنفعال ودهشة ، وعدم التردد والحذر ، وبكل جسارتي : مساء الخير ست ؟ نظرت ، ركزت على وجهي ، ثم رسمت إبتسامة شفيفة وخفية ، مساء الخير أبو خليل ردت .. تسارعت دقات قلبي ، احس أن الدم طفح في وجهي ، اتربكت بعض الشيء ، في روحي هي ، من فضلك سيدتي ، هل يوجد مطعم هنا ؟ صفنت ، لم تكن متسرعة بالجواب ، لحظات التفت باتجاه مدخل السوق نهاية شارع الصحابي الزبير ، واشارت هناك مطعم صغير وبجنبه محل بيع الفلافل ، عجلت عليها بسؤال، لو سمحتي سيدتي لطفاً : " انتي معلمة !" استغربت من سؤالي وفتحت عينيها ورفعت حاجبيها ، لا غاضبة بل مستفسرة ، كيف عرفت ؟ وبإبتسامة وكحة مني اجبتها ( كولچ على بعضچ معلمة ، امراة متهندسة ، مرتبة ، وحقيبتك المذهبة ، گولچ اگبالي معلمة ) هكذا المعلمات كنا في ذاك الوقت ... ضحكت بعدما افرجت شفتيها بالتماعة ارجوانية حيث لمستهن ببلل رضابها بلسانها الوردي " وين شايفني وتعرفني !؟ " مابيني وبين نفسي يارب هي : بحة صوتها ، ضحكتها ، وجهها رغم بعض اثر مرور السنين عليه . لكنه اكثر نضوجا ورومانسيا. وفي اعماقي صوت ما فاز باللذات إلا الجسورا ! وأنا أبو خليل ، والناس تنظر لنا بعين التعاطف والتفاخر ، مرتدي ببدلة المغاوير ، والبيرية العنابية الحمراء، مما يجعلني أكثر جرئة . وفاجئتها " مو انتي ست قمر !؟" صفنت ، وسكنت عن الحركة بتعجب ، وبادرتها قبل أن ترد : " تتذكرين ، من زوق لك سجلك المدرسي ، ونقش عليه زخارف وخط اسمك باللالوان ، هل تتذكرين تلميذك سويلم ، ابن عريف عبد الزهرة ؟؟ ضحكت ، وضعت كفها بمنديله على فمها . اغرورقت عينيها بالدمع ، فتلألأ فيهن ضياء مصابيح الشارع . " آوووف حبوبي : أنته ، أنته !" اسعفتها : نعم أنا ذياب أبو سفيان النجفي . ياعيني فدووه اروحلك ، مدت يدها ، صافحتني ،موقد للنار امسينا ، وتوهجت !,احسست أن الدم المحموم سينث من وجهي . ضغتطت على كفي تعصره بشدة ، ممسكة به لا تسمح لاصابع كفي بالحراك ، ولا تريد أن اسحبه منها . حبوبي أبو سفيان " إشجابك لهنا؟ حمدالله على سلامتك الحي مصيره يلتقي مع الحي ." قالتها بلهجتها الزبيرية البصراوية القريبة للهجة البدوية .حبوبي ذيوبي: قمر وبس بدون ست ! " أوكي ".طيب ، باچر هنا ، بنفس هذا المكان وقبل هذا الوقت ، سانتظرك حبوبي أبو سفيان . سحبت كفها بهدوء ، وأنا مابين مترخي معه وضاغطا عليه مداعبا . باي : حبايب باي إلى اللقاء ودعتها . ذهبت مسرعة،وبين مسافة ومسافة ، تلتفت لورائها ، وترفع يدها باشارة إلى اللقاء ... رجعت للمعسكر ، حضرت التعداد الليلي من قبل عربف فتاح أبو شقاء ، تعشيت ، فرشت يطغي ،ورأسي على الوسادة ، فغرقت بالافكار . يارب قبل ست سنوات التقيتها صدفة ، فهل عادة هذه المصادفة ، اخاطب نفسي !!. صدى داخلي " أبو سفيان : مازلت تحسبها صدفة ؟ يرده قلبي ، لا ياصديقي فلا شيء يحدث صدفة ، لا عجب ولا عتب ، أن لقاءك بوجهها كان سبب لتحسبها صدفة. ولازال الحوار داخلي ، ياصديقي تذكرتا يوم سرقنا من الزمن لحظات لا سويعات بل الزمن سرق من ذاكرتنا مساحات . هل ست قمر في لحظة قدر جمعتنا وأمامها تلاشت الكلمات .. ساعة أخذتني ، شدتني بعمق بعيدا ، أغرقتني في جوفها ، كيف تبادلنا بضع كلمات ، همسات ، وكانت ليلة في مضيف عريف عبد الزهرة أبو سويلم ، ذاك المغوار الذي لا أعلم عنه شيء الآن ..وغفوة في منام عميق ... في الموعد كنت في انتظارها . توقفت سيارة تكسي ، نزلت " قمر" منها ، ممشوقة القوام هفهافة " تلصف لصف " أبنوسة تتنيسم بعطرها البصري الخليجي ، تصافحنا " حبوبي آسفه شوي اتأخرت ! هممت بتقبيلها؟ ذيوبي الناس ، وكان البديل قبلات هوائية . خطوات سرنا وبالقرب من مخازن مهجورة ، هناك مسطبة جلسنا ، بلا مقدمات تركتها تترقب للحظة ، كنا كعابرين التقينا ، في لحظة عبث من جندي منزوع السلاح أبو سفيان . كنا قد تعارفنا عن طريق ابن عريف عبد الزهرة " اسويلم" وبعد تلك الليلة اليلاء المضيفية تفرقنا ، لحظة قدر جمعت وفرقت روحينا ! ست قمر ؛ وضعت كفها على فمي ، فقبلت ذاك الكف الجهنمي . كان عطر العود بالمسك يفح منه ومنها ، " گلتلگ قمر! " آسف حبي . حكيت لها ، وهي أيضا كلمتني عن بعض ما مضى ، وقبل أن نفترق نبهتني عن أوقات دوامها في المدرسة ، أنه ثلاثة ايام صباح وثلاثة بعد الظهر لكون مدرستها مزدوجة ، واليوم الإثنين كان ظهري . ذيوبي : تگدر تنزل وتبات عندنا الخميس والجمعة؟ دوامي صباحي أن شاء الله ، فرحت وتلمست وجهي المتورد ، لا تنسى حبوبي بنفس المكان ، هذا الخميس ، " أوكي نعم حبايب" . قبلات هوائية ، باي مع السلامة حبوبي ذيوبي ،،، سنلتقي قمري باي . الخميس بعد الظهر ، نموذج نزول للمدينة مساعدة ، يومين ، خميس وجمعة . عريف فتاح عوده " أبو شقاء" ها أبو سفيان لوين النية ، ناصرية ، نجف ؟ ضحكت لا أبو شقاء بيتوتة بصراوية . اجابني " هني " لعد أنا اروح ليوسفان يم عبد الحسن أبو سجاد ، إلى اللقاء وليلة سعيدة أبو سفيان .. حملت حقيبة الظهر وفيها بعض ما احتاجه ، بعدما " دبغت " ملابسي بعطر ديور الفرنساوي اهدته لي حبي قمر . في مكان الموعد ، اركيت ظهري على سياج جامع خطوة الأمام علي ، امامي شارع الذهاب لصفوان ، الكويت ، ومرقد الصحابي طلحة ... بعد ربع ساعة بزغ البدر عليَّ ، طلت ، كأنها هودج الزفة ، ومن بعد أمتار يفوح عطرها ، مرتدية كوستم عنابي قديفة ، تتماوج الأضواء فيه معكوسة من مصابيح الشارع ، بخطوط عمودية تمنح جسمها الرشاقة والموسيقي الجسدية حينما تمشي وهي باتجاهي . نهديها شامخان من وراء بلوزها الأصفر الصوفي بسحاب من اعلاه إلى اسفله مغلوق ، وچاكيت الكوستم مزرور عند خصرها ، والتنورة ضيقة " حصر " تجسد جسمها ، اسفلها فتحة بمقدار مسطرة 30 سم ، تزين كعب قدمها الأيسر بخلخال ذهبي ، وحذائها عالي أصفر روغان .. هكذا جاءت مليكتي ، تمشي الهوينة غنج ودلع وغرورا ، أنها ابنوستي ، سمرائي المعطارة .. هلو حبوبي ذيوبي : " دعنا نسبق الوقت ، گلبي مجمور للقاء ، اليوم انت وحدك اتبرده حياتي!!، هيا ".. تكسي وإلى الحيانية ..وصلنا ، دخلنا البيت ، بالتحية والهلا والمرحبا باللكنه البصراوية بكل طيبة ومحبة . دخلنا الديوانية ( غرفة الاستقبال ، حجرة الضيوف) كنا ، امرأة كبيرة السن ،وثانية اربعينية العمر وطفل بخمسة سنوات مضت كانت ولادته . قمر ابنوستي المعطارة ، عرفتني ، هذه جدتي ، وهذه عمتي زوجها استشهد في احد معارك شرق البصرة ، هذا وليدها أبن الشهيد ، اما اعمامي الباقين فكلهم بجبهة القتال ... ديوانيتهم مرتبة ، مفروشة بسجادة كبيرة تغطي مساحتها ، مبخرة نسائم البخور الهندي تعبق في فضائها ، طقم من القنفات الحديثة للضيوف ، ثمة سرير للنوم في زاوية منها ، وبوفية، عارضة، فيها بعض الأواني والزجاجيات التحفية . وكان الحديث عن الحرب والموت والاستشهاد . خرجت قمر وبعد فترة دخلت وبيدها تحمل صينية كأسات الشربت والماء ، ولقد فتحت سحاب بلوزها الأصفر حتى ساقية نهديها ، كانت تتقلد بقلادة ذهبية وكف بشذرته الفيروزية السماوية محصور بين أعلى نهديها ، شربنا ، وتحلينا بالحلوى ، مع بعض النكات واللطائف والسخرية . من نافلة القول :" أن اهلنا في البصرة ، يصنعون النكته والمزحه رغم ما يمر به العراق ". وكذلك أسئلة اجتماعية عن احوالي ، اهلي ، النجف وغيرها من احاديث السمر . نهضت قمر ، من مكانها وزاحمتني بجلوسي بغنج ، شوي ميلها؟؟( مقصودة!) خليني اگعد بصفك !! ضحكت كل هذا المكان لا يسعك إلا بصف أبو سفيان !؟ قالت الجدة وعلى بساطتها : " يمه غير من حبك لاشاك !" أني : " الله يسمع من حلگچ يا جده ! " وكانت قمري تعاجلني بالقول :" بيبي من فمك لفم السما " نظرت عمتها لها بشيء من الخبث حسب ما احسسته ظنا بها . همست بأذنها وهي تلتهب محومة ! قمر : ياليتني هذه الشذرة الفيروزية مصلوب بين نهديك ؟ نظرت بشبق يطفح بالرومانسية الجنسية ، " عابتلك " ثم قرصتني من فخذي ، ونهضت لتحمل ما فرغ من كأسات الشربت ولكي يجهزوا العشاء . بعد وجبة العشاء ، والشاي أبو الهيل ، طلبت فنجان قهوة سادة . تقاربت الساعة منتصف الليل إلا قليلا . استأذنة الجدة ومن ثم العمة وطفلها . أنه وقت النوم ، يمه اخذ راحتك ، البيت بيتك ياحبوبه. قالتها الجدة وهي تغادر غرفة الديوانية ، تصبح على خير يمه ... راحت قمر وجلبت بجامة مع منشف صغير ( خاولي) قالت : يالله أبو سفيان غير ملابسك ، وأنا كذلك ، بعض الوقت وارجعلك ، وهذه المرافق الصحية مع شبشب لاحتذائه . غيرت ملابسي وتعمدت أن نزع ملابسي الداخلية ولبست بجامتي . اتممت تبديل ملابسي ، وقضيت حاجتي ، ورجعت للغرفة . قللت من الاضائة ، كان خلف البوفيه العارضة مصباح متوهج بضوء خردلي باهت ، منح فضاء الغرفة شيء من الحرارة . استلقيت على السرير مسترخياً وبعد حوالي نصف ساعة ، ابو سفيان ، حبوبي ، ذيوبي : بهمس صوتها تتغنج به وتتموسق بكلامها بشبق جنسي ، وبحة نشيج طفل للتو تبسم من بعد بكاء حينما حصل على حلوته . كانت ترتدي روباً من الفرو الأحمر الصناعي وقد شدت على خصرها محزمه . ذيوبي الليلة ليلتي ! ضحكتُ ! هذه ليلتي؟، حبوبي : لنعيد لقائنا الذي كان في المضيف وتلك الليلة ، نعيدها أكثر بهائا وبهجة ، وآمان . أتذكرها كانت ليلة الجمعة ، وهذه ليلتي ، الجمعة في الحيانية . نعم: حياتي كيف لا اتذكرها فكيف وجدتك ، والتقينا ، اتذكرچ وانته ناسيه ، صحيح ؟ نعم حبوبي.الله قبل ست سنوات ، لقد تزوجت بعدها بثلاثة سنوات ، لم يطول زواجنا ، اجبرت على أن اطلقه ، كان نذلاً ، زفرت بشدة ، صمتت ورجعت ، تحسرت ، آوف أبو سفيان شحچيلك عنه النذل نذل!؟ كان مخبر وتسبب باعدام ثلاثة شباب من اولاد جيراننا كانوا متخلفين عن الخدمة العسكرية ، لذلك فرض عليَّ من قبل اهلي واخوتي حينما انكشف أمره الطلاق منه وانفصلنا ... الحمدلله ، تبسمت وبدلع وغمزة بعينيها ، اليوم تأخذ حريتك ! اجبتها : حريتك من حريتي . قالت : أعطني حريتي أبو سفيان حبوبي " هيت لك" قمر حنت ، وعليك رقت ، وأعادت ليلة مضت ، وخلت ، صوت قلبي يحدثني .. قمر : "من كان يتوقع أن يلتقي قمر مع ذياب ؟؟"، وتتكرر لحظة قدرٍ أخرى وهذه المرة دون عناء أو خوفاً أو وجلا . الليلة لقائي بابي سفيان حبوبي . كانت جالسة على الكرسي امامي ، وضعت ساق فوق ساق بعدما كشفتهما من بين روبها ، ساقان مسقولان من صلصال ، وعند كعب قدمها اليسرى كان خلخال ذهبي يزينها. حلحلت من جلستها وقدمت وركها إلى حافة مقعد الكرسي ، فنكشف فخذاها بلون العسل ، يتلاصف شحوب الضوء الخردلي عليهما ، فيمنح لفخذيها هذا التوهج الساخن ، كحديد في كورة الحداد يلتهبا . نهضت من مقعدها فتراخ محزم روبها الفرو الأحمر الصناعي، ونكشف نصف صدرها القمحي ، تعانقة قلادة بشذرة فيروزية . ولقد بانت من تحت محزمها زهرة خصرها ( سرتها) والعطر الخليجي الممزوج بعطر العود والمسچ والعنبر ، يفح من روبها الفرو ، تخطت بعض خطوات ، جلست وسط السرير ، بعدما ازاحت بردفيها وركي ، نحو الجدار وجلست . ثم إنحنت تلتهمني بالبوسات الحارة ، بخبرة واثارة وشبق رومانسي . نعم كانت الفديوات وكاسيتات الافلام الاباحية والسكسية تنتشر في حينها بكل العراق ، كانت فكرة مخابراتية لتخفيف من كاهل عذابات الحرب عن العوائل العراقية وخاصة الصبايا والنساء الارامل وشباب المدارس ، شيء من التخدير النفسي للعراقين واللهو . قمر لم تمنحني فرصة لكي أخذ دوري بتقبيلها ، كانت لبوة مهاجمة وغنيمتها بين يديها .رفعت رأسها واخذت تفتح ازرار قميص بجامتي ، مدت يدها تمسد شعر صدري وتسحب بعض شعره لتثيرني ، كنت محرورا ، ابصابعها داعبت حلمتا صدري كأنهن حبتا حمص محمصتان . بصوت يشوبه بعض الأسى : أتذكر ذيوبي ، أشياء كثيرة انساها ، ثم أعود اتذكرها ، تلك ليلة المضيف ! وسويلم ، تختبئ في مكان بذاكرتي ، وبالأمس كنت أهذرها . بحسرة وزفير نفثته ، بعد طلاقي خضت تجربة أخرى ، فشلت !! ، واشتهاء لرجل آخر ؟ لكنك كحلم لم يهاجرني ياحبوبي . وغمرت وجهها بين كتفي ووجهي ، تقبلني برقبتي وهي تنشج . بيديها تشاغب صدري وبطني ، باظافر كفها بطلائهم الاحمر الشونذري . واستردت بذاكرتها لي : من تزوجته كان مجرم ! لحظة صمت ، سحبتها من شعرها الغجري المنسدل المفلول ، والتهمتُ شفتها السفلى المتهدلة بالشبق ،فمنحتني لسانها امتصه واتذوق رضابها المخلوط بطعم ونكهة " علكة أبو السهام بالهيل" رفعت رأسها لتكمل حديثها ، ذيوبي : الآن احس بك الوحيد وفيِّ وصادق معي ، كأنك لم تفارقني . البارحه لم انمْ حتى أذن مؤذن جامع سيدنا الزبير وطر الفجر واضحا و "هسه " جسدي يتأهب ليلتصق بجسدك أنها ليلة ( الحيانية) وقفت ثائرة ، خلعت روبها الفرو الاحمر الشونذري ورمته على سجادة الغرفة ، جسدها البرنزي القمحي قادح بالجنس ، إنحنت ، سحبت سروال بجامتي ، ثم انزعتني قميصي . جالساً على السرير ، وهي آلهة أبنوسية بالتماعة مشعشعة برنزية . العطر فواح بضجيج منها ، استلقت فوقي ، امسينا جسد واحد ، بروحين يعزفان وينشدان بنبضهما للحب ، لنشوته . كل ما فيِّ منتصب ومتهيب ومتهيئ ، أنها ليلة حب . استعدلت وضعتني بين ساقيها ، سحبت جسدها إلى صدري الآن ردفيها عليه ، افرجت فخذيها ، فطل فرجها المتورد كانه خياشم سمكة للتو مصطادة ، بضره نبلة سهم منتفض لينطلق على هدفه . رفعت رأسي قليلاً من الوسادة ، شممت فرجها المبلول بنثيث شهوتها ، كانت معطرته بعطر العود الخليجي بنكهة طعم البهارات الهندية . وللتو تتبرعم زغبه لتوشحه بجمالية إضافية هالة نهدية اللون . تهجست بضرها بلساني ، ثم القمته بمفمي ، فنسكب ماء شهوتها وساح على عنقي وبفمي ، تذوقته " ماء لبلبي مملوحا " تتأوه ، محمومة ، وتلفحني بانفاسها الساخنة . ازاحت جسدها للخلف يحث فرجها تعانق مع عضو المنتصب . إنحنت تقبلني وترسم ببلل لسانها على صدري ، على بطني ، وإلى أسفل خسري . تحسسني بسخونة رضابها ، لهيبها الداخلي ، ثم وضعت قضيبي بين شفتيها وهو يقذف ببذيه ، امسكت حشفته ، رأسه ، باسنانها ، داعبته بلسانها ، كحلوى " حلقومة" بفمها ، تداوره حيث شاءت ، تارة تلحسه ، وتعود لتلقمه داخل فمها ، لحد بيضتاه ! ذبت بهذا التوهج ، كان قضيبي منتصب باحتقان يتألم ، يريد أن ينتزع من مكانه يريد أن ينطلق من جسدي ، يصرخ انقذني من هذا الجحيم ، جسدي يتعرق محموما الآن .قمر ،،،،، ناديتها بلهاث ! حبوبي وعيون قمر : قلبتها على بطنها ، فرفعت حوضها ، وركها انفتح كروي ، بشكله التفاحي ، حيث تعامدا فخذيها ، كما اللبوة تأخذ وضعاً للمضاجعة . بارتجافة مع ارتعاشة جسدها الملتهب ، كنار تداعبها نسائم الفجر .. ذيوبي : " حطه من وره ! " أفعل بي من خلفي ، دخله عفيه ذيوبي ! وهي تتأوه ، وتلوج ، سحبته من بين فخذيها واولجته بدبرها ، فلبطت سمكة مزهورة ، فتحت دبر العانة كوردة بنفسجيه ، واسفلها ، فرجها الكمثري الزهري " قبه داري " بضره منقار طير الحب ، أحمر ، يتصبب بقطرات شهوتها،كان فرجها ساخن. اخرحته منها ، وضعت من لعابي فيه ، مسجته باصبعي الكبير ، ورحت اولجه بقوة . تأوهت بفوران " فوته حبوبي " أنا نازل فيه وساحبه للأعلى ، وادفعه بقوة . ذيوبي على مهلك تعبتني ؟ سحبته ، هي مستلذة ، كررت وضع لعابي على قضيبي ، امسكته بيدي منتصب بعنف ، ركسته فيها ، فانبطحت على بطنها " آأأه "صوتها ارتفع بعض الشيء ، سحبتها من بطنها لارجعها لوضع اللبوة . وأنا اهمسها : حياتي ، ياملاكي الابنوسي ، واقبل ظهرها المسطوح الملتمع بعرقه من جراء حراكنا الجنسي وثورة الجسد . بكفي اداعب بضرها المنتفخ افركه ، وامسد فرجها باصابعي والكبير داخل فيه " كير حداد متقد " ، اصبعي يخوط بسيح فيض ماء شهوتها ، وأنا ادفع بانتصابي بعنف من خلفها . شهقاتها عالية ، غمرة وجهها في الوسادة وعضتها حتى لاتسمع تأوهاتها ونشيغها وهي تزفر بشبق ممارسة الحب . قمري ملاكي : هل اقذف فيه ؟ ذيوبي : أوف اقذف جوه ، دخله كله بعد أكثر أوف ،،،، كله ، كله ، حبوبي .جسدي اخذته نفاضة حمى الحب وتوهج لذتي بارتعاشه ،خذفت باهتزازه حميمية وضغطت على ردفها بعدما سحبت بطنها ليلتصق وركها بي ومتحركا، وانتهى الامر .ولقد سبقتني قمر لذروة نشوتها الجنسية لعدت مرات كانت نشيطة ، تنور متقد لا يطفئه إلا فعل الحب . مددت ساقيها ، ذيوبي : " لا اطلعه خليه جوه" رجعنا جسد واحد وأنا ملتصق بظهرها ، حاضنها ، فختلط تعرقنا ، كانت جهنمية متهيجة لازالت تلهث ، وتزفر ، وفيحان عبق مهبلها ، كأنه رائحة ثمرة نبات السعد والارض حينما يبللها المطر في الربيع . بصوت متعب بعض الشيء وبتدلع وغنج ، وارتجافة نشوانه . ذيوبي : الآن تعتريني لحظة ذهول لذيذة ، ممتعة ، أنت سخي ، اتعرف ماذا احس بك الآن !؟ كأنك لحظة مفاجئة ، كأم ، حينما يشرق عليها أبنها بعد غياب !! أنت اشرقت وكأنني أم وانت أبني المدلل ، حبوبي . ذيوبي : اصبحت لي جزء من حبي الصادق ، لا بل أنت حبي بكل اجزائي . هفت قضيبي من انتصابه واسترخى داخل دبرها الحار . كانت " صاكه عليه " بقوة عضلات ردفها . ثم املت جسدي مستلقيا من على ظهرها مجانبا لها ، فساح بعض مائي من فتحة دبرها ، وهي مستلقية على بطنها مدت يدها وتلمست مائي اللزج ومسدت به ردفيها بنشوة ، استعدلت بنومتها على ظهرها كانت ساخنة فائضة بعرق جسدها الفواح المعطار من ممارسة الحب ، وأنا اداعب نهدها المنتفخ وبروز حلمته النافرة بهالته العنابية ، حلمته متوترة بعبث رومانسي بفعل الجنس . قمري ، ملاكي : اقسم ، هناك نساء كلما اقتربت منهن اشعر أن الأنوثة بخير .. وان العشق الصادق بخير، فهل الصدفة خير لنا !؟ ، وانت برحية زبيرية بصراوية بخير .. وأن المطر يأتي من أجلهن ، وأنتِ .. وأنتِ .. وأنتِ أولهن .. وأجملهن .جلستُ على السرير بعد جهد ملتاع به وملتذ بصخبه . طوقتني بيديها عند الصدر ، وراحت تقبل ظهري وعنقي وبعضعضات تكزبر جسدي بقشعرية كمن " يمطگ بليمونه " امامي . ضغطت بنهديها على ظهري ، وارتجت عليَّ لتنهض ، وقفنا معاً ، ملتصقة بظهري . نزلت عن السرير ، ذيوبي : " شوف اسويت بالدوشگ ؟" التفت شاهدت الشرشف نجيع بماء شهوتها وبعض سيح المني الممزوج بمائها .. كورته ورمته بزاوية الغرفة المفروشة بسجادة ايرانية . جلسنا على القنفة لنستريح بعض الوقت خارج السرير ، قيلولة .. قمر ، نشوانه ، حالمه ، نظرت لي ، تستعطفني بنظرات سهام الوجد والأثارة من عينيها ، لتسألني :" ذياب ، مشتهيه مرة ثانية ؟ نسوي درب سريع ، قبل أن تستيقض جدتي لصلاة الصبح . ها حياتي ؟ هززت رأسي بالموافقة . قفزت نحو البوفيه ، فتحت احد ابوابها ، أخرجت علبتين ( قوطيتان هنيكن ) من البيرة ، أبو سفيان لنحتفل بصحة هذا اللقاء ، هذه الليلة الحيانية . فتحنا القوطيتين فساح وغفهما " الپوزه " بلسانها لطعتها ، وأنا رفعت قوطيتي ، چييرس ، اخذت كمعة " مچعه " من البيرة خزنتها داخل فمي ، وحينما ابعدت عن فمها قوطية البيرة ، قربت وجهي لوجهها ، فالقمت فمها ، فتحت شفتيها ، سكبت ما خزنته من البيرة في فيها ، امتصته مبتهجه مسرورة " شني هاي أبو سفيان ، جميل جمال ما تسويِّ بيه ! " ، آه ، ياللحظ ضاعت سنوات من عمري ، آين كنت عني؟ ضحكنا ، واعطيتها قوطيتي ، اشربي ، قمر : ثم اسقيني من شفتيك مزيج من البيرة ورضابك بطعم العسل ياقمري . همت لتشرب ، منعتها ، مهلاً حبايب استمعي :
ياغزال" الزبير" واوجدي عليك
كاد سري فيك أن ينتهكا
فآسقني كأساً وأخذ كأساً إليك
فلذيذ العيش أن نشتركا
ياحلو الطول والمبسم ولي عود
وخطه منك تصل غيري ولي عود
أخذ كاس المدام أول ولي عود
ولذيذ العيش نشارك سويه
قفزت محمومة كقطة تداعب فأراً لتصطاده! حبوبي ما هذا الشعر ، كله لي؟، نعم يامليكتي ، قمري البصري .. لا عيني لا أنا قمرك الزبيري ، قالتها وهي تغمز وتلز بالمعنى !؟ ثم ضحكت بصخب فاجر ، واحتست البيرة بشراهة عطشان في صيف صحراوي لهاب. فأشرت لها ان تضع منها بفمي ، ادخلت شفتيها بمفمي ، رحت امتص مزيج البيرة بالرضاب ، بنشوة محموة وذبنا بالقبل معاً ، مص ، ولحس ، وهي تضج ، شهيق ، وزفير ، ومداعبات ،تخيلت ، أخذ يتألم منا السرير ، فيصرخ هيا بالصرير ، تعالا ، استلقيا ، مارسوا الحب ، في لحظة مصير ، اخلقوها لهذه لحظة المصير !؟ في هذا الاثناء صدحت مأذنة الجامع بأذان الصبح . قمر : حبوبي أنها ليلتي ؟ نعم حياتي . استلقت على ظهرها وسط السرير ، فاستلقيت فوقها ، وضعت رأسي بين نهديها اشمشمها وهي تشاغب رأسي بحكه باظافرها المطلية بالزهري ، ثم أخذت تصفع خدي بنهديها وتضغطهما على وجهي . رفعت رأسي لحلمة ديسها ارضعها ، كانت متورمة ، متمردة ، منتفضة ، مبرزة ، وامصها بقسوة واعضها أحيانا . قمر ، تنشغ وتشهق وتتلوى وترفس السرير بساقيها كالطير الذبيح ، وبحركة لرأسها على جانبي الوسادة وتزفر آأأأآه حبوبي ارجوك لا تهدئ حبوبي أبو سفيان كانت تغنج وتتأوه بقوة حينما داعبت خصرها وجذبته لي ، كان طرياً ، ناعماً ، وهي تعض على شفتها السفلى ، نهديها المكتنزين المثيرين بتكورهما وحلمتاهما متورمتين .. وعضوي في انتصاب كامل . مدت يدها امسكته ضغطت عليه لتكتم انفاسه ، ثم تسترخيه ، وترطبه بسائله "البذي" وتثير ذكورتي بنظرة عينيها الجانبية مسترخية جفونها بجاذبية وأثارة ناعسة . راحت اصابعي تدلك فرجها ، تعصره ، تعزف على شفرتيه ، وادخل بعضهم في مهبلها الموقد وسيحه الحار تارة ، وتارة بدبرها . قمر ؛ تتلبط تحتي ،ثائرة، كتنور تتوهج فيه جمراته . ذيوبي: " فوته " شفتاها ترتجف كخصر راقصة غجرية . ثم رفعت ساقيها ، وضعتهن على كتفيَّ ، وافرجت عن فخذيها،طل فرجها الزهري شفتيه الورديتان منفرجاً مفتوحاً عن أبتسامة ذهبت بلبي ، بضره كأنه منقار طير الحب أحمر يرسل قطره كناقوط الكوز " حب الماء ". تحيرت كيف اولج عضوي بدون واقي " فلاش نذر ، كندوم " اخذت امسده واحك بضرها صاعداً نازلاً ملامساً زغبها المتبرعم للتو . تنفست الصعداء ، آه حبوبي: ريحني حياتي وهي ترفع بطنها لتلصقها ببطني ، فازداد تهيجي ورغبتي الجنسية . " مليكتي قمر : أين ادخله ؟" آأأآه ذيوبي ، فوته من گدام . شلون قمر !؟ ماعليك ماخذه حبوب منع الحمل ! وقبل أن تنهي جملتها ، انزلق قضيبي داخلاً في بوابة جهنم ، بوابة الخليقة ، غازياً وغارزاً . وهي تتأوه بدلال وتهمس في أذني بزفيرها المحرور . تقبل رقبتي ومع كل قبلة تمتص جلدي . ارهز فوقها وقضيبي يحاور مهبلها بالاهتزاز ، والأرتكاز ، والمداورة ، لقد امتلأت متعة وأثارة ، ففاض ماء شهوتها ساخن لزج . اسرعت بحركتي في ممارسة المضاجعة ، شهقاتها بصوت متقطع مرتجف من فرط وصولها لذروة نشوتها . ذيوبي : تعبت ، افيش ، گضيت حبيبي ،أني خلصيت ،ببحة مثيرة بلهجتها الزبيرية البصراوية . فتوهجت متوتراً بقشعرية لذيذة ، قذفت فيها منيي ، واسدحت جسدي غطائاً على جسدها المحرور ملتصقاً به محموماً . كعداء أنهى سباق ركضة المئة متر سريعاً الآن . راحت تتجسس وتتحس وتمسد فرجها وفيض ماء نشوتها الممزوج بمنيي قضيبي السائح منها ، ففاح عطر فرجها كأرض عطشى جاسها المطر . القمت شفتها المتوردة العنابية امتصها ، متذوق رضابها الذيذ بفمي .. ذيوبي اسعدتني .. قمري ما اسعدنا معاً ! فدواتك أنا ؟ يابعد طوايف هلي كلهم!! أسس!، وبعدما استرحنا بعض الوقت وقد انكشف ضياء الفجر . لبسنا ملابسنا فلقد كنا عراة كل ساعات الليل . المدفئة الكهربائية شغالة ، وحرارة الثورة الجنسية بممارسة الحب والمضاجعة .قمر : يلله اخذلك غفوه ، بس روح للمرافق غسل . قبلتني بعدما رتبت ما عبثنا به في الغرفة. الشرشف المرطوب وعلب البيرة الفارغة ، اخذتهن بيديها ، باي حبوبي نومه هنيه وقبلة هوائية من شفتيها العنابية ... خرجت واغلقت الباب خلفها . بعد ساعتين وقت الضحى ، طرقت عمتها الباب بهدوء ، تفضلي . مصبحتني بالخير والعافية .. خاله فك ريگك . واليوم جمعة الحجية ذهبت لسوق السماچة لتشتري (سبرات ) غداك اليوم سمچ اسبور ومن إيد الحجيه! تفضل اكل اريوگك بعد خالتك . خرجت قمر من الغرفة الثانية المواجهة لي حيث جالس في الديوانية ، تمشي الهوينة ، تعبه ، نحلانه ، منفوشة الشعر ، مبعثرته ، غجرية مابعد سهرة حب صاخبة ! دشداشتها ليمونية قديفه مجسمة جسدها ، دالعة زيگها ، وسهرالشوق اثره بعيونهاالجميلة . صباح الخير أبوسفيان ببحة غنج وحب . صباحك خيرات غاليتي اجبتها ،وفي مشيتها نحولا مشرقة الشفتين متعطشة وملهوفة للبوسات . قيل أن جمال المرأة حينما تستيقض من نومها ؟ وأني لأشهد واقسم كانت قمر ؛ بدراً في ليلة النصف باتمه ، ياليلة من ليل البنفسج . انتهت من غسل وجهها ، رتبت شعرها المنثور بحيث سحبته لخلف راسها ، وربطته بشريط أحمر متماهية مع ( ذيل الحصان ) ولا زال اثر سكر ليلة الحب واضح عليها . ابو سفيان راح تأكل اسبور بعمرك ما ماكله من إيد جدتي!ياملذ طبخها، وشوي السمچ خاصة السبور.حياتي؛ قالوا اهلنا " إذا طابة النفوس غنت " وانتم أهل البصرة ماكو اطيب منكم في العراق كله ! ضحكت وبمعاكسة ردت ، لا كل العراقيين طيبين؟ رأيچ حياتي ، دشداشتها الليمونية منحت لجسدها الممشوق رشاقة أكثر ، بخطوط عمودية فحين مشيتها يتمايل جسدها كالقصب الريان حينما تغازله مويجات نسائم الهور صباحا مليكة كعارضة للازياء في الصالات الپاريسية. قمر ! فطرنا بجودهم ، واحتسينا الشاي والقهوة السادة ، وجلسنا نتداول الاحاديث عن المعارك والقتلى وما يحدث لعوائل الشهداء وبعض النكات والضحكات والغمز، واللمز ، وقصص عن الأهل والحياة .عمتها في المطبخ ، أبنها يلعب في لعبته وسط الهول ، وفي الاثناء دخلت الجدة تحمل " علاليگ التسوق" مع ست سمكات سبور ( سبرات)نوع من السمك البحري . صباح الخير يمه أبو سفيان : " گواچ الله خاله " : يگوي حيلك ردت . أنا: ماشاء الله ، اللهم يزيد ويبارك" شكراً يمه" دخلت للمطبخ. قمر : أبو سفيان الحمام ساخن وجاهز دش؟ وعضت شفتها السفلى كأنها تتمنى معي تغتسل!. تراخيت بعض الشيء ، بعض النحول ،كانت ليلة من ليالي العمر. گوم اسبح وراك غدوة سبور ، وروحه للمعسكر؟، نهضت ، ممنون ست قمر؟؟ التفتت لي بإبتسامة فيها دعابة " ها رجعت لسوالفك !" ضحكتُ ، ودخلت للحمام . وأنا تحت الدوش سمعتها تهمس :" ها ذيوبي أدش ألليف ظهرك؟" فاجئتها بفتحي للباب واقفاً كآدم في الجنة وكل جزء من جسدي توهج ويتبخر منه الماء الساخن غيوم رومانسية. نظرت لي ، وتحسرت ثم زفرت ،واشارة للبيت. وعينها ترصد مركزة على عضوي . قبل خروجي من الاستحمام ، من جديد، نقرت على الباب بهدوء ، ذيوبي خلصت؟ فتحت الباب وأنا انشف جسدي المحمر بالخاولي عارياً. تقربت، مدت يدها لعضوي امسكته، مسدته فدب دبيب انتصابه! آه ... سحبتني منه ولتهمت فمي بقبلة نارية ساخنة ،آوف ذيوبي" بوستك اچووي !" ضحكت وانصرفت. لبست ملابسي وحينما تجاوزت عتبة الحمام، الجده من المطبخ : عوافي يمه ، والعمه نعيمن أبو سفيان . الله يعافيچ خاله ، وينعم عليكم بالخير والبركة . للديوانية جاءت قمر ،معها صينية الشاي والدارسين اشرب حبوبي ، وراحت مسرعة تلاعب ردفيها بارتجافة كان وركها كروي مبرز ، مثير للشهوة ولكن؟ "دشت" دخلت للحمام . بعد دقائق فاح البيت برائحة السمك المشوي المخضب بالبهارات الهندية العبقة. وقمر في الحمام اسمعها تدندن " أنساك ده كلام ؛ أنساك ياسلام".بعد ما شربت شاي الدارسين " القرفه " ذهبت للمغسلةلاغسل يدي وفمي ، لا حد ينظر أو يراقب نقرت الباب، قالت: " الگلوب سواجي" فتحتها كانت ابنوستي ، متهتكة، مليكتي ، متوهجة ، والابخرة الشفافة ترحل عاليا ، قمر؛ ملاك مشع برنزي يريد أن يعرج للسماء! . تعال أقترب : تبسمتُ ويعني موصبة نحوها. يالهذه الروعة ، تهيجت ونتصبت ، فرتفع سروال البجامة من امامي، مسحت بالمنشفة يدي ، آه ذيوبي؟ قلت لها :" وگفت" أسسس وضعت اصبعها على شفتها ، كانت تحدق بما ارتفع بين فخذي من خلف سروالي . تركتها ورحت جالساً في الديوانية ، اتصفح مجلة ألف باء العراقية.انهت استحمامها، خرجت تلف جسدها بالبرنس الشذري ، متعمدة أن تهدله عند صدرها حيث نصفه القمحي ظاهر لي وحزام البرنس مرتخي على خصرها وحينما تسير يظهر ساقها المثير . تلف شعرها بمنشفة كمن يضع على رأسه عمامة؟ ضحكتُ ، قمر :" نعيمن مولاي ، شيخي الجليل؟" ضحكت ، وطلعت لسانها الوردي بحركة جنسية تثيرني بها ، الله ينعم عليك حبوبي . انشف شعري واستشوره وراجعتلك ، آسف خليتك وحييَّدك ؛ لا حياتي اخذي راحتك .أذن مؤذن الجامع المجاور لمنزلهم. من الغرفة المجاورة ، صوت قمر : جدتي توضيء وصلي حتى نتغدى سوه . الجدة : بيبي:" شويه بعد و ينشون السبرات ، وعمتچ راحت اتصلي وبعدها أني" . لقمر بيبي:" لا تخلين الولد وحييده ؟" ابتسمتُ مابيني وبين نفسي ، عندما قالت ( الولد) وهي تعنيني . أهل البصرة ينگطون طيبة وبساطة ومحبة ... بعد دقائق دخلت قمر ، كأنثى تستعد ليلة دخلتها ، عرسها، فلقد سرحت شعرها الكستنائي ، مرتدية الدشداشة الخليجية ، مطرزة ومزخرفة بالنمنم والأحجار البحرية وشذرت من الزاركون الملون والنقوش بخيط البريسم والكلبدون الذهبي والفضي والدانتيله . كانت دشداشتها الخليجية من قماش القصطور العنابي القاني ، متوهجة على جسمها كأنها قطعة من ليلة مسائية في احتفال كرنفالي . شفتيها بلمعان كريم مرطب شفاف يمنح للضوء انعكاسه منهما.... عطرها الفرنسي السكسي يصرخ في انفي لأستنشقه رغماً على أنفي ، ملأ جو البيت وكما يقال كانت كهودج الزفة . ادارت وجهها صوب الهول ، لا أحد يتواجد أو ينظر ، جلست بحظني ، التهمتني بالقبل والمص من فمي ومن عنقي ، وتعصر بصدرها على صدري ، رحت شابكاً يداي على ظهرها ، ساحبها بقوة على جسدي ، تتأوه ، تزفر ، وتشهق وتعود تقبلني وتمص شفتي فمديت لها لساني تريد أن تقلعة ، سمكة تلتهم طعم سنارة صياد . ابعدت رأسها :" قمر يمعوده !!" ، أفيش ذيوبي هذه فرصتي وليست فرصتك ! سكتْ ، وأنا امسد ظهرها وادلكه باحتكاك اصابعي فيه . تنغط بتأوهاتها . كلي على بعضي منتصب ، وأخذ بذي عضوي ينقط مابين فخذي سائح على سروال البجامة : قمر حياتي گومي مني؟ ارجوك ... عضة شفتي الجوانية بقليل من الحدة . راحت جالسة بالكرسي اماميا ، متكئة براسها على الجدار ، حالمة ، مستسلمه أنها جمعة الحب التي جمعتنا ... تحسرت وبصوت فيه شجن مكبوت ، أبو سفيان : آه لو كنا الآن في خلوة مكان آخر لوحدنا ؟ لحترقنا شوقاً ونذوب حباً ، هذا لو كان !؟ دخلت عمتها وبيدها " السماط " سفرة الأكل ، فرشتها في وسط الديوانية ، " خاله عساك ماجعت ؟" لا لا للتو كان الفطور ، جوابي لها .. وجاءت صواني الطعام يفوح منها عطر الرز العنبر والهيل والزغفران والبهارات البصراوية ، ممزوجة بتتبيلة سمك السبور المشوي المحشى .بكل هذه المأكولات والخضرة والمروقات واللبن الشنينه ،وخبز التنور الحار ، جلسنا جميعاً ...الجدة ، العمة وطفلها ، قمر ، وأنا ... الجده: "يمه أبو سفيان بأسم الله ، وتعذرنه من القصور " قلت كل هذا الزاد والنعمة وهناك تقصير! لا ياخالتي كلكم كرم وجود وكفيتي وأوفيتي والنعم منچ خالة " . اكلنا بشهية وخاصة شوي سمك السبور اختصاص اهلنا البصاروه . فما اطيب طعامهم ، ونفوسهم ، وروحهم المتفائلة رغم الحرب والدمار والدماء ، لكنهم ينثرون هذه الروحية الشفافة بكل اريحية وكرم من طيب خاطرهم وبكل سرور . انتهينا من الغداء ، رفع ما تبقى ، غسلنا ايادينا ، وفي هذه اللحظة أتت عمتها وبيدها مبخرة بعطر العود والمسچ والورد بخرت الغرفة ثم الهول وكذلك الحمام وراحت بالمبخرة لتضعها في المطبخ ، وعادة تحمل صينية الشاي ودلة القهوة . وجلسة عائلية وامنيات بتجديد اللقاء ، والدعاء بسلامة اولادها وسلامة كل العراقيين ، يرجعون من الموت سالمين ويلتم شمل هل الناس وعوائلهم ...آميين قلتها . تشارف الوقت نحو الغروب . قمر من لطفك ملابسي العسكرية ، لكن العمة سبقتها بجلب ملابسي تفضل خاله . مشكورة وزحمتكم هواي هواي! سمي برحمانك يايمه أبو سفيان ردت الجده . كل الملابس مغسولة معطرة ومكويه ، وحتى البسطال العسكري كان مدهون بصبغ وملمع . يمه أبو سفيان هذا بيتك وانت مثل وليداتي ، يمته ما يطيبلك زورنه . اللهم يحفظكم ويسعدكم ويبعدكم من كل شر وخاصة شر بني آدم اجمعين جوابي لها . ما عاب حلگك يمه أبو سفيان الله يحرسك . أنا : يحرس الجميع . نسحبوا من الديوانية ، غيرت ملابسي ، جندي احتياط مغوار منزوع السلاح في دورة خاصة للمغاوير !! سلمت عليهم وترخصت منهم بالمغادرة . عند الباب وبغفلة سريعة قبلتني قمر وتواعدنا بلقاء آخر كما اتفقنا حسب دوامها في التعليم .. باي باي حياتي قمر ، مع السلامة حبوبي أبو سفيان ، لا تنسى على مواعيدنا وبنفس المكان ، شكراً حياتي ست قمر ؟ فاشارت بحركة اصبعها الكبير كفشورة!! وهي تبتسم ! قبلة هوائية ، باي باي ... ولقد استمرينا باللقاء مرة أو أكثر حسب الفرصة لي ولقمر في أيام الأسبوع ، حتى انتهت دورة المغاوير ، فتباعدت لقائاتنا حيث انتقلت مع لوائنا لشمالنا الحبيب هناك في اعالي الوطن .
ملاحظة: كل الصور والأسماء ليست لها علاقة بالسيرة والسرد هذا فقط صورتي الشخصية شكراً قرنفلاتي