** مسمار جحا ... والقضية الفلسطينية **

سرسبيندار السندي
2020 / 9 / 18

* المقدمة
أولا لقد سقط حق الفلسطينيين في أرضهم بعدما حوّلوا نضالهم الوطني إلى إسلامي إرهابي غازي ، وثانيا كيف تكون هذه أرض الفلسطينيبن وقد أعطاها رب المسلمين لليهود من الفرات للنيل ، بشهادة القرأن والاحاديث (مشكلة المسلمين أنهم لا يعرفون ربا ولا دينا عندما تتضرر مصالحهم ؟

* المدخل
لقد أثبتت الحقائق والوقائع والتاريخ ، بأن القضية الفلسطينية لم تكن سوى مسمار جحا علق حكامنا وشعوبنا الفاشلين إخفاقاتهم وتخلفهم عليها ؟

* الموضوع
كلنا يعلم قصة مسمار جحا وهى {أنه باع ذات يوم بيته لجاره ، على شرط أن لا يزيل من أحد جدرانه مسماراً كان عزيزا عليه ، حيث كان يعلق عَلَيْه (جبته وعمامته} فأقسم جاره له بأنه لن يزيله ، ًبل سيحتفظ به لأنه هو ألاخر سيعلق عليه جبته وعمامته ؟


وكان جحا كلما مر بزقاق بيته المباع دخله ليتفقد مسماره ، حتى كثرت زيارته لدرجة جن فيها جنون صاحب البيت ، فقام ذات يوم بضرب جحا ضرباً مبرحا حتى هرب من بين يديه دون عمامته وجبته ، فخرج جاره وراءه يناديه بأنه قد نسى جبته وعمامته ولكن ليس من مستجيب ؟

فشكى جحا قصته للخليفة وما فعله به جاره ، وبعد سماع الخليفة لقصة الاثنين أمر بجلد جحا وسجنه ، أولاً لإزعاجه جاره ، وثانيا لإشغاله الحكومة والخليفة بحماقاته ، فحق المثل عليه ( يا أبو زيد ليتك ما غزيت ) ؟


وأخيراً
لم يخسر الفلسطينيّون فقط ماتبقى من بيتوتهم وأراضيهم ، بل خسرو أيضا حياة ومستقبل أولادهم وأحفادهم وحتى اخوانهم وجيرانهم ، ولنتساءل بعقلانية ماذا قدم نظام الملالي لمن يرتمون اليوم في أحضانهم من قادة الاٍرهاب الفلسطيني ، غي المزيد من الويلات والكوارث والحروب وبعض الفُتَاةْ ، ثم كيف ينددون بالامارات والبحرين ويتناسون مصر والأردن وتركيا والسلطة الفلسطينية ، أم حلال على البعض وحرام على البعض الاخر ، حقيقة رؤوس بوجهين لاتفلح ولا تنجح وتضيع المشيتين ، سلام ؟