الموت أصبح نهجا لأعداء الحياة .

صادق محمد عبدالكريم الدبش
2020 / 9 / 17

تمكنت أيدي أثمة مجرمة وفاقدة للضمير والشرف والأخلاق من قتل والتنكيل والتمثيل بعائلة عراقية مسالمة ومحبة للخير والسلام .
فقام نفر إرهابي جبان من نحر الفتاة شيلان دارا رؤوف خريجة كلية الصيدلة وهي في مقتبل عمرها وقتل ووالديها والتمثيل بهم بشكل بشع في إحدى مناطق بغداد الراقية في حي المنصور وعلى بعد أمتار من السفارة الروسية، والجاني أحد منتسبي وزارة الداخلية ويبلغ من العمر حوالي 35 عام من حي الحبيبية بمدينة الثورة شرق العاصمة العراقية بغداد .
جريمة نكراء سادية مدانة ومستهجنة وصادمة !..
الفتاة في مقتبل العمر والوالدين متقاعدين ، كانوا على أمل أن يقضوا بقية عمرهم بهدوء واستقرار ، وبانتظار زواج ابنتهم الوحيدة ولتنجب لهم أحفاد يسعدوهم ويستأنسوا معهم في كبرهم ، ولكن المجرمين ترصدوا لهم وبخسة ونذالة وهمجية ، يأنف منها حتى البهائم التي تدفعهم غريزتهم لحماية أقرانهم وليس فقط البشر !..
قتلوا بفعلتهم كل الأحلام الوردية والفرح والتفاؤل بحياة أجمل لهم ولابنتهم البكر .
هؤلاء الإرهابيين قتلوا الحياة وأحالوا كل شيء إلى ركام بفعلتهم الخسيسة المجرمة .
العار والخزي والموت لأعداء الحياة القتلة المجرمين .
الراحة الأبدية لأرواحهم الطاهرة ، وجميل المواساة والصبر الجميل لعشاق الحياة والتأخي والتعايش والمحبة ،
لتنهزم ثقافة الموت والكراهية والعنصرية والتصحر والظلام ، ولتنتصر إرادة الحب والسلام والفرح والجمال .
16/9/2020 م