عمال امانور: شموخ في زمن الرضوخ..

حسن أحراث
2020 / 9 / 12

كذبة شتنبر..

غاب من غاب، وذهب الى حال سبيله من ذهب، وتردد في الذهاب من تردد..
تواصل التماطل والحيف والإجرام لدرجة الجنون..
ساد الصمت معززا بالتهديد والقمع..
تأكد للقاصي والداني "زواج" النظام والباطرونا والأحزاب المرتزقة والمافيا النقابية..
زواج متعة متعدد، زواج مصالح، تحالف "الغرانيق العلا"..
إجرام طبقي فظيع وعنيد، مقابل شموخ عمالي فريد..
تبث عمال امانور على العهد.. دخلوا التاريخ من الأبواب الواسعة..
سجلوا بالدم والجوع والصدر العاري أروع البطولات..
ملحمة عمال امانور دروس للأجيال..
حكاية عمال امانور أسطورة الحاضر والمستقبل..
استمر من استمر في النضال من داخل السجون ومن خارجها، ومن داخل المغرب ومن خارجه..
لم يتوقف النضال والدعم والتضامن..
لا مجال للعواطف والتباكي..
لا قيمة للتشكي..
لا معنى للدموع والآهات..
لابد من التضحية ونكران الذات..
النضال قتال من داخل السجن ومن خارجه، والتشبه بالنضال من داخل السجن أو من خارجه غدر واحتيال...
ناضلوا رفاقي في السر والعلن..
قاتلوا يا أبناء بني تدجيت الشرفاء، مصيركم مصير عمال امانور..
واقع واحد، ومصير واحد..
التشرد والحرمان والسجن...
إضافات:
- صار المناضل المبدئي والصادق مزعجا. تقبلوا إزعاجنا وإلحاحنا رجاء؛
- لن ينسينا الدخول المدرسي أو "كورونا" أو "الإرهاب" قضايا بنات وأبناء شعبنا الملحة، وفي مقدمتها إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة الفورية لمطالب العمال والفلاحين الفقراء وكافة الجماهير الشعبية المضطهدة؛
- صار مفضوحا الآن أن ما يسمى بالدخول الاجتماعي كذبة "شتنبر"؛
- المجرمون معروفون حد القرف، والمتواطئون معلومون حد الملل وكذلك المشبوهون؛
- ما أبشع من يأكل من كل الموائد ويجني كل الفوائد ويدعم كل القبائل؛
- ماذا عن المناضلين المبدئيين والصادقين، المناضلين الثوريين؟
- ما العمل؟
- ليبحث المناضل عن المناضل، أو ليصمت...