خطيئة الوزغ ( البُرص )

ماجد الحداد
2020 / 9 / 9

في صحيح البخاري عن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، وقال: " وكان ينفخ على إبراهيم عليه السلام".
وفي صحيح ابن حبان أن مولاة لفاكه ابن المغيرة دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحاًً موضوعة، فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت: نقتل به الأوزاغ، فإن نبي الله أخبرنا أن إبراهيم لما ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه ،إلا الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله.
وفي مسند أحمد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الوزغ فويسق"
وفي المسند وصحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قتل وزغة في أول ضربة كتب له مئة حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة"،
كلها احاديث صحيحة
وبناء عليه :
ماذنب البرص الذي مرفوع عنه التكليف ولا يحاسب كالبشر أن يلعن ويقتل لأن أحد أجداده كان بينفخ النار على ابراهيم لكي يتحرق ؟
اليس في الاسلام ( ولاتزر وازرة وزر أخرى ) يعني لا يحمل ذنب احد اي شخص آخر إلا نفسه بناء على عدل الله ؟

اذا انت كمسلم لما تؤمن بصدق تلك الأحاديث يجب أن تصدق المسيحي اننا نحمل خطيئة آدم بالوراثة وان الله نزل كمسيح ليصلب ويكفر عن تلك الخطيئة التي لا تمحى !!!
يعني أما أن تقول عن تلك الأحاديث خرافية لعدم منطقية متنها الطفولي بنفس منطق قصص الف وليلة الفارسية ، أو أن تتمنى لمجتمع الابراص _ الوزغ _ أن ينزل الله منهم برص ليكفر عن خطيئة البرص الاول لكي لا يتعذب باقي جنس الابراص من اجل خطيئة جدهم الاول
وصلت ؟؟؟
أحبوا بعضكم و اخجلوا من أنفسكم جميعا .

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير