الصَليبُ العظيمُ يُهانْ .. أمامَ الفاتيكان..

هاتف بشبوش
2020 / 9 / 3

كنتُ صغيرا أرتادُ مجالس الحسينيات التي تقام في بيت جدي ، فكنت أتبعُ خطباءَ المنابرِ وماخلفهم من رهطٍ طيبٍ ومحبوبٍ ، لكنه جاهل في نفس الوقت حد اللعنة من أمثال ( طه أبو العجائز ، تركي الأعضب ، جلّو أبو المزابل ، حسين فيسة فيسة ) وغيرهم بألقابهم المثيرة للسخرية . لكنني اليوم كبرت فصرتُ أتبعُ الله وحده ووحده ورميتُ خطباءَ المنابرِ وطفولتي البائسة خلف ظهري. ومما دعاني الى كتابة هذا المقال هو رؤيتي فيديو لثلاث فتيات إيطاليات ذقن ذرعاً من جائحة الكورونا والموت الذي حصد آبائهن وأحبتهن فوضعنَ الصليب في مؤخراتهن إستهزاءاً أمام أعظم صرح ديني مسيحي في العالم وهو الفاتيكان الذي يتوجب له أن يكون في مكانة حضارية عظيمة لولا الرهابنة الذين حرفوه عن مساره الصحيح . الفتيات الثلاث يقفنَ وينشدنَ ويتهجمنَ على البابا وأكاذيب الكهنة بشأن قدرتهم على درء الخطر عن البشر إذا ماحصل كما في محنتنا هذه وهم لايفعلون شيئاً غير زرع الخوف فينا بدلاً من حمايتهم لنا . فهل نعتمد زيفكم أم نعتمد عقولنا التي أكرمنا بها الله .