بغداد لاتحزني تشرين سيعيد الالق لك

ماجد أمين
2020 / 8 / 31

الصفويون.. ودهاء الفرس
وظفوا كل مايمتلكون من دهاء اولا لسرقة التشيع.. فهم يعلمون ان العرب قد حطموا ثقافتهم وحضارتهم.. لذلك اتخذوا التشيع لاحبا بالتشيع بل كرها بكل ماهو عربي والذي اطاح بعروش اجدادهم لذلك سرقوا التشيع واضفو عليه ممارسات وطقوس هندية وفارسية.. ورسخوا في اذهان الشيعة.. ان بغداد يجب ان تخرب وفكرتهم هذه هي محاكاة لليهود في تدمير بابل.. لان مشتركاتهم مع اليهود.. تعود لزمن قورش الذي ساعد اليهود..
جاءت الكنل والاحزاب الشيعية تحمل ذات الافكار.. وتحولوا الي معاول لهدم وتخريب بغداد..
شارع الرشيد اصبح خربة.. ومكب للنفايات.. وكذلك معالم ونصب حضارية تم تدميرها عن عمد..
الكتل والاحزاب الشيعية زورا والصفوية فكرا وانتماءا.. تؤمن بقضية الاقتطاع التاريخي اختيار نقطة صفر تاريخي من خلاله تعتقل العقل العراقي تحت ادعاء مزيف هو خيانة اهل الكوفة.. واسقاط ذلك الذنب على الاجيال وبالتالي ممارسة جلد الذات.. وتخريب معالم الحضارة التي لاترتبط بشخص بقدر ارتباطها بتراث بلد غائر في العمق الحضاري.. فهي تحاول ان توهم الجمهور.. بان التاريخ العراقي بدأ بنقطة صفر تاريخي مذهبي.. وعلينا دفع ثمن صراعات ثنائية لاناقة لنا فيها. لاجمل..
و تحاول ان توصل بان كل تاريخنا السومري والبابلي ماهو الا امم كافرة دمرها الله ولايجب قراءة او الرجوع لذلك التاريخ.. وهي ذات محاكاة كهنة اليهود في خراب بابل.. لكن ثورة تشرين بوعي ابنائها.. قلبت موازين افكار هذه الكتل والاحزاب واطاحت بمشروعها الصفوي.. ابرزت قيم العراق بكل موروثاته.. واخيرا فلايصح الا الصحيح..
#نريد_وطن
#لنحتفل_بالسنة_البابلية

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا