صبرا جميلا وأمطار

محمد نور الدين بن خديجة
2020 / 8 / 31

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في تلك البادية حيث تشكلت أجنحة طفولتي شعرا ..كان ملجئي ومعبدي جنان الصبار التي تحيط بالمنزل أو الخيمة .. وبتساقطه وانهياره كأن شيئا من الروح ضاع .

لم تعد صبارات جدي
لم يعد ما أهوى هناك
لم يعد في القلب ما يغرد له الطير
لم يعد غير الغبار ..
...
حزينة تلك التربة وما ضمت
في طفولتي من أسرار ..
ما كنت أظنها تحني هامتها
وتجثو في انكسار ..
آه صبارات جدي
أهكذا تنهار ؟ ..
ياتربة جدي
ياقبرا ما زال يبسم
ويرجو لنا صبرا جميلا
وأمطار ..
...
آه
لم تعد صبارات جدي
لكن مازال منها في القلب
تخضر صبارات الأشعار ..