في رثاء طبيب القلب الدكتور ذياب غانم

شاكر فريد حسن
2020 / 8 / 30

كفى يا موت فواجعٌ
ومواجعٌ
وكفانًا بكاء وشجن
لم يبقَ دمعٌ لا في المآقي
ولا في العيونِ
لماذا يا موت تقصف
عمر الشعراءِ والأطباءِ
وهم في ربيعهم ..؟!
بالأمسِ خطفت النطاسي
البارع عزيز سروجي
واليوم تباغتنا وتداهمنا
وتخطف طبيبَ القلبِ
ذياب الغانمُ
حين بلغنا نبأ النعي
تلوّع القلبُ
وفاض الشعرُ
والدمع على الخدين
أخذ ينسكبُ وينهمرُ
الصحبُ فجعوا
والبلابلُ في سماءِ
المغارِ ناحت
وورود الجليل أفلت
وراحت تبكي وتنتحبُ
فعزاؤنا لكم يا أهل الفقيد
واصطبروا
فيكفي ابنكم نجم غاب
وكان مثالًا في العلم ِ
والتطبيبِ
ورمزًا لخُلقٍ
فقد شهد من عرفه
والجميع في رثائهم له
أشادوا بخصاله ومزاياه
وعن دماثته ذكروا