** من قتلة السفير الامريكي في ليبيا ... ولماذا تستر الملا -حسين أوباما- عليهم **

سرسبيندار السندي
2020 / 8 / 26

* تساءل
هل يعقل لرئيس دولة مخلص لشعبه ووطنه أن يتستر على قتلة سفير بلاده ، مالم يكن خائنا أو مرتشيا أو عميلا ؟

فقط ليحلل كل ذي بصر وبصيرة وعقل وضمير تصرفاته ونتائج أعماله ليستنتج الحقيقة المرة والصادمة ؟


* المدخل
قلت منذ سنوات بأن الرئيس السابق „ حسين أوباما„ ليس إلا شيعيا متخفيا برداء المسيحية واليسار والعلمانية ، لغاية في نفس الذين دعموه ومولو حملاته الانتخابية وبؤوه أخيرا منصب الرئاسة والانكى لدورتين ، ولأسباب عديدة كنت قد ذكرتها في مقالاتي أو تعليقاتي ومنها ؟

أولا: دعمه الواضح والصريح لعصابات الاخوان في ثورات الربيع العربي ، والمدعومة أصلا من قبل نظام الملالي في إيران وعلى رأسهم "خميني وخامنئي" ؟

ثانيا: منحه لعصابات الملالي 135 مليار دولار نقدا بحجة الاتفاق النووي ، والانكى والاخطر سماحه لهم ولعصاباتهم وذيولهم بالتوغل والتوحش في دول المنطقة على حساب حرية وكرامة وقوت شعوبها ، لابل وتمكينهم من حكم عواصم أربعة منها وبأعترافهم ، في وقاحة وصفاقة قل مثيلها حتى من قبل المستعمرين الجدد ، بعد تدميرها وتخريبها وافقار وتشريد الملايين من شعوبها ؟


* الموضوع

اثباتا لكلامنا وتحليلنا بأن الملا „حسين أوباما„ لم يكن يوما مواطنا أمريكيا نزيها ومخلصا بل خائنا ومجرما ، ولو كان في أمريكا ساسة حقيقيون شرفاء ومخلصين لحاكموه بتهمة (الخيانة والعمالة) كما طالب الرئيس ترامب بذالك ، وهذا ما أراه سيحدث في حالة فوزه مرة أخرى ، ولهذا نراه يستمت مع من حوله من اليسار الامريكي والاسلامي العفن(الاخوان) لاسقاطه بأية وسيلة وبفوز "جو بايدن" للتخلص من حلم لازال يورقه ؟

وهذا ما كشفه "كنيث تيمرمان" بأن الرئيس السابق "أوباما" بأنه قد قام بالتستر على قتلة سفير بلاده ومن معه في بنغازي ليبيا ، وبعدم نجدتهم رغم إخطارهم له ولإدارته بخطورة موقفهم وقبل أيام من هجوم عصابات أنصار الشريعه عليهم ؟

وقد أثبت بالدليل والبرهان بان هذه العصابات كانت تدعم وتمول من قبل قادة الحرس الثوري الايراني ، وكذالك بعدم إتخاذه موقفا جريئا وشجاعا ضد قوات الحرس الثوري الايراني الذين قامو بأسر بعض قوات بلاده في الخليج العربي وإذلالهم واهانتهم أمام الكاميرات في مشهد مؤلم ومحزن ومؤثر ؟

وطالب الكاتب والصحافي „تيمرمان„ من وكالة الاستخبارات الأميركية بالكشف عن الوثائق التي بحوزتها ، والتي تدين تورط طهران بتلك الهجمات ، والتي راح ضحيتها أربعة أميركيين ومن بينهم السفير عام 2012 ؟

وذكر الكاتب في مقال بموقع "نيويورك بوست" إنه وفقًا لاقوال مقاول عسكري في بنغازي في شباط 2011 كان عملاء فيلق القدس الإيراني يسيرون علانية في شوارع بنغازي في الأيام الأولى للانتفاضة ضد القذافي ؟

وذكر بان ضباط المخابرات والأمن الأميركيون في بنغازي وطرابلس قد أحاطوا قيادتهم علما بما في ذلك السفير „كريستوفر ستيفنز„ في عام 2012 ، بان الإيرانيين يعدون لهجوم إرهابي على المجمع الأميركي في بنغازي ؟

وقد رأى وسمع الكل كيف أن الرجل (السفير) كان قد إستنجد بقوات بلاده ورئيسها (الخائن أوباما وربيته كلنتون) قبل الهجوم على السفارة بأيام ولم ينجدهم أحد رغم إستمرار المعركة ضد المهاجمين 13 ساعة ؟

والتساءل {أين موقفه من موقف ترامب الذي أسرع بنجدة منتسبي سفارة بلاده في بغداد بقوات وطائرات ومهددا الملالي وكلابهم علنا بالابادة ، وقد رأينا كيف جرو أذيالهم خاسئين خائبين ؟


وذكر الكاتب بإن رئيس الأمن في السفارة الكولونيل "جرين بيريت آندي وود" كان قد أرسل برقية إلى قائده في يونيو من عام 2012 ، يخبره فيها بأن ميليشيا "أنصار الشريعة" تتلقى تمويلها من فيلق القدس الايراني ، وأن عناصرها ألأن يرسلون زوجاتهم وأولادهم إلى بنغازي للاعداد لهجمات خطيرة ضدهم ؟


وقال "تيمرمان" بإن إدارة "أوباما" كانت على علم بوجود عناصر كثر من فيلق القدس في بنغازي ، وقد ذكر له المقاولون الأمنيون الذين دافعوا ببسالة عن السفارة وملحقاتها في معركة إستمرت 13 ساعة ، على أمل أن ينجدهم رئيس بلادهم ، وكذالك مدير وكالة استخبارات الدفاع آنذاك الجنرال "مايكل فلين " ؟

ووفقا ل" تيمرمان" فإن الشخص الذي كلفه الإيرانيون بتجنيد وتدريب وتجهيز ميليشيا "أنصار الشريعة" هو "خليل حرب" العضو البارز في ميلشيا "حزب الله" الارهابية ، والذي القى القبض عليه لاحقا من قبل عناصر المخابرات الامريكية ؟


* تجار العقوبات وسطاء الإرهاب

وينقل "تيمرمان" عن مصدر إيراني موثوق ، بأن وسيطا كان قد وصل لبنغازي يحمل ما يعادل 10 ملايين دولار من فئة 500 يورو قبل الهجمات بثلاثة أسابيع ، من حسابات فيلق القدس في ماليزيا "بنك الاستثمار الإسلامي" ؟

وهو بالحقيبة واجهة تابعة للحرس الثوري الإيراني يديرها الملياردير "بابك زنجاني" البالغ من العمر 41 عامًا ، وقبلها تحويلا بقيمة 1.9 مليون يورو ، والذي إعتقلته ايران أخيرا بتهمة سرقة المليارات من أموال النفط المباع مع شريكه"علي رضا" وهو شقيق نائب وزير الاستخبارات الايراني ؟


وقال ، تلقي هذه الوثائق والكشوفات المالية ضوءًا جديدًا وخطيرا على مدى تورط حكومة الملالي في تلك الهجمات
وغيرها ؟

* ضابط إيراني في بنغازي

ويوضح "تيمرمان" أنه في بداية صيف عام 2012 أرسلت إيران ضابطًا كبيرًا في الحرس الثوري وهو اللواء "مهدي رباني" إلى بنغازي تحت غطاء فريق طبي تابع للهلال الأحمر الايراني .

وأكدت إحاطة للقيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) من صيف 2012 ، تظهر تدفق الاموال والأسلحة من إيران إلى مصر وليبيا خاصة ؟

وشدد "تيمرمان" على أن الأدلة الحالية الموثقة والمؤكدة ، تشير إلى أن هجمات بنغازي كانت عملا إرهابيا متعمدا ضد أميركا ترعاه السلطات العليا في إيران ؟

وطالب "كينيث تيمرمان" في مقاله في "النيويورك بوست" وهو مؤلف لكتابين عن هجمات بنغازي ، المدير الجديد للاستخبارات الوطنية الأميركية "جون راتكليف" بإنهاء ما وصفه بـ " التستر السياسي المخزي والمشين" لبعض ساستنا ، والكشف عن تورطهم مع إيران في هجمات السفارة في بنغازي للرأي العام الامريكي والعالمي ، انصافا لدماء الضحايا وذويهم واحقاقا للحقيقة والعدالة ؟

ونحن أيضا نتساءل {هل من مجيييييب ، وأين الشريفة نانسي بيلوسي وبيرني ساندرز } أم أن المال الحرام (المصالح) قد أعمى بصائر الجميع ، سلام ؟