ابن القيم يعترف بإيمان أفلاطون وأتباعه يكفرون المصريين القدماء الذين أتى افلاطون منهم بفكرة الوحدة

ماجد الحداد
2020 / 8 / 23

من كلام ابن القيم في الإغاثة :

"وكذلك أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأصنام وإثبات حدوث العالم وكان تلميذ سقراط ولما هلك سقراط _ وانظر لاستعمال الكلمة البغيضة هلك بدلا من مات لأنه لازال يكفر سقراط في لاوعيه _ قام مقامه وجلس على كرسيه
وكان يقول : إن للعالم صانعا محدثا مبدعا أزليا واجبا بذاته عالما بجميع المعلومات ...."

طبعا ابن القيم للدقة كان يقصد ان افلاطون معروف ب وحدة الوجود والاعتراف بالخالق والايمان به ...
فإذا كان افلاطون المثبت والمعروف انه تلقى تعليمه في برابي _ معابد _ مصر كمت ... والاغريق كانت لهم اصنام اي آلهتهم ولم يصلنا اي نصوص لديهم توحي بالتجلي والفيض لنعتبر آلهتهم مجرد صفات او تجلي لحقيقة وااحدة مثلما اعتبر المصرون القدماء مثلا والهنود ...
يعتبرون أن لكل شعب وأمة نبي ، ثم ينكرون على شعوب الأرض اديانهم ، وكأنه الله تركهم آلاف السنين مات منهم مليارات على الخطأ ، وبجرة قلم مضحكة جدا لا تتسق مع حركة التاريخ يقولون انهم من أصحاب الفترة ، ويكأن الرب خلق هذا العالم ليظهر فقط أمة واحدة على الصواب في آخر الزمان وكل هذا الأنظار في الأرواح والاجساد التي بليت وماتت كان بلا طائل .
لذلك شيخ مهم من شيوخ السلفية يمدح فكر وعقيدة رجل يعتبره الناس وثني كأفلاطون واستقاها و اقتبسها من اساتذته في مصر اذا اي نغل يتهم المصريين انهم وثنيين ويعتبرهم كفارا بناء على ذلك اسحب منه الجنسية وانت مطمئن بل اسعى لذلك باي طريقة وعامله كغريب وضيف ان كان بأدبه اهلا به لكن ان تصرف كبدوي محتل كحال كل السلفيين فتصرف معه حسب رجولتك .

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير