** من مالك السفينة الحقيقي .. وأين إختفت بقية شحنة الموت **

سرسبيندار السندي
2020 / 8 / 23

كشف تحقيق أجرته أخيرا صحيفة "دير شبيغل" الألمانية بالتعاون مع "مشروع التغطية الصحفية لأخبار الجريمة المنظمة والفساد" ومقره سراييفو ، أن مالك السفينة الحقيقي هو „شارالامبوس مانولي„ وليس الروسي „إيغور غريتشوشكين„ وهو قبرص الجنسية وله صلات قوية مع حزب الله اللبناني ؟

كما كشفت أن كمية كبيرة من نترات الامونيوم المخزنة كانت قد إختفت قبل التفجير بأسابيع ، وان „مانولي„ على علاقة مع بنك مرتبط بحزب الله يدعى "إف بي إم إي" التنزاني ، وقد إكد محققون أميركيون في وقت سابق أن لهذا الرجل تاريخ في عمليات غسيل أموال لصالح حزب الله.

كما أن التحقيقات كشفت أن شركة واجهة سورية يشتبه أنها على صلة ببرنامج الأسلحة الكيمياوية لنظام الأسد كانت أحد عملاء هذا البنك.

وتقول "دير شبيغل" إن "مانولي„ بذل قصارى جهده لإخفاء ملكية السفينة عندما سئل عن ذلك ، حيث ادعى في البداية أن السفينة قد بيعت إلى „غريتشوشكين„ وبعدها إعترف أن الرجل الروسي حاول فقط شراءها ، ثم رفض بعدها تقديم أي معلومات أخرى".

وتبين لاحقا أن „غريتشوشكين„ كان قد استأجر السفينة من „مانولي„ لكن التحقيق توصل إلى أن رجل الأعمال القبرصي كان هو من يعطي الأوامر لطاقم السفينة ، وهومن أمرهم بالتوقف في ميناء بيروت .

وتؤكد الصحيفة أنه لازال من غير الواضح كمية نترات الأمونيوم المتفجرة ، لكن مسؤولي مخابرات أوروبيين يشاركون في التحقيق يقولون إنها تتراوح بين (700 و1000) طن ، وتتساءل الصحيفة عن مصير الجزء الأكبر المختفي من الشحنة ولصالح من هربت من المرفا ، وهل تعلم الحكومة اللبنانية بها أم لا ؟

مشيرة إلى أن المحققين الدوليين يحتاجون للإإجابة على هذه الأسئلة المهمة والخطيرة التي تفرض نفسها ؟

نقل بتصرف عن موقع قناة الحرة ؟