شريعة نهر أبو چفوف وشهرزاد

ذياب مهدي محسن
2020 / 8 / 22

أستهلال : ----
ذلك العاشق إِنِّا ...
قد عرفناه قديما
إنه لا ينتهي من زحفه نحو ربانا
وله نحن بنينا وله شدنا قرانا
أنه زائرنا المألوف مازال كريما
كل عام ينزل الوادي ويأتي للقانا
نحن أفرغنا اكواخنا في جنح ليل
وسنؤويه ونمضي ...
أنه يتبعنا في كل أرض
وله نحن نصلي
وله نفرغ شكوانا في العيش الممل
"نازك الملائكة"
حينها عبرت للصف الثاني متوسط ، العطلة الصيفية ، أغلب الأيام أذهب مع والدي لأرضنا في الشامية ، المزروعة بالشلب العنبر ، وصدور الأرض تخصص لزراعة " العنبر الشتاء" واما الفراغات فتملئ( بالصرخي) . شهر تموز ، وحر العراق ، واعثاق النخيل " المنگد " للتو ، وأكثر بساتين النخل من نوع الزهدي ... بالقرب من مضخات سقي الرزع بماء النهر عائدة لوالدي مهدي غلآم . كان جرف نهر الفرات شط أبو چفوف ، تتشابك به اغصان أشجار الصفصاف والغرب ، وبينهما دخلة صغيرة تؤدي لجرف الماء ، تستعمل للغسل والتنظيف والسباحة ، خاصة الساكنين بقرب الشط ، قربها ... تسمى ( الشريعة) .. دائما حين وصولي أخذ جولة بين البساتين ببساطها السندسي بزرعها شلب العنبر ، واتطلع لجمال الطبيعة الريفية ، وما تحويه لي من راحة نفسية ... ضحى ذاك اليوم ، ذهبت للشريعة ، لاحد فيها ، نزعت دشداشتي الپوپلين الرصاصية ، علقتها مابين اغصان الصفصاف ، ورحت " مگيل " في الماء ، مغمر جسمي سابحاً ، ظلال كثيف ، ونسيمات تهب مويجاتها مشرأبة بتوهج عبق الصفصاف واشجار الغرب ... ثمة زنابير صفراء وحمراء ، تطن وتلعب وذباب أخضر فسفوري يداعب وجهي وبالقرب من اذني ، كنت غامر جسدي تحت ماء الدهلة ، رأسي مماس بقاع النهر ، شربت جرعة ماء منه نسميها ( ماء العروس ) بعدها اخرجت رأسي لاستنشق الهواء ، هززته لانفضه من الماء ، تقاطع نظري مع شابة عشرينية بعبائتها وثوبها الزهري ، كأنها زنبقة وردية متفتحة صباحاً ... وجهها متورد ، تحمل على رأسها طشت فيه آواني لتغسلها ، حينما تقربت عرفتها ، انزلت طشتها بقرب الماء عند الجرف ... جلست ، مددت ساقيها في النهر ، فتبلل ثوبها الزهري الوردي ، لحد خصرها ... كانت مبتسمة وأنا خجل باستحياء شديد ، أعرف أنها تزوجت في عطلة السنة ، صادف يومها عيد الفطر ... هي من المدينة وليست ريفية ، قد أنهت دراستها المتوسطة وارادت دخول دار المعلمين ، لتكون معلمة ، لكن اهلها عجلوا بتزويجها لأحد أقاربها ، عرف عشائري وصلة رحم ، وكيف لبنت شابة تكمل دراستها !! . بصوت شجي منغم : أنت ذيبان ؟ مرتبكاً أجبتها " إي " وقفت وتحركت لتغمر نصف جسدها في الشط ، ثم رفعت عبائتها المبلولة للنصف وتحزمت على خصرها ، فتجسد وركها ، من الأعلى سرحت عبائتها على كتفيها ، فبانت عصبة رأسها " الفوطة ، الكچه " السوداء ، جلست ، وبدأت بغسل حاجياتها ، نهديها يتراقصان حين تتحرك وهي تجلف وتشطف الآواني ، كواعب لعوب ... ان غالبية نساء الريف القرويات لا يلبسن الستيان واقي لنهودهن ...ويملكن نهود متكورة صلبة كالشمام ، نافرة ، شامخة ، ابصرتها هكذا ، واصخت بوجهي لصوب الجهة الأخرى من النهر ... الدبابير والذباب الفسفوري يهش وينش ، دقات نبضي تتسارع بخذفانه لحد الارتعاش ، حذرا وخوفا من أحد الفلاحين أن شاهدني فيصل الكلام لأبي ... ذيبان اشمالك : وبزاوية عيني نظرت نحوها ، " لا ماكو شي " ، چا باوعني : رفعت طرفي باتجاهها ، لقد فتحت ازرار ثوبها عند الصدر فأنكشف نصف ثدييها البض ... شسمچ سئلتها ؟ شهرزاد ، الله ، اسمچ بغدادي ، قرات عنه في قصص الف ليلة وليلة ، ضحكت بشفتين برتقاليتين واسنان كالؤلؤ المسطور يزنها سن ذهبي ، كانتا عينيها سوداء كحلاء دعجاء وبحاجبين كالهل إذا اطل ... من أين تعرفين إسمي ، من رجلي قبل أيام شاهدتك وكنا راجعين من البگشه ، ورجعت تغسل الآواني ... وأنا اشبيب للتو اشم رائحة الفحولة والبلوغ ، وأبن مدينة النجف ( حضري) وأعرف قيود الريف واعرافه العشائرية ، فوالدي وجيه وشخصية له سمعته وموقعه الاجتماعي وملاك " ملاچ " ... شهرزاد بغنج وشبق جنسي : ذيبان شبيك خايف !؟ اشرت للضفة الأخرى من الشط " أخاف يشوفچ واحد" ضحكت بدلع " منو عيونه زرقاء اليمامة ؟ " رحت مركز بصري عليها ، حينما تنحني تلامس جديلتها ( الگصيبة) لطولها ماء الشط ، وهي تشطف الآواني ، زممت جسمي للجروخ من النهر متسرعاً ، وكنت منتصباً بوضوح وضعت كفي اليسار عليه ، وقدمي على حافة الجرف الطيني واستعدلت للخروج ، لكني تفاجأة بإنزلاقي وتلعوست بالطين ، نهضت واقفا متطيناً لاعود للنهر ثانية ، وهي تضحك وعينيها مرتكزة على ارتفاع لباسي الداخلي امامها ، " شمالك مستعجل " قالت : شني انته عباس مستعجل!؟ ، ضحكت بخجل برجوازي ، واحس أن وجنتاي أحمرتا ، ورميت بجسمي في الماء ... سمعت من يناديها من وراء غابة الصفصاف والغرب ، التفتت تحوي ، ذيبان خلي عيونك الحلوة على المواعين ( الآواني) هسه ارجع ، ذهبت حافية القدمين تزينهما بحجل فضي ( خلخال) هززت راسي بالموافقة ورحت سابحاً متحدياً ارتباكي وافوج بقوة حتى قاربت منتصف الشط ، برهة لمحتها قد رجعت ، فتحت عبائتها لتعدل محزمها فبان ثوبها الزهري المنقوع لنصفه ببلل الماء لحدود خصرها ، ملتصقاً على جسدها وفخذيها ، وفي اعلاهما شكل كمثري منتفخ ولباسها واضح ، تحزمت من جديد بعبائتها ، وجلست ، لملمت ثوبها ووضعته بين ساقيها وافرجت عن فخذيها المسقولين كمغزل من خشب الزان وبياضهما البلوري المطعم بالحنطي النابض بالحياة ذيبان لا تروح عني بعيد ، ضحكنا معا ، واخذت تصب كفوف الماء على صدرها ونهديها بمهل ومع ضغط على شفتها السفلى باسنانها بمهل وترطبها برضابها ببلل " شلون حر اليوم ، بضحكة دلوعة " تجسما نهديها وبرزت حلمتاهما من وراء ثوبها الزهري الكاشف لنصف ثدييها ، ففززت نظري ، وهاج توتري وانتصابي ، شهرزاد رحت اطلع خاطبتها وأنا منفعل ! ذيبان شوف ابوك وروح للبگشه بالبستان ... أنا أحيانا اللج لهذه البگشه " البقچة " ففيها يزرع بعض الخضراوات الحقلية ، وفيها كوخ صغير ، للاستراحة ولخزن مايحتاجونه أو يجنونه من محصول وكذلك بعض الادوات الزراعية ... مدت يدها ، وشبكت كفي وسحبتني بقوة حتى لا انزلق مرة أخرى ، وعينيها تصبو على انتصابي الواضح من وراء لباسي المنقوع بالماء مبتسمة ... لبست دشداشتي ، ومن ثم نعالي بعدما غسلت قدمي بالنهر ، وأنا متلهف للقاء البگشه ، مع تسائل للروحي لماذا طلبت مني أن أذهب للبگشه !؟ بعد ساعة تسللت خلسة من بين اطرف السعف اليابس المسيج للبگشة فججته ودخلت ... قطفت خيارة عطروزية وطماطية ثم ولجت للكوخ الصغير المبني من سعف النخيل اليابس ، وسيقان الصفصاف .. داخله مفروش بالبوه والتبن ، وفيه رزم من اكياس الجنفاص ( گواني ، گونيه ) المصنوعة من خيوط الستلي ، وادوات زراعية ، وشربة فخارية فيها ماء ... سمعت خرخشة ، التفت ، فتحت شهرزاد باب البگشه ، وطلت هدلة بثوبها الأصفر المتوهج مع شمس الظهيرة ، اسفله يعانق حجلي قدميها الفضيان ، كعبيها ، واعلاه مشبك بقيطان يجسر ضفتى نهديها ... اغلقت الباب وارچت ، اسندت ، عليه جزء من جذع نخلة ، اخذتني قشعرية خفيفة وارتجافة بتوهج داخلي ، وبعض الارتباك ... اتت ووجهها الحنطي يضيء بانعكاس اشعة الشمس عليه ... جاءت معذبتي ؛ أشبيب وما يعرف طرق النساء ودرابيهن !! وقفت ، نظرت باتجاهات أربعة ، فاغرة شفتيها بإبتسامة برتقالية ، ودخلت الكوخ ، بضحكة عريضة يتلألأ فيها سنها الذهبي فكانت أكثر افتتانا ... ذيبان فدوه اروحلك ، ما اريد احد يعرف بلقائنا ( يكتلوني ذبح ) اقسمت لها يمينا بذلك ... رمت عبائتها جانباً وسحبت قيطان ثوبها من اعلاه فانكشف نصف ثدييها ، ومن ثم تهدلت .. لاشيء ترتدية تحت ثوبها سوى لباسها ( كلسون ) فانتفضى من قفصهما نهديها ، كقطاة برية منحتهما الحرية ... حجمهما المتوسط ابيضان مخضبان بلون حنطي شفاف ، نافرا الحلمة مبرزة ، تحفها هالة وردية اللون نهدية ، ورتجافة موسيقية ، جلست نصف عارية على" نگلة البوه " المركونة جانباً كل جسدها يطفح بالجنس ، واشتد شموخ نهداها ، مسترخية ، مستقيمة ، وأنا متقد نارا والعرق يسيح من وجهي ، مبهور بهذا المشهد الذي لم اتصوره .. نضهت تخلصت من ثوبها نزعته ، خلعت شحاطتها ، وادرات ظهرها لي بانحنائة حيث مدت رأسها خارج الكوخ لتطمأن أن لا حد يتابعها ، كانت جدائها تلامس ردفيها وعجزيتها الملفوفه العاجية المشرئبة بحمرة شفافة ونهر مابين فلقتيها ، أنها تأكدت من خلو الجو لنا ، كأن ظهرها منحوت بأزميل نحات روماني ... ذيبان كلمتني بحرقة وألم : لم أيأس ولم افقد الأمل ، انت اشرقت ضحى اليوم ، كالصباح نور عليَّ ! لتجلي غيوم شتائي ولتفك عقدة جسدي من هل ( المعيدي) رجلي " زوجي" ، اجعلني اعترف امامك ، أنه بهيمة في فراشي ، اجعل غيومك الشابة تمطر على ارضي العطشى " چا ابوك مو يزگي الوادم والگاع بمكاينكم ماي " جسدي بحاجة ليمتص ارواءك بلا شبع ، احتضنتني بلهفة وحرارة ... وبحشرجه دفينة في حنجرتها ، ذيبان بعد عمري : رجلي يرجع العصر تعبان من فلاحة لزمته بگاع البزايز ، مرهق ، يغتسل ، يأكل هل قاسمه الله ، ويتمدد ياخذله غفوة ... بعد الغروب يخرج لمسامرة جماعته ، وفي الليل لا يعرف للسرير حقه ! وإن أراد أن يقضي شهوته ، يرفع سيقاني على كتفيه ، ومن ثم يولجه بعنف ، ويرهز ، وهو ينفث لهاثه الممزوج برائحة التتن وفساد معدته بوجهي وينهي قذفه في داخلي ... لذلك تغيرت انفاس فرشة عرسي ، هجرها دفؤها ، لاحد يقاسمني هيجان شبقي أو انطفائه ... عروسة منذ أشهر ! لذلك لا أنس معي فلذت بالصمت ، والحزن الداخلي ... كن لي ونستي وانيسي ذيبان " خليني هواي كلش هواي احبك" مو حتى البلابل تعزف للحب ؟ اما هو مالبهينة ، يسعل ثم يولجه ثانية ويلهث ، يقذف ويمنحني قفاه ويغفو ، وشخيره يوقض سابع جار ... واقى أنا أتلمس فرجي ، اتحسسه باصابعي بدون جدوى ، ولا لذة ولا نشوة ، فلقد خفت تنوري من الاتقاد ، لاحد يفهمه كيف يوقده لي " معيدي والله بلاني بيه" كان جسدها الجماري البلوري لصيق على دشداشة جسدي .. بيديها انزعت دشداشتي ، وتخلصت من لباسي الداخلي ، كنت منتصبا بقوة ، جسدها المشرئب بالبياض وبلمسات حنطية مائية ، لا شيء يسترها امامي ... هي حواء في جنة الكوخ وأنا آدمها ... اخذتني بالحضن وانسدحنا معاً على البوه المفروش على أرض جنة الكوخ ، بدون شجرة التفاح أو شيطانها !؟. قبلتني بتوهج ولهفة كغريق يبحث عن جذر شجرة لانقاذه ، هي فوقي والنار ، النار يابويه ، تتوجر في اعماقي .. ذيبان يالله ، زدني نشوة وهي تدعك نهديها على صدري وارجلنا متشابكة فخذيها متقاطعة مع فخذي ، وتحك فرجها بشعرة قضيبي المنتصب ، نتلات كهربائية تخترق جسمي وهي تلسعني بحرارة انفاسها ومص شفتي وخدي وتحت رقبتي ، بعد ذلك انقلبت على ظهرها ، كنت متهيجا منتصبا والبذي متدفق بحرقة ، واتصبب عرقا ... رفعت ساقيها ، طوقتني بهما ، كان هلب فرجها الاشقر الناعم طويلا ! لماذا لم تهلسيه سئلتها ؟ " لمن اهلسه ، احقله ، لهذا البهيمة !؟ " اجابتني بآهة ، وبانة فيه ثمرة الشفلح المفلوقة بحمرة صارخة ومنها مايشبه الجنبذة بازغ كنبلة الرمح المتحفز ، بضرها ... يالله ذيبان مص اديوسي ، ارضعهن ، الحلمات مصهن زين ، هجمت على شفتيها القمت فمها بفمي ، لسانها امتصصته وارضعته حتى رفعت رأسي بيدها ( ذيبان گطعت نفسي) خفضت رأسي مابين نهديها قبل وشم وبعض كزكزات باسناني على جسدها وفي بطنها ، وزهرة خصرها ، وهي تزفر وتلوج تحتي ، أزداد ألم انتصابي الشديد والبذي يتدفق بقطرات عليها حارة ساخنة ، وهي تلبط كسمكة زهرانة بجسدها المطروح على چل البوه ، مدت يدها ، امسكتة ، ووضعت رأسه مابين شفتي فرجها المتقد والملتهب والمبلل بفيض لذتها وما افرزته من مهبلها ، والآهات والتأفف ونشيج ارتعاشها الذي يثيرني بتوحش ... ذيبان آااااه اولجه ، " فوته كله وهلبها النقيع الاشقر الطويل ساخن من سيحها .. وهي صاكة بفخذيها على ظهري فانزلق انتصابي حينما دفعته فيها بقوة هيجانه ، نشغت آه آه آوف اوف وشهقت ثم ازفرت ، لكني لم أستطيع الحركة إلا حين ارخت ساقيها عن ظهري ،
وحركت يديها تداعب وركي فهتجت كثير ، واخذت ارهز عليها مدخل فيها وساحبه وبسرعة ، زدني نشوة ، ادفعه اكثر ، بعمق وهي تتلوى مزهوة " خشه جوه كلش " حسست أن ساقيها تخضوضر وتزهر والاشقر هلبها يتبرعم ، وبضرها يتنبل ويحمر من احتكاك المضاجعة .. فرجها مشتعل وسيح ماء لذتها الفائح بعبق رائحة الطين الحري والخلال الأخضر ( الچمري) ذيبان وهي تشهگ فدوه طببه ، شهرزاد وأنا اللهث ، كله جوه .. اخرجته ، ونظرت لفرجها كالوردة الجوري القرمزية ، كثغر مسته قبلة فساح رضابه ، اولجته ثانية .. اكثر بعد روحي اكثر ! غمرتني رعشة وقشعرية اللذة ولم أعرفها سابقاً أو اتذوقها ... تلتهمني بالقبل ونهديها يسبحان بعرقنا المسفوح على صدرها وخصرها الضامر ... قالت نشوانه تفور وتمسح بيديها على ظهري وبخرمشة من اظافرها عليه .. المعيدي لايفهم كيف للمرأة أن تصل لنشوتها للذتها ، ذيبان اتمنى أن يطول الوقت وتتكرر الأيام لكي تحقق رغبتي دائمأً ، وهي ترتعش تحتي وشفتاها ترتجف وأنا اضاجعها وفيها مولجه ذهاباً و اياباً بقوة اشبيب وأول مرة يعاشر امرأة محمومة ناضجة وتكبره بالعمر ومتقده ومستمرة تلوج وتموج وتشهق وتزفر وتكمت على فاهها ، تمنع نفسها عن صراخ جسدها الملتذ باللقاء تحتي ، واستمراري بالرهز بين حرين ، حر الكوخ الصيفي وحر الشبق الجنسي ( الثوري) المضاجعة ، حسست بشيء سينتزع مني ، سيخرج من جسدي ، من كل مفاصلي ، كأنني اركض والعرق اخذ يزداد تصببا ، وقطراته تنث من وجهي على نهديها ، فتمسحه بكفها بعدما تلوث به حلمتيها بقرصات من إصابتها ، وتتآوه ، أكثر ، أوف أكثر فدوه زدني أفيش ، هبدت ، استرخت ، سكرانة من فرط الحب ، غريقة حيث اوصلتها لذروة رعشتها الانثوية ... فاسرعت برهزي حين بدأت اقذف فيها مائي بوفرة ضاغطاً على جسدها ولم اخرجه منها ، كان يتدفق بحرارة ... هدأت ونحلت فالتصقت بجسدها لاهثاً متراخياً نبضات قلبي مسرعة ، ظممت راسي تحت ظفيرتها واشم رائحتها المخضبة بالحناء " الحنه" شبكتني مطوقة عنقي بقوة وتمتص بشهيق وقبلة من رقبتي مع عضة خفيفة باسنانها الؤلؤية وسنها الذهبي ... همست بغنج : ذيبان إذا جئت غداً هنا انتظرني ، أني عيني على الدرب لحين وصول سيارة ابوك ..وانتبه حينما تدخل للبگشه .. أنت الآن بقربي وأنا بقربك لايهم ، ما دامت الحياة منحتني الأمل فيك ، قبلتني بأمتصاص محموم من فمي كأنها طفل يمتص ثمرة خوخ رائجة وناضجة ، كرضيع جوعان لنهد أمه .. سحبت رأسي لنهديها ، ارضعهم حبيبي ، حلمتي بحاجة لشفتيك وهي خدرانه مستلذة ، ضغطت باسناني على حلمة ديسها الأيسر شهگت آووووف ! ثم نهضت واقفا ، وجسدها البلوري الناقع بعرق الحب والمضاجعة ، وعلى شفتي ثمرة الشفلح المفلوقة بحمرة مشرقية في أعلى فخذيها ، فرجها الغافي بين هلبه الاشقر وسيح بعض حليبي من اسفله ... جسمها مسجى كأنه نحت روماني من البلور المتوهج بغسق شروق الفجر ، لبست دشداشتي ولباسي الداخلي ، وانحنيت عليها مقبلا ومعانقا ومودعا ، كانت ساكنه سابلة يديها مسترخية بحلم شفيف ، لقائنا ، وبصوت يشوبه بعض الحزن قالت شهرزاد : ذيبان الحب اعمى والمعيدي زوجي طابوگه خاليه من الاحساس فلايفهم أو يؤمن بالحب ...انت حبيبي ستكون ، وهي غارقة بنشوتها ... ذيبان خلينا نصير عبيد لحبنا وهذا جسدي أمامك كله حب لك ... اجبتها أن شاء الله وخرجت من خلف الكوخ الصغير متخذ چتف " كتف " الساقية " الطبر" مغير اتجاه سيري حيث مكان تواجد والدي ، وبعدها ركبنا سيارتنا عائدين إلى النجف من الشامية مدينتا ...