مقارنة بين الهنا والهكم ... نبينا ونبيكم

وسام صباح
2020 / 8 / 21

الهنا اله القداسة والمحبة الذي يعتبر كل البشر اولاده لأنه خالقهم يرعاهم بمحبته ، اما الهكم هو اله وصفه القرآن بأنه إله جبار منتقم ماكر وخير الماكرين متعالي مضل يأمر بالفسق !!
الهنا يقول أنا وديع متواضع القلب ويدعونا قائلا : " تعالوا اليّ يا جميع المتعبين وانا اريحكم " . بينما المنتقم الجبار يقول : " وحق لي القول مني لأملأن جهنم من الجن والناس أجمعين " !!
لماذا تريد أملأ جهنم يا رب ؟ أين رحمتك وعدلك، لماذا تريد الانتقام من خليقتك اجمعين ؟
ألا يوجد بين الناس من يطيعك ويعبدك ويعظمك ؟ فهل كل الناس سواسية، فكيف تلقيهم في جهنم أجمعين مع الجن والشياطين ؟
الهنا يقول : " اريد من جميع الناس ان يخلصون، والى معرفة الحق يقبلون "
هكذا أحب الهنا العالم حتى بذل ابنه الوحيد حتى لا يهلك كل من آمن به .
إلهكم يطلب ان تقتلوا أنفسكم ليشتروا بها ملذات الجنة والفوز بنكاح حور العين والإستمتاع مع الغلمان الذين يشبهون اللؤلؤ المكنون، وتسقيهم من ولبن وعسل وخمر حتى يسكرون، ويتناكحون دحما دحما بذكرلا ينثني وفرج لا يحفى مع اثنتا وسبعون من الحور ذوات الأثداء الناهدات ( كواعب اترابا) اللواتي اعددتها خصيصا للاستمتاع الجنسي مع الرجال ينشغلون بافتضاض بكارتها على ضفاف الأنهار، وكأنك لا تهتم إلا بنكاح المقاتلين ومن يموت دفاعا عنك أثناء غزوات السرقات والنهب والاستيلاء على أراض و استعباد شعوب ونساء الآخرين .
أيها الإله الجبار، لقد اخبرتَ حبيبكَ : انك تشتري من المؤمنين بك انفسَهم ليقتِلوا الناسَ في الغزوات والحروب ويُقتلون فداءً لك حتى ينتشر دين الشيطان في ربوع العالم ليعم السبي وسرقة الغنائم واغتصاب النساء تحت مسمى نشر الدين .
بينما الهنا الحنان وعد أحباءه بالحياة الأبدية في ملكوت السماء، حيث لاحياة مادية هناك، ويكون المؤمنون كملائكة الله، لايزوجون ولا يتزوجون، فلا نكاح ولا نجاسة امام عرش الرحمن. بل حياة روحية ملئها القداسة والتسبيح للخالق العظيم .
يوسف الصديق بن يعقوب الذي قال عندما راودته زوجة عزيز مصر عن نفسها :" كيف افعل الشر أمام الله " هل يعبد الإله نفسه الذي سمح لنبي الإسلام ان ينكح كل امرأة تهب فرجها له يستنكحها خالصة له من دون المؤمنين رغما عن أزواجهن ؟
هل اله يوسف هو نفسه اله محمد الذي شرع نكاح اربعة نساء مع ملك اليمين والسبايا واغتصاب العذارى وحلل نكاح المتعة مع المحصنات امام ازواجهن ؟ ويحرض على قتل من لا يخضع للشيطان ودينه، و يحلل سرقة الغنائم بقوة السيف ويقطع الرؤوس بلا رحمة ويسلب أهل الكتاب أموالهم باسم الجزية ؟
اما حبيب الشيطان فقد حلل له خمس المسروقات ليصرفها على زوجاته ووصيفاته والسبايا اللواتي يتنافسن على اربه وهو يطوف عليهن كلهن في ليلة واحدة بغسل واحد ؟
الهنا القدوس أخبرنا قائلا : " الحق الحق اقول لكم، إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله الحياة الأبدية " .
والهكم اخبركم قائلا :" يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال" .
" قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "
مسيحنا قال : " انا هو الطريق والحق والحياة، مَن آمن بي وإن مات فسيحيا"
خير ما يوصيكم به نبيكم:" اغزوا تبوك تغنموا نساء بني الأصفر" . لا همّ له ولكم غير نكاح النساء في الغزوات .
مسيحنا قال: "أنا هو نور العالم، من يؤمن بي فلا يمكث في الظلمة بل يكون له نور الحياة ".
مسيحنا أوصانا : " كل من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه" .
ونبيكم راى زينب حاسرة الملابس ويظهر جسمها الأبيض البض فاشتهاها، وطلق ابنه بالتبني من زوجته لينكحها هو .
لم يكتف أشرف الأنبياء بنكاح بتسعة زوجات وعدد من ملك اليمين، فطلّق امرأة من زوجها ليزيد من عدد نسائه بزوجة جديدة فوق فراشه.
مسيحنا وصف انه كلمة الله وروح منه ينتسب الى الله مباشرة ودعي أبن الله. ونبيكم وصفته العرب أنه نخلة في كبوة، أي أنه زرع مجهول الأب والنسب !
مسيحنا بعد قيامته من الموت صعد الى السماء حيّا بجسده مع الله . ونبيكم تعفن ثلاثة أيام ودفن تحت سريره من غير صلاة ولا غسل ولا تشييع .
هذا هو الفرق بين الهنا والهكم ومسيحنا ونبيكم .
لم نفتري عليكم بل كل ما ذكرناه هو مقتبس من كتبكم وتاريخكم وسيرة اشرف الأنبياء والرسل

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية