مضيف وليلة صيف وست قمر

ذياب مهدي محسن
2020 / 8 / 14

مضيف وليلة صيف وست قمر ...

وصلت الى مقر جوال قيادة قوات أبو عبيدة ، الفرقة الأولى .. في الفكه العراقية مغفورا ومعي مأمور انضباط عسكري ، بعدما اطلق سراحي من جب الشعبة الخامسة في وزارة الدفاع ، حيث قضيت ستة أشهر لا نعرف الليل من النهار ، بتهمة انتمائي ح للدعوة !؟ علما أنني شيوعيا ، المهم بقيت في الساتر الامامي في قاطع البسيتين ، مرت خمسة أيام حينما وصلت لوحدتي السابقة كدس العينة الامامي المتقدم للفرقة الأولى ... استدعيت من قبل أمر السرية ، وابلغني أنني منقول لمعسكر الناصرية ، وكلف عريف عبد الزهرة أن يكون مأمور بي يسلمني لوحدتي الجديدة ، تركت يطغي ، واخذت ما تبقى من حاجياتي قبل أن ارسل إلى الشعبة الخامسة ، وهذه لها قصة الموت باطلا بسبب وشاية من جندي معنا في الفصيل .. ع . عبد الزهرة استلم كتاب النقل وحقيبة الظهر على متني وركبنا ب( إيڤا الارزاق) العائدة لمقر الفيلق الثالث ومقره الخلفي في منطقة البتيره .. بعد ثلاثة ساعات وصلنا العمارة ، نزلنا في الماجدية ، كان بيت عبد الزهرة في ضواحي القرنة ، البصرة ... تغدينا ومن ثم اقترح أن نذهب إلى بيتهم واكون ضيفه حيث جسدي الشكوى لله ، متعب وووو لا حاجة لذكر المأساة ، وانا افكر كيف خرجت سالما !؟ وقال : ع. عبد الزهرة أبو سفيان نستراح ، وتسبح ، وملابسك تنغسل وبعدها تريد نروح للنجف وارجعك للناصرية أو من بيتنا للناصرية وأنا سوف ابلغهم أنك مستحق الاجازة الدورية ... الحرب العراقية الايرانية مر عليها حوالي تسعة أشهر .. قلت عريفي بكيفك ، طيب بس نبقى عند اهلي يومين شويه ترتاح ، واخوي ذياب لاتجيب طاري إسم ابو سفيان ، شلون نجفي وابنه اسمه سفيان ، ولعن الاسم !؟ هو يعتقد أني متزوج ولي ولد اسمه سفيان والحقيقة هو لقب له حكاية أخرى ... ركبنا للبصرة ، وعند جسر القرنه في تقاطع المدينه نزلنا ثم أجر سيارة ڤولكا وذهبنا إلى بيتهم ، قرية على حافة الهور ، بيوتات بناء وبعضها طيني قسم من البلوك والطابوق ... قطعان من الجاموس والابقار ، ودواجن وطيور مائية متنوعة ، كذلك مدرسة ابتدائية ، بقربها بيت طابوق قال لي عبد الزهرة انه للمعلمات فقسم منهن يسكنَّ به حيث بيوتهن في البصرة والزبير ... خلف سكن المعلمات كان مضيف صغير يعود إلى أهل ع.عبد الزهرة ، دخلت المضيف كان مفروش بالحصران المصنوعة من القصب ، وعليها ( امداد ، غلايچ ) سجاد شعبي محيوك بخيوط صوفية ملونة صناعة يدوية شعبية وثمة مخدادت ( تچوات) وسائد للاتكاء عليها ... سخن لي ماء واستحميت بكوخ صغير كحمام ، جلب لي دشداشة ارتديتها واخذ ملابسي لغسلها كان المضيف فيه مصباح صغير مضيء اكلنا شيء بسيط وفرش لي فراش ومن ثم وضع على باب المضيف ( چينكوه) سد بها الباب ... متعب فغفوت ... في الفجر ضجيج الحياة وجمالها الريفي جاء بصينية الفطور اكلنا ومن ثم خرجنا للتجوال أتذكر كان يوم الثلاثاء ، لمحت من بين المعلمات اللواتي خرجن من السكن معهن زميلة سمراء ، قال ع. عبد الزهرة أن بيتها ما بعد الزبير في طريق صفوان ، فهي غالباً ما تبقى الخميس والجمعة في السكن بعضهن يبقن واغلبهن بعد انتهاء الدوم يوم الخميس يسافرن لبيوتهن ... على كل حال الهور وطيور الماء والدجاج وقطعان الجاموس والحياة الريفية الجميلة ، اسمع صداح تلاميذ المدرسة ، جولة مائية أيضا صدنا بعض الأسماك ومن ثم عدنا .. لقاء مع اهله وناسه ، اخوته وابنائهم اتوا للمضيف تكلمت معهم لكوني تدريسي وتربوي وختصاصي تشكيلي ..رسمت لبعضهم رسومات من طبيعتهم ، وبعضهم خطيت اسمائهم وچلچل الليل وبعدما سهرنا وتقارب منتصف الليل أغلق باب المضيف بقطعة الچينكو وتصبحوا على خير .. يوم الاربعاء نهضت مبكرا نشطا مرتاح ومستقر حيث عرفني ع.عبد الزهرة أن وحدتي العسكرية الجديدة مريحة وهي قريبة من المدينة .. بعد انتهاء دوام المدرسة الأربعاء ، اولاد ع.عبد الزهرة واولاد اخوته جائوا مباشرة للمضيف قالوا المعلمة اتعجبت بالرسوم والخطوط ، من هي ؟ سويلم رد : معلمة الفنية ست قمر ، ابتسم ع.عبد الزهرة قال لي ذياب الإسم لا ينطبق على الشكل والجسم ! كيف هذه معلمة زبيريه سمراء لكنها جميلة أشهد بالله ..ضحكنا ومن ثم الغداء وجولة ما بعد الظهر كالمعتداد ، حينما عدنا من الجولة المائية كان سويلم بيده سجل مدرسي وعلبة اللوان خشبية ، قال عمي : المعلمة تقول : ممكن يخط لي هذه الكلمات ، ورقة صغيرة فيها اسمها وعنوان سجلها وتاريخه ..قلت طيب بسيطة ، ذهب ع. عبد الزهرة مع الأولاد وأنا في المضيف اكملت خط الاسم مع زخرفة لكل الجلاد وأوراق السجل وابدعت في الألوان وتصميم الزخارف .. خرجت لقضاء حاجتي ، وبعد ذلك اشرت لسويلم ، جاء راكضا ، شاهد السجل تعجب وانبهر ، اخذه وراح مسرعا لسكن المعلمات ، طرق الباب فتحتها ست قمر ، أنا انظر لها ، اندهشت وضحكت ومن بعيد رفعت السجل بالتحية ، لم ارد عليها حيث سويلم التفت نحوي .. رجع مسرورا مبتهج محمل بالشكر والتقدير من معلمته قمر لي ... يوم الخميس وكل معتاد مع ع.عبد الزهرة وبعد تلك العصرية والجولة المائية والصيد ، سمك ، وطير ، عدنا إلى المضيف وبعد العشاء تسامرنا ، وقبل منتصف الليل كنت بحاجة للنوم ، ذهبوا جميعهم ، ع.عبد الزهرة أغلق بوابة المضيف بالچينكوه ، وتصابحنا على خير ... غفوة ، بعد ساعة استيقضت على خربشات على چينكوة الباب ، اعتقدت أن كلب ما أو طائر داجن يعبث بها ... كنت نائم متوسد كفي الأيمن تحت راسي ، لكن فجأة هب نسيم عطر فرنسي ملئ جو المضيف ، عدلت جسمي على ظهري ، رأيت عبائة قد رميت جانبا ، واشرق جسد برنزي رهيب ، مفصل ، عاري ، امتد ، وتوسدني احتضانا بقوة و " صكت " بشفتيها المتوردة والمتورمة بشكلها العنابي القاتم على فمي ، ادعكته بشفتيها ، دفعت بلسانها بمفمي رحت امتصه ... مستسلم لها ، لا أعرف ماذا يجري ، ويحدث ، وكيف ، الضوء باهت ، والليل حالك ، لكن عطر جسدها يفح بانفي ، وبآهات تمطرني مع القبل وجسدها بفوران سخان الماء لدرجة التبخر رحت اضغط بيدي على ظهرها ، ادغدغه باظافر اصابع كفي ، وهي متهيجة ... استقامت اخلعت دشداشتي ، وتخلصت من كلسوني كانت عجولة واتضحت لي أنها ( ست قمر ) معلمة سويلم ، بجسدها العاري بالتمام والطافح باللون البرنزي الجنسي والرعشة .." من أين أتيت ذياب" عرفت إسمي من سويلم تلميذها ، رحت اتأمل هذا الوجه الاسمر الملائكي ، القادح بالرغبة ، والمتوهج بالشبق الانثوي للذة ، كنت منتصبا كلي ، واستلقت على طولي مرة أخرى ، فمها بمفمي ، رضاب ومص لسان ، وبعض التعضعض الخفيف على الشفاه ... رفعتها قليلا ، ورحت اداعب نهديها الكعوب ، وامتص حلمتيها ، طفل لا يعرف الفطام ، حلمتاها نافرتين بالاحمرار تؤطرهما هالة عنابية نهدية والعطر الفرنسي يختلط بنضوح تعرقها ... همست وهي تنفث زفيرها تحت أذني " أريد امصه " استغربت من طلبها ، راحت هابطة لتشفطه بعدما القمته بفمها الذي التهمه مع ريقها في شهيق عنيف ثم اخرجته بآه وأوف ثم ادخلته وتلحسه وتلقمه من جديد ... لم اتمالك نفسي رحت مفرغاً بفمها ، وقضى الأمر الذي فيه تستلذ ست قمر ... "يابا سفيان مخاطبا روحي " كانت تتمتع بانوثة وحشية ، حر عاشقة برح بها الضمأ ، أرض شحيح ارتوائها ، قالت وهي تلهث وترتعش ... اضرم نيرانك بي ذياب ، اغزوني ولا تهاب ، أولجه بوجع العشق ، امطر على صحرائي ، دعني اصهل ، غصنك الصقيل لا ينحني بتوهج لهفة نافذتي وزغبها الكثيف ، المرتجفه ، والآن سيل عسلها عبر ضفافه ... ذياب امنحني ارتعاشته ببهجة الحياة ... وفي ظلال الضوء الخافت وسجاد صوفي ملون( غلايچ ) ووسادات خشنة الحياكة اليدوية ( تچوات) سحبته من فمها ، راحت ممتده على بطنها هكذا يعجبني أن تمارسه معي ، ذياب أنا لازلت باكر ... كانت محمومة رفعت فخذيها فانفلج ردفها بفلقتيه كانه تفاحة كبيرة ، وباشرتها من الخلف ، واقحمته عميقا ، بعدما رطبته بلعابي وهي أيضاً وضعت مسحت بلعابها عليه لتسهيل ادخاله ... كان ردفها المتكور تكويرا كالملفوف ك( بقچة) ، ضاجعتها بفحش خلاب ... ان أجمل اللذة حينما تكون فاحشة ، وأنا ارهز عليها ويدي تداعب بظرها وتمسد زغبه الكثيف ، وعسله اللزج ، عضت على المخدة الصوفية وعلى اطرافها ، مغمضة تتأوه وجهها على الوسادة لتهبني خلفيتها كلها، ظهرها مبسوط امامي لصيق لبطني ، تسري فيه ارتعاشاتها وهيجان شبقها الوحشي ، فينحدر عليه نثيث قطرات العرق ، كجريان مياه السقي في الأرض البور ... كنت اقبل وادبر ، زفرت بحرقة ، تهاوت ،فلقد وصلت للذروة الاشباع و تراخت فلقد فاض مابين ساقيها ومددت ساقيها بهدوء وأنا لازلت والجه فيها ، ولقد قذفت بداخله ، كانت ضاغطة عليه بين فلقتيها " لا تخرجه قالت " واسبلت يديها وغمضت عينيها وشفتيها ترتجفان منتشية ، وبهسهسة روحية " ذياب لليل بقية ، ارجوك لا تهدء دعنا نجدد للمرة الثالثة !! اعتذرت قلبتها على ظهرها وكنا كالسكارى ، لكن لم نكن ، بل هو سكر الحب الفاحش والوحشي وهذه الفهدة البرنزية العنابية كالنار المجوسية في مضيف.ع.عبدالزهرة ...ودعتها واعطيتها عنواني في النجف ، ولقد منحتني قبلة عنيفة قالت : " هذه بدل الرسم والخط وما قدمته لي في سجلي المدرسي الذي زينته وجعلته لوحة فنية " لبست عبائتها عارية فهي جاءت هكذا ، ونسلت حيث سكن المعلمات ... وعند شروق الشمس ليوم الجمعة ، كان الاطفار وبعد ذلك خرجنا لنسافر إلى الناصرية ، كانت ست قمر مع سويلم واصحابه في الباب مع معلمتهم ست قمر تودعني باشارة من بعيد وتحث التلاميذ على اشارة ( باي باي) وعلى الطريق العام ركبنا سيارة باتجاه الناصرية وتم تسليمي للموقع العسكري ، وودعت عريف عبد الزهرة بالف سلامة وتواعدنا أن نتواصل حينما تنتهي الحرب الوطنية العبثية وكان الزمان وكنا ...
الچينكوة ، لوح طوله مترين بعرض متر مصنوعة من الالمنيوم تستعمل غالبا للسقوف
الصور ليس لها علاقة بالسرد وحتى الأسماء فقط اسمي ولقبي ذياب أبو سفيان