اتفاقية الإمارات إسرائيل

مصطفى راشد
2020 / 8 / 14

=================
 سيرفض أصحاب الرفض والشجب لمدة 70 عامآ هذا الإتفاق الإماراتى الإسرائيلى رغم أنه حصل على تعهد من إسرائيل بعدم ضم أراضى فلسطينية جديدة --- فماذا قدمتم ٲنتم ايها الرافضون -- قليل من العقل ياسادة والوقوف على أرض الواقع فحماس شقت الصف الفلسطينى وضيعت القضية، ومافعلته الإمارات هو الحصول على كرسى من المحل المسروق، حيث سبق وأن أتى الرئيس السادات بنصف المحل المسروق وأنتظر حضور  ممثل فلسطين فى أجتماع مينا هاوس ورفع العلم الفلسطينى لٲول مرة يناطح العلم الإسرائيلى، ومينا هاوس هو مؤتمر عقد في 15 ديسمبر من سنة 1977 م في فندق مينا هاوس في الجيزة في القاهرة. وشارك في المؤتمر كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ومصر لبحث وحل مشكلات الحل النهائي للقدس واللاجئين الفلسطينيين. وكان من المقرر حضور السلطة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية وسوريا والأردن، ولكن هذه الدول لم تحضر استماعآ لٲصحاب الرفض والشجب .وتشنج أصحاب الرفض والشجب بالصراخ وتخوين مصر والسادات  وضاعت الفرصة للحصول على نصف المحل وبعد ان توفى السادات وافق الرئيس الراحل ياسر عرفات الذى رفض حضور مؤتمر مينا هاوس وافق على نصف ماٲتى به الرئيس السادات وضاعت الفرصة تلو الٲخرى بسبب اصحاب الشجب والشعارات والمقولة الخادعة التى قالها الرئيس  عبد الناصر بٲننا سنرمى اسرائيل فى البحر فكانت النتيجة هزيمة مصر فى عام 1967 بشكل مهين لجيش عظيم لم يعطى الفرصة ليحارب واستطاع ان يمحو الهزيمة بعد  6 أعوام فقط فى 6 اكتوبر 1973 --فعالمنا العربى يخسر دائمآ بسبب أصحاب الحناجر والشعارات التى تصدر ضجيج بلا طحين لذا أى عمل واقعى على الٲرض نحن معه، فلو كان الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات  استمع للعقل وليس لٲصحاب الشعارات الجوفاء فى ديسمبر 1977 لكان لدينا الٲن دولة فلسطينية كاملة السيادة على كل الاراضى قبل عام 1967 كما قررت الٲمم المتحدة كحل للشعبين الفلسطينى والإسرائيلى ليعش الجميع لكن غباء اصحاب الشعارات لن يتوقف مما يجعلنا نبكى ونحزن على الفرص المهدرة، ولا يتعلم هؤلاء الرافضون ولن يتعلموا، وبرغم ان الٲمة فى اسوأ حالاتها إلا انه يرفع صوته بالجعير بٲننا خير امة ونسى أن كنتم فعل ماض -- فلعنة الله على الغباء ومؤيدوه والسلام لعقلاء هذا الوطن .
الشيخ السفير د مصطفى راشد  عالم ٲزهرى ومنسق عام منظمة التنوير العربية التابعة للٲمم المتحدة للنقد والسؤال واتساب 201029461998 وت 201008233197

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول