حُور وغُلمان .. لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ

بولس اسحق
2020 / 8 / 13

"في الإسلام.. الجنس هو الأول والأخر.. وهو المحور الرئيسي والدافع.. للغزو باسم الجهاد ونشر الجهل والشر في كل شبر ارض فر أهلها خوفا على العرض من ايدي الرعاع.. مقابل ملك يمين في الدنيا.. وحور عين وغلمان لا ينزفون في جنة الجنس"
لقد أّطنبَ اله القرآن في آياته.. ونبي الإسلام في أحاديثه.. في وصف جمال الجنّة ونعيمها.. بشكل حِسِّي خالص ومشوّقٍ جداً.. لدرجة انها تساعد الإرهابي ذو الحزام الناسف.. على أّن يتخيّل نفسه في الجنّة.. وهو يستمتع بأنهارها وثمارها ويتلذّذُ بنسائها وغلمانها.. ولم يكتف المحدِّثين وعلماء التّفسير والرّواة بالتَّفاصيل الكثيرة جداً في القرآن والحديث فقط.. بل زادوا في تفاسيرهم شروحات كثيرة في وصف الجنّةِ.. مما يرغِّبُ الإنسان بقوَّةٍ في الاجتهاد والسِّعي المتواصل ليكون من سكانها ويتلذّذ بخيراتها.. وهكذا تَرْخَصُ الحياة الدنيا في عيون الكثير من المغيبين أمام الصور الجذّابة والمغرية لدار النّعيم.. لدرجة أنَّ عدداً متزايداً من الشباب المسلمين لديهم الاستعداد للموت بالضغط على زر الحزام.. او السيارة المفخخة.. لأن أجرهم عند اله القران عظيماً.. حيث وفرة الخمر والَّلبن والعسل وماء الكوثر.. والحوريات والغلمان وغيرها من الخيرات الجزيلة التي لا حصر لها.. إن سيطرة الجنة المحمدية على خيال المسلمين.. لهو تعبير صارخ عن جهلهم المُطبق بحقيقة الله القدّوس وليس السمسار الذي يسجدون له.. وأن انجرارهم المستمر وراء الوعود الجنسية الرخيصة التي وعدهم بها إله الإسلام ورسوله.. التي إن دلت على شيء.. فإنها تدل على خسّة وسفالة الواعد بالدرجة الأولى.. فكما يستدرج السمسار زبائنه إلى بيوت الدعارة.. نجح صلعم باستدراج البسطاء إلى جنته.. وسنّة الاستدراج تلك ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا من قبل شيوخ الإسلام.. إنها باختصار عقيدة الترغيب والترهيب الشيطانية.. التي فرضها محمد على أتباعه.. وكما قرأنا في التاريخ العربي.. فانه في سالف العصر والاوان كان العرب يعيشون في فوضى اجتماعية.. فرضتها عليهم بيئتهم الصحراوية القاحلة المقفرة والمجدبة.. فما كان للبدوي العربي أن يثار وتتهيج غرائزه كالبعير.. إلا بوعد يراه مخالفاً لبيئته وطبيعته التي نشأ عليها.. وقد استطاع الإسلام من خلال اقوال زعيمه ومؤسسه بكل اقتدار أن يقنعه بها.. فوعده النص القرآني بالحور العين.. والبدوي العربي معروف عنه شغفه وشذوذه في وطء النساء.. وكان ذلك مصدراً للفحولة وإثبات الرجولة في مجتمع الصحراء.. ويعرف عن أنه كان للمرأة مكانة خاصة في عرف الرجل الصحراوي البدائي.. فقد كانت دابته في الليل يطئها أيما شاء وكيفما رأي.. والنص يجيبه لاحقاً (نساؤكم حرثاً لكم فآتوا حرثكم أيما شئتم).. وما يحكي عن العرب قديماً انهم كانت لهم أساليب غريبة وشاذة في ممارسة الجنس.. كأن يطأ الرجل المرأة وهي حائض ويحشر احليله في فمها... والتي استوحته منهم أفلام البورنو الحالية.. وهذا ما هو ثابت تاريخياً.. ولكل من يختلف معنا في ذلك فليراجع المصادر الثقة.. ككتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.. أو ليقرأ لأبو حيان التوحيدي في كتاب (الإمتاع والمؤانسة).. وعندما جاءت الشريعة الإسلامية على انها مدعمة بنص ذو أصل إلهي.. منع العربي وحرم عليه أن يعاشر من النساء ما شاء له وحددها بأربع.. ولكن النص في نفس الوقت وعده بما ملكت ايمانه.. أي أعطاه المبرر وشجعه للمشاركة بالغزو ليتمكن من سبي ما استطاع من ملكات اليمين واغتصابهن.. بالإضافة لما سيمتلكه في جنة الدعارة.. حيث سيصيب فيها من النساء ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.. طبعا نقصد الحور العين.. الذي جاء وصفهن في القرآن (كأنهّنَّ الياقوتَ والمرجان).. وفي الحديث عن عددهن نقرأ.. عن أبي هريرة قال: (قال ابن ابي كبشة: وإن له من الحور العين اثنتين وسبعين زوجةً سوى أزواجه من الدنيا) (رواه أحمد).. وأورد ابن كثير في تفسيره لآية (حورٌ مقصورات في الخيام) عن أبي سعيد عن ابن ابي كبشة قال: (أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعاء).. وهذا الحديث يدل على أن عدد الحوريات لا يتوقف عند أربعين أو اثنتين وسبعين حورية.. فهذا العدد نصيب صاحب أدنى درجة في الجنّة.. وبالتالي كم سيكون نصيب أصحاب الدرجات العليا.. وعادة اشتهاء امتلاك الغلمان الحسان الوجوه عادة عربية.. والتاريخ يخبر أن كم هائل من الغلمان المشتغلين بمهام شتى من إعداد الشراب للسادة وسقايتهم.. كانت شائعة.. لذلك جاء الإسلام ولم ينكر عليهم ذلك.. بل انه وعدوهم بما كانوا يريدون ويشتهون.. بالحصول عليه بالآخرة أيضا.. المجتمعات الإسلامية من اكثر المجتمعات تراجعاً وانحطاطاً.. والسبب يكمن في انفصالهم عن واقعهم المؤلم ولهاثهم وراء أوهام جنة محمد.. لان محمد ابن أبي كبشة في أحاديثه الكثيرة.. باع لهم السمك وهو في الماء.. وهم من غبائهم لا زالوا يشترون.. وبما ان رسول هبل اشتهر بمحبته وولعه بالنساء.. لأنه كان رجلاً مزواجاً منكاحا وكذلك شاذا.. ولمعرفته بمدى تأثير شهوة الجنس على الرّجال.. فإنه اجتهد في وصف جمال عاهرات الجنّة.. وهو بذلك دغدغ مشاعر وشهوات الرّجال البدو الاجلاف بقوة.. فما أسهل أن يَضْعَف الرجل الذي تحكمه شهوته أمام جمال امرأة جذّابة.. فيذهب عقله ويلتهب.. بل ويتَحْرقُ شوقاً لملاقاتها لمضاجعتها.. وهذا بالضبط ما قاله ابن ابي كبشة.. لذلك جاءت أوصاف القرآن لحوريات الجنّةِ في غاية الإثارة.. ومن أجل زيادة الترغيب.. استرسل ابن ابي كبشة في الحديث عنهنَّ بما يلجم اللسان ويصعق العقل وَيُجْمِحُ بالخيال.. وهكذا احتل وصف الحوريات مكاناً كبيراً في الحديث عن جنّة النعيم.. لدرجة يمكن وصفها بجنة الجنس الدائم والإحليل القائم.. ولقد ذُكرت نساء الجنة في القرآن أولاً.. في سورة البقرة {ولهم فيها أزواجٌ مطهرَةٌ}.. وتكرر هذا القول في آل عمران {وأزواجٌ مطهرةٌ}..وفي النساء {لهم فيها أزواجٌ مطهرةٌ}.. وأورد ابن كثير في تفسيره أقوال ابن عباس ومجاهد وقتادة في تفسير كلمة مطهرة.. فيقول: {مطهرة من القذر والأذى. ومن الحيضِ والغائط والبول والنخام والبزاق والمني والولد (يعني دمية ولها ثقب للممارسة بدل البطيخة.. ليس الا). ومطهره من الأذى والمأثم، فَلا حيض ولا كلف". وهذه أوصاف كمالٍ لأنثى يعشقها الرّجال، لأنها تخلو من كل أنواع الوسخ. وتمتاز هذه الزوجات أيضاً بأنَّهُن (قاصرات الطرف عينٌ، كأنَهُنَ بيضُ مكنونٌ) (الصافات).. أي قصرن طرفهنُّ على أزواجهن.. فلا يَنْظُرْنَ إلى غيرهم من الرجال.. فهن حسان الأعين عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن.. وهذه الصَّفة تروق جداً لكل رجلٍ لا يثق بزوجته ويخاف منها الخيانة.. خصوصاً الرجال الجِلاف الدَّمثين وناقصي الرجولة.. وما أكثر أمثال هؤلاء الرجال.. لذلك فإن أمثالهم يجدون عزاءً في هذه الأقوال المغرية عن نساء الجنّة المُخْلِصات.. اللواتي(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ)(الرحمن).. أي أن تلك النساء لم تمارس الجنس مع أي رجلٍ من الإنس أو الجان.. فهن مخلوقات ومتهيئات بالتمام لأزواجهن.. وهذه صفة محببة جداً على قلوب الرجال.. لأن الواحد منهم يريد الزوجة خالصة له دون أن تنكشف على الآخرين.. حتى ولو كانوا أزواجاً سابقين لها وافترقت عنهم بالموت أو بالطلاق.. واكثر اسمٍ متداول بين المسلمين عن زوجات الجنة هو الحوريات.. حيث وصفهن القرآن بأنهن حور عين كما جاء في أربع آياتٍ في القرآن: في الدخان (وزوَّجناهِمُ بحورٍ عينٍ).. والطور (وزوجناهمُ بحورٍ عينٍ).. والواقعة (وحورٌ عينٌ. كأمثالِ اللؤلؤ المكنون)..والرحمن (حورٌ مقصوراتٌ في الخيام).. والحور العين هي الشديدة سواد العين وشديدة بياض العين.. وقد جاء وصف باهر لجمال حور العين.. فعن أنس ابن مالك عن ابن ابي كبشة قال: (ولو أنَّ امرأةً من أهل الجنّة اطَّلَعَت إلى أهل الأرضِ لأضاءت ما بينهما ولملأتهُ ريحاً وَلَنَصيفُها على رأسِها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها) (رواه البخاري).. ويقول الشيخ محمد الغزالي: (الحور العين هنَّ بنات آدم بعد صوغهن في قوالب أخرى تجعل العجائز شوابٌّ والدميمة وسيمة، أو هنَّ خلقٌ آخر يبدعه الله في صور فتياتٍ ساحرات العيون يستمتع بهنَّ أهل الجنة).. وهكذا حدد الشيخ الغزالي دور الحور فقط للاستمتاع بهن.. وهذه المتعة الجنسية الدائمة هي أقصى غاية يرجوها المسلم من إيمانه بدين ابن ابي كبشة.. فهي متعة تفوق الخَيال.. ولا مثيل لها في الأساطير.. وفي تفسير القرطبي لقول القرآن في سورة الرحمن (حورٌ مقصوراتٌ في الخيام).. أورد حديثاً رواه أنس قال: (قال ابن ابي كبشة: مررت ليلة أسْريَ بي في الجنةِ بنهرٍ حافَتاهُ قباب المرجان فنوديت منه السلام عليك يا ابن ابي كبشة. فقلت: يا جبريل من هؤلاء قال: هؤلاء جوارٍ من الحور العين استأذنَّ ربهنّ في أن يسلمنَ عليكَ فأذن لَهُنَّ فقلن: نحن الخالداتِ فلا نموت أبدأً ونحن الناعمات فلا نبؤس أبداً ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً أزواج رجال كرام.. ثم قرأ ابن ابي كبشة: حورٌ مقصورات في الخيام.. أي محبوساتٍ حبس صيانة وتكرمة).. فالحور كما وصفهن ابن كبشة هنا خالدات.. فلا يمتن ولا تتقدم بهن الأيام.. وهن ناعمات.. أي ذوات أجساد أنثوية غاية في الإغراء.. وهن راضيات.. فلا يتذمرن على نصيبهن من الرجال.. والمهم عندهن هو امتاع الرجل.. لأن هذه هي غاية اله ابن كبشة من خلق الحوريات.. نلاحظ هنا وصف الحوريات أيضاً بأنهن (مقصورات في الخيام).. أي محبوسات ومستورات في خيامهن.. ولا يحق لهن الطواف في حقول الجنّة وطرقاتها.. فهذا الحق للرجال فقط.. وهكذا سيبقى دور المرأة في الجنة كدورها في الأرض (الجنس ومتعة الرجال).. فالزوجة (كأمثال اللؤلؤ المكنون).. فهن في صفاء الدر الذي لم تمسه الأيدي.. بل يقبعن في بيوتهن ليمتعن أزواجهن بهنَّ.. وكذلك جميع نساء الجنّة متساوياتٍ في الأعمار والجمال.. لقول القرآن أنهن (أتراباً) (ص والواقعة والنبأ).. ويتفق معظم مفسري القرآن على أن كلمة (أتراباً).. تعني في سن واحدة وهو ثلاث وثلاثين سنة.. أي أنهن على ميلاد واحد.. وهنَّ أيضاً (عُرُباً).. وقد اختلف المفسرون في هذه الكلمة.. ومما قالوه: كلامُهنَّ عربي.. والمرأة الغنج.. أو حسنات الكلام.. أو المتحببات إلى أزواجهنَّ.. فالعروب تبين محبتها لزوجها بشكل غنجٍ وحسن كلام.. ويصف القرآن نواهد الحوريات بكلمة (كواعب).. أي أنَّ نواهدهن لم يتدلَّين.. فللحور ناهد مثل العذارى.. مما يزيد متعة ولذة الجماع.. ويقول القرآن أيضاً في وصف زوجات الجنّة بقوله: (كأنهّنَّ الياقوتَ والمرجان) (الرحمن).. عن أبي سعيد الخدري قال: قال ابن ابي كبشة في قوله تعالى (كأنهن الياقوت والمرجان) قال: تنظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآةِ وإن أدنى لؤلؤه عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وإنه يكون عليها سبعون ثوباً ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك (البخاري ومسلم).. فيا له من جمالٍ يسحر الألباب.. ويفقد المسلم الصواب!!
عن الحسن قال: أتت عجوز فقالت يا ابن ابي كبشة أدع الله تعالى أن يدخلني الجنّة فقال: يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز، قال فولَّت تبكي قال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول:(إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً، فجعلناهُنَّ أبكاراً).. وقد أورد ابن كثير هذا الحديث في تفسيره لما جاء في سورة الواقعة (35:56-37).. وتفسير النص هو أن جميع النساء من عجائز أو صغار السّن سيرجعن أبكاراً في الجنة.. فالمرأة الثيب تعود عذراء لتمتع زوجها بها بلا انقطاع (طبعا بعد كذا مليون سنة.. أي بعدما ينتهي من حوريات الجنة أولا).. عن أنس بن مالك قال: (هن العجائز العمش الرمص كنَّ في الدنيا عمشاً رمصاً).. ويضيف القرطبي في تفسيره: وقال المسيب بن شريك: قال ابن ابي كبشة في قوله: (إنَّا أنشأناهنَّ إنشاءً" قال: هنَّ عجائزَ الدنيا أنشأهنَّ الله خلقاً جديداً كلما أتاهُنَّ أزواجهنَّ وجدوهِنَّ أبكارا).. فلما سمعت عائشة ذلك قالت: واوَجعاه! فقال لها ابن ابي كبشة: ليس هُناك وجع (ربما بفضل الفازلين الإلهي!!).. وعن أبي سعيد الخدري قال: قال ابن ابي كبشة (إنَّ أهل الجنة كلما جامعوا نساءهم عدن أبكاراً).. وقال ابن عباسٍ:(إن الرجل من أهل الجنة ليعانق الحوراء سبعين سنة، لا يملها ولا تمله ( سبعين سنة فقط عناق.. فكم سنة سيستمر النكاح) كلما أتاها وجدها بكراً (لان اله القران يقوم بترقيعها)، وكلّما رجع إليها عادت إليه شهوته، فيجامعها بقوة سبعين رجلاً، لا يكون بينهما مني، يأتي من غير مني منه ولا منها.. فلا يوجد أعزب في الجنة.. كما روى البخاري عن النبي محمد.. بل جنس بلا انقطاع لجميع العباد.. وهذا تماماً ما جاء في يسن (إنَّ أصحابَ الجنّةِ اليومَ في شغلٍ فاكهون).. أي أنهم فرحون يتمتعون في افتضاض الأبكار.. كما قال معظم المفسرين.
ومع أن جميع آيات كتاب الهلاوس وأحاديث ابن ابي كبشة.. تربط بين النساء وممارسة الجنس في الجنّة.. إلا أن ذلك لم يكن كافياً لواحدٍ من صحابته في العصابة الذي قال:(يا نبي الله أيباضع أهل الجنّة؟ قال: يعطى الرجل منهم من القوة في اليوم الواحد أفضل من سبعين منكم)..وعن أنس قال: (قال ابن ابي كبشة.. يعطى المؤمن في الجنّة قوة كذا وكذا في النساء، قلت: يا رسول الله او يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة) (رواه أبو داود والترمذي).. وعن أبي هريرة قال: (قيل يا ابن ابي كبشة هل نصل إلى نسائنا في الجنّة؟ قال: (إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء) (رواه ابن كثير في تفسير الواقعة 35:56).. أيضاً عن أبي هريرة عن ابن ابي كبشة أنه قال له: (أنطأ في الجنّة؟ قال "نعم، والذي نفسي بيده دحماً دحماً، فإذا قام عنها رجعت مطهّرة بكراً).. وأحاديث ابن ابي كبشة تطول في وصف لذة جماع النساء في جنة المسلمين.. ولذا نكتفي بما ذكرناه لنبين حقيقة هذه الجنّة.. التي جعلها ابن ابي كبشة مرتعا لممارسة الجنس والدعارة بلهفةٍ لا نظير لها.. إلى جانب شرب الخمر وغيره من الشراب.. ويقول الشيخ كِشِّك أيضاً أنه "من الخطأ تقييم الحياة الأخرى بمقاييس وأحكام هذه الحياة التي نعيشها، فهذه دار العمل الصالح والطالح وأنَّ كل المحرمات في هذه الأرض تسقط في الآخرة.. وقد أورد كشك هذه الأقوال في سياق حديثه عن ممارسة الجنس مع غلمان الجنّة.. فالمسلم لن يتمتع فقط بالحوريات بل أيضاً بالغلمان.. فجمالهم الأخّاذ ورقتهم ونعومتهم تشكل مصدراً لشهوتهم.. ولا إثم على الرجل في مضاجعتهم في دار الخلود.. فإن كانت هذه صورة جنة المسلمين.. فلماذا نلوم المنحرفين.. ثم ألا تكفي الحوريات لإشباع شهوة رجال الجنة.. وهل سيجدون وقتاً لشكر ربهم على هذا النعيم.. فبين الفتوحات في الأرض والفتح المتكرر في الجنة.. يضيع كل ذي عقل متفتح لم يفتح الجهل قلبه للإيمان.. هذه هي جنة محمد في فحشها ونجاستها.. وهذا هو دين الفطرة (الغريزة)..الذي يحث على ممارسة الغرائز الحيوانية الجنسية في محضر الله القدوس.. مع حور العين والغلمان ونساء الأرض.. فالجنة كما وصفها محمد بن ابي كبشة.. هي مجرد مكان اباحي بهائمي.. اكل وشرب وجنس.. لا فرق بين من فيها وبين أي حيوان.. يعني كما نقول نحن العراقيون (اكل ومرعى وقلة صنعة).. والغريب العجيب في أبناء الحظيرة.. انه إذا كان احد أبناء هذه الحظيرة محرما عليه أن يسلم باليد على امرأة.. فكيف يتحمل دماغه ان كان يملك بعضا منه أصلا.. بانه سينكح الحور والنساء والغلمان في الجنة وفي محضر الله القدوس.. لنصيغ السؤال بطريقة أخرى وهو موجة لكل من يؤمن بدين ابن ابي كبشة.. ويأمل ان يمارس الجنس في الجنة.. وهو سؤال بسيط جدا عسى ان يتفكر فيه كل من له ذرة عقل فيهم.. السؤال هو: أيها المسلم المؤمن هل تستطيع ان تمارس الجنس في الجامع او المسجد او الكعبة.. طبعا ستقول لا لان هذا حرام ورجس.. لأنك تعتقد انها بيوت الله رغم ان الله لا يسكن فيها وانما تطلق مجازا وانت لا تراه.. فكيف يسمح لك عقلك ان كان لك ذرة عقل بانك ستمارس الجنس وبمحضر الله.. أي أني أتساءل: هل يستطيع المسلم أن يمارس الجنس في الجامع على أنه بيت الله.. مع أنهم لا يرون الله.. أذن كيف سيمارس الجنس مع عاهرات كثيرات وفي محضر الله.. وهو كيف سيكون شعوره لهذا التصرف.. أمر صعب صعب جداً جداً.. فكر للحظة واسأل ضميرك ارجوك قبل ان تجيب!!!!